قال مدير عام شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية “توساش”، “تمل كوتيل”، إن الأخيرة وجهت دعوة لماليزيا من أجل الإنتاج المشترك لمشاريع الصناعات الجوية وخاصةً المقاتلة المحلية.

وأفاد “كوتيل” أن شركته تولي أهمية كبيرة لعدد من البلدان بينها ماليزيا وإندونيسيا وبنجلاديش وباكستان وكازاخستان، من أجل التعاون في الصناعات الدفاعية.

واعتبر أن وجود رئيس الوزراء الماليزي؛ “مهاتير محمد”، على رأس السلطة في بلاده، ساهم إيجابيًا في علاقات تركيا وماليزيا.

وأضاف “وجهنا دعوة لماليزيا للمشاركة بمشروع المقاتلة الحربية الوطنية، حيث علينا إيجاد شريك عالمي لها”.

ولفت إلى أنهم وجهوا أيضًا دعوة لماليزيا من أجل طائرات التدريب، والطائرة الهجومية “حر جيت”، مشيرا إلى أنها “طائرة جيدة للغاية، لأنها هجومية خفيفة وللتدريب أيضًا، وننتظر منهم ردا إيجابيا”.

وبيّن أن ماليزيا “تمتلك منشآت جيدة للغاية لصناعة المركبات، إلا أنها تفتقر لمنتجات جوية خاصة بها”.

وتتولى “توساش”، تصنيع المقاتلة الوطنية، بالتعاون مع شركات محلية أخرى مثل “أسيلسان” المتخصصة فى مجال الصناعات الإلكترونية والعسكرية.

ومن المنتظر إحلال المقاتلة التركية في صفوف القوات الجوية بدلا من المقاتلة الأمريكية “F-16” بشكل تدريجي اعتبارا من عام 2030.

وتهدف تركيا من خلال مشروع الطائرة الحربية الوطنية، إلى الدخول في مصاف الدول المصنعة لطائرات الجيل الخامس.

وبدأ مشروع تصنيع الطائرة، في سبتمبر/أيلول 2018، من خلال البدء بمرحلة التصميم والنموذج الأولي، ويجري العمل على إتمام المشروع قبل أوانه المخطط له، في 4 أعوام.

وسيتم في إطار المشروع، إنتاج 6 طائرات في المرحلة الأولى، ومن ثم الانتقال إلى الإنتاج التسلسلي عام 2033.

المصدر | الخليج الجديد