استفهامات في قضية اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس فهل تم قتلهما بخطأ استخباراتي أم عمد ليكونا قرباناً لحلحلة سياسية

بقلم :

خالد محيي الدين الحليبي

استفهامات في قضية اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس هل تم قتلهما بخطأ استخباراتي ايراني أم عمد لحلحلة سياسية تقوم على قاعدة تفكيك فيلق القدس و الحشد الشعبي كقاعدة للتفاوض مع الأمريكان 

أولاً هذه الموتة وهذا الإغتيال بهذه الطريقة لا يتمناه أحد لكلب عقور ولا ليهودي أما أن تتم بهذه السفالة وهذا الإنحطاط فلابد وأن نحدد المسؤولية على من تقع التبعة  عن هذه الجريمة المركبه والتي قد تدخل فيها عدة دول بتخطيط كبير أو بأخطاء غير متعمدة و بلاهة أمنية  وربما جهل بعقلية الخصم و العدو  وتمني المصالحة معه على خلاف ما هو ظاهر وخلاف  ما قدره الله تعالى وما أخبر به القرآن الكريم و التوراة والكتب السماوية عن الصراع الاسلامي الإسرائيلي  وهنا الخلاف تكون فيه مفارقات مع العقل والنقل وبينهما يسعى كل فريق للانتصار بالحيل والمكر والكيد وا الخداع والحجج الباطلة  لتحقيق   أهداف قد تكون بعيدة عن أذهان الكثير من الناس

وهنا نبحث عن الأمور الخفية وراء استتشهاد اكبر قيادتين في فيلق القدس فهل هو بخطأ متعمد في حمايتهما ام خطأ غير مقصود في فترة استرخاء أمني  فرفع غطاء الحماية عنه في  ثغرة استغلها العدو للنيل من قادة المقاومة الإسلامية .

 

لقد بينت كتب الله السماوية  نهاية الصراع الاسلامي الصهبوني ومن المفترض أن تكون سياسة المسلمين وفقاً لنهج كتاب ربهم ومعرفة لمن تكون الولاية ولمن نتصر ولكن وجدنا الكثير من الناس خرجوا عن هذه التعاليم فدخلوا  في دائرة السوء والانتقام الإلهي بجهل و بعمى قلب نعوذ بالله و المسلمين منه  .

وبعد تتبعنا لقضية اغتيال اللواء قاسم سليماني و القائد الشهيد مهدي المهندس عدة استفهامات وأسئلة طرحت نفسها  لم نجد لها إجابة حتى الآن وهى كما يلي .

  • من المسؤولين العراقيين الذين أرسلوا الدعوة لحضور اللواء قاسم سليماني ؟  . وهل منهم من كان يعلم بخطة اغتياله أم لا ؟

سؤال مهم يحتاج إجابة !! .

  • من القائد الأعلى الذي يتلقى منه اللواء قاسم سليماني أوامره وذلك لأنه من الطبيعي فور وصول الدعوة العراقية المسببة له أنه اتصل بالقيادات العليا في إيران وقد  شرح وفصل لهم أسباب الزيارة و طلب الاذن بالسفر للعراق  وكان هذا بداية إدخاله في الفخ و بداية خيط تتبعه عن طريق رفع الغطاء الأمني وحمايته لأنه يمكن أن يستخدم التمويه أو اسم آخر أو أي أسلوب مخابراتي للإستخفاء في تحركاته خاصة بين البلدان وكلها دول ذات تعاون أمني وعسكري كبير بين العرق وإيران وسوريا ولبنان فتم الابلاغة لاغتياله حيث تأخذ الرحلة حوالي ساعة أو أقل قليلاً   وذلك بعد أن علم كل مطار  دمشق بتفاصيل الرحلة فتم التجهيز والإعداد لها حيث يوجد وقت كافي لذلك  والجريمة هنا بدأت من طهران ومن سمح له بالسفر بهذه الطريقة المريبة بلا تأمين ولا استخبارت ولا تمويه أواستخفاء أي رفع الغطاء الأمني عنه من طهران أولاً و هنا السؤال المهم  :
  • لماذا جعلوه يسافر مع المسافرين على طائرة مدنية عادية معلوم ركابها وهويايتهم وكلهم تحت الرصد الأمريكي الروسي وربما الصيني ودول كبرى أخرى . وهذا يدفعنا لعدة أسئلة أخرى منها مثلاً أين المخابرات الإيرانية وتأمينه و الإستخفاء والدوبلير والمواكب الوهمية و المراقبة والتمويه و الرادارات إلخ .

 

  • وسؤال آخر هنا :

هل نفذت امريكا هذه العملية لإجبار إيران على الاستسلام في المفاوضات ودفع الجزية و الإتاوة لهم نظير الحماية الأمريكية مثل بقية دول الخليج وعلي كل الأحوال نحن نتكلم هنا عن خطأ في تأمين القيادات الكبيرة المهمة أما عن عمد برفع غطاء الحماية أو ربما توفيراً للنفقات و خطأفي الحسابات   .

فهل  تعمدت إيران وضع اللواء سليماني مع الركاب بهذه الطريقة بدون تأمين كافي ام هو الغرور بعد إسقاط إيران للطائرة ام كيو ٩ وإخراجها من الخدمة و ليكون عرضة  وكل القيادات العليا بهذه السطحية الأمنية عن خطأ أم عمد فهذا ما يحيرنا أدت في النهاية   إلي مقتله فإما عن تخاذل أو عمد والسؤال  هل تم ذلك  من خلال أحد يتبنى أفكار  التيار الإصلاحي  في إيران  بتمثيل دور المظلوم في العالم وبالتالي تحريك ملفات المفاوضات  الراكدة خاصة وأحمد خاتمي قد صرح بما يشير إلى ذلك قائلاً :

أحمد خاتمي : ثأر سليماني يكون وفق متطلبات الأمن الإيراني

الخليج الجديد 4 يناير 2020

[ الجيش الإيراني : لن نتسرع بالرد وإذا اندلعت حرب فسببها أمريكا

هدد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، بأن إيران ستنتقم من أمريكا بسبب مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني، لكنه أوضح أن الرد لن يكون متسرعا…. عربي 21 ] .

وتصريح آخر للرئيس روحاني  في نفس اليوم  [ ”  أمريكا سترى آثار فعلتها لسنوات قادمة ” عربي 21 ]

ولاحظ هنا سنوات هذه

لذلك وبأدلة أخرى لا يمكن سردها  تنتابنا الشكوك حول طريقة وضع اللواء سليماني أمام قطار الموت ثم نلطم عليه ونبكي ونحن من ألقيناه أمام القطار  ليدهسه .

والغريب أنه كان يعلم أنه مراقب ومتابع ونشر ذلك في 4 يناير 2020 فهل هو الإستهتار وعدم فهم عقلية العدو جيداً أم استسلام للأوامر العسكرية أم مغريات غنائم السفارة الأمريكية و هل قدة الحشد وفيلق القدس مراقبون و لذلك حذرهم الطليباوي من ذلك الأمر بأن لا يتحركون بالمحمول أبداً  :

 

وهنا المفترض على قوة الاستخبارات الإيرانية التي تحمي هذه الشخصيات أن تكون على علم بمتابعة قائدها ولذلك نقول هناك سين مجهول وأمر غامض بدأ من داخل إيران .

فهل هى خطة لإزاحة المحافظين في داخل إيران بعد حلحلة المشاكل مع أمريكا بمفاوضات مباشر مع التيار الإصلاحي لتمكينه وحصار تيار المحافظين والخطة إنهاء فيلق  القدس وتسريحه بداية من داخل إيران ولكن هذه المرة بعمامة دينية كما كان في عصر الشاه ولكن هذه المرة بعمامة دينية مزيفة  ثم تعود  إيران بالتدريج لأحضان الغرب ثم انهيار كل الصناعات  والدين  والمذهب  .

و بالتالي ان كان خطأ ناجم عن خلل أمني فالمسؤول عن تأمين اللواء قاسم سليماني لأنه هو المسؤول عن ذلك الحادث الأليم ؟

وبالتالي نحن على مفترق طرق :

فإن تخاذلت إيران عن الثأر للشهداء كما بدأنا نلحظ ذلك فهى تصيرحات مسؤولين فإنها خطة لحلحلة الملفات الراكدة مع أمريكا والغرب والبداية الغاء فيلق القدس والحشد الشعبي كما تصرحات أمريكية أوروبية وإسرائيلية  .

فهل التيار الإصلاحي الذي يتبنى خطط  الإنفتاح على الغرب والغاء فيلق القدس و الشراكة مع الغرب ثم الإضرار بالصناعات الإيرانية  واستبدالها بصناعات غربية وصينية  فتتكرر معهم مأساة مصر و ما فعله الرئيس السادات و الذي كان و قتها يمثل نفس أفكار التيار الإصلاحي الآن في إيران فهدم كل صناعات مصر  و أغرقها في أحضان الغرب كما رأينا في عصر مبارك و حتى الآن لا تستطيع مصر الفكاك من ذلك الشرك الذي نصب لها  إلا بثورات دموية وقلاقل ظهرت في ثورة 25 يناير ثم 30 يوينو 2013 ويعود عصر أسوأ من عصر مبارك والسادات ونحن نعلم بضغوط أمريكية غربية لا يعلمها كثير من الناس إنه نففس التخطيط ونفس السيناريو يتنقل بين البلدان لإسقاط قوتها ورجالها المخلصين ثم انهيار صناعاتها ونقلها إلى بلدانهم وأغراقنا في الجهل والفشل وقلة الدين والمخدرات وبالتالي القضاء على بلاد العرب والمسلمين والسؤال هنا هل هذا هو الطريق الذي يقاتل من أجله الإصلاحيون داخل إيران .

وهنا نكون قد كشفنا خفايا تلك الجريمة الكبيرة لوضع النقاط على الحروف عن مسؤولية الإيراني و العراقي و السوري معاً    موزعة عليهم هم الثلاثة بنسب مختلفة  .

فإن تخاذلت إيران عن الثأر كما فعلت مع غضمفر أبادي والقيادات الأمنية العراقية الذين خطفوا أحياء من بين يدي زوجاتهم في الحج  ثم إلقائهم وسط الحجاج المقتولين في حادث دهس منى  و كذلك كما تم التفريط في دماء عماد مغنية و الشهيد النمر وحسن شحاتة والقائمة طويلة بل بالإضافة إلى سكوت إيران على هجوم مباشر منذ عامين من إرهابيين في داخل العرض العسكري بطهران وقتلوا العشرات أمام الناس على الهواء مباشرة  و الجميع يتذكر ذلك الحادث  الأليم ولم نسمع بعدها أي رد فعل إلا التهديد و الوعيد  للدول الداعمة لهؤلاء الخواج ممن لا يفجرون إلا  الاضرحة و المقامات و يذبحون المسلمين و لم نسمع الا تصريحات رنانة فقط  .

  • والسؤال هنا هل  هناك اختراق واضح داخل الجهاز الأمني للحرس الثوري و فيلق القدس بالذات و في إيران عصبية يحاولون إخفائها على الرغم من وجود انقسام بين الإصلاحيين والمحافظين خاصة في مسئلة فيلق القدس الذي يعتبره الإصلاحيون أنه ينهك الميزانية الإيرانية فتم رفع الحصانة والحماية عن قائد فيلق القدس تمهيداً لتفكيك هذا الفيلق أو تجميد نشاطه وهذا طلب مشترك مع إسرائيل و أمريكا و هنا يكون الإصلاحيون داخل إيران رأس حربة في ظهر المسلمين ككل إن صحت هذه التوقعات التي بنيناها على تحليلات قد تكون دقيقة بصدق وأمانه ودون التجني على أحد ولسنا في مجال تقديم الأدلة على ماذكره الإصلاحيون عن فيلق القدس والمصيبة الأكبر أن يتبنى المحافظون وجهة نظر الإصلاحيون أن يلق القدس أصبح عبئاً على الميزانية الإيرانية .

لذلك حدث تفريط أمني مباشر ورع حماية عن قادة كبار سيكونون يما بعد  عقبة أمام مفاوضات سرية أمريكية إيرانية تشترط فيها التخلص من هذه القيادات كما فعل السادات في مصر حيث جمع كل قيادات حرب العبور سنة 1973 ففي طائرة واحدة تم تفجيرها ث وكان فيها المشير أحمد بدوي وقالوا أن الطائرة ارتطمت بأسلاك الكهرباء فهذه هى طريقتهم في التفافيها أمريكا الضح بدأ من داخل إيران وقد نشرت سبوتنك اليوم 4يناير 2020 أنه كان يعلم أنه مرصود من قبل الصهاينة والأمريكان ولكن واضح أنه كان يثق في الحماية الإيرانية والتي لم تكن على نفس مستووض دائماً  وهى التخلص من أهل الخبرة القتالية كعربون محبة و إخلاص للصهاينة فهل تم التضحية بالقائد سليماني والمهندس خونة باسم الدين على مائدة التقاوض و حلحلة الملفات العالقة مع أمريكا  كأن هناك تفاهم خفي بينهما و طبيعي ومنطقي بعد التهديد والوعيد تتدخل أطراف للتهدئة والعجيب أنها أطراف خليجية متهمة بخلخلة الأمن القومي الإيراني و دعم إرهابيين و منهم من لم يخفي فرحته بهذا الخبر ووزعو الحلوي داخل السعودية وفي  الكويت فجر السعيد تعلن فرحتها لمقتله وفي طرابلس لبنان  بالإضافة إلى قوى داخل العراق لا داعي لذكرها فهم يعرفون تصريحاتهم و التي أظهرت أنها جزء من تفاهمات دولية كبيرة  .

أم تم تصفيتهما من أمريكا بالفعل خوفاً من سقوط ملفات مهمة في أيديهما بعد اقتحام السفارة والحصول على جهاز البصمة والذي سيكشف جواسيس أمريكا داخل العراق وإيران والمنطقة لذلك كان لابد من تصفيتهما بسرعة قبل وصول هذه المستندات 

كما استنكرت تلك الجريمة و أبدو قلقهم كلا من حكومة قطر و السعودية و الكويت و تركيا و مصر و على المستوى الدولي فأمامنا ترمب معرض للعزل والسجن وكذلك نتانياهو وكلاهما اقدم على ذلك العمل المجرم الجبان لينالا إعجاب حكوماتهم ومن ثم استبعاد محاكمتهما  لذلك سارع ترمب لنسبة هذا العمل الخسيس لنفسه ولإبعاد التبعة عن إسرائيل حتى لا تدفع الثمن غالياً ولذلك شكك مسؤولين أمريكيين في كلام ترمب  كما في هذا الخبر :

[ مسؤولون أمريكيون يشككون في صحة تصريحات ترامب حول سليماني

شكك بعض مسؤولي الأمن القومي والكونغرس بالولايات المتحدة في صحة تصريحات الرئيس دونالد ترامب حول كون الهجمات التي “خطط لها قاسم سليماني” ضد مصالح واشنطن “وشيكة” …”رويترز” 04.01.2020 ]

   ولكننا لا نتكلم عنه الآن بل نتكلم عن أخطاء ربما تكون متعمدة وهو الأرجح أمامنا . ومن الإحتمالات الشبه مؤكدة أن العدو الصهيوني هو الفاعل الحقيقي لهذه الجريمة وذلك يمكن فمهمة من خلال تصريحات إيدي كوهين على صفحته بتويتر  و ما تصريح ترمب إلا  لدفع التهمة عن إسرائيل حتى لا تتحمل تبعة تلك الجريمة الجسيمة .

كما أن أن ترمب بعد اقتحام السفارة الأمريكية أبلغ روسيا عدم نية أمريكا مهاجهة إيران وبعد ساعات حدث هذا العمل المجرم و غير معهود عن ترمب هذا التصرف لأنه يتصرف بعفوية معروفه عنه منذ توليه الرآسة و لذلك قال المحللون أنهم لا يستطيعون حساب ردات فعل ترمب و الأرجح لذلك هنا إسرائيل هى المجرم الحقيقي لأن الذي كرر تلك الهجمات بين سوريا والعراق كثيراً فهو متدرب جيداً ومتمرس على تلك العمليات   ولذلك سارع ترمب في إعلان مسؤولية أمريكا عن الحادث  بعد أن صرح أنه ليس في نية أمريكا مهاجة إيران وذلك لإنقاذ إسرائيل من الإنتقام وقريبا ً سيعلن من أين أتت هذه الطائرات وقد تعتبرها روسيا وبقية الدول من الأسرار الخطيرة التي  يكتمونها ويعرفون خط سير هذه الطائرات المغيرة و من أين أتت وما هو الإتصال الذي حركها و متى وهل توقفت في الجو هل  انتظرت موكب سليماني أم انطلقت من مكان قريب فقتلت وهربت وهنا يمكن أن تكون روسيا مشتركة بالتواطوء في هذه الجريمة وبدون حرج .

  • أسئلة كثير تحتاج إلى إجابة .

عندما غادرت طائرة السيد قاسم سليماني مطار دمشق ما أدرانا أن هناك جواسيس باعوا الرجل و أبلغوا عنه القيادات الأمريكية بالمنطقة من داخل مطار دمشق نفسه  .

  • و عندما وصلت الطائرة لمطار بغداد طبيعي أنه سيخرج من باب كبار الزوار في مسافة كبيرة لا تقل عن 10-15 دقيقة سيراً بالسيارة بالإضافة إلى حوالي ربع ساعة لتفريغ الطائرة والحصول على أغراضه ومتاعه وهو وقت كافي للأبلاغ فور وصوله مطار بغداد  .

ولذلك فتحت الحكومة العراقية تحقيق في تسريب خبر وصول سليماني لمطار بغداد الدولي

مصادر أمنية : تحقيقات تجري مع عناصر بمطار بغداد‬ بشأن تسرب خبر وصول سليماني – السومرية 4-يناير 2020 ]
  • والسؤال لماذا لم تسد هذه الثغرات الأمنية  والتي لا يقع فيها تنظيم صغير وليس دولة و الواضح أنها كانت متعمدة  وكان الرجل يعلم أنه متابع ولكنه السمع والطاعة وإليكم هذا الخبر للتأكد :
  • وإذا كان هناك اتفاق أمني إيراني عراقي تركي أمريكي روسي باحترام سفر وتحرك القيادات والقيادات العسكرية والسياسية والدينية  فكيف اطمئن قادة الحشد لذلك وقد اقتحم انصارهم سفارة أمريكا والخوف انتابهم من تكرار احتجاز الأمريكيين في سفارتهم بطهران عام 1079 .
  • عندما دخل المقتحمون سفارة أمريكا وحصلوا على جهاز البصمة وأرواق خطيرة جدا ومستندات نعتقد أن السيد سليماني غامر بنفسه ليأتي بسرعة لكي ياهد هذه الغنيمة فوقع في الفخ دون استشارة لقيادات أمنية أخرى لتأمين تحركه والقائد مهدي المهندس وهنا كان الفخ الأمريكي .وبالتالي :

 

نحن أمام سيناريوهين إما تعمد التخلص من قيادات كبداية لتفاهمات أمريكية إيرانية أو تهور من السيد قاسم سليماني دون تأمين جيد حيث أغراه عراقيون بمستندات السفارة الأمريكية و محتويات تم الحصول عليه أثناء اقتحام السفارة فوقع في الفخ  وببلاغ من الجواسيس بمطار بغداد أو كثرة ثرثرة بدون قصد تأكد منها أحد الجواسيس المندسين وعلى كل حال هناك خطأ أمني كبير جداً سنتأكد من معالمه قريباً :

أولاً  :   إن لجأت أيران لإسلوبها المعتاد من التهديد والوعيد و المناورات وإظهار اسلحة جديدة لإرعاب وتهديد  العدو و هذه الأساليب استخدمها الرئيس الراحل عبد الناصر من قبل حيث لجأ للتصريحات القوية وبنى قاعدة صناعية لو قدر الله لها الإستمرار لكانت مصر الآن مثل اليابان أو أكثر تقدما من كل دول أسيا التي نهضت في سبعينات القرن الماضي وجاء السادات الذي يمثل تيار الإصلاحيين  الآن في إيران فهل يعيد التاريخ نفسه أم هى ثبات التوجه الغربي نحو العرب والمسلمين حيث أنهم مصرون على أن تكون أمتنا أمة متخلفة فاجرة خارجة على كل القيم ولذلك نقول هنا بأن المتخاذلين عن حماية اللواء قاسم سليماني وابو مهدي المهندس  هناك احتمال كبير أن يكون هناك خيانة من تيار مضاد لسياسيين ايرانيين محافظين لحلحلة المفاوضات بينهم وبين أمريكا سياسيا على قاعدة مظلومية إيران وامريكا المعتدية هى التي من المفترض تبدأ بعرض حل سياسي للمشكلة الإيرانية الأمريكية لتمكين الإصلاحيين فتكون إيران وضعت على طريق هدم كل الحضارة التي بنتها الثورة الإسلامية الإيرانية وصناعتها في وقت يفتقر فيه المسلمين لهذا الثورة الصناعية بعد أن أصبحوا عالة على الشرق والغرب   .

و هنا قد يكون التيار الإصلاحي أو من يتبنى وجهة نظرهم خلف هذه المصيبة الكبيرة في تأمين حياة  اللواء قاسم سليماني  والتي كانت على التراخي في تأمدة الحشد الشعبي وذلك لمعرفتهم أسرار الدولة  ومعرفتهم بدقائق وتفاصيل كثيرة مع كتمانهم رفض ولاية الفقية ومحاولتهم إخضاع وزارة الدفاع والحرس الثوري للرآسة وتفكيك فيلق القدس   وذلك لأنهم متفرنجون في ثوب ديني أمريكيين ليسوا بالقبعة بل بعمامه شيعية وهذه الأمور قد طرحت من قبل و تم رفضها رفضاً باتاً .

ثانياً : إن لاح في الأفق بوادر تفاهمات أمريكية إيرانية لحلحلة الملفات العالقة بينهما قد تم التضحية بقادة فيلق القدس والحشد الشعبي قربان وعربون تفاوض فلتحذر إيران من هذا الفخ إن كانوا صادقين .

ثالثاً : إن كانت إيران جادة في الثأر لشهدائها ولتلقين العدو درساً لا يكرره ابداً وفقاً لقاعدة أطلقها الخليفة أبو جعفر المنصور عندما غدر ملك الروم فأرسل إليه رسالة من عدة كلمات وهى ” ردي عليك ماترى لا ما تسمع” وأرسل إليه جيشاً لوضعه عند حده وليأمن عدم غدره مرة أخرى .

وبناءاً عليه الأيام وربما الأسابيع القادمة ستبين أي الإحتمالين أصدق وقد تكشف الأيام والتحقيقات التي لابد وأن تشترك يها إيران وسوريا والعراق  عن المسؤول والجاسوس ومن سرب تلك المعلومات لم نيريد أن يتخلص منهم .

هذا وبالله التوفيق وما توفيقي إلا بالله

خالد محيي الدين الحليبي

 

 

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

بعضاَ من المؤامرات المستحدثة على رسول الله (ص) وأهل بيت النبي (ع) من داخل هذه الأمة

بقلم : خالد محيي الدين الحليبي  مركز القلم للأبحاث والدراسات : لاحظنا في خطب الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.