أخبار عاجلة

العراق .. اغتيال إعلاميَّين عقب تغطيتهما تظاهرات في البصرة لاستهزائهما بالشهيد قاسم سليماني وابنته و السيد نصر الله

بغداد – الخليج أونلاين :
العراق .. اغتيال إعلاميَّين عقب تغطيتهما تظاهرات في البصرة 

ينشط عبد الصمد في تغطية التظاهرات بالعراق

قتل إعلاميان عراقيان على يد مسلحين مجهولين، اليوم الجمعة، في مدينة البصرة جنوبي البلاد.

وبحسب وكالة الأناضول، أفاد مصدران من الشرطة -لم تسمهما- بأن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على مراسل قناة “دجلة”، أحمد عبد الصمد، ومصورها صفاء غالي، عقب انتهائهما من تغطية الاحتجاجات وسط المدينة.

ولقي المراسل عبد الصمد حتفه في موقع الهجوم، فيما توفي المصور غالي بعد نقله إلى المستشفى، بحسب المصدرين.

والمعروف عن المراسل أحمد عبد الصمد أنه يؤيد مطالب الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة والنخبة السياسية الحاكمة، وأنه ينتقد تدخل إيران في شؤون البلاد.

وفي آخر تغريدة له على “تويتر” كتب عبد الصمد : “ليس غريباً أن تقوم ابنة المقتول (قائد فيلق القدس الإيراني قاسم) سليماني، بمناشدة (زعيم حزب الله اللبناني) حسن نصر الله، بالأخذ بثأر والدها، ولم تناشد (المرشد الإيراني علي) خامنئي (..) إيران تستغل كل شيء من أجل الحرب بالوكالة دون أن تخسر”.

 

ويتعرض الناشطون في الاحتجاجات إلى هجمات منسقة؛ من قبيل عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب، منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من ثلاثة أشهر، في وقت تصاعدت فيه وتيرة الاستهداف بصورة كبيرة في الأسابيع الأخيرة.

ويشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر الماضي، تخللتها أعمال عنف خلّفت أكثر من 500 قتيل و21 ألف جريح، وفق منظمات إنسانية.

والغالبية العظمى من الضحايا سقطوا على يد قوات الأمن ومسلحين من فصائل “الحشد الشعبي” لهم صلات بإيران، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد، وفق المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، لكن “الحشد الشعبي” ينفي أي دور له في قتل المحتجين.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر الماضي، ويصرّون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، التي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

ويطالب المتظاهرون أيضاً باختيار مرشح مستقل نزيه لا يخضع للخارج، خاصة إيران، يتولى إدارة البلد لمرحلة انتقالية تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة.

خليج أون لاين

اقرأ أيضاً :

أحدهما انتقد ابنة قاسم سليماني في تغريدة قبل وفاته.. اغتيال صحفيين اثنين برصاص مجهولين في البصرة

عربي بوست :

أقدم مسلحون مجهولون، الجمعة 10 يناير/كانون الثاني 2020، على اغتيال صحفيين اثنين، في مدينة البصرة جنوبي العراق، وفق مصدرين أمنيين في تصريحات لـ «الأناضول».

كما أفاد المصدران، وهما من الشرطة، بأن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على مراسل قناة «دجلة» أحمد عبدالصمد، ومصوِّرها صفاء غالي، عقب انتهائهما من تغطية الاحتجاجات وسط المدينة. ولقي المراسل عبدالصمد حتفه بموقع الهجوم، في حين توفي المصور «غالي» بعد نقله إلى المستشفى، بحسب المصدرين.

المعروف عن عبدالصمد أنه يؤيد مطالب الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة والنخبة السياسية الحاكمة، وأنه ينتقد تدخُّل إيران في شؤون البلاد.

في آخر تغريدة له على تويتر، كتب عبدالصمد: «ليس غريباً أن تقوم ابنة المقتول (قائد فيلق القدس الإيراني قاسم) سليماني، بمناشدة (زعيم حزب الله اللبناني) حسن نصر الله، الأخذ بثأر والدها، ولم تناشد (المرشد الإيراني علي) خامنئي (..) إيران، تستغل كل شيء، من أجل الحرب بالوكالة دون أن تخسر».

إذ يتعرض الناشطون في الاحتجاجات لهجمات منسقة، من قبيل عمليات اغتيال واختطاف وتعذيب، منذ اندلاع الاحتجاجات قبل أكثر من شهرين، في حين تصاعدت وتيرة الاستهداف بصورة كبيرة في الأسابيع الأخيرة.

كما أشارت تقارير إعلامية عراقية إلى أن القوات الأمنية اعتدت على المتظاهرين في مدينة البصرة (جنوب). كما اعتقلت بعض المحتجين إلى أن أطلق قائد شرطة المدينة سراحهم. بينما أظهر مقطع فيديو إطلاق نار كثيفاً على المتظاهرين؛ لتفريقهم.

يشهد العراق احتجاجات شعبية غير مسبوقة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، تخللتها أعمال عنف خلفت 500 قتيل وأكثر من 17 ألف جريح، وفق إحصاء لـ» الأناضول» استناداً إلى مصادر حقوقية رسمية وأخرى طبية وأمنية.

إذ سقط الغالبية العظمى من الضحايا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحين من فصائل «الحشد الشعبي» لهم صلات مع إيران، المرتبطة بعلاقات وثيقة مع الأحزاب الشيعية الحاكمة في بغداد، وفق المتظاهرين وتقارير حقوقية دولية، لكن «الحشد الشعبي» ينفي أي دور له في قتل المحتجين.

كما أجبر المحتجون حكومة عادل عبدالمهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر/كانون الأول 2019، ويصرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

هاف بوست عربي

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

العراق : بالوثائق : النائب مصطفى سند : مكتب الكاظمي صرف اثاث وصيانة مباني وسيارات من قانون الامن الغذائي ٧٠ مليار دينار !!!!!!

وكالة انباء براثا :   2022-10-03  النائب مصطفى سند : مكتب الكاظمي صرف اثاث وصيانة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.