هل ثبت حزب الله نظرية توازن الرعب وأكدها للعالم

بقلم :

خالد محيي الدين الحليبي :

هل اتعظت إسرائيل بعد أو أوقع بها الإعراب  في الفخ بعمى قلب و قلة علم  ؟

لقد وقعت إسرائيل في مشكلة وموقف سيئ لا تحسد عليه بعد أن ثبت بالفعل سفاهة رئيس الوزراء الإسرائيلي بعدما شجعة وحرضة ودعمه أعراب الخليج و شخصيات يمينية في أمريكا وإذا به يضرب من حزب الله دون استطاعته أي رد انتهت الهجمة وعلى الإعلام السكوت  .

ولقد كنا نتوخى الحذر في الأخذ على حزب الله و المقاومة السكوت و سكونهم الطويل دون رد على أحداث كثير من قبل داخل سوريا  بما جعل المقاومة في موقف سيئ تحسد عليه .

والآن بعد رد المقاومة المحدود جداً فعلى ارغم من ذلك إلا أنه رد  مهين لن تستطيع بعده إسرائيل الرد خشية تطور الأحداث إلى علامات ساعة كبرى كما قلنا لأنها منصوص عليها ولا يمكن الفرار منها مهما سعى البشر في تغييره لأنه القضاء الإلهي والذي لا يدفع إلا بنصرة أهل بيت النبي محمد (ع) ودعمهم حتى ولو كان اليهود أنفسهم فنجاتهم بأهل بيت النبي (ع) سفينة النجاة التي قال فيها صلى الله عليه وآله مثل أهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها أمن ومن تخلف عنها غرق ” .

ونقول لرسول الله (ص) هذا من تخلف عن سينة أهل بيتك فما بالك بمن قتلوهم وسجنوهم وحاصروهم وخذلوهم ويهم يدعون أنهم مسلمون .

والآن على الرغم من أنه رد محدود إلأ أنه يعتبر قد ثأر للجيش السوري وحرس الثورة الإيراني الذي قصفت قواعدة بجنوب دمشق و قواعد الحشد الشعبي في العراق حتى تصورنا بأن نكسة 1967 قد عادت مرة أخرى وأوهم نتانياهو أتباعه بأنه قوي ويقدر على دحض المقاومة والإنتصار في انتخابات إسرائيل وهذا هو الأهم .

فجاء حزب الله ليقول لإسرائيل لا توقفي هنا وإلا العواقب ستكون كارثية قيامية فيها زوال ملك دول وليس إسرائيل وحدها وليسكت الجميع وتنتصر المقاومة مرة أخرى .

لقد جائت ضربة حزب اله المحدودة جداً لتثبت نظرية توازن الرعب بالفعل وتؤكد مرة أخرى على حتمية الحلول السلمية لكل قضايا المنطفة بما فيها القضية الفلسطيينية الأهم في ذلك الموضوع والتي لم تنجح إلا على مبدأ الدولتين .

لقد أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي  نتانياهو حرصة الشديد على عدم التصعيد مع حزب الله حينما صرح للإعلام بأن الضربة انتهت والحرب توقفت أي اسكتوا وانتهى الأمر لقد فشل نتانياهوا بعدما أضله أعراب الجزيرة بأن سكوت حزب الله هزيمة وكلما سكت اضربه وسنشترك معكم فيما بعد وهذا من جهة ومن جهة أخرى أراد نتانياهوا استثمار الضربة للضاحية الجنوبية في انتخاباته ولكن نعتقد بأن النتائج جائت أسوأ مما كان يتوقع بعد ان أدرك جيداً بأن حزب الله لا يمزح في مقاومتة وتأكد للعالم بالفعل أن الحزب يضع السيف على رقبة إسرئيل في أي وقت شاء وتستمر المعضلة بينهما  ونعود إلى النقطة صفر حتى يشاء الله تعالى

 

خالد محيي الدين الحليبي

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

بعضاَ من المؤامرات المستحدثة على رسول الله (ص) وأهل بيت النبي (ع) من داخل هذه الأمة

بقلم : خالد محيي الدين الحليبي  مركز القلم للأبحاث والدراسات : لاحظنا في خطب الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.