الكشف عن دور إسرائيلي في عملية اغتيال قاسم سليماني

نيويورك تايمز: نتنياهو الزعيم الأجنبي الوحيد الذي كان على علم مسبق بالعملية

كشفت شبكة إعلامية أمريكية عن مساعدة قدمتها “إسرائيل” للولايات المتحدة في العملية التي أدت إلى مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني.

ونقلت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، عن مصادر، أن الاستخبارات الإسرائيلية شاركت في عملية 3 يناير، حيث زودت الأمريكان بمعلومات استخبارية مهمة.

وأشارت الشبكة إلى تلقي وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) معلومات من مخبرين في مطار العاصمة السورية دمشق حول موعد إقلاع طائرة سليماني في طريقها إلى بغداد، والاستخبارات الإسرائيلية ساعدت في تأكيد التفاصيل.

وأوضحت بقولها: “عندما هبطت طائرة تابعة لخطوط أجنحة الشام، طراز “إيرباص A320″، أكد عملاء أمريكيون في مطار العراق الرئيسي، الذي يضم عسكريين أمريكيين، مكانها بالضبط”.

وأضافت: “على إثره حلقت ثلاث طائرات أمريكية في المجال الجوي العراقي الذي يسيطر عليه الجيش الأمريكي بالكامل، إلى موقع الطائرة، وتعقبت سليماني وهو يخرج من الطائرة ويستقل سيارة، قبل استهدافها بأربعة صواريخ “هيلفاير”.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، في اليوم التالي للعملية، أن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أطلع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في وقت مبكر، على الخطط الأمريكية لقتل سليماني.

وقال موقع “تايمز أوف إسرائيل” إن بومبيو اتصل هاتفياً بنتنياهو، مطلع يناير، على ما يبدو لشكره على دعم “إسرائيل” للجهود المبذولة لمحاربة إيران، بعد الهجوم على السفارة الأمريكية في العراق، وفقاً لـ”الأناضول”.

وقبل مغادرة نتنياهو إلى أثينا، في صباح يوم العملية، ألمح للصحافة أن “أشياء مثيرة للغاية” تحدث في المنطقة.

وصرح للصحفيين، في مطار بن غوريون الدولي: “نحن على اتصال مستمر مع صديقنا العظيم الولايات المتحدة”.

وبعدها بساعات قُتل سليماني وعدد من كبار المسؤولين في الحرس الثوري الإيراني في الغارة الجوية على مطار بغداد الدولي، إلى جانب قائد مليشيا عراقية تدعمها إيران.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، السبت، أن نتنياهو الزعيم الأجنبي الوحيد الذي يبدو أنه كان على علم مسبق بالعملية المخططة.

وقتل سليماني في غارة أمريكية، في 3 يناير، بالعاصمة العراقية بغداد، وهو ما دفع إيران للرد بقصف على قاعدة عسكرية في العراق، وسط تخوفات من مواجهات كبيرة بين الطرفين، تلاشت تدريجياً.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

بالصور – مشروع “مانهاتن النيل”.. هل هو رؤية جديدة للقاهرة؟

DW : “مانهاتن النيل” مخطط للحكومة المصرية تسعى لتنفيذه في جزيرة الوراق النيلية بالقاهرة. ولهذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.