المحصلة النهائيةالمتوقعة من الحرب القادمة مع إيران وحزب الله وأنصارهم   :


مركز القلم :

وفقا للتحليلات السياسية وما ذكرته كتب التوراة والقرآن في الحرب القادمة بين إيران والصهيونية العالمية يتبين أن :

هذه الحرب مختلفة عن أي حرب أخرى بنتائجها التي تحدثت عنها الكتب السماوية والتحليلات السياسية بما فيها من دمار كبير لبعض محافظات إيران وهذا يمكن ان نستنتجه عقلا نعم ولكن سيحدث فيها دمار  هائل لدول الخليج وزوال لندن مثل الرياض ودبي وبعض عواصم أخرى من الخليج من على الخارطة  تحدث عن هذا الدمار القرآن الكريم لقريش الآخرة و كما في الأحاديث النبوية وهي التي دعا عليهم فيها رسول الله صلى الله عليه واله .

وسيصاحب ذلك البلاء على أهل الخليج اعاذ الله تعالي الصالحين منهم هجرة جماعية وقرار أهلها من الحرب وحرارة الجو التي لا تطاق في حالة تعطل المرافق وسيهربون إلى مصر والمغرب ودول أوروبا والعالم لأن من تبقى من مدنهم لن تصلح للعيش مرة أخرى في حرارة تتخطى 50 درجة مؤية يتواكب مع ذلك فناء إسرائيل حتى يقول الحجر  والشجر وهما بقايا الردم والهدم بالصواريخ ” تعالى يا مسلم ورائي يهودى فاقتله و سيتحالف الخوارج مع الصهاينة فيقاتلون دفاعا عنهم .

وهنا يقول فيهم صلي الله عليه واله عن هؤلاء ونهايتهم في آخر خرجة لهم “إنما هلكتهم مع الدجال فيهلكون مع الصهاينة وداعميهم ويدخل حزب الله إلى ما يقارب ثلاثة أرباع فلسطين ويخلوا الربع الأخير من السكان فرار فيطالب العالم وقف الحرب انقاذا لإسرائيل ولكن كما قال تعالي.

( ولات حين مناص) كلما توقفت الحرب في جهة انفجرت من جهة أخرى .

ويطالب العالم بالعودة لحل الدولتين وقت يكون الحديث عن ذلك الموضوع أشبه بالهواء ولا حديث وقتها سوى للسلاح فقط فلا ينفع حينها إلا الثأر وعدم العودة إلا بتحرير فلسطين  ”  ثم أزمة اقتصادية يتفتيت على إثرها  الاتحاد الأوروبي.

ثم تقسيم أمريكا بسبب مغامرات ريحان ثم  بوش وترمب من حزب المحافظين الذين دمروا اقتصاد أمريكا  واقتصاد العالم في حروب لا طائل منها  ثم يأتي نصر أهل البيت(ع)  على كل المذاهب والأديان ولو كره المجرمون .

كل ذلك منصوص عليه في الديانات الثلاثة و الغرب والصهاينة يعلمونه جيدا بمعلومات حقيقية ونبوءات دينية يخبؤن الكثير منها والعرب يغطون في نوم عميق  كالاغنام أو كمثل الحمار يحمل أسفارا كما وصف القرآن الكريم من يفعل ذلك حتى أصبحوا  لا يعرفون شيئا عن الدين غير الولاء لاعداء الله والمسلمين ومن غضب الله عليهم

والان عرفتم لماذا الجميع  مرعوب من الحرب القادمة ?!!.

وأما عن تركيا فقد تتمدد طالبة من العراق وسوريا باتفاق إيراني الوحدة واعلان دولة الخلافة الإسلامية باتحاد فيدرالي أو كونفيدرللي ثم أزمة اقتصادية طاحنة تعاني منها الصين وروسيا وتفتيت منظمة الأمم المتحدة. استبدالها بمنظمة أخرى اكثر عدالة .

وأما عن مصر فأمامها فرصة ذهبية تتيح لها التعملق بقوتها وذلك بحياديتها وعدم اشتراكها في أي حرب  قادمة بين المسلمين وسط استنزاف كل المنطقة بما يهدد كل دول المنطقة  باستثناء مصر  كما قال تعلى (ادخلوا مصر أن شاء الله آمنين ) ولكن بلاء مصر من داخلها فقد ينفجر. الشعب دفعة واحدة تدمر كل شيئ في طريقها وهذا احتمال كبير وا ر د ذكره من شجرة الحنضل التي زرعها السادات في مصر  وأصبح يحصد نتائجها الآن شعب مصر والذي سيمر ببلاء لم يشهده من قبل وبالتالي إما إنقاذ هذا البلد أو العبث ببرميل بارود لا يدري حكامه متى سينفجر .

هذا ملخص الحرب القادمة والمنصوص عليها والتي يفر منها الجميع وهي واقعة بهم مهما فر الجميع منها .

 

خالد محيي الدين الحليبي

 

مركز القلم

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

بعضاَ من المؤامرات المستحدثة على رسول الله (ص) وأهل بيت النبي (ع) من داخل هذه الأمة

بقلم : خالد محيي الدين الحليبي  مركز القلم للأبحاث والدراسات : لاحظنا في خطب الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.