بعد محاولتين فاشلتين.. إيران تستعد لإطلاق قمرين صناعيين إلى الفضاء

RT :

وأكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، محمد جواد آذري جهرمي، على حسابه في “تويتر”، أن القمرين “ظفر-1″ و”ظفر-2” سيرسلان اليوم إلى قاعدة الإمام الخميني الفضائية تمهيدا لإطلاقهما إلى مدار الأرض قريبا.

وأشار الوزير إلى أن القمرين اجتازا مراحل اختباراتهما بنجاح، واصفا ذلك بأنه “خطوة بحثية مهمة”.

MJ Azari Jahromi

@azarijahromi

صبح برفی شما بخیر!
با تلاش دانشمندان جوان ایرانی، «ماهواره‌های ظفر ۱و۲» که تستهای موفق خود را پشت سر گذاشته‌اند، امروز راهی پایگاه فضایی می‌شوند تا به زودی فرآیند قرار گرفتن آنها در مدار طی شود
این «ماهواره»‌ و «ماهواره‌بر» هر دو یک گام تحقیقاتی مهمند
به امید موفقیت✨ https://twitter.com/azarijahromi/status/1217839264202969089 

MJ Azari Jahromi

@azarijahromi

قرار است ماهواره #ظفر در کنار ماموریتهای تحقیقاتی، یک پیام نیز مخابره کند. چه پیامی؟ هر چه شما بخواهید?
لطفا با ثبت‌نام در http://ZafarPlus.Ir  یا شبکه‌های اجتماعی (با #صدای_ایران) پیام خود را (حداکثر ۱دقیقه) به ما بگویید. بهترین‌ها از ظفر منتشر می‌شوند!
#آینده‌روشن✨

عرض الصورة على تويتر
١٬١٢٧ من الأشخاص يتحدثون عن ذلك
وحسب تقارير إخبارية إيرانية، تم تزويد كل من القمرين بأربع كاميرات ملونة عالية الدقة بغية رصد وتسليم بيانات خاصة بالموارد الطبيعية والمستجدات الزراعية والبيئية.

وسبقت ذلك محاولتا إطلاق فاشلتان لقمرين صناعيين في إيران في يناير وفبراير العام الماضي، علاوة على انفجار صاروخ وقع في قاعدة الإمام الخميني في أغسطس الماضي خلال إطلاق اختباري.

وفيما تصر طهران على أن برنامجها الفضائي يخدم الأغراض السلمية حصرا، أعربت الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية مرارا عن شبهاتها بأن هذه التكنولوجيات قد تستخدم في تطوير صواريخ بعيدة المدى.

المصدر: RT + أسوشيتد برس

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

السفارة الفرنسية تتعرض للتخريب والحرق في بوركينا فاسو

 RT : هاجم متظاهرون في بوركينا فاسو، بعد الانقلاب العسكري، مبنى السفارة الفرنسية في بلادهم، وقاموا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.