هدد وزير الخارجية الإسرائيلي “يسرائيل كاتس” “حسن نصر الله” أمين عام حركة حزب الله اللبنانية بتصفيته إذا ما استمر في تهديد (إسرائيل).

وكتب “كاتس”، على “تويتر”، “نصر الله لا يتوقف عن مهاجمة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وتهديد إسرائيل. كلما تفاقمت محنته، تزداد غطرسته”.

وأضاف: “لقد أُجبر على النزول في المخبأ طابقا آخر بعد تحذيرات أسياده الإيرانيين من إمكانية تصفيته. وإذا تحدى إسرائيل -فلن يساعده ذلك أيضا”.

والأحد، قال “نصرالله” إن ما وصل إليه الحزب من قوة تم ببركة القيادة الإيرانية والقائد السابق لفيلق القدس “قاسم سليماني”.

وقال إن أحد أسباب “الانتصار” على (إسرائيل) عام 2000 كان الجهود التي قام بها “سليماني”.

وشدد “نصرالله” على أن “المقاومة اليوم تستطيع أن تصنع توازن ردع وأن تحمي لبنان”، مشيرا إلى أن “العدو ينظر إليها كتهديد كياني ووجودي”.

 

المصدر | الخليج الجديد

بتغريدة بالعربية.. وزير إسرائيلي بارز يهدد بقتل نصر الله

“إسرائيل” تقول إن نصر الله يعيش منذ عدة سنوات في مخبأ

تل أبيب – الخليج أونلاين

هدد وزير خارجية دولة الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بتصفية الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، بعد يوم واحد من تصريحات للأخير أكد من خلالها أن الرد الإيراني على مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني “خطوة على طريق طويل”.

وقال “كاتس”، في تغريدة كتبها باللغة العربية على حسابه في “تويتر”، اليوم الاثنين: إن “نصر الله لا يتوقف عن مهاجمة نتنياهو وتهديد (إسرائيل). مع تفاقم محنته تزداد غطرسته، فهو الذي أجبر على النزول في المخبأ طابقاً آخر، حيال تحذيرات أسياده الإيرانيين من إمكانية تصفيته”.

وأضاف متوعداً: “إذا تحدى (إسرائيل) فلن يساعده ذلك أيضاً”.

وتقول “تل أبيب” إن نصر الله يعيش منذ عدة سنوات في مخبأ، خشية اغتياله أو تعرضه للتصفية.

وتأتي التهديدات الإسرائيلية بعد يوم من كلمة ألقاها “نصر الله”، أكد من خلالها أن الرد الإيراني الأخير على اغتيال سليماني من خلال استهداف قاعدتي عين الأسد وأربيل في العراق، يُعد “خطوة على طريق طويل” يجب أن تفضي لإنهاء الوجود العسكري الأمريكي بشكل كامل من المنطقة.

كما قال إن “ما وصل إليه الحزب من قوة تم ببركة القيادة الإيرانية وقائد فيلق القدس”، مشيراً إلى أن أحد أسباب “الانتصار” على “إسرائيل” عام 2000 كان الجهود التي قام بها سليماني.

وقتلت غارة جوية أمريكية، فجر 3 يناير الجاري، سليماني وعدداً آخر من العسكريين الإيرانيين والعراقيين الموالين لطهران، بعد وقت قصير من وصوله إلى العاصمة العراقية بغداد.

الخليج أون لاين