صوت العرب :
قدم “الناشط”، عالم السياسة، الفيلسوف، و اللساني Noam Chomsky تحليلا لوباء الكورونا فيروس “Covid 19″، وللجيو-سياسة العالمية لما يمكن آن يقع.
حسب المجلة الرقمية لانسورجي “le numérique de L’Insurgé” التي من بين اختصاصاتها دراسة تاريخ الحروب و الأوبئة، فقد حصر عالم السياسة الأمريكي تفسيره للأحداث التي صدمت العالم في عشرة نقاط أساسية، وهي :
– أرادت الولايات المتحدة الأمريكية إيقاف وتآخير التقدم الحاصل في الصين، بهدف أن لا تفقد سيادتها الاقتصادية العالمية ودورها كدركي للعالم.
– توافقت بعض القوى العالمية (وكالة المخابرات الأمريكية “CIA ” ومجموعة بيلدبيرغ “Groupe Beldeberg ” وإسرائيل) على الانخراط في حرب بكتيريولوجية bactériologique منخفضة الحدة وغير قاسية، ذلك، بنشر الفيروس المختبري “Covid 19 ” في المجال الجغرافي الصيني.
– هي حرب منخفضة الحدة، لآن الفيروس “ليس موجه بشكل مباشر” للأطفال و الشباب (اليد العاملة المستقبلية)، و “يهاجم بشراسة ” الأشخاص المتقدمين في السن (اليد العاملة التي استنفدت).
– تقوم استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية على نشر الفيروس بالمدينة الصينية[ووهان]، حيث يتواجد مخبر للأبحاث البكتيريولوجية حول الكورونا فيروس، سارس، ميرس. إيبولا.
بالتالي، تبقى لدى الولايات المتحدة الأمريكية الورقة الرابحة، و الحجة لإتهام الحكومة الصينية بفرضية وقوع حاذت عرضي بالمختبر أذى الى تفشي الفيروس، وبهذا تكون الولايات المتحدة قد أبعدت الشبهات عنها.
– قامت استراتيجية الولايات المتحدة الامريكية كذلك على نشر الفيروس في سياق زمني مناسب لخلق آزمة حادة بالصين، فقد كان شهر يناير الموافق للسنة الصينية الجديدة مناسبة لاثارة فوضى شاملة بالصين بسبب الفيروس الجديد، في تلك اللحظة، ملايين الأشخاص تنقلوا وآثروا بشكل راديكالي على جميع القطاعات المشكلة لنسيج المجتمع الصيني.
– التدبير الأول ضمن استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية، يتأسس على عزل، إيذاء واحراج أعداء إدارة ترامب، هنا، البلد الذي استهدف بشكل رئيسي بعد الصين هو ايران، فقد تم اطلاق الفيروس المميت في هذا البلد من آجل شل اقتصاده بشكل تام، أيضا، تأزيم المجتمع، و الحد من ردود الفعل العسكرية المحتملة التي قد تتخذها هذه الدولة، بالخصوص، الحد من الخطر العسكري الذي تشكله ضد إسرائيل.
– العدو الآخر الذي تم إيذاءه هو آروبا، التي لا تزال معارضة لترامب بسبب تضخم آرباحه الاقتصادية الحمائية.
اجرائيا، من اجل القيام بهذا، نشرت الولايات المتحدة الفيروس بمنطقة لامبيردي الإيطالية [Lombardie Italie]، حيث توجد عهدت حكم Salvini Matteo لعصبة الشمال الإيطالي.
نذكر آن Salvini Matteo رجل منبود وخائن من وجهة نظر الولايات المتحدة الامريكية، كونه وقف جنبا الى جنب مع بوتين وظل مساندا له في جمبع المحافل الدولية. آيضا، كونه متواطئ في عمليات رشاوي مع روسيا.
من الغريب ان ينتشر فيروس في مناطق قروية في عمق ايطاليا جغرافيا، لكن، انه انتقام بارد من إيطاليا، بالرغم من آن ترامب لم يستضف Salvini Matteo في الجولة الامريكية التي قام بها الأخير…!
في العلاقات المجمدة و البعيدة تم اختيار إيطاليا كدولة مستقبلة للفيروس من آجل آن تنخرط مستقبلا في علاقات تجارية جيدة مع الصين، ذلك وفق منظومة جديدة.
تعلم المخابرات الأمريكية آنه بعد الانهيار الإيطالي، سيعرف الاتحاد الآوروبي تفككا اقتصاديا يشهد له العالم، وستصاب اقتصاداتها بالعدوى وبالشلل جراء مواجهتها لهذا الفيروس.
الجهود العظيمة التي تبدلها آوروبا ضد هذا التهديد و الخطر البكتيرولوجي، سيؤدي الى تشكل معالم الضعف الآروبي، بالنظر الى معطى خروج بريطانيا من هذا الاتحاد، وهو ما سيفيد رئيس الوزراء جونسون الحليف الإنجليزي لترامب.
– بمجرد آن تستهلك هذه الجائحة هذا الكوكب، ستقع المرحلة الثانية.
ستتم السيطرة التامة على هذه الحرب البكتيريولوجية بمجرد آن يتم الحصول على “لقاح كامل/تام” (vaccine globale) ل “Covid 19” ، بعد آن يتم انتاجها في المختبرات الأمريكية.
بعد التشتت و الفوضى “حالة اللا-نظام الصحي” التي تطرآ على النظام الصحي العالمي، يتمخض عن ذلك نظام رأسمالي جديد، وبالمثل بالنسبة للاقتصادات الوطنية، ستصبح الصناعة الكيميائية الأمريكية القيمية الصاعدة عالميا، وستبيع الولايات المتحدة براءات الاختراع الى البلدان الصديقة، وعلى العكس، فإن البلدان العدوة ستكون أمام انسداد دوائي blocage pharmacologique بهدف اماتتها واستنزافها بشكل كبير. آو آن هذه البلدان ستكون مضغوطة من طرف حلف الولايات المتحدة من آجل التنازل مقابل لقاحات منقدة للحياة.
– في المرحلة الثالثة.
سيتم تنزيل النظام العالمي الجديد ومعه تغير في العلاقات الدولية
– سيتم اختفاء الاتحاد الآوروبي وسيصبح من الماضي
– اختفاء محتمل لأعداء، كإيران وكوريا الشمالية ،فنزويلا…
– تدهور الصين وروسيا
– بروز [آرضية جديدة] الولايات المتحدة الأمريكية بأمريكا اللاتينية
– عولمة الكوكب حول بؤرة أمريكا الجديدة وحول قوتها المستشرية في بقاع العالم
المصادر :
العالم
رابط المقال :
https://howiyapress.com
يمكن فتحه عبر ال VPN
رابط لقاء ورأي نعوم تشومسكي حول كروونا :
https://www.rollingstone.com/politics/politics-news/noam-chomsky-covid-19-useful-idiots-podcast-970047/
&
موقع :
صوت العرب
https://www.arabsvoice.com
رد مركز القلم على مقال الأستاذ نعوم تشومسكي إذا صح نسبته إليه :
وهو أن الكاتب الكبير غفل أو تغافل عن رد الخصوم على هذه الهجمة البكتريولوجية بحيث لا يمكن الإعتماد على فرضيته إلا في حالة واحدة وهو فرض سكوت الخصوم وعدم الرد .
وذلك لأن الصين أعلنت بعد أسبوع من إصابة ووهان أنهم طوروا فيرس أقوى من كورونا
وقد يكون ذلك سبب انتشار كورونا في أمريكا نفسها إما بنفس الفيروس عن طريق الجنود بالقواعد الأمريكية في تدريبات بالصين أو حول العالم أو نوع آخر قد يكون أقوى بمكيدة من خصوم للولايات المتحدة في العالم ولعل ذلك سبب ظهور نوعين من هذا الفيروس في مريض واحد بأيسلندا ولا يمكننا الجزم حتى لآن عن سبب انتشار هذا المرض الحقيقي في الولايات المتحدة هو بالإنتقال أم مكيدة خصوم .
وبالتالي مابعد كورونا ليس سيطرة أمريكية بل مركز القلم يؤكد أنه سيعقب هذه الجائحة انهيار اقتصادي عالمي وهذا ما أكدته بعض التحليلات الأسبانية ولمح إليه الرئيس المصري في قوله مابعد كورونا ليس كما قبلها .
وهذا الإنهيار الإقتصادي ستنكفئ بعده كل دولة على إصلاح اقتصادها وتغييرات وربما تفكك الولايات المتحدة نفسها على أثر ازمة اقتصادية كبيرة وإفلاس شركات ستعتمد على دعم الخليج مما سيسرع في انهيار أنظمة الخليج نفسها مع تعافي محور الصين وإيران وروسيا وكوريا الشمالية ودخول العالم إلى المجهول .
مركز القلم للأبحاث والدراسات