بعد خروج البوينج 737 من الخدمة ثم سقوط (F 35) أمام السو 35 الروسية الآن إيران تسقط فخر الصناعات الأمريكية العسكرية والقادم أدهى وأمر

بقلم :

خالد محيي الدين الحليبي :

مركز القلم :

لقد حذرت التوراة من صهينة الدين اليهودي وحينها سيأتيها العذاب من مملكة روش وهى إيران وماحولها  إذ أنها من أقدم الإمبراطوريات بهذه المنطقة ومع ذلك يأتي حمقى لا يصدقون ذلك ويدفعهم الشيطان دفعاً إلى حتفهم بظلفهم كما قال تعالى { وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ  فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَىٰ مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ  وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ – الأنفال 48 }  ومع ذلك حدثت المواجهة فعلاً في سماء هرمزجان فأسقط الإيرانيون فخر ودرة الصناعة الأمريكية وهى الطائرة جلوبال هوك في وقت أرسلت فيه أمريكا وإسرائيل منظوماتها الدفاعية إلى السعودية منها منظومة ثاد و باتريوت و القبة الحديدية وغيرهم ومع ذلك تخترق الصواريخ اليمنية الحوثية وطائراتهم المسيرة قاصف 2 كل هذه المنظومات بما يؤكد أن الصناعة اليمنية أكثر أتقانا وأعلى تقنية من الأمريكية نفسها .

لقد أضر ترمب بقراره المتهور والشحن السعودي الإسرائيلي بكل الصناعة الأمريكية والتي فضحها الله تعالى على رؤوس الأشهاد أنها صناعات مكلفة باهظة الثمن متخلفة التقنية يظنون أنها الأفضل والأعقد في العالم فجائتهم الرياح بما لا تشتهي السفن .

والله إن الإسان ليحزن على تدمير حضارة مثل الحضارة الأمريكية  وصناعتها بواسطة مجموعة تدعي أنها صقور وما هم إلا حمقى مليئة  قلوبهم بالحقد على المسلمين بالذات وعلى الآخر عموماً و لا يقرؤون التوراة والقرآن جيداً ليعلموا خط سير معركتهم وكيف ستكون ولكنها أعمالهم التي تسببت في تقديم مجموعة من الحمقى يديرون السياسة الأمريكية بقيادة ترمب الذي اصطدم أولا بجيرانه معتقداً أنه في حلبة مصارعة فاصطدم بالمكسيك ثم كندا ثم بريطانيا ثم ألمانيا وأوروبا وفرنسا ثم شرق مصطدماً باليابان والصين وروسيا وكوريا الشمالية و فنزويلا وكوبا ثم زعم أمام البلاد العربية أنه حامي حمى الشرق فابتز العربية السعودية بأكثر من 400 مليار غير مادفعته الكويت والإمارات والله أعلم ماذا تدفع مصر سراً له والآن قد افتضح أمر ترمب أنه ليس حامي حمى ولا يستطيع حماية طائراته بعد أن حدد الإيرانيون الكثير من التفاصيل بما يؤكد مراقبتهم الجيدة وتقنيتهم العالية  .

يبدو أن أمريكا لا تتعلم من أخطائها :

بعد أن فشلوا في عملية مخلب النسر في ابريل 1980 وتحطم طائراتهم بريح هبت عليهم فأسقطت طائراتهم في صحراء طبس لم يتعلموا الدرس جيداً

كما أن حزب الله ضرب منذ عدة سنوات التكنولوجية الأمريكية الإسرائيلية بعدما حصل على صور وفيديهات بثتها طائرة استطلاع إلى القاعدة الإسرائيلية و كانت ضربة تكنولوجية مؤلمة حينها أثبتت كفاءة عسكرية تكنولوجية لحزب الله وإيران غير معهودة بل لم يصل إليها الوطن العربي مجتمع ولم يتعلموا الدرس ويستوعبوه جيداً

ثم يتطور الأمر في عمليات عسكرية أمريكية ومغامرات قال فيها بوش أن الرب نزل له في ردهات البيت الأبيض وأمره بغزو أفغانستان و العراق في سفاهة منقطعة النظير صدقها الحمقى وقتها ممن يدعون أنهم صقور  ثم دخلت  أمريكا في أوحال العراق وسوريا لتخسر معدات لها خطيرة وصواريخ  وطائرات أمريكية مسيرة  تم إنزالها سالمة في إيران مما كشف أسرار هذه التكنولوجية ونظريات صناعتهم فكشف الكثير من صناعة صواريخهم الكروز و التوما هوك وغيرهامن مدافع وطائرات مسيرة بما أضرهم بعد أن ظنوا  بأن المقاتل العربي سيستسلم فلم يتوقعوا بأن يكون في العراق وسوريا واليمن مثل هذه الجسارة فهم قادرون على قتل العدو وسلب أسلحته كما ترى في اليمن الآن . ونا أيضاً لم يستوعب الأمريكان الدرس بل انغمسوا في الوحل وأخذ ترمب يطعن على سياسة أوباما وكلينتون .

ومما لا شك فيه الآن إعلان تأخر صناعة السلاح الأمريكي وهم  الآن ينتظرون معركة صغيرة لتقسيم أمريكا من الداخل ونقل قوة السوبر باور لدول أخرى بالعالم ربما تكون إيران ضمنها .

أسئلة كثيرة مرعبة باتت حاضرة لدى الجيش الأمريكي والصهيوني الآن منها  :

*- كيف كشفت إيران تقنية طائرة الشبح المخفي وأسقطتها؟*

*- كيف تمكنت إيران من متابعة خط سير تلك الطائرة منذ إقلاعها إلى حين إسقاطها؟*

*- هل سقطت تقنية صناعة تلك الطائرة المسيرة بيد إيران مع حصولها على أشلائها المتناثرة في الخليج؟*

*- هل تقف إيران عند تمكنها من كشف هذه الطائرة المخفية، أم أن كل القطع الحربية الأميركية في الخليج باتت مكشوفة أيضا؟*

*- ما هو حجم التطور التقني الإيراني الحربي؟ وهل هناك مفاجآت أخرى تنتظر القوات الأميركية مع أي تصعيد ميداني قادم؟*

*- كيف يمكن وقف اندفاعة إيران في إصرارها على إذلال وإهانة وتحجيم وتصغير والاستخفاف في سمعة وقدرة ومكانة أميركا في الخليج والمنطقة؟*

وإذا ظن ترمب  أنه يمكن أن  يقصف  بالسلاح النووي كما فعلوا باليابان من قبل فهذا حلم لأن هناك أبعاد غائبة عن الأمريكيين أنفسهم بأن إيران خططت بالفعل لتدمير عواصم في أمريكا وربما  أوروبية ولم يتم الإعلان عن ذلك  أن اشتركت تلك الدول في حرب ضدهم .

إن التطور العسكري الذي ظهر في إسقاط فخر ودرة الصناعة  الأمريكية الغربية يؤكد بأن إيران تستعد لمواجة عدة دول مجتمعة وهذا على صعيد التحليلات التي نراها بمتابعة خط سير الأحداث وهى تطورات تتطابق مع مابشرت به التوراة و بشر به القرآن الكريم حيث قال تعالى { غلبت الروم } في إشارة إلى حدث وقع زمن رسول الله صلى الله عليهوآله وسيتكرر آخر الزمان وهم على الإسلام .

ولكن إيران ستبتلى بلاءاً شديداً من داخلها وليس من خارجها بسبب تبوء إصلاحيين قصيرو النظر تسببوا في جرائم خفية مع الله تعالى سيعاقبون عليها ولكن النصر سيكون حليفهم بولاية أهل البيت (ع) وهم مفتاح نصر المسلمين وقد لا ينتصر أحد و يتم إضعاف الجميع  وبروز دولة الإمام (ع) و هو قريب إن شاء الله من زماننا هذا  .

وأخيراً نقول بأن الخطوة التي خطاها ترمب أضرت كثيراً بالفعل بالصناعاته العسكرية الأمريكية بعد حادث الطائرة البوينج  737 وخروجها من الخدمة لضعف التقنية وعدم إجراء الإختبارات النهائية اللازمة  ثم تخلف الطائرة إف 35 أمام السو 35 الروسية كما بينا والتي ثبت تكلفتها العالية جدا وتخلفها حيث تفوقت عليها الطائرة الروسية سو ورخص تكلفتها عن نظيرتها الأمريكية الأقل كفاءة وامتناع بعض الدول عن شرائها واستبدالها بالروسية و الآن جاء الدور على الصناعات العسكرية و أولها تخلف طائرة درون تكلفتها كما نشر 220 مليون دولار وقيل  270 مليون دولار .

 

كل تلك معطيات تؤكد بأن أمريكا إلى تراجع لذلك توجهت العربية السعودية نحو الشيوعيين الكفار في روسيا والصين بعد أن حكموا بكفرهم وحرموا التعامل معهم يلحسون فتاواهم الآن ويغيرون مجرى سياستهم كلية و تجد أمريكا نفسها في عزلة يوماً بعد آخر ولا تستطيع حتى حماية طائراتها فكيف تحمي كل الخليج وما حدث ذلك إلا  بفضل مجموعة من الساسة الحمقى مازالو يؤؤمنون بالفكر القيامي و الألفية و تمييز الأمريكي و الصهيونية والحكومات الخفية  وأفكار عفنة ستتسبب في زوال ملكهم و لن يستطيعوا الخروج من الأرض والعيش خارجها كما يوهمون البسطاء بذلك  إن لم يغيروا سياستهم نحو الواقع ومواطن القوة الموجودة في القرآن الكريم وأهل بيت النبي وهم و مفاتيح النصر من تولاهم من  كل العالم  .

هذا إن أراد الغرب حكم العالم بالعدل ووفق ما أمر الله تعالى به من قرآن وعترة اهل بيت النبي وهنا تتم المصالحة الحقيقية بين إيران و الغرب و بين العرب و أوروبا وأمريكا والعالم و لكن بكل أسف سيجد الغرب بين العرب من هم كارهون للقرآن الكريم وأحكامه ويدعون حبه  و يكرهون عترة النبي وشيعتهم  وأنصارهم ويقتلونهم ثم يعلنون كذبا مودتهم بالكلام فقط في مفارقات عجيبة  تحتاج لدراسة مفصلة عن أسباب ذلك ومآله ونتائجة على كل العالم   وهذا هو العجيب الذي كشفه القرآن الكريم في قوله تعالى { وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا } .

وبالتالي النصر والتمكين رضى العرب والصهاينة أم رأبو ذلك لمن آمن بالقرآن الكريم وعمل به وتولى  أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله مفاتيح النصر والتمكين للعالم في الدنيا والآخرة.

وأخيراً نبشر الخليج بمسقبل غامض مظلم لأن ترمب لن يتركهم بعد تحريضهم إياه وسيحملهم تبعات هذه الكارثة وسيدفعون من ميزانيتهم تكاليف هذه المعركة الخاسرة إما سراً أو جهراً

هذا وبالله التوفيق وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب

خالد محيي الدين الحليبي

مركز القلم للأبحاث والدراسات

ملحوظة لإثبات أن ماذكرناه حق وليس خيال :

(1)

في :

إيران تعلن الاستيلاء على سفينة بريطانية في الخليج ومسؤول أمريكي يؤكد لـCNN
رابط :
https://arabic.cnn.com/middle-east/article/2019/07/19/iran-uk-gulf
(2)
1 سبتمبر 2019

حزب الله يعلن تدمير آلية عسكرية إسرائيلية قرب الحدود وإسرائيل ترد بقصف قرية حدودية

فرنسا 24 :

https://www.france24.com/ar/20190901

(3)
4 سبتمبر 2019
إيران تعلن احتجاز 7 قوارب واعتقال 24 أجنبيا بخليج عمان
الخليج الجديد .

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

بعضاَ من المؤامرات المستحدثة على رسول الله (ص) وأهل بيت النبي (ع) من داخل هذه الأمة

بقلم : خالد محيي الدين الحليبي  مركز القلم للأبحاث والدراسات : لاحظنا في خطب الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.