محام: سيعاد التحقيق في ملابسات القتل في منزل نانسي .. مع فرضية القتل العمد

RT :
قال جميل الغيث، المحامي المتطوع للدفاع في قضية محمد موسى القتيل على يد زوج الفنانة نانسي عجرم، إن التحقيق في القضية سيفتح مجددا مع فرضية القتل العمد السابق لتوقيت الفيديو المفترض.

وأوضح الغيث في تصريح لـ RT أن نحو عشرة محامين تطوعوا للدفاع وأنهم الآن يجمعون الأدلة، وأشار إلى أن قاضي الاستئناف الأول في لبنان سينشر الدعوى، وهذا يستدعي إعادة التحقيق في كل تفاصيل القضية، من كشف الطبابة الشرعية على الجثة من جديد، إلى الكشف على بيت نانسي واستجوابها مع زوجها بشكل تفصيلي ومعرفة الاتصالات التي تمت بين الجميع، حتى محتوى هاتف المغدور، الصادر والوارد.

وحول الأدلة التي يملكها فريق الدفاع قال الغيث إن ثمة أدلة وقرائن لن تطرح إلا أمام القضاء، إلا أن كثيرين، وحتى من غير المتخصصين، طرحوا بعض الأسئلة المهمة كاختلاف لباس الشخص الذي ظهر في الفيديو عن الصورة التي نشرت لمحمد، إضافة إلى القتل بـ 16 طلقة، وقال إن منها 4 طلقات من الخلف و6 طلقات انتشرت في أنحاء جسده، و6 استقرت في القلب “أي أن من يقتل فهو يفعل ذلك بنوع من الانتقام، وضع المسدس في القلب وأفرغ ست طلقات!” كما يضيف الغيث أن ثمة أسئلة أخرى مثل معرفة ساعة الوفاة ومقارنتها بساعة تصوير الفيديو، خاصة أن والدة المغدور تقول إن الذي ظهر في الفيديو ليس ابنها، وإن لغة جسده (حركاته، ومشيته) لا تدل على أنه ابنها.

وبناء على ذلك يقول الغيث: “نحن نتوقع أن يكون محمد مقتولا قبل تصوير الفيديو”، ويشير إلى ما يصفه بالأمر المهم جدا وهو “أن ضبط الشرطة الأولي كان قاصرا بشكل كبير، خاصة مع جريمة كتلك”، ويفسر الغيث ذلك القصور “بكون نانسي فنانة معروفة وزوجها قدير مقابل رجل فقير لا حول له، ويبدو أنه تم أخذ ذلك بالاعتبار”.

إن ترك أو إخلاء سبيل فادي الهاشم زوج نانسي كان متسرعا جدا وتم قبل إغلاق التحقيقات، كما يقول الغيث ويؤكد أنه “حتى ضمن السيناريو الذي طرحه هو، وضمن المعطيات الحالية فإنه يجب حسب القانونين السوري واللبناني أن يسجن 5 سنوات، لأنه تسبب بالقتل متجاوزا حدود الدفاع عن النفس، إذ أنه لم يكن في خطر محدق”.

وحول إجراءات الدعوى يقول الغيث إنها ستمول من المال الخاص للمحامين المتطوعين، ويشير إلى أنهم ذهبوا إلى نقابة المحامين في سوريا التي أبدت استعدادها للدعم، وتزويد الفريق بكتاب إلى نقابة المحامين ووزارة العدل في لبنان، لتسير الأمور حسب مبدأ المعاملة بالمثل، على أن يكون هناك محام لبناني حسب ما ينص القانون.

ويجدد الغيث ثقته بالقضاء اللبناني ونزاهته، إلا أنه يشير إلى إمكان اللجوء إلى التحاكم الدولي في حال التجاوزات، أو طمس أدلة.

المصدر: RT

اقرأ أيضاً :

تقرير الطب الشرعي يكشف تفاصيل «مثيرة» بقضية نانسي عجرم.. الاشتباه في وجود متورط ثانٍ

عربي بوست

 كشف تقرير الطب الشرعي اللبناني أن الشاب السوري محمد الموسى، الذي قُتل في منزل الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، تعرَّض لـ17 طلقة، من قِبل زوجها الطبيب فادي الهاشم، كما أشار إلى إمكانية وجود مشتبه فيه ثانٍ بعملية القتل.

وسائل إعلام لبنانية قالت إن التقرير أظهر وجود طلقة واحدة في الساعد الأيمن وطلقتين بالكتف اليسرى، وطلقة تحت الإبط الأيسر، و3 طلقات في الصدر وطلقتين بالبطن و7 طلقات في الجهة الخلفية من الجسم، وعلى المؤخرة وطلقة بالفخذ اليسرى.

كما أكدت التقارير أن هناك اشتباهاً في وجود متورط آخَر، أسهم في قتل الشاب السوري بمنزل نانسي، حيث إن الرصاص أُطلق من الأمام والخلف.

يأتي ذلك بعد أن أمرت النائبة العامة الاستئنافية في جبل لبنان، القاضية غادة عون، بتوسيع دائرة التحري والتحقيق؛ لاستجلاء بعض النقاط الغامضة والملتبسة، كما استدعت الفنانةَ نانسي عجرم للتحقيق.

كما تقدمت عائلة الضحية بمذكرة طلبت فيها إعادة التحقيق مع القاتل فادي الهاشم، وتفريغ هواتف الضحية والمدعى عليه والعمال في منزله، وسحب الكاميرات العاملة بمنزل نانسي عجرم، والتحقيق مع الأخيرة وإحالتها إلى الطب الشرعي، وسماع أقوال زوجة القتيل.

من جهة أخرى، انتشرَ الجمعة تسجيلٌ صوتيٌّ لفاطمة موسى، أشارت من خلاله إلى أنّها أدلت بإفادتها أمام مفرزة تحرّي جونية، وتحدَّثت عن وعدٍ تلقّاه زوجها محمد من الدكتور الهاشم وزوجته، للعمل لديهما مقابل 800 دولار أمريكي، مع مسكنٍ للعائلة.

لأجل ذلك، تمّ استدعاء الهاشم للاستماع إليه من جديد، وتركه رهن التحقيق، تمهيداً لسحب بيانات الاتصالات وكاميرات المراقبة، وتنفيذاً لبقية بنود الاستنابة التي تتضمّن أيضاً، تفريغ الهواتف الخلوية التابعة للقتيل والهاشم والعمّال بمنزله، والتحقيق في موضوع إصابة نانسي عجرم، والاستماع إلى أقوالها، وعرضها على الطبيب الشرعي.

أيضاً تمكنت النيابة من الحصول على مقاطع فيديو جديدة لم تُنشر من قبلُ، بعد «تكشُّف جوانب إضافية من الحادثة»، إذ أمرت بسحب جميع الكاميرات الموجودة داخل المنزل، كذلك أمرت بالكشف على المنزل لبيان موقع الخروج منه، وما إذا كان القتيل قد دخل بالفعل إلى ممر غرفة البنات كما يُظهر الفيديو.

في مقاطع الفيديو الجديدة ظهر المقتحم أكثر وضوحاً وهو ملثَّم. في حين تحدث الموقع اللبناني عن إثبات هذه الفيديوهات -التي لم تُنشر بعد- أن الموسى دخل بهدف السرقة وليس للقاء الهاشم كما قالت عائلته، التي زعمت أنه عمِل لدى عائلة عجرم.

أما بشأن الحديث عن كونه يحمل مسدساً غير حقيقي، فلم يبيّن الموقع اللبناني ما إذا كانت الفيديوهات أظهرت ذلك بوضوح، وقالت إنه رفع مسدساً في وجه الهاشم؛ ليردَّ الأخير «رداً مشروعاً»، إذ أطلق عليه 16 رصاصة أردته قتيلاً.

هاف بوست

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

بعد 84 عاما: بي بي سي توقف البث الإذاعي باللغة العربية

القدس العربي : لندن ـ عمان: تلقى المستمعون العرب إعلان هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عزمها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.