قبيل إسقاط الطائرة.. روسيا: مقاتلات شبح أمريكية أربكت إيران

عربي 21 :
موسكو- وكالات
أكد لافروف أنه لا يرغب في “البحث عن أعذار لأي جهة”، إلا أنه انتقد واشنطن لقتلها سليماني- جيتي

كشفت روسيا، الجمعة، عن تسبب تقارير تلقتها إيران، بشأن تحليق مقاتلات “شبح” أمريكية في المنطقة، بإرباك دفاعاتها، وإسقاط الطائرة الأوكرانية خطأ، في 8 يناير/ كانون الثاني الجاري.

 

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: “كانت توجد ست مقاتلات إف-35 (أمريكية) على الأقل في الجو داخل الحدود الإيرانية (في ذلك الوقت). لم يتم بعد التحقق من هذه المعلومات لكنني أود أن أشير إلى التوتر الذي يصاحب مثل هذه المواقف”.

وأضاف، في مؤتمر صحفي بموسكو:”تشكّل مأساة طائرة الخطوط الأوكرانية (الدولية) إنذاراً جديا ومؤشرا لبدء العمل على خفض التصعيد بدلا من التهديدات الدائمة” في المنطقة.

وتابع أن “زيادة التوتر بين إيران والولايات المتحدة لن تساعد على تسوية أي أزمة في المنطقة، لأن مستوى التوتر سيزداد”.

 

اقرأ أيضا: طهران تستهجن دعوة كندا لتدخل قنصلي بحادثة الطائرة

وبدت إيران تسير باتجاه الدخول في نزاع في وقت سابق هذا الشهر بعدما قتلت الولايات المتحدة القيادي بالحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني بضربة من طائرة مسيرة في بغداد، ما دفع طهران لإطلاق صواريخ استهدفت قاعدتين عسكريتين في العراق يتمركز فيهما جنود أميركيون.

وأسقطت إيران لاحقا من طريق الخطأ طائرة ركاب أوكرانية بينما كانت طهران في حالة تأهب عقب استهداف القاعدتين. وأسفر إسقاط الطائرة الأوكرانية عن مقتل جميع ركابها الـ176، معظمهم إيرانيون.

وأقرت طهران بعد أيام على الكارثة بأن المأساة نجمت عن خطأ بشري.

وبينما أكد لافروف أنه لا يرغب في “البحث عن أعذار لأي جهة”، إلا أنه انتقد واشنطن لقتلها سليماني.

واعتبر لافروف ان هذه العملية الأميركية “غير المسبوقة” “قوضت وشككت في جميع معايير القانون الدولي التي يمكن تصورها”.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

السفارة الفرنسية تتعرض للتخريب والحرق في بوركينا فاسو

 RT : هاجم متظاهرون في بوركينا فاسو، بعد الانقلاب العسكري، مبنى السفارة الفرنسية في بلادهم، وقاموا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.