ضبط لجنة إلكترونية تركية تبث مواد إعلامية مغلوطة ومفبركة حول الأوضاع السياسية و الاقتصادية والأمنية و الحقوقية لتشويه سمعة مصر

الدستور :

عاجل | ضربه قاضيه من الامن المصري لاردوغان الكشف عن نـكبـة في باب اللوق اليوم بالصور

تمكن قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، من ضبط لجنة إلكترونية تركية تبث مواد إعلامية مغلوطة ومفبركة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية بهدف تشويه صورة البلاد على المستويين الداخلي والخارجي.

ورصد قطاع الأمن الوطنى اضطلاع إحدى اللجان الإلكترونية التركية الإعلامية باتخاذ إحدى الشقق بمنطقة باب اللوق كمركز لنشاطها المناوئ تحت غطاء شركة “سيتا” للدراسات التى أسستها جماعة الإخوان الإرهابية بدعم من دولة تركيا من خلال إعداد تقارير سلبية تتضمن معلومات مغلوطة ومفبركة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية وإرسالها لمقر الوكالة بتركيا بهدف تشويه صورة البلاد على المستويين الداخلي والخارجي.
كما أكدت المعلومات تولى التركي أيدوغان عثمان قالا بلك “هارب” وبعض العناصر التركية والإخوانية إدارة مقر اللجنة الإلكترونية بالبلاد.

وتم استئذان نيابة أمن الدولة العليا واستهداف المقر المشار إليه، حيث تم ضبط كل من التركي حلمى مؤمن مصطفى بلجي “المدير المالي”، الإخواني حسين عبدالفتاح محمد عباس – المدير الإداري، الإخواني حسين محمود رجب القباني – مسئول الديسك، الإخواني عبدالسلام محمد حسن إبراهيم – مساعد المدير المالي.

كما عُثر على العديد من أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وبعض المبالغ المالية بالعملات المحلية والأجنبية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات.

    

 الدستور

اقرأ أيضاً:

مصر تعلن ضبط 4 موظفين في “لجنة إعلامية تركية على صلة بالإخوان”

مصر تعلن ضبط 4 موظفين في

عناصر من الشرطة المصرية في القاهرة

 بعد إعلان تركيا عن مداهمة مكتب وكالة “الأناضول” في القاهرة، أفادت وزارة الداخلية المصرية بضبط 4 أشخاص عملوا في “لجنة إعلامية إلكترونية تركية” على صلة بجماعة “الإخوان المسلمين”.

وقالت الداخلية المصرية، في بيان أصدرته مساء اليوم الأربعاء وتسلم مراسلنا ناصر حاتم نسخة منه، إن قطاع الأمن الوطني للوزارة رصد، في إطار جهوده “لكشف مخططات جماعة الإخوان الإرهابية والدول الداعمة لها والتي تهدف إلى النيل من البلاد وهدم ركائزها واختراق الجبهة الداخلية”، ما وصفه بـ “اضطلاع إحدى اللجان الإلكترونية التركية الإعلامية باتخاذ إحدى الشقق بمنطقة باب اللوق كمركز لنشاطها المناوئ تحت غطاء شركة سيتا للدراسات”.

وقالت الوزارة إن هذه الشركة “أسستها جماعة الإخوان الإرهابية بدعم من دولة تركيا من خلال إعداد تقارير سلبية تتضمن معلومات مغلوطة ومفبركة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية وإرسالها لمقر الوكالة بتركيا بهدف تشويه صورة البلاد على المستويين الداخلي والخارجي”.

وأشارت الوزارة إلى أن المعلومات المتوفرة لديها “أكدت تولي المواطن التركي، أيدوغان عثمان قالا بلك”، الذي قالت إنه “هارب”، و”بعض العناصر التركية والإخوانية إدارة مقر اللجنة الإلكترونية بالبلاد”.

وأعلنت الداخلية المصرية أنه تم عقب “استئذان نيابة أمن الدولة العليا استهداف المقر المشار إليه”، وضبط 4 أشخاص وهم المواطن التركي، حلمي مؤمن مصطفى بلجي (المدير المالي)، و3 عناصر في “الإخوان المسلمين”، حسين عبد الفتاح محمد عباس (المدير الإداري)، حسين محمود رجب القباني (مسؤول الديسك)، عبد السلام محمد حسن إبراهيم (مساعد المدير المالي).

وذكرت الداخلية المصرية أنه عثر في المقر “على العديد من أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وبعض المبالغ المالية بالعملات المحلية والأجنبية”، وشددت على أنه “تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات”.

ولم تذكر الوزارة اسم “الأناضول” في البيان، إلا أن الصور التي نشرتها الداخلية المصرية من المقر الذي تمت مداهمته، تظهر شعار الوكالة على مدخله وعلى مقتنيات أخرى داخله.

وقالت وكالة “الأناضول” المقربة من الحكومة التركية، في وقت سابق من الأربعاء، إن قوات الأمن المصرية اقتحمت مكتبها في القاهرة وأوقفت 4 موظفين بينهم مواطن تركي واقتادتهم إلى مكان مجهول.

وعلى خلفية هذا الحادث، استدعت وزارة الخارجية التركية القائم بأعمال السفير المصري لدى أنقرة، لإبلاغه باحتجاج تركيا على هذا الحادث.

وقالت الوزارة، في بيان: “إن مداهمة قوات الأمن المصرية مساء أمس لمكتب وكالة الأناضول في القاهرة وتوقيف بعض عامليه دون ذريعة، يعدان تضييقا وترهيبا ضد الصحافة التركية، وندينهما بشدة”.

وأشارت إلى أن “هذا العمل العنيف ضد وكالة الأناضول يظهر للعيان مجددا وضع السلطات المصرية الخطير المتعلق بمسائل الديمقراطية والشفافية، ونهجها السلبي تجاه حرية الصحافة”.

المصدر: RT

اقرأ أيضاَ دوتشي فيليا :

توتر بين مصر وتركيا بسبب اقتحام مكتب “الأناضول” بالقاهرة

بعد أن اقتحم الأمن المصري مكتب وكالة الأناضول التركية للأنباء في القاهرة وتم اقتياد أربعة موظفين إلى جهة مجهولة، استدعت الخارجية التركية في أنقرة القائم بالأعمال المصري لاستبيان حقائق الوضع.

    

العلاقات المصرية التركية تتلقى ربما صفعة قوية بعد إغلاق مكتب وكالة الأناضول في القاهرةتوتر جديد يلوح في الأفق بين مصر وتركيا إثر إغلاق مكتب وكالة الأناضول في القاهرة

أكد مصدر أمني مطلع بوزارة الداخلية المصرية أن قوات الأمن داهمت اليوم الأربعاء (15 كانون الثاني/يناير 2020) مكتب وكالة أنباء الأناضول التركية في القاهرة، وألقت القبض على أربعة، ثلاثة مصريين وتركي واحد من العاملين في المكتب. وقال المصدر في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية إن التحقيقات ستجرى مع الأربعة في اتهامات بترويج أخبار خاطئة، وعدم وجود التصاريح اللازمة للعمل في المكتب من القاهرة.

مختارات

وكانت وزارة الخارجية التركية قد أدانت في وقت سابق اليوم مداهمة الشرطة المصرية لمكتب وكالة “الأناضول” للأنباء في القاهرة اليوم الأربعاء وتوقيفها بعض العاملين به. وأكدت الوزارة أنها “تنتظر من السلطات المصرية إخلاء سبيل عاملي المكتب على الفور”، مشيرة إلى أن من بينهم مواطن تركي.

من جانبها، ذكرت وكالة أنباء الأناضول أن أنقرة استدعت القائم بالأعمال المصري لديها إلى وزارة الخارجية اليوم الأربعاء بعد مداهمة مكتب الوكالة في القاهرة. وكانت الأناضول قد ذكرت في وقت سابق أن قوات الأمن المصرية داهمت مكتبها في القاهرة أمس الثلاثاء واحتجزت أربعة من العاملين فيه، في تحرك ندد به المسؤولون الأتراك.

تجدر الإشارة إلى أن مكتب وكالة الأناضول في القاهرة تم إغلاقه مطلع حزيران/يونيو 2015 رسميا بعد “تضييق رسمي مصري تزايد كثيرا في الأشهر الأخيرة التي سبقت فترة الإغلاق، حسب العاملين في المكتب آنذاك.

ومن بين ممارسات التضييق على العاملين في المكتب التركي بالقاهرة: رفض منح تصاريح للصحافيين العاملين في الوكالة، وفق العاملين في الوكالة آنذاك والذين اضافوا في حينها أن الوكالة تتعرض للتضييق منذ الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو 2013، حيث تفرض الوزارات الحكومة مقاطعة رسمية في تداول الأخبار والتصريحات الرسمية على مراسليها.

 

ح.ع.ح/أ.ح(د.ب.أ/رويترز)

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

حرب عالمية ذات بُعد حضاري

شفقنا : (منير شفيق) حدث تطوّران هامّان في الحرب الأمريكية ـ الروسية في أوكرانيا، الأول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.