دراسة تفصيلية عن البخاري وصحيحه ورأي الحفاظ وعلماء الأمة فيه

دراسة تفصيلية لمركز القلم عن البخاري وصحيحه  :

 ماذا قال السلف عن البخاري وصحيحه رداً على المتحذلة 

نقول لكل شريف أو منتسب للبيت النبوي ممن ترك أحاديث آبائه وأجداده ليعمل بأحاديث مناكير وخرافات رواها مجاهيل أو أعداء لأهل البيت كما سنفصل هنا بالإسم زاعماً جهلاً بأن البخاري أصح الكتب بعد كتاب الله بل قالو هو عدل القرآن فهل في القرآن الصحيح والضعيف (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا) ولا يقول بذلك إلأ جاهل أو مدعي نسب إذا لو كان نسبك صحيحاً  لأمير المؤمنين علي ابن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام كنت تحريت علومهم ورواياتهم المبينه المفسرة للقرآن طبعا بالإضافة لأحاديث طرق أهل السنة ففيها الصحيح وفيها الضعيف ولكن لا نرفعها لمستوى القرآن مدعي أنها عدل القرآن كما زعم ذلك بعضاً ممن قالوا في الدين بالرأي .

بماذ ستلقوا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله و أنتم تقرون بصحة التجسيم والتشبيه والحط كم شأن رسول الله صلى الله عليه وأهل بيته و مناكير و  خرافات  واتهامات لأهل البيت  بالزنا  وضعت في سنن جدكم  المصطفى صلى الله عليه وآله زوراً وبهتانا وافتراءاً على الله تعالى .

فهل هؤلاء هم سلفكم الذين استبدلتموهم بأهل البيت أجدادكم و آبائكم وأولهم إمام البررة وقاتل الكفرة الفجرة وأمكم فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين { بئس للظالمين بدلا}؟

قال روجيه جارودي :

إنني سأقول ببساطة إن الإسلام يتعارض الآن عن جذوره ونبته – الأهرام 3/10/1985

يقول الأستاذ سعيد أيوب رحمه الله في كتبه معالم الفتن :

[ على الرغم الهالة التي للبخاري وجامعه في نفوس آلاف العلماء والمحدثين، فقد تعرض للنقد وأبى الباحثون المنصفون إلا أن ينظروا إلى البخاري كمحدث اجتهد في جمع الحديث وتدوينه يخطئ ويصيب، وإلى كتابه كغيره من مجاميع الحديث التي جمعت الغث والسمين والصحيح والفاسد. والبخاري روى عن مروان بن الحكم، وأبا سفيان، ومعاوية وعمر بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن عمرو، والنعمان بن بشير. الذي لازم معاوية وولده يزيدا إلى اللحظة الأخيرة من حياته. واشترك معهما في جميع الجرائم والفتن. ولم يذكر البخاري الحسن والحسين في جملة من روى من الصحابة، مع العلم بأنهما يخضعان لقاعدة تعريف الصحابي. وأكثر ما روى عنه البخاري أبو هريرة، وعائشة، وعمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمر .

وقد روي عن أبي هريرة أربعمائة وستة وأربعين حديثا، وعن عبد الله بن عمر مائتين وسبعين حديثا، وعن عائشة مائتين واثنين وأربعين حديثا. ولم يرو عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا حديثا واحدا.

وروي عن علي بن أبي طالب تسعة وعشرين حديثا. وروي عن أبي موسى الأشعري سبعة وخمسين حديثا، وروي عن معاوية ثمانية أحاديث. وعن المغيرة بن شعبة أحد عشر حديثا، وعن النعمان بن بشير ستة أحاديث. ولم يرو عن المقداد بن الأسود إلا حديثا واحدا. ولا عن عمار بن ياسر إلا أربعة أحاديث ولا عن سليمان الفارسي إلا أربعة. وروي عن عبد الله بن عباس نحو من مائتين وسبعة عشر حديثا –  وذكر ذلك أحمد أمين في كتابه ضحى الإسلام (111، 112 / 2، ) والباعث الحثيث ص 25،  و مقدمة فتح الباري 248، 249 / 3.

وقد صحت عنده أحاديث عبد الله لأن أكثرها جاء عن طريق عكرمة.. المتهم باعتناق فكرة الخوارج (راجع كتاب  المعارف لابن قتيبة ص 201)  – معالم الفتن لسعيد أيوب ج 2 ص 458 -459 – ط  . دار الكرام بيروت ]

تعظيم البخاري وما قيل فيه لصرف الناس عن أحادري وروايات أهل بيت النبي وفي وجود أئمتهم  :

هناك الكثير من علماء السنة قاموا بتقديس الإمام البخاري وكتابه ( صحيح البخاري) مما أدى في النهاية إلى إضفاء قدسية خاصة للكتاب ورفعه في بعض الأحيان إلى درجة تقارب كتاب الله “القرآن” أو تتفوق عليه، خاصة لدى العامة، وهنا سوف نعطي بعض الأمثلة لحالة القدسية التي فرضت على البخاري وكتابه:

1-      قال القاسمي في قواعد التحديث: صحيح البخاري عدل القرآن، إذ لو قرئ هذا الكتاب بدار في زمن شاع فيه الوباء والطاعون لكان أهله في مأمن من المرض، ولو اختتم أحد هذا الكتاب لنال ما نواه، ومن قرأه في واقعة أو مصيبة لم يخرج حتى ينجو منها، ولو حمله أحد معه في سفر البحر لنجا هو والمركب من الغرق ( قواعد التحديث 250)

2-      قال محمد فريد وجدي: وغلا بعضهم فرأى أن يستأجر رجالا يقرؤون الأحاديث النبوية في كتاب الإمام البخاري استجلابا للبركات السماوية تماما كالقرآن . ( دائرة معارف القرن العشرين 3/482(

3-      وقال امام الحرمين الشريفين : لو حلف انسان بطلاق امرأته أن ما في كتابي البخاري ومسلم بما حكما بصحته – هي مطابقة مع الواقع – وهي مما حكاه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) كان حلفه صحيحا ولا كفارة عليه، لأن الامة اجمعت على صحة أحاديثهما ( شرح النووي على صحيح مسلم 1/19)

4-      نقل عن أبي زيد المروزي أنه قال: كنت نائما بين الركن والمقام فرأيت النبي( صلى الله عليه وآله) في المنام، فقال لي: يا أبا زيد، إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله، وما كتابك ؟ قال: جامع محمد بن اسماعيل البخاري .( هدى الساري 490، إرشاد الساري 1/ 29)

هكذا كان ومازال تقديس كتاب البخاري من العلماء والعامة على السواء، وامتد تقديس هذا الكتاب حتى الآن فنجد أن بعض الأئمة والفقهاء في عصرنا يسفهون ويجهلون من حاول الاقتراب من البخاري نقدا أو تحليلا، ليس هذا فقط بل أحيانا يتهموه بالكفر .  

[ وعلى كل حال فإن صحي البخاري كان محلا للوثوق والإعتماد عند أكثر المحدثين فهم يقبلون رووايته بدون نقاش تهيباً لمكانته وحذراً من المؤاخذات القاسية والتهجم وربما التكفير لزعمهم أنه أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى فهل في كتاب الله آيات صحيحة وضعيفة حسبنا الله ونعم الوكيل .

فقد زعم بعضهم  [ ” هو عدل القرآن وأ،ه إذا قرأ في بيت أيام الطاعون حفظ أهله منه وأن من ختمه على نية حصل مانواه وأنه ما قرأ في شدة إلا فرجت ولا ركب به في مركب فغرقت – قواعد التحديث للقاسمي ص 250 ] .

والصحيح في هذا الأمر أن البركة في الصلاة على النبي وليس ما ذكره البخاري ملحقاً به فإذا ما صلى الاس على النبي قائلين قال رسول الله صلى الله عليه وآله هنا بافعل تحل البركة لا لأجل البخاري وكتابه الذي جاء فيه بالتشبية والتجسيم وقتلة أهل البيت وأعدائهم بهذا الخلط ومع جهل العلماء ورفع العلم ظنوا أ،ها قداسة البخاري بعد أن أنساهم الشيطان مكانة رسول الله صلى الله عليه وآله وبركة الصلاة عليه .

وهناك حوادث جائت في التاريخ كالمجاعات والخطوب وشتى البلايا فلم يدفع البخاري عنهم شيئا إلا إذا ذكروا لله وصلوا على نبيه فلينتبه الجميع وإلأ مالفرق بين ما جمعه البخاري وما جمعه مسلم مثلاً والذي قال فيه ابن حجر : [ ماتحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم – تذكرة الحفاظ ج2 ص 104 ] .

أو موطأ مالك الذي قيل فيه : [ أنه أصح كتاب بعد كتاب الله – امام الصاددق والمذاهب الأربعة ج1 ص 79] .

حتى كتاب الترمذي قالوافيه أنهأنور من كتاب البخاري – الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ج1 ص 79-80 ] .

وأخيراً إذا كانت هذه مكانة البخاري أو هذه الكتب فكتاب الله أولى لدفع تلك الخطوب لو كانوا صادقين .

من هو البخاري ؟ :

ترجمة البخاري  :

البخاري هو محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة البخاري وجده الثالث (بردزبة) كان فارسياً مجوسياً ومات على ذلك. قال ذلك الخطيب البغدادي (2/6) وابن خلكان (3/330) وابن عدي في (الكامل 1/131) والباجي في (الجرح والتعديل 1/282)

وقالوا ايضاً أسلم جده الثاني (المغيرة) على يد والي بخارى اليمان ، وذكر كلا الأمرين المزي في (تهذيب الكمال أيضاً 24/437). فجده الثالث مجوسي مات ولم يسلم! وجده الثاني أسلم على يد والي بخارى (اليمان الجعفي)!  .

وقع البخاري في أكبر موقع اختلاف بين أهل العلم والجهل أو المشهور والموثق علمياً ويدعم ماهو مشهور كل ذي مأرب من خليفة أو سلطان ومن هنا  موقع البخاري كأصح الكتب بعد كتاب الله في مقارنة بين السنة والقرآن وكأن القرآن فيه الصحيح والضعيف أو ارتفع مقام البخاري لمقام القرآن بما فيه من مناكير وخرافات وتجسيم وعون في رسول الله صلى الله عليه وأهل بيته عليهم السلام كما سنبين

وسنبدأ أولا : بمغالاة أصحاب الأهواء في البخاري :

جاء في مقدمة فتح الباري الجزء الاول والثاني : ان البخاري قد فقد بصره في حداثة سنه وذهبت عيناه ، فرأت والدته إبراهيم الخليل في المنام فقال لها : يا هذه قد رد الله على ابنك بصره ، فاصبح وقد رد الله عليه بصره ، وكان بعد ذلك يكتب في الليالي المقمرة .

وتابع ابن حجر خرافاته فقال : في مقدمة شرحه ص 490 ….

– ذكر فضائل الجامع الصحيح سوى ما تقدم في الفصول الأولى وغيرها قال أبو الهيثم الكشميهني سمعت الفربري يقول سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين .

– وعن البخاري قال صنفت الجامع من ستمائة ألف حديث في ست عشرة سنة وجعلته حجة فيما بيني وبين الله .

– وقال أبو سعيد الإدريسي أخبرنا سليمان بن داود الهروي سمعت عبد الله بن محمد بن هاشم يقول قال عمر بن محمد بن بجير البجيري سمعت محمد بن إسماعيل يقول صنفت كتابي الجامع في المسجد الحرام وما أدخلت فيه حديثا حتى استخرت الله تعالى وصليت ركعتين وتيقنت صحته قلت الجمع بين هذا وبين ما تقدم أنه كان يصنفه في البلاد أنه ابتدأ تصنيفه وترتيبه وأبوابه في المسجد الحرام ثم كان يخرج الأحاديث بعد ذلك في بلده وغيرها ويدل عليه قوله إنه أقام فيه ست عشرة سنة فإنه لم يجاور بمكة هذه المدة كلها .

– وقد روى بن عدي عن جماعة من المشايخ أن البخاري حول تراجم جامعه بين قبر النبي (صلى الله عليه وآله) ومنبره وكان يصلي لكل ترجمة ركعتين قلت ولا ينافي هذا أيضا ما تقدم لأنه يحمل على أنه في الأول كتبه في المسودة وهنا حوله من المسودة إلى المبيضة .
– وقال الفربري سمعت محمد بن حاتم وراق البخاري يقول رأيت البخاري في المنام خلف النبي (صلى الله عليه وآله)والنبي (صلى الله عليه وآله)يمشي فكلما رفع النبي (صلى الله عليه وآله)قدمه وضع أبو عبد الله قدمه في ذلك الموضع .

– وقال الخطيب أنبأنا أبو سعد الماليني أخبرنا أبو أحمد بن عدي سمعت الفربري يقول سمعت نجم بن فضيل وكان من أهل الفهم يقول رأيت النبي  (صلى الله عليه وآله)في المنام خرج من قبره والبخاري يمشي خلفه فكان النبي (صلى الله عليه وآله)إذا خطا خطوة يخطو محمد ويضع قدمه على خطوة النبي (صلى الله عليه وآله)

– قال الخطيب وكتب إلى علي بن محمد الجرجاني من أصبهان أنه سمع محمد بن مكي يقول سمعت الفربري يقول رأيت النبي (ص) في النوم فقال لي أين تريد فقلت أريد محمد بن إسماعيل فقال أقرئه مني السلام .

– وقال شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهروي فيما قرأنا على فاطمة وعائشة بنتي محمد بن الهادي أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم عن عبد الله بن عمر بن علي أن أبا الوقت أخبرهم عنه سماعا أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل الهروي سمعت خالد بن عبد الله المروزي يقول سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي يقول سمعت أبا زيد المروزي يقول كنت نائما بين الركن والمقام فرأيت النبي (صلى الله عليه وآله) في المنام فقال لي يا أبا زيد إلى متى تدرس كتاب الشافعي ولا تدرس كتابي فقلت يا رسول الله وما كتابك قال جامع محمد بن إسماعيل .

– وقال الخطيب حدثني محمد بن علي الصوري حدثنا عبد الغني بن سعيد حدثنا أبو الفضل جعفر بن الفضل أخبرنا محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون قال سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن العلاء وسهيل فقال هما خير من فليح ومع هذا فما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل .

ثم يأتي الذهبي ويصعد أمامه الموقف ليزيد الخرافة خرافة فقال في سير أعلام النبلاء الجزء الثاني عشر صفحة 438:

– أخبرني الحسن بن علي ، أخبرنا عبدالله بن عمر ، أخبرنا عبد الاول إبن عيسى ، أخبرنا عبدالله بن محمد الانصاري ، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهدوي ، سمعت خالد بن عبدالله المروزي ، سمعت أبا سهل محمد بن أحمد المروزي ، سمعت أبا زيد المروزي الفقيه يقول : كنت نائما بين الركن والمقام ، فرأيت النبي (صلى الله عليه وآله)، فقال لي : يا أبا زيد ، إلى متى تدرس كتاب الشافعي ، ولا تدرس كتابي ؟ فقلت : يا رسول الله ، وما كتابك ؟ قال : جامع محمد بن إسماعيل .

وفي نفس الكتاب الجزء الـ26 صـ 503 قال :

–  محمد بن أحمد بن عبد الله . . . ابو زيد المروزي الشافعي . . . . . . . . وقرأت على أبي علي الامين . . . سمعت أبا زيد المروزي يقول كنت نائما بين الركن والمقام فرأيت النبي . . . فقال يا أبا ( زيد ) إلى متى تدرس كتاب الشافعي و لاتدرس كتابي ؟ فقلت يا رسول الله وما كتابك ؟ فقال جامع محمد بن اسماعيل البخاري .

نماذج أخرى من الغلو الفاحش في كتاب الرجل

وقال القسطلاني في كتابه إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري :
من المتفق عليـه اختيار البخـاري ومسلم وهو الدرجة الأولى من الصحيح)ج1 ، ص13 ، المقدمة ، ط1421هـ ، دار الفكر ، بيروت . (

ولأبي عامر الفضل بن إسماعيل الجرجاني الأديب :

صحيح البخـاري لو أنصفـوه

لما خـط إلا بمـاء الـذهـب

هو الفرق بين الهـدى والعمـى

هو السـد دون العنـى والعطب

أسانيـد مثـل نجـوم السمـاء

أمـام متـون كمثل الشهب (ج9/ص9/مقدمة القسطلاني في شرحه( ما فيه أهل الإسلام(نفس المصدر السابق(

ماذا قال علماء الحديث ورواد علم الرجال في البخاري :

  • و لنرى ماذا يقول الذهلي في البخاري و مسلم !!!

تكلّم محمد بن يحيى الذهلي في البخاري ، وكذا إخراجه مسلماً من مجلس بحثه ، وذلك اللمز مذكور في جميع كتب التراجم  وإليك بعضاً منها  :

قال الذهبي عن الحاكم : « وسمعت محمد بن يعقوب الحافظ يقول : لمّا استوطن البخاري نيسابور أكثر مسلم بن الحجّاج الإختلاف إليه ، فلمّا وقع بين الذهلي وبين البخاري ما وقع في مسألة اللفظ ونادى عليه ومنع الناس عنه ، انقطع عنه أكثر الناس غير مسلم ، فقال الذهلي يوماً : ألا من قال باللفظ فلا يحلّ له أن يحضر مجلسنا ، فأخذ مسلم رداءه فوق عمامته وقام على رؤوس الناس ، وبعث إلى الذهلي ما كتب عنه على ظهر حمّال ، وكان مسلم يظهر القول باللفظ ولا يكتمه .

قال : وسمعت محمد بن يوسف المؤذّن : سمعت أبا حامد بن الشرقي يقول : حضرت مجلس محمد بن يحيى ، فقال : ألا من قال : لفظي بالقرآن مخلوق فلا يحضر مجلسنا ، فقام مسلم بن الحجّاج عن المجلس ، رواها أحمد بن منصور الشيرازي عن محمد بن يعقوب ، فزاد : وتبعه أحمد بن سلمة .

قال أحمد بن منصور الشيرازي : سمعت محمد بن يعقوب الأخرم ، سمعت أصحابنا يقولون : لمّا قام مسلم وأحمد بن سلمة من مجلس الذهلي قال : لا يساكنني هذا الرجل في البلد . فخشي البخاري وسافر » سير أعلام النبلاء – ج12 ص460 ، هدى الساري في مقدّمة فتح الباري ج 2 ص 264 .

ترجمة الذهلي :!!

وترجم له الخطيب فقال : « كان أحد الآئمة والعارفين والحفّاظ المتقنين والثقات المأمونين ، صنّف حديث الزهري وجوّده ، وقدم بغداد وجالس شيوخها وحدّث بها ، وكان الإمام أحمد بن حنبل يثني عليه وينشر فضله ، وقد حدّث عنه جماعة من الكبراء » فذكر كلمات الثناء عليه حتى نقل عن بعضهم قوله : « كان أمير المؤمنين في الحديث » . تاريخ بغدادج 3 ص 415

والجدير بالذكر رواية البخاري عنه بالرغم ممّا كان منه في حقّه ، لكن مع تدليس في اسمه ، قال الذهبي : « روى عنه خلائق منهم .. محمد بن إسماعيل البخاري ، ويدلّسه كثيراً ، لا يقول : محمد بن يحيى ، بل يقول : محمد فقط ، أو محمد ابن خالد ، أو محمد بن عبدالله ، ينسبه إلى الجدّ ويعمّي اسمه لمكان الواقع بينهما » سير أعلام النبلاء ج 12 ص 274 .

و  أورد بن أبي حاتم البخاريّ في كتاب ( الجرح والتعديل ) وقال ما نصّه : « قدم محمد بن إسماعيل الريّ سنة 250 وسمع منه أبي وأبو زرعة ، وتركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنّه أظهر عندهم بنيسابور أنّ لفظه قال ابن خلكان: محمد بن يحيى المعروف بالذهلي من أكابر العلماء والحفاظ وأشهرهم، وهو أستاذ وشيخ البخاري ومسلم وأبي داود و الترمذي والنسائي وابن ماجة، (وفيات الأعيان لابن خلكان 4 ج ص 282 ترجمة الذهلي).

قال الكلاباذي الإصبهاني في كتابه الجمع بين رجال الصحيحين في ترجمة الذهلي: روى عنه البخاري في الصوم والطب والجنائز والعتق وغير موضع في ما يقرب من ثلاثين موضعًا … إنّ البخاري لمّا دخل نيسابور شغب عليه محمد بن يحيى الذهلي في مسألة خلق اللفظ وكان قد سمع منه فلم يترك الرواية عنه ولم يصرّح باسمه.

راجع: الجمع بين رجال الصحيحين، 2ج ص 465 ترجمة رقم 1787) . وقال: أحمد بن حنبل لابنه وأصحابه: اذهبوا إلى أبي عبد الله الذهلي واكتبوا عنه. (تاريخ بغداد،  ج3 ص 416)

قال الخطيب البغدادي: ” كان البخاري خلافًا لأكثر متكلّمي عصره يقول بأنّ لفظ القرآن مخلوق، ولمّا ورد مدنية نيسابور أفتى الذهلي – الذي تقلّد منصب الإفتاء والإمامة بنيسابور – قائلا ً: ومن ذهب بعد مجلسنا هذا إلى محمد بن إسماعيل البخاري فاتّهموه فإنه لا يحضر مجلسه إلّا من كان على مثل مذهبه، (تاريخ بغداد، ج 2 ص 31) (ذهب أحمد بن حنبل إلى تكفير من يقول بخلق القرآن فقال: والقرآن كلام الله ليس بمخلوق، فمن زعم أنّ القرآن مخلوق فهو جهمي كافر، ومن زعم أن القرآن كلام الله ووقف ولم يقل مخلوق ولا غير مخلوق فهو أخبث من الأوّل، ومن زعم أن تلفّظنا بالقرآن وتلاوتنا له مخلوق والقرآن كلام الله فهو جهمي، ومن لم يكفر هؤلاء القوم والقائلين بخلق القرآن وكلام الله فهو مثلهم – كافر – راجع: كتاب السنة لأحمد بن حنبل ج 3 ص 53)

قال محمد بن يحيى: كتب إلينا من بغداد أنّ محمد بن إسماعيل يقول: بأنّ لفظ القرآن ليس قديمًا، وقد استتبناه في هذه ولم ينته: فلا يحقّ لأحد أن يحضر مجلسه بعد مجلسنا هذا، (تاريخ بغداد، 2، 31، وإرشاد الساري، ج 1ص 38 وهدى الساري مقدمة فتح الباري، 491 واستقصاء الأفعال، 9787).

لم يذهب الذهلي بفساد عقيدة البخاري فحسب، بل كان يرى انحراف صاحبه مسلم بن حجّاج – صاحب الصحيح – عن العقيدة السليمة، ولذا طرده عن مجلسه وحرّم على الناس حضور مجلسه. (دائرة معارف القرن العشرين، ج 5 ص 292 مادّة سلم، وتذكرة الحفّاظ، ج 2 ص 589 ترجمة مسلم بن الحجاج رقم 613)، ويظهر من هذه الأقوال بأن البخاري ومسلم كانا محل رفض وطرد من قبل أهل نيسابور وعلماء بغداد وأهلها لاعتقادهما في القرآن بأنه مخلوق، وكان هذا سببًا لطردهما من نيسابور.–  بالقرآن مخلوق » الجرح والتعديل  ج7  ص 191 .

قال الذهبي وابو زرعة في البخاري ومسلم :

قال الذهبي في ترجمة على بن المديني شيخ البخاري : « علي بن عبدالله بن جعفر ابن الحسن الحافظ ، أحد الأعلام الأثبات ، وحافظ العصر ، ذكره العقيلي في كتاب الضعفاء فبئس ما صنع ، فقال : جنح إلى ابن داود والجهمية ، وحديثه مستقيم إن شاء الله . قال لي عبدالله بن أحمد : كان أبي حدّثنا عنه ، ثم أمسك عن اسمه وكان يقول : حدّثنا رجل ، ثمّ ترك حديثه بعد ذلك . قلت : بل حديثه عنه في مسنده ، وقد تركه إبراهيم الحربي وذلك لميلة إلى أحمد بن أبي داود ، فقد كان محسناً إليه .
وكذا امتنع مسلم عن الرواية عنه في صحيحة لهذا المعنى ، كما امتنع أبو زرعة وأبو حاتم من الرواية عن تلميذه محمد – أي البخاري – لأجل مسألة اللفظ .

وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم ( ابو زرعة)

من هو ابو زرعة ! :

و يعدّ أبو زرعة من حفّاظ الحديث، وعلمًا من أعلام الرجال والعلوم الأخرى، قال الفاضل النووي فيه: انتهى الحفظ – حفظ الحديث – إلى أربعة من أهل خراسان: أبو زرعة و…إلى آخره (تهذيب الأسماء واللغات ، ج 1 ص 68).

قال الذهبي في آخر ترجمته : « قلت : يعجبني كثيراً كلام أبي زرعة في الجرح والتعديل يبين عليه الورع والخبرة » سير أعلام النبلاء 13 : 81

وقول أبي حاتم في حقّه : « إذا رأيت الرازي ينتقص أبا زرعة فاعلم أنّه مبتدع » تهذيب التهذيب 7 : 30 .

وقال ابن حبّان : « كان أحد أئمّة الدنيا في الحديث ، مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاكرة وترك الدنيا وما فيه الناس » ) تهذيب التهذيب 7 : 30 .

 

قال الخطيب عن سعيد بن عمر وقال : شهدت أبا زرعة الرازي ذكر كتاب الصحيح الذي ألّف مسلم بن الحجّاج ثمّ المصوّغ على مثاله – صحيح البخاري – فقال لي أبو زرعة : هؤلاء قوم أرادوا التقدّم قبل أوانه فعلموا شيئا ً يتسوقون به، ألّفوا كتابا ً لم يسبقوا إليه ليقيموا لأنفسهم رئاسة قبل وقتها. وأتاه ذات يوم – وأنا شاهد – رجل بكتب الصحيح من رواية مسلم فجعل ينظر فيه فإذا حديث عن أسباط بن نصر، فقال أبو زرعة: ما أبعد هذا من الصحيح يدخل في كتابه أسباط بن نصر، ثم رأى في كتابه قطن بن نصير فقال لي: وهذا أطمّ من الأوّل. (تاريخ بغداد ص 273) .

وذكر الذهبي قصّة أبي زرعة ولكنّه أتى بكلمة يتسوّقون – يتاجرون – بدلاً عن كلمة يتشوّفون – يتظاهرون – (ميزان الاعتدال ج 1 ص 126 ترجمة أحمد بن عيسى المصري التستري رقم 507).

و ((كان أبو زرعة ترك الرواية عن البخاري من أجل ما كان منه في المحنة » )) ميزان الاعتدال 3 : 138 .))

 

 

وقول ابن راهويه : « كلّ حديث لا يعرفه أبو زرعة فليس له أصل » ) سير أعلام النبلاء 13 : 71 ، تهذيب التهذيب 7 : 29 ، الكاشف 2 : 201 .

و لنرى أبو حاتم !!

وقد وصفوا ابن أبي حاتم بالإمامة والحفظ والثقة والزهد ، بل قالوا : « كان يعدّ من الأبدال » سير أعلام النبلاء 103 : 264 ، مرآة الجنان 2 : 289 ، فوات الوفيات 2 : 288 .

وقال الذهبي : « له كتاب نفيس في الجرح والتعديل » سير أعلام النبلاء 13 : 264 .
وعن ابن مندة : « له الجرح والتعديل في عدّة مجلّدات ، تدلّ على سعة حفظه وإمامته » فوات الوفيات 2 : 288 .

طعن إبن الأعين في البخاري

وقال أبو بكر ابن الأعين: «مشايخ خراسان ثلاثة: قتيبة، وعلي بن حجر، ومحمد بن مهران الرازي. ورجالها أربعة: عبداللّه بن عبدالرحمن السمرقندي، ومحمد بن إسماعيل البخاري ـ قبل أن يظهر منه ما ظهر ـ ، ومحمد بن يحيى، وأبو زرعة»- وقوله: «قبل أن يظهر» طعنٌ كما هو ظاهر. – سير أعلام النبلاء، ترجمة علي بن حجر 11 : 50. –  التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف تأليف: (آية الله السيد علي الحسيني الميلاني (دام ظله))

الرابط :

http://al-milani.com/library/printer.php?booid=24&mid=291&pgid=3440 ] .

: رأي ابو زرعة في الصحيحين :

ذكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 4/273 عن سعيد بن عمرو :قال شهدت ابا زرعة الرازي ،ذكر الصحيح الذي الفه مسلم ثم المصاغ على مثالة صحيح البخاري ،فقال هؤلاء قوم ارادوا التقدم التقدم قبل اوانه فعملوا شيئا يتشوفون به ،الفوا كتابا لم يسبقوا اليه ليقيموا لانفسهم رئاسة قبل وقتها .

جمال الدين الحنفي قال : [ ” من نظر في البخاري تزندق ” – شذرات الذهب ج7 ص 40 ] .

موقف ابن حجر من الصحيحين :  قال في هدى الساري من مقدمة فتح الباري لشرح صحيح البخاري ص345 :وما اجتمع الناس على قدحه من الاحاديث مما كتب البخاري وان شاركه مسلم في بعضه مائة وعشرة حديثا منها ما وافقه مسلم على تخريجه وهو اثنان وثلاثون حديثا ،وقال ايضا في ص 382 فقد تناول جماعة من المحدثين وعلماء الرجال اكثر من ثلثمائة من رجال البخاري فضعفوهم ،واشار بعد سرد اسمائهم الى حكاية الطعن والتنقيب عن سبب ضعفهم .

وقال ابن حجر ايضاً في ( تهذيب التهذيب ) : ” وعاب الإسماعيلي على البخاري تخريج البخاري أحاديث لمروان ابن الحكم وعد ذلك لأن من موبقاته رميه طلحة أحد العشرة الميشرين بالجنة يوم الجمل وهما جميعا مع عائشة فقتل ثم وثب على الخلافة بالسيف ” – تهذيب التهذيب ج10ص83 .

وذكره الذهبي في ( ميزان الاعتدال ) : ” قلت : روى عن بسرة وعن عثمان ، وله أعمال موبقة نسأل الله السلامة ، رمى طلحة بسهم وفعل وفعل – ميزان الاعتدال ج4ص89 .

وذكره كذلك في ( المغني في الضعفاء ) قائلا : ” قلت : هو تابعي له تلك الأفاعيل “-. المغني في الضعفاء ج2 ص 397

وروى ابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) عن أبو أحمد الحاكم :” أبو عبد الملك مروان بن الحكم … رأى غير واحد من الأئمة ترك الاحتجاج بحديثه لما روي عنه في شأن طلحة بن عبيد الله ” –  تاريخ ابن عساكر ج57 ص 237 .

النووي:

قال النووي في مقدمة شرحه على صحيح مسلم: وأمّا قول مسلم – وادّعاؤه في صحيحه بأنّ ليس كلّ شيء صحيح عندي وضعته فيه فحسب، بل جمعت في كتابي الصّحيح كلّ ما اتّفق الجمهور على صحته – فمشكل فقد وضع فيه أحاديث كثيرة مختلف في صحّتها لكونها من حديث من ذكرناه ومن لم نذكره ممّن اختلفوا في صحّة حديثه. (مقدمة شرح صحيح مسلم للنووي، 16(

 

  ابن حجر:

قال ابن حجر: وعدّة ما اجتمع الناس – على قدحه من الأحاديث – ممّا في كتاب البخاري وإن شاركه مسلم في بعضه مائة وعشرة حديثًا منها ما وافقه مسلم على تخريجه وهو اثنان وثلاثون حديثا ً. (هدي الساري مقدمة فتح الباري، 345) وجاء في مقدمة فتح الباري: فقد تناول جماعة من المحدثين وعلماء الرجال أكثر من ثلاثمائة من رجال البخاري فضعّفوهم، وأشار – بعد سرد أسمائهم – إلى حكاية الطعن والتنقيب عن سبب ضعفهم. (هدي الساري مقدمة فتح الباري، 382(

 

 الباقلاني:

 

أنكر القاضي أبو بكر الباقلاني صحّة حديث صلاة النبي (صلى الله عليه وآله) على جنازة عبد الله بن أبي، واعتراض عمر عليه (ص) – الحديث الذي رواه الصحيحان -، وقال إمام الحرمين: لا يصحّحه أهل الحديث، وقال الغزالي في المستصفى: الأظهر أنّ هذا الخبر غير صحيح، وقال الداودي: هذا الحديث غير محفوظ، (فتح الباري، 8، 272)

 

 ابن همام:

 

قال كمال الدين بن همام في شرح الهداية: وقوله من قال: أصحّ الأحاديث ما في الصحيحين ثم ّ ما انفرد به البخاري ثم ما انفرد به مسلم، ثم ما اشتمل على شرط أحدهما… تحكّم وباطل لا يجوز التقليد فيه، (أضواء على السنة المحمديّة، 312(

والنتيجة التي قد نخرج بها من تلك المعركة حول قدسية البخاري ونقده أن الفريقين كانا يدافعان عن مصالحهما السياسية والاجتماعية، وأن هذه المعركة كانت في المقام الأول معركة سياسية وليست دينية كما هو الحال اليوم، فمعركة البخاري ليست بجديدة بينما هي كمثيلاتها من المعارك التي لم تحسم في الفكر الإسلامي، والأقدمون قاموا بنقد البخاري ومناقشته بآليات عصرهم ومدى تطورهم في العلوم وبالقياسات الخاصة بهم، كذلك من دافع عن البخاري وقدسه، لكنا اليوم ننطلق من تطور هائل في مجال الدراسات اللسانية واللغوية، كذلك تطورت مناهج النقد، حتى تلك المناهج التي تتناول الأحاديث “الجرح والتعديل وعلم مصطلح الحديث وغيره” تلك المناهج والعلوم لم تكن موجودة في عصر البخاري، وقد ناقش الكثير من المحدثين “البخاري” فاعترض عليه الكثير وقدسه الكثير وبنظرة فاحصة على كلا الفريقين نجد أن من يدافع عن البخاري ويقدسه هم الفريق الذي عرف قديما “بالنقل”، أي هؤلاء الذين دوما ما يقدسون الماضي ويعيشون فيه ويريدون العودة إليه، يتساوى في هذا من هم داخل المؤسسة الدينية الرسمية أو من هم خارجها، والفريق الآخر هو فريق”العقل” الذي يعطي للعقل الحق في القبول أو الرفض، ويقوم بعرض كل الأشياء على العقل وما يقبله العقل فهو المقبول وما يرفضه العقل يجب رفضه ومن بين هؤلاء رغم اختلاف مناهجهم ومذاهبهم “جمال البنا، أحمد صبحي منصور، محمد عبد الله نصر، إسلام بحيري، حسام الحداد …. وغيرهم الكثير 

موقف السيد محمد رشيد رضا : قال واذا قرات ما قاله ابن حجر فيها رايتها كلها في فن الصناعه ،ولكنك اذا قرات الشرح نفسه (فتح الباري) رايت له احاديث كثيرة اشكالات في معانيها او تعارضها مع غيرها ،مع محاولة الجمع بين المختلفات وحل المشكلات بما يرضيك بعضه دون بعض . – المصدر :تفسير المنار ج29 ص 29

وقال  احمد امين في ضحى الاسلام 2/117:   وقد ضعف الحفاظ من رجال البخاري نحو الثمانين وفي الواقع هذه مشكلة المشاكل ، لان بعض من ضعف من الرواة لا شك انه كذاب،فلا يمكن الاعتماد على قوله والبعض الاخر مجهول الحال ،ومن هذا فيشكل عنه ومن هؤلاء الاشخاص الذين روى عنهم البخاري وهم غير معلومي الحال عكرمة مولى ابن عباس،وقد ملأ الدنيا تفسيرا ، فقد رماه بعضهم بالكذب وبانه يرى راي الخوارج ، وبانه ياخذ جوائز الامراء ورووا عن كذبه شيئا كثيرا00000 فالبخاري ترجح صدقه ومسلم ترجح كذبه

ولذلك الحرب مشتعلة منذ القدم على مافي البخاري من رجال مطعون فيهم أو استخدامه أساليب التدليس كما يلي :

 أولاً :

لقد ترك البخاري الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام وروايات أهل البيت وأئمتهم الذين كانوا بين أظهرهم وخرج أحاديث أناس لم يسلموا من الطعن سواء في العقيدة أو العدالة أو الوثاقة فإن منهم من اتهم بالكذي ووصف بوضع الحديث وهنا سنقسمهم كما يلي :

رجال البخاري وروايتة عن نواصب شديدو العداء

لأهل البيت النبوي عليهم السلام

لقد صرح ابن حجر في ( هدي الساري ) وهي مقدمة شرحه على البخاري بوجود النواصب والخوارج في رجال البخاري ، وقد ذكرهم تحت عنوان في تمييز أسباب الطعن في المذكورين – هدي الساري ص 459

ويمكن حصر من ذكرهم :

1- إسحاق بن سويد العدوي :كتوفي سنة 131هـ  روى عنه البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي قال ابن حجر في التهذيب : ” قال أحمد شيخ ثقة وقال ابن معين والنسائي : ثقة … وذكره العجلي فقال : ثقة وكان يحمل على علي ، وذكره ابن حبان في الثقات ،وقال أبو العرب في الضعفاء كان يحمل على علي تحاملا شديدا وقال : لا أحب عليا ، وليس بكثير الحديث ومن لم يحب الصحابة فليس بثقة ولا كرامة ”  –   تهذيب التهذيب ج1 ص 206.

2- حريز بن عثمان الحمصي :

حَريز بن عثمان بن جبر الشامي الحمصي

قال البخاري وقال أبو اليمان : كان حريز يتناول من رجل ثم ترك – يعني علياً رضي الله عنه – (أقول :كذاب لم يترك والدليل عدم قبول الكثير لروايته ) تهذيب الكمال للمزي ، ج5 ، ص572 ، ترجمة 1175 ، ط مؤسسة الرسالة ، بيروت .
وقال ابن عدي : قال عمرو بن علي : وحريز بن عثمان ينتقص علياً وينال منه .
أحمد بن حنبل يقول : … هو صحيح الحديث ! إلا أنه يحمل علي علي بن أبي طالب.
(الكامل في ضعفاء الرجال ، ج2 ، ص451 ، ترجمة 563 ، ط دار الفكر ، بيروت ).
راشد بن سعد قال : لا تجوز الرواية عنه .

قال ابن حبان : كان يلعن علي بن أبي طالب بالغداة سبعين مرة وبالعشي سبعين مرة ! ويقول : قتل آبائي وأجدادي !!

يتهم الامام علي بمحاولة قتل النبي راوي في البخاري .

حريـز بن عثمـان روى أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يركب بغلته جـاء علي رضي الله عنه فحل حزام البغلة حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم !! ويعقب أبو الفتح الأزدي فيقول : من هذه حالتـه لا يروى عنه شيء(الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ، ج1 ، ص197 ، ترجمة 794 ، ط دار الكتب العلمية ، بيروت . (

ويقول المزي : قـال أحمد بن عبدالله العجلي : شامي ، ثقة ! وكان يحمل
على علي !!

وقال عمرو بن علي : ثبت ! شديد التحامل على علي !!
يزيد بن هارون يقول : وقيل له : كان حريز يقول : لا أحب علياً ! قتل آبائي !! قال : لم أسمع هذا منه ، كان يقول : لنا إمامنا ولكم إمامكم !!
وقال في موضع آخر : لنا أمير ولكم أمير –يعني لنا معاوية ولكم علي- .
عمران بن أبان قال : سمعت حريز بن عثمان يقول : لا أحبه ! قتل آبائي – يعني علياً – !
اسماعيل بن عياش قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب علياً ويلعنه .
يحيى بن المغيرة قال : ذكر جرير أن حريزاً كان يشتم علياً على المنابر .

والأدهي هذه القصة .. حريز بن عثمان قال : هذا الذي يرويه الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي أنت مني بمنزلة هارون من موسى حق ولكن أخطأ السامع ! قلت : فما هو ؟ فقال : إنما هو : أنت مني مكان قارون من موسى !! قلت : عن من ترويه ؟ قال : سمعت الوليد بن عبدالملك يقوله وهو على المنبر (تهذيب الكمال ، ج5 ، ص574-577 ، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ، ج8 ، ص265 ، ترجمة 4365 ، ط دار الكتاب العربي ، بيروت ، والجرح والتعديل للرازي ، ج3 ، ص289 ، ترجمة 1288 ، ط1373هـ ، الهند ، وكتاب الضعفاء للعقيلي ، ج1 ، ص344 ، ترجمة 398 ، دار الصميعي ، السعودية . (

وفي كتاب ذكر أسماء التابعين للدارقطنيج1 ، ص120 ، ترجمة 266 ، ط1/1406هـ ، بيروت قال : حريـز بن عثمـان الرحبي الحمصي رمي بالنصب .

3- حصين بن نمير الواسطي : روى عنه البخاري وأبي داود والترمذي والنسائي ، قال ابن حجر : ” … قال ابن معين : صالح ، وقال العجلي وأبو زرعة : ثقة … وقال ابن أبي خيثمة قلت لأبي لم لا تكتب عن أبي محصن قال : أتيته فإذا هو يحمل على علي فلم أعد إليه ” –  تهذيب التهذيب ج2 ص 337 .

4-  عبدالله بن سالم الأشعري :متوفي سنة  179هـ  روى عنه البخاري وأي داود والنسائي ، قال ابن حجر : ” قال يحيى بن حسان : ما رأيت بالشام مثله ، وقال عبدالله بن يوسف : ما رأيت أحدا

أنبل في مروته وعقله منه ، وقال الآجري عن أبي داود كان يقول أعان علي على قتل أبي بكر وعمر وجعل أبو داود يذمه … وقال النسائي : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في الثقات ، قلت : ووثقه الدارقطني ” – المصدر السابق ج5 ص 200 .

5-  قيس بن أبي حازم : روى عنه الستة ، قال ابن حجر : ” أدرك الجاهلية ورحل إلى النبي (ص) ليبايعه فقبض وهو في الطريق … وقال الآجرى عن أبي داود : أجود التابعين إسنادا … ومنهم من حمل عليه في مذهبه وقالوا كان يحمل على علي والمشهور إنه كان يقدم عثمان … –  المصدر السابق ج 8 ص 346

وذكر ابن حجر في ( هدي الساري ) إن بهز بن أسد من المتحاملين على علي(ع) (4) ،-  هدي الساري ص 393

ولكنه في ( تهذيب التهذيب ) ذكر أنه من المتحاملين على عثمان –  تهذيب التهذيب ج1 ص 436 .

6-ابو الاحمر السائب بن فروخ المتوفي سنة 136 هـ  : وكان شاعراً هجاءاً خبيثاً فاسقاً بغضاً للآلأ بيت النبي عليهم السلام وهو القائل لأبي عامر بن واثلة الصحابي المعروف بأبي الطفيل الذي شهد مع أمير المؤمنين الحروب كلها  :

لعمرك انيي وأبا الطفيل لمختلفان والله الشهيد

لقد ضلوا بحب ابي تراب كما ضلت عن الحق اليهود – الإمام الصادق والمذاهب ج1 ص 82 ] .

ثانياً

الخوارج من رجال البخاري

ونقتصر أيضا على من ذكرهم ابن حجر في ( هدي الساري) :

1- عكرمة مولى ابن عباس ، روى عنه الستة .
قال في ( تهذيب التهذيب ) : وقال ابن لهيعة عن أبي الأسود : كان عكرمة قليل العقل خفيفا … قال ابن لهيعة : وكان قد أتى نجدة الحروري فأقام عنده ستة أشهر … وكان يحدث برأي نجدة … كان أول من أحدث فيهم أي أهل المغرب رأي الصفرية … فالخوارج الذين بالمغرب أخذوا منه .

وقال علي بن المديني كان عكرمة يرى رأي نجدة وقال يحيى بن معين إنما لم يذكر مالك بن أنس عكرمة لأن عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية وقال عطاء كان أباضيا ، وقال الجوزجاني قلت لأحمد : عكرمة كان أباضيا فقال يقال إنه كان صفريا ، وقال خلاد بن سليمان عن خالد بن أبي عمران دخل علينا عكرمة أفريقية وقت الموسم فقال : وددت أني اليوم بالموسم بيدي حربة اضرب بها يمنيا وشمالا قال فمن يومئذ رفضه أهل أفريقية ، وقال مصعب الزبيري : كان عكرمة يرى رأي الخوارج وزعم أن مولاه كان كذلك .

وقال أبو خلف الخزاز عن يحيى البكاء سمعت ابن عمر يقول لنافع : اتق الله ويحك يا نافع ولا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس .
… عن يزيد بن أبي زياد دخلت على علي بن عبدالله بن عباس وعكرمة مقيد على باب الحش قال قلت :ما لهذا قال : إنه يكذب على أبي ”  –  تهذيب التهذيب ج7 ص 237 – 238 .

2-  عمران بن حطان :

   روى له البخاري وأبو داود والنسائي .

قال ابن حجر : ” وقال يعقوب بن شيبة : أدرك جماعة من الصحابة ، وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج ، وكان سبب ذلك فيما بلغنا إن ابنة عمه رأت رأي الخوارج فتزوجها ليردها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها … .

قلت : ذكر أبو زكريا الموصلي في تاريخ الموصل عن محمد بن بشر العبدي قال : لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوراج ، انتهى وهذا أحسن ما يعتذر به عن تخريج الباري له …

وأما قول أبي داود إن الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا ، فليس على إطلاقه ، فقد حكى ابن أبي حاتم عن القاضي عبدالله بن عقبة المصري وهو ابن لهيعة عن بعض الخوارج ممن تاب إنهم كانوا إذا هووا أمرا صيروه حديثا .

… وقال الدارقطني : متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه وقال المبرد : كان رأس القعد من الصفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم ، انتهى ، … لكن ذكر أبوالفرج الأصفهاني إنه إنما صار قعديا لما عجز عن الحرب والله أعلم ، قلت : وكان من المعروفين في مذهب الخوراج … ”   –  تهذيب التهذيب ج 8 ص 113 – 114 .

[ قال المزي في كتابه تهذيب الكمال :
صار آخر أمره أن رأى رأي الخوارج … تزوج عمران بن حطان امرأة من الخوارج ليردها عن دين الخوارج فغيرته إلى رأي الخوارج )ج22 ، ص322-324 ، ترجمة 4487(
وقد عده العقيلي في الضعفاء
قال الذهبي : ومن شعره في مصرع علي رضي الله عنه :

يا ضربـة من تقـي ما أراد بها
إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانـا

إنـي لأذكـره حينـاً فأحسبه
أوفـى البرية عنـد الله ميزانـا
أكـرم بقوم بطون الطير قبرهـم
لم يخلطوا دينهم بغياً وعدوانا

المصدر : تهذيب الكمال ، ج22 ، هامش صفحة 325 .
فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري فقال :

إنـي لأبـرأ مما أنت تذكـره
عـن ابن ملجم الملعون بهتانـا
وإنـي لأذكره يومـاً فألعنـه
دينا وألعـن عمران بن حطانا

قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ، فإن
عمران صحابي لا تجوز لعنته .- المصدر : الإصابة لابن حجر ، ج5 ، ص233 ، ترجمة 6891 ، ط1/1415هـ ، دار الكتب العلمية ، بيروت .

لاحظ التعصب والغلو في الصحابة ، ألم يعلم القاضي حسين أن عمران ليس صحابياً ، بل من التابعين . ثم لاحظ أن هذا الخارجي يمدح قاتل الإمام علي عليه السلام  بشعره ، أليس كان من الأجدر بالبخاري أن لا يكتب حديثه ؟!وقال فيه الدارقطني : متروك لسوء اعتقاده وخبث رأيه !  ومع ذلك روى عنه البخاري !!

الرابط :

http://m-mahdi.com/forum/showthread.php?t=12108 ] .

3- الوليد بن كثير بن يحيى المدني : روى له الستة
قال ابن حجر : ” وقال الآجري عن أبي داود : ثقة إلا أنه أباضي … وقال الساجي : وكان أباضيا ولكنه كان صدوقا ” – المصدر السابق ج11 ص 130- 131 .

ثالثاً

روايته عن المجاهيل

قال ابن حجر في كتابه هدي الساري مقدمة البخاري

يقول : ابن حجر عدد رواة البخاري الذين وصفوا بأنهم مجاهيل قال في ( هدي الساري ) : ” أسامة بن حفص المدني ضعفه الأزدي وقال أبو القاسم اللاكائي مجهول … ” –   هدي الساري مقدمة فتح الباري ص 389

وقال : ” أسباط أبو اليسع قال ابن حبان روى عن شعبة أشياء لم يتابع عليها ، قلت : روى عنه البخاري حديثا واحدا في البيوع من روايته عن هشام الدستوائي مقرونا ، وقال أبو حاتم مجهول … ” – المصدر السابق ص 389 .

وقال أيضا : ” عباس بن الحسين القنطري ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه مجهول … ” –  المصدر السابق ص 412

وقال : ” محمد بن حكم المروزي من شيوخ البخاري ،لم يعرفه أبو حاتم قال : إنه مجهول ”  – المصدر السابق ص 438 .

رابعاً :

روايات البخاري عن القدرية :

ولما القدرية الذين روى هنهم البخاري :

فهم عدد كثير كعبد الله ابن ابي لبيد المدني وعبد الله ابن أبي نجيح المكي وكهمس بن منهال السدوسي وهارون بن مويى الأزدي وسفيان بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد وغيرهم – الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ج1 ص 81 ] .

سادساً : رواية البخاري عن الضعفاء

لقد استدرك جملة من العلماء على أحكام البخاري وتصحيحه وتضعيفه في الرجال، وقاموا بإحصاء أوهامه وأخطائه وعدم معرفته بالرجال واعتماده الضعاف وتخريجه لرجال في الصحيح ضعفهم في تاريخه، وألّفوا في هذا المجال كتباً، من قبيل (الإلزامات والتتبع) للدارقطني، و (بيان خطأ البخاري) لابن أبي حاتم الرازي، و(موضع الأوهام) للخطيب، مما يدل على أن البخاري لا خبرة له في الرجال، ونذكر فيما يلي جملة من تلك الأقوال والشواهد:

قال الذهبي: “والبخاري ليس بالخبير برجال الشام، وهذه من أوهامه ” –

وفيات 101 ـ 120، دار الكتاب العربي ـ بيروت.

وقال ابن رجب الحنبلي: “وقد ذكر البخاري في تاريخه: إن يحيى بن أبي المطاع سمع من العرباض اعتماداً على هذه الرواية، إلا أن حفاظ أهل الشام أنكروا ذلك, وقالوا: يحيى بن المطاع لم يسمع من العرباض ولم يلقه، وهذه الرواية غلط، وممن ذكر ذلك زرعة الدمشقي، وحكاه عنه دحيم، وهؤلاء أعرف بشيوخهم من

____________

الذهبي، تاريخ الإسلام: والبخاري (ره) يقع له في تاريخه أوهام في أخبار أهل الشام -) ابن رجب، جامع العلوم والحكم: ص259، دار المعرفة ـ بيروت.

وقد أخرج في صحيحه عن جماعة كبيرة من الرجال الذين ثبت ضعفهم في الكتب الرجالية لأهل التحقيق في هذا المجال، وقد أحصى ابن حجر في مقدمته أكثر من ثلاثمائة راوي ضعفهم الرجاليون .- ابن حجر، مقدمة فتح الباري: ص550ـ 650.

وقال الخطيب في الكفاية: “فإن البخاري قد احتج بجماعة سبق من غيره الطعن فيهم والجرح لهم كعكرمة مولى بن عباس في التابعين وكإسماعيل بن أبي أويس وعاصم بن علي وعمرو بن مرزوق في المتأخرين ” – الخطيب البغدادي، الكفاية في علم الرواية: ص136.

ومنهم على سبيل المثال مروان بن الحكم، فقد أخرج له 23 حديثاً في مختلف أبواب الفقه، وقال عنه الذهبي: “وله أعمال موبقة نسأل الله السلامة، رمى طلحة بسهم وفعل وفعل”   – لذهبي، ميزان الاعتدال: ج4 ص89.

وقال بدر العيني: “في الصحيح جماعة جرحهم بعض المتقدمين –  بدر العيني، عمدة القاري ج1 ص8، دار إحياء التراث العربي _ بيروت.

وقال الشيخ أحمد محمد شاكر في شرحه لألفية السيوطي: “وقد وقع في الصحيحين أحاديث كثيرة من رواية بعض المدلسين ”  – أحمد محمد شاكر، شرح ألفية السيوطي : ص36

نعم حاول ابن حجر جاهداً أن يدافع عن أولئك الضعفاء، ولكنه تعسف في الإجابة وابتعد عن روح التحقيق والإنصاف، واشتمل كلامه على المتناقضات في هذا المجال، فإنه عندما ذكر يحيى بن يعلى المحاربي مثلاً

الرابط :

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=186695 ] .

 وهؤلاء الضعفاء منهم :

يحى بن معين وقد تكلم فيه النسائي وزياد ابن عامر العامري المتوفي سنة 828 وهو متهم بالكذب قال الترمذي عن وكيع : إن زياد بن عبد الله على شرفه كان يكذب في الحديث والحسن بن مدرك السدوسي الطحان رماه أبو داوود بالكذب وتلقين المشايخ………  وأما الضعفاء ذكروا منهم لا يقل عن الثمانين أمثال ابن ذكوان البصري كان قدرياً يدلي وعرف بالخطأ وضعفه أحمد وابن معين والنسائي والترمذي والمديني  ومنهم أحمد بنأبي الطيب البغدادي وسلمة بن رجاء التميمي وبسر ابن آدم الضرير وغيرهم ممن نص الحفاظ على ضعفهم – الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ج1 ص 80-81 ] .

1- أحمد بن بشير أبوبكر الكوفي مولى عمرو بن حريث ، أخرج له البخاري في صحيحه.
– قال عنه النسائي : ( ليس بذاك القوي) (سير أعلام النبلاء 8/153 ، تهذيب التهذيب 1/15 ، تهذيب الكمال 1/32(

 وقال الدار قطني : (ضعيف يعتبر بحديثه) (ميزان الإعتدال 1/85 ، تهذيب التهذيب 1/15 ، تهذيب الكمال 1/32(.
– وقال العقيلي : )ضعيف) ( تهذيب التهذيب 1/15 (.

2- أحمد بن صالح المصري ، أخرج له البخاري في صحيحه.
– وهو ممن)إتصف بالكبر وشراسة الخلق)( تاريخ بغداد 4/200 ، المنتظم لإبن الجوزي 12/9 ، سير أعلام النبلاء 12/168 ، طبقات الشافعية الكبرى 2/7 ).
– وقال النسائي عنه : )ليس بثقة ولا مأمون) (طبقات الشافعية الكبرى 2/7 ، سير أعلام النبلاء 12/166 ، تهذيب الكمال 1/47 ، تهذيب التهذيب 1/30 (.
– وقال عنه يحيى بن معين : )أحمد بن صالح كذّاب يتفلسف) ( تهذيب التهذيب 1/30 ، سير أعلام النبلاء 12/165 ، ميزان الإعتدال 1/242 ، تهذيب الكمال 1/47 ، بغية الطلب في تاريخ حلب 2/797(.

3- أحمد بن عيسى بن حسان المصري ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– كان إبن معين (يحلف بالله الذي لا إله إلاّّ هو إنه كذاب) (تهذيب التهذيب 1/45 ، تاريخ بغداد 4/272 ، معجم البلدان 2/31 ، الضعفاء والمتروكين 1/82 ، تهذيب الكمال 1/64 )

– وقال أبو حاتم : ( تكلم الناس فيه) (تهذيب التهذيب 1/45 ، تهذيب الكمال 1/64 (
– وأنكر أبو زرعة على مسلم روايته عنه في الصحيح وقال : ( ما رأيت أهل مصر يشـكون في أنه – وأشار إلى لسانه – كأنه يقول الكذب ) ( تهذيب التهذيب 1/45 ، تاريخ بغداد 4/272 ، سير أعلام النبلاء 12/70 ، خلاصة تهذيب التهذيب 1/11 ، ميزان الإعتدال 1/269 ، تهذيب الكمال 1/64(

4- أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم القرشي أبو عبيد الله المصري ، أخرج له مسلم في صحيحه.

– قال عنه إبن عدي : (رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه) ( تهذيب الكمال 1/57 ، الكامل في ضعفاء الرجال 1/184 ، تهذيب التهذيب 1/47 ، الكاشف 1/198).
– وقال أبو سعيد بن يونس : ( لا تقوم بحديثه حجة) (تهذيب الكمال 1/57(

5- إبراهيم بن طهمان ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال عنه الدار قطني : ( لا يحتج به) (جزء من تكلم فيه الدار قطني من الضعفاء والمتروكين والمجهولين لإبن رزين الحنبلي ، وهو جزء من ثلاثة أجزاء مجموعة في كراس واحد بعنوان ثلاث رسائل في علم الجرح والتعديل صفحة 175 ، تقديم وتحقيق الدكتور عامر حسن صبري) – وقال الدار قطني : ( قال النيسابوري : قلت لمحمد بن يحيى بن إبراهيم : إبن طهمان يحتج بحديثه ؟ ، قال : لا) (المصدر السابق(

6- إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل ، أخرج له البخاري في صحيحه.

– قال عنه النسائي ليس بذاك القوي يكتب حديثه) ( تهذيب الكمال 1/121 ، تهذيب التهذيب 1/121 (.
– وقال يحيى القطان كان شعبة يضعفه) ( تهذيب الكمال 1/121 ، تهذيب التهذيب 1/121 (.
– وقال أحمد بن حنبل ضعيف) (تهذيب الكمال 1/121 ، تهذيب التهذيب 1/121 (

7- إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.

– قال عنه يحيى بن معين : )ليس بشيء) ( تهذيب الكمال 1/148 ، تهذيب التهذيب 1/160 (.
– وقال النسائي :
)ليس بالقوي) (تهذيب الكمال 1/148 ، التعديل والتجريح 1/360 ، تهذيب التهذيب 1/160 ، الضعفاء للنسائي
صفحة 13(
– وقال إبراهيم بن يعقوب : )ضعيف الحديث) ( تهذيب الكمال 1/148 ، تهذيب التهذيب 1/160(.
– وقال أبو داود : )ضعيف) ( تهذيب التهذيب 1/160 (.
– وقال إبن المديني : )ليس كأقوى ما يكون) ( تهذيب التهذيب 1/160(.
– وقال الذهبي : )فيه لين) ( الكاشف 1/227 (.

8- أُبيّ بن العباس بن سهل بن سعد الأنصاري الساعدي ، أخرج له البخاري في صحيحه.
– قال عنه أبو بشر الدولابي ليس بالقوي) ( تهذيب الكمال 1/151 ، تهذيب التهذيب 1/163 ).

– ومثله ، قال النسائي : ( ليس بالقوي ) ( تهذيب الكمال 1/151 ، التعديل والتجريح 1/339 ، تهذيب التهذيب 1/163 ، الضعفاء للنسائي صفحة  15(.
– وقال أحمد بن حنبل منكر الحديث) ( تهذيب الكمال 1/151 ، تهذيب التهذيب 1/163 ).
– وقال يحيى بن معين ضعيف) ( تهذيب الكمال 1/151 ، تهذيب التهذيب 1/163 ).

9- إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة ، أخرج له البخاري في صحيحه.
– وقد (وهاه) أبو داود جداً (تهذيب التهذيب 1/159 ، الكاشف 1/238 ، ميزان الإعتدال 1/351 (

– وقال النسائي : (متروك) ( تهذيب التهذيب 1/159 ) ، وقال : مرة : ( ضعيف ليس بثقة ) ( التعديل والتجريح 1/377 وفي ميزان الإعتدال  1 / 351 ليس بثقة دون لفظة ضعيف).
– وقال الدار قطني : (ضعيف) ( تهذيب التهذيب 1/159 ، ميزان الإعتدال 1/351 (.
– وقال العقيلي : ( جاء ، عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها ) ( تهذيب التهذيب 1/159 ، ضعفاء العقيلي 1/106 ، ميزان الإعتدال 1/351 (
– وقال الحاكم : ( عيب على محمد إخراج حديثه وقد غمزوه ) ( تهذيب التهذيب 1/159(

10- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق الهمداني السبيعي ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.

– قال عنه علي بـن المديني ) ضعيف ) ( تهذيب الكمال 1/209 ، تهذيب التهذيب 1/230 ).
– وقال إبن سعد : (كان ثقة وحدث عنه الناس حديثاً كثيراً ومنهم من يستضعفه) ( تهذيب التهذيب 1/230 ، طبقات إبن سعد 6/374(

11-  إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس الأصبحي ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال عنه يحيى بن معين : ( أبو أويس وإبنه ضعيفان ) ( تهذيب الكمال 1/240 ، تهذيب التهذيب 1/197 ) ، وقال مرة : ( إبن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث ) ( تهذيب الكمال 1/240 ، الضعفاء والمتروكين 1/117 ، تهذيب التهذيب 1/197 ) ، وقال : ( مخلط يكذب ليس بشيء ) (تهذيب الكمال 1/240 ، تهذيب التهذيب 1/197 ) ، وقال : ( إسماعيل بن أبي أويس لا يساوي فلسين ) ( تهذيب التهذيب 1/198 (

– وقال النسائي : ( ضعيف ) ( تهذيب الكمال 1/240 ، الضعفاء والمتروكين 1/117 ، سير أعلام النبلاء 9/120 ) ، وقال : مرة : ( ليس بثقة ) ( تهذيب الكمال 1/240 ، تهذيب التهذيب 1/197 ، سير أعلام النبلاء 9/121 (.
– وقال النضر بن سلمة المروزي : ( هو كذّاب ) ( الضعفاء والمتروكين لإبن الجوزي 1/117 ، تهذيب التهذيب 1/197 (.

– وقال الدار قطني : ( لا أختاره في الصحيح ) ( تهذيب التهذيب 1/198 ، سير أعلام النبلاء 9/121 (.

– وقال أبو القاسم اللالكائي : ( بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ولعله بان له : ما لم يبن لغيره ، لأن كلام هـؤلاء كلـهم يؤول إلى أنّه ضـعيف ) ( تهذيب الكمال 1/240 ، تهذيب التهذيب 1/197 (.

– وقال إبن عـدي : ( روى ، عن خاله أحاديث غرائب لا يتابع عليها أحد ) ( تهذيب التهذيب 1/197 ، سير أعلام النبلاء 9/121 (.

وذكروا أنه عترف على نفسه بأنه كان يضع الحديث فكان يقول : ( ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا إختلفوا في شيء بينهم ) ( تهذيب التهذيب 1/198 ، سير أعلام النبلاء 9/121(

12 – إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني ، أخرج له البخاري في صحيحه.
– قال عنه النسائي : ( ليس بالقوي ) ( تهذيب الكمال 1/253 ، تهذيب التهذيب 1/285 ).
– وقال العجلي : ( ليس بالقوي ) ( تهذيب التهذيب 1/285 (

– وقال العقيلي : ( لا يتابع على حديثه ) ( الضعفاء الكبير 1/94 ، تهذيب التهذيب 1/285 ).
– وروى الحاكم ، عن الدار قطني أنـه قال عنه : ( ليس فيه شك أنّه ضعيف ) ( تهذيب التهذيب 1/285 (.
– وقال أبو الفتح الأزدي : ( غير حجة ) ( تهذيب التهذيب 1/285)

13- بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى ، الأشعري ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال عنه النسائي : ( ليس بذاك القوي ) ( الكامل في الضعفاء 2/62 ، تهذيب التهذيب 1/377 ، التعديل والتجريح 1/441 ، تهذيب الكمال 1/335 ) ، نعم نقلوا ، عن النسائي أنّه قال عنه أيضاً  : ( ليس به بأس (.

– وقال أبو حاتم : ( ليس بالمتين يكتب حديثه ) ( تهذيب التهذيب 1/377 ، التعديل والتجريح 1/441 ، الجرح والتعديل 2/426 (.
– وقال أحمد بن حنبل : ( يروي مناكير ) ( تهذيب التهذيب 1/377(.
– وقال إبن عدي : ( سمعت إبن حمّاد يقول بريد بن عبد الله ليس بذاك القوي ، أظنه ذكره ، عن البخاري ) ( تهذيب التهذيب 1/377 (.
 14- بشير بن المهاجر الغنوي الكوفي ، أخرج له مسلم في صحيحه.
– قال عنه أبو حاتم : ( يكتب حديثه ولا يحتج به ) ( تهذيب الكمال 1/364 ، تهذيب التهذيب 1/411)

– وقال إبن عدي : ( روى ما لا يتابع عليه ، وهو ممن يكتب حديثه وإن كان فيه بعض الضعف ) ، ( تهذيب الكمال 1/364 ، تهذيب التهذيب 1/411 ).
– وقال الأثرم ، عن أحمد : ( منكر الحديث ) ( تهذيب التهذيب 1/411 (.
– وقال العقيلي : ( مرجىء متهم متكلم فيه ) ( تهذيب التهذيب 1/411 (
– وقال الساجي : ( منكر الحديث ) ( تهذيب التهذيب 1/411 (.

15- حبيب المعلم أبو محمد البصري ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.

– قال عنه النسائي : ( ليس بالقوي ) ( تهذيب الكمال 2/55 ، تهذيب التهذيب 2/170 ).
– وذكروا أن يحيى بن معين : (لم يحدث عنه ) ( تهذيب الكمال 2/55 ، تهذيب التهذيب 2/170 ).
16- الحسن بن ذكوان أبو سلمة البصري ، أخرج له البخاري في صحيحه.
– قال عنه يحيى بن معين : ( ضعيف ) ( تهذيب الكمال 2/126 ، الجرح والتعديل 3/13 ، تهذيب التهذيب 2/241 (

– وقال أبو حاتم الرازي : ) ضعيف الحديث ليس بالقوي ) ( تهذيب الكمال 2/126 ، الجرح والتعديل 3/13 ، التعديل والتجريح 2/474 (.
– وقال النسائي : ( ليس بالقوي ) ( تهذيب الكمال 2/126 ، التعديل والتجريح 2/474 ، تهذيب التهذيب 2/241 ، الكاشف 1/323 (.
– وقال إبن حنبل : ( أحاديثه أباطيل ) ( التعديل والتجريح 2/474 ).
– وقال علي بن المديني : ( كان يحيى بن سعيد يحدث عنه ولم يكن عنده بالقوي ) ( التعديل والتجريح 2/474 (.
17- حسان بن إبراهيم بن عبد الله الكرماني ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال عنه النسائي : ( ليس بالقوي ) ( تهذيب الكمال 2/95 ، تهذيب التهذيب 2/214 ، التعديل والتجريح 2/499 ، الضعفاء للنسائي صفحة 34 ، الكاشف 1/320 (.
18- حسان بن حسان البصري ، أخرج له البخاري في صحيحه.
– قال عنه أبو حاتم : ( منكر الحديث ) ( تهذيب الكمال 2/99 ، الجرح والتعديل 3/238 ، تهذيب التهذيب 2/217 ، الكاشف 1/320 ).
– وقال الدار قطني : ( ليس بقوي ) ( تهذيب التهذيب 2/217 (.

19- خالد بن مخلد أبو الهيثم البجلي ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال أحمد : ( له مناكير ) ( ميزان الإعتدال 1/640 ، سير أعلام النبلاء 9/10 ، الكامل في الضعفاء 3/34 (
– وقال أبو حاتم : ( يكتب حديثه ولا يحتج به ) ( ميزان الإعتدال 1/640 ، تهذيب التهذيب 3/101 ).

– وقال إبن سعد : ( منكر الحديث مفرط في التشيّع ) ( ميزان الإعتدال 1/640 ، سير أعلام النبلاء 9/10 ، تهذيب التهذيب 3/101 (.

20- خالد بن مهران الحذاء أبو المنازل البصري ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال عنه أبو حاتم الرازي : ( يكتب حديثه ولا يحتج به ) ( تهذيب الكمال 2/369 ، التعديل والتجريح 3/552 ، تهذيب التهذيب 3/104 (

روح بن عبادة بن العلاء بن حسان ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال عنه النسائي : ( ليس بالقوي ) ( تذكرة الحفاظ 1/350 ، ميزان الإعتدال 2/59 ، سير أعلام النبلاء8/260  (

– وروى الكتاني ، عن أبي حاتم قال : ( لا يحتج به ) ( ميزان الإعتدال 2/59 ، سير أعلام النبلاء 8/260 (.
22-  زياد بن عبد الله بن الطفيل العامري ، أخرج له مسلم في صحيحه وقرنه البخاري بغيره.
– قال عنه إبن المديني : ( ضعيف ) ( ميزان الإعتدال 2/91 ).
– وكذلك قال عنه النسائي ( ضعيف ) ( ميزان الإعتدال 2/91 ، تهذيب التهذيب 3/324 ، تهذيب الكمال 3/53 ) ، وقال : مرة : ( ليس بالقوي ) (ميزان الإعتدال 2/91 ، سير أعلام النبلاء 7/713 ، تهذيب الكمال3/53 ).
– وقال أبو حاتم : ( لا يحتج به ) ( ميزان الإعتدال 2/91 ، سير أعلام النبلاء 7/713 ، الكاشف 1/411 ، تهذيب التهذيب 3/324 ، تهذيب الكمال 3/53 (.
– وقال إبن سعد : ( كان عندهم ضعيفاًًًً وقد رووا عنه )! ( ميزان الإعتدال 2/91 ، تهذيب الكمال 3/53 (.
– وقال الترمذي : ( كثير المناكير ) ( سير أعلام النبلاء 7/713 (
– وقال إبن معين : ( ليس حديثه بشيء ) ( المجروحين 1/307 ، تهذيب التهذيب 3/323 ، تهذيب الكمال 3/53 (
– وقال إبن حبان : ( كان فاحش الخطأ كثير الوهم لا يجوز الإحتجاج بخبره إذا إنفرد ) ( تهذيب التهذيب 3/324 (.
23- سعد بن سعيد الأنصاري ، أخرج له مسلم والبخاري في صحيحيهما.
– قال عنه النسائي : ( ليس بالقوي ) ( سير أعلام النبلاء 6/255 ، ميزان الإعتدال 2/120 ، تهذيب التهذيب 3/408 ، الضعفاء للنسائي صفحة 53 ، تهذيب الكمال 3/120 (.
– وقال عنه إبن حنبل : ( ضعيف الحديث ) ( الكامل في الضعفاء 3/352 ، الضعفاء الكبير 2/117 ، ونقل تضعيف أحمد بن حنبل لسعد هذا المزي في تهذيب الكمال 3/120 (
24- سلم بن زرير العطاردي أبو يونس البصري ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال عنه يحيى بن معين : ( ضعيف ) ( تهذيب الكمال 3/234 ، تهذيب التهذيب 4/114 ، الجرح والتعديل 4/264 ، الكامل في الضعفاء 3/327 ، التعديل والتجريح 3/1141 ، الكاشف 1/450 )
– وقال أبو داود : ( ليس بذاك ) ( تهذيب الكمال 3/234 ، تهذيب التهذيب 4/114 (.
– وقال النسائي : ( ليس بالقوي ) ( الكامل في الضعفاء 3/327 ، الضعفاء للنسائي صفحة 46 ، تقريب التهذيب 1/245 ، تهذيب.التهذيب 4/114 (
25- سعيد بن كثير بن عفير بن مسلم الأنصاري ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال عنه أبو حاتم : ( لم يكن بالثبت ، كان يقرأ من كتب الناس وهو صدوق ) ( تهذيب الكمال 3/192 ، الجرح والتعديل 4/56 ، التعديل والتجريح 3/1079 ، الكاشف 1/443 ، تهذيب التهذيب 4/66 (.
– وقال السعدي : ) سعيد بن عفير فيه غير لون من البدع وكان مخلطاً غير ثقة ) ( تهذيب الكمال 3/192 ، الكامل في الضعفاء 3/411 ، تهذيب التهذيب 4/66 (.
26- سعيد بن يحيى أبو سفيان الحميري ، أخرج له البخاري في صحيحه.
– قال عنه الدار قطني : ( ليس بالقوي ) ( تهذيب الكمال 3/208 ، تهذيب التهذيب 4/87 ، الكاشف 1/446 ، ميزان الإعتدال 4/531 (.
– وقال إبن سعد : ) ضعيف ) ( ميزان الإعتدال 4/531 ).
27- شبابة بن سوّأر الفزاري أبو عمرو المدائني ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– كان داعية إلى الإرجاء وكان أحمد بن حنبل ( يحمل عليه لذلك ولا يرضاه ولم يكتب عنه ( تهذيب الكمال( 3/358
– وقال عنه أبو حاتم : ) صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به ) ( تهذيب الكمال 3/358 (.
28- شجاع بن الوليد بن قيس السكوني ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال عنه أبو حاتم : ) هـو لين الحـديث ، شيـخ ليس بالمتين لا يحتـج به ) ( الجرح والعديل 4/378 ، التعديل والتجريح 3/1160 ، تهذيب الكمال 3/367 ، تهذيب التهذيب 4/275 (.
29 – قال أبو حاتم الرازي : ) ليس بقوي ) ( التعديل والتجريح 2/604 ، تهذيب الكمال 3/515 ، تهذيب التهذيب 5/26 (.
– وقال يحيى بن سعيد : ) لم يكن طلحة بن يحيى بالقوي ) ( التعديل والتجريح 2/604 ).
– وقال يعقوب بن شيبة : ) شيخ ضعيف جداًًً ومنهم من لا يكتب حديثه لضعفه ) ( تهذيب الكمال 3/515 ، تهذيب التهذيب 5/26 (
30- عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب ، أخرج له البخاري.
– قال إبن معين : ) ليس بشيء ) ( التعديل والتجريح 3/996 ، تهذيب التهذيب 5/44 ، تهذيب الكمال 4/13 ، الكامل في الضعفاء 5/234 ، ميزان الإعتدال 2/355 ) ، وقال : مرة : ( كان ضعيفاً ) ( تهذيب التهذيب 5/44 ، تهذيب الكمال 4/13 ) ، وقال : مرة : (ليس بثقة ) ( تهذيب التهذيب 5/44 (.
– وقال النسائي : ( ضعيف ) ( تهذيب التهذيب 5/44(.

31- عباد بن عباد بن حبيب ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال عنه أبو حاتم : ( لا يحتج به ) ( ميزان الإعتدال 2/368 ، التعديل والتجريح 2/928 ، تهذيب التهذيب 5/83 ).
– وقال إبن سعد : ) لم يكن بالقوي في الحديث ) ( سير أعلام النبلاء 7/544 ، ميزان الإعتدال 2/368 ، تهذيب التهذيب 5/83 ، تهذيب الكمال 4/50 (.

32- عبد الأعلي بن عبد الأعلى ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال عنه محمد بن سعد : ) لم يكن بالقوي ) ( ميزان الإعتدال 2/531 ، سير أعلام النبلاء 8/154 ، تذكرة الحفاظ 1/296 ، تهذيب التهذيب 6/87 (.
33- عبد الله بن رجاء أبو عمر الغداني البصري ، أخرج له البخاري في صحيحه.
– قال عنه الفلاس : ( صدوق كثير الغلط والتصحيف ليس بحجة ) ( ميزان الإعتدال 2/421 ، سير أعلام النبلاء 9/111 ، الجرح والتعديل 5/55 ، التعديل والتجريح 2/819 ، تهذيب التهذيب 5/184 ، تهذيب الكمال 4/130 (.

34- عبد الله بن عبيدة بن نشيط ، أخرج له البخاري في صحيحه.
– قال إبن حنبل : ) موسى بن عبيدة وأخوه لا يشتغل بهما ) ( تهذيب التهذيب 5/270 ، التعديل والتجريح 2/841 ، تهذيب الكمال 4/201.
– وقال إبن معين عنه وعن أخيه : ) حديثهما ضعيف ) ( التعديل والتجريح 2/841 ، تهذيب الكمال 4/201 ، تهذيب التهذيب 5/270 (.
– وقال أبو أحمد بن عدي : ) تبين على حديثه الضعف ) ( تهذيب الكمال 4/201 (.
35- عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، أخرج له البخاري ومسلم.
– قال فيه أبو حاتم : ) هو ضعيف الحديث ) ( التعديل والتجريح 2/847 ، تهذيب التهذيب 5/210 ، تهذيب الكمال 4/151 (.
36- عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس الأنصاري ، أخرج له البخاري في صحيحه.
– قال النسائي : ) ليس بالقوي ) ( تهذيب التهذيب 5/338 ، تهذيب الكمال 4/263 (
– وقال الساجي : ) فيه ضعف لم يكن من أهل الحديث روى مناكير ) وبنحوه قال : الأزدي ( تهذيب التهذيب 5/338 (
– وقال أبو داود : ) لا أخرج حديثه ) ( الكاشف 1/592 ، تهذيب الكمال 4/263 ، تهذيب التهذيب 5/338 (
– وقال إبن معين : ) ليس بشيء ) ( تهذيب التهذيب 5/338 ) نعم نقلوا ، عن إبن معين أنه قال : ( صالح(

– وقال العقيلي : ) لا يتابع على أكثر حديثه ) ( تهذيب التهذيب 5/338 ).
– وقال الدار قطني : ) ضعيف ) ( تهذيب التهذيب 5/338 ) ونقلوا ، عن الدار قطني أيضاً أنه قال : ( ثقة (.

أقول :تناقض فاحش أن ينقل عن نفس الرجل حكما مختلفا في نفس الرجل .
37- عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال عنه النسائي : ) ليس بالقوي ) ( الكاشف 1/617 ، تهذيب التهذيب 6/109 ، تهذيب الكمال 4/356 ) ونقلوا أنّه مرة قال عنه ثقة.
– وكذلك يحيى بن معين فقد وثقة مرة وقال عنه مرة : ( ضعيف ليس بشيء ) ( الكامل في الضعفاء 5/321 (
– وقال إبن سعد وأحمد : ) كان ضعيفاًًًً ) ( تهذيب التهذيب 6/109 (.
– وقال العجلي : ( كوفي ضعيف الحديث مرجىء ) ( تهذيب التهذيب 6/109 ، معرفة الثقات 2/70 ) ، وقال أبو داود : ) كان داعية في الإرجاء ) ( تهذيب التهذيب 6/109 ، تهذيب الكمال 4/356 (.
38- عبد ربه بن نافع أبو شهاب الكوفي ، أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما.
– قال عنه النسائي : ) ليس بالقوي ) ( ميزان الإعتدال 2/544 ، تهذيب التهذيب 6/117 ، تهذيب الكمال 4/362 (
39- عبد الرحمن بن سلمان الحجري الرعيني المصري ، أخرج له مسلم في صحيحه.
– قال عنه البخاري : ) فيه نظير ) ( تهذيب التهذيب 6/170 ، ضعفاء البخاري 1/71 ، التاريخ الكبير 5/293 ، تهذيب الكمال 4/411 ).
– وقال أبو حاتم :)مضطرب الحديث ) ( تهذيب التهذيب 6/170 ، تهذيب الكمال 4/411).
– وقال النسائي : ) ليس بالقوي ) ( الضعفاء للنسائي صفحة 67 (.

40- عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، أخرج له البخاري في صحيحه.
– قال عنه أبو حاتم : ( لين يكتب حديثه ولا يحتج به ) ( الجرح والتعديل 5/254 ، تهذيب الكمال 4/425 ، تهذيب التهذيب 6/187 (
– وقال إبن معين : ) في حديثه عندي ضعف ) ( تهذيب التهذيب 6/187 ).
– وقال إبن عدي : ( وبعض ما يرويه منكر لا يتابع عليه وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء ) ( تهذيب التهذيب 6/187 (.
– ونقل الدكتور بشار عواد معروف وهو محقق كتاب تهذيب الكمال في هامش الصفحة 425 من المجلد الرابع تحت ترجمة عبد الرحمن هذا ما نصه : ) قال إبن طهمان ، عن إبن معين : ليس بذاك القوي ، وقد روى عنه يحيى ( سؤالاته : الترجمة 240 ).

– وقال أبو زرعة الرازي : ) ليس بذاك ( أبو زرعة : 443.
– وقال إبن حبان : ( كان ممن ينفرد ، عن أبيه بما لا يتابع عليه مع فحش الخطأ في روايته ، لا يجوز الإحتجاج بخبره إذا إنفرد ) ( المجروحين 2/51 – 52 (.
– وقال الدار قطني : ) غيره أثبت منه ( التتبع : 254.
– وقال البرقاني ، عن الدار قطني : أخرج عنه البخاري ( وهو عند غيره ضعيف فيتعبر به ( سؤالاته : الترجمة 275.
– وذكره إبن الجوزي في ) الضعفاء( الورقة : 94.
– وقال أبو القاسم البغوي : هو صالح الحديث.
– وقال الحربي : ) غيره أوثق منه (
– وقال إبن خلفون : سئل عنه علي بن المديني فقال : صدوق تهذيب التهذيب 6/207 – وقال إبن حجر في التقريب : ) صدوق يخطىء ( إنتهى كلام الدكتور بشار.
أقول :قوله “صدوق يخطئ”يفتح بابا للطعن بروايته من باب التدليس .

سابعا ً

تدليس البخاري

إنّ البخاري الذي يعدّه جملة من المتأخرين من أئمة الحديث والنقاد في الرجال، حتى قيل : إن من أخرج عنه البخاري في الصحيح فقد جاز القنطرة، سجلت عليه مؤاخذات كثيرة وسقطات كبيرة في هذا المجال، ذكرها جماعة من أرباب النظر والتحقيق، نشير فيما يلي إلى جانب منها وهو التدليس :

تدليس البخاري :

إن تدليس البخاري من الأمور الواضحة والمشهورة، حتى عدّه ابن حجر في طبقات المدلّسين، قال ابن حجر: “محمد بن إسماعيل بن المغيرة البخاري الإمام، وصفه بذلك أبو عبد الله بن مندة في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري، قال: فلان، وقال: أخبرنا فلان، وهو تدليس” – ابن حجر، طبقات المدلسين: ص24 رقم 23، مكتبة المنار ـ الأردن.

وأدرجه سبط بن العجمي في كتابه (أسماء المدلسين – سبط ابن العجمي، التبيين لأسماء المدلسين: ص177 رقم 64، دار الكتب العلمية ـ بيروت

ومن أمثلة تدليس البخاري هو تدليسه في شيخه محمد بن يحيى الذهلي النيسابوري، الذي كان من أكثر المشنعين عليه كما تقدم، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء عند ترجمته للذهلي: “روى عنه خلائق، منهم:… ومحمد بن إسماعيل البخاري ويدلسه كثيراً، لا يقول محمد بن يحيى، بل يقول محمد فقط، أو محمد بن خالد، أو محمد بن عبد الله وينسبه إلى الجد، ويعمي اسمه، لمكان الواقع بينهما، غفر الله لهما – الذهبي، سير أعلام النبلاء: ج12 ص275، مؤسسة الرسالة ـ بيروت.

وقال ابن حجر في ترجمته للذهلي أيضاً: “وعنه البخاري ويدلسه ” –  ابن حجر، لسان الميزان: ج7 ص507، مؤسسة الأعلمي ـ بيروت.

وبنفس البيان ما نص عليه المباركفوري في تحفة الأحوذي – المباركفوري، تحفة الأحوذي: ج3 ص217، دار الكتب العلمية ـ بيروت

وقال الذهبي أيضاً في ترجمة عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني المصري: “وقد روى عنه البخاري في الصحيح على الصحيح، ولكنه يدلسه، فيقول: حدثنا عبد الله لا ينسبه وهو هو ” –  .  الذهبي، ميزان الاعتدال: ج2 ص442، دار المعرفة ـ بيروت.

إذن اتضح من ذلك أن تدليس البخاري من قسم تدليس الشيوخ، وهو من أنواع التدليس المذمومة التي أوجبت جرح الكثير من الرواة وتضعيفهم عند الرجاليين.
قال ابن حجر: “وأما تدليس الشيوخ فهو أن يصف شيخه بما لم يشتهر به من اسم أو لقب أو كنية أو نسبة؛ إيهاماً للتكثير غالباً، وقد يفعل ذلك لضعف شيخه، وهو خيانة ممن تعمده، كما إذا وقع ذلك في تدليس الإسناد والله المستعان –  ابن حجر، طبقات المدلسين: ص16، مكتبة المنار ـ الأردن.

وأخرج الخطيب البغدادي في الكفاية بسنده عن الشافعي،

قال: “قال شعبة بن الحجاج: التدليس أخو الكذب… وقال غندر: سمعت شعبة يقول: التدليس في الحديث أشد من الزنا، ولأن أسقط من السماء أحب إلي من أن أدلس… المعافى يقول: سمعت شعبة يقول: لأن أزني أحب إلي من أن أدلس”، ونقل الخطيب البغدادي عبارات أخرى في التدليس كـ “خرّب الله بيوت المدلّسين، ما هم عندي إلا كذابون” و”التدليس كذب-   الخطيب البغدادي، الكفاية في علم الرواية: ص395، دار الكتاب العربي ـ بيروت.

[   بعض الحفاظ من كبار المحدثين  تناولوه بالنقد صراحة من وجوه أهمها  :

  • ترتيب الكتاب والعلاقة بينه وبين الترجمة وما تحتها .
  • انه يقطع الحديث فيذكر بعضه في باب وبعضه في آخر وقد تختلف الرواية في الأجزاء المختلفة وقد يذكر بعضها متصل السند وبعضها منقطعة وقدأخذ عليه في هذا الباب بعض مآخذ لم يستطع المنتصرون له أن يجيبوا عنها .- ضحى الإسلام لاحمد أمين ج2 ص 116 .
  • انتقده الحفاظ في بعض أحاديث بلغت 110 منها 32 حديثاً اتفق فيها هو ومسلم ومنها ما نفرد بتخريجه وهو 78 .
  • إن بعض الرجال الذين روى لهم غير ثقات وقد ضعف الحفاظ من رجال البخاري نحو الثمانين – الإمام الصادق والمذاهب الأربعة لأسد حيدر ج 1 ص 78 – مكتبة الصدر ] .

نمازج من تدليس البخاري

[ امتاز البخاري في صحيحة بكثرة التدليس و قلب الحقائق مستغلا بذلك الفترة الطويلة التي امتدت قرون من الزمن كان تدوين الحديث ممنوعا و ذهاب اهل الفضل من صحابة رسول الله (ص) ممن حفظ حديثه و أتمن على نقله وازداد عدد الوضّاعين و الكذابين مما اوقع التغيير والتبديل على نصوص الأحاديث و السنن ساهمت في اخفاء حقائق من السنة النبوية الشريفة وجيء بغيرها من القضايا المزوّرة، والأحاديث المحرفة؟.

البخاري تقطيع الأحاديث وحذف أجزاء منها و هذا سبيله لاخفاء مدلول الحديث و معناه و الاحاديث التي بترها او دلسها كثيرة و انشاء الله سناتي على بعضها ثم نقارنها بما اورده غيره لنفس الحديث.

اول حديث مدلس و مبتور صحيح البخاري كتاب التيمم باب المتيمم هل ينفخ فيهما
326-‏حَدَّثَنَا ‏ ‏آدَمُ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْحَكَمُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ذَرٍّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏

‏قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ‏ ‏عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ‏‏ فَقَالَ إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أُصِبْ الْمَاءَ ‏‏ فَقَالَ ‏‏ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ‏‏ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ‏ ‏أَمَا تَذْكُرُ أَنَّا كُنَّا فِي سَفَرٍ أَنَا وَأَنْتَ فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ وَأَمَّا أَنَا ‏ ‏فَتَمَعَّكْتُ ‏ ‏فَصَلَّيْتُ فَذَكَرْتُ لِلنَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا فَضَرَبَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ وَنَفَخَ فِيهِمَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ

سنن النسائي في كتاب الطهارة باب نوع آخر من التيمم يكشف بتر البخاري و تدليسه للحديث حيث بتر البخاري قول عمر لا تصلي
316-‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏إِسْمَعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏خَالِدٌ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْحَكَمِ ‏ ‏سَمِعْتُ ‏ ‏ذَرًّا ‏ ‏يُحَدِّثُ عَنْ ‏ ‏ابْنِ أَبْزَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ وَقَدْ سَمِعَهُ ‏ ‏الْحَكَمُ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنَ ‏ ‏قَالَ ‏
‏أَجْنَبَ رَجُلٌ فَأَتَى ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏‏ فَقَالَ إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ مَاءً قَالَ لَا تُصَلِّ قَالَ لَهُ ‏ ‏عَمَّارٌ ‏ ‏أَمَا تَذْكُرُ أَنَّا كُنَّا فِي ‏ ‏سَرِيَّةٍ ‏ ‏فَأَجْنَبْنَا فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ وَأَمَّا أَنَا فَإِنِّي ‏ ‏تَمَعَّكْتُ ‏ ‏فَصَلَّيْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ ‏ ‏إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ وَضَرَبَ ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏بِكَفِّهِ ضَرْبَةً وَنَفَخَ فِيهَا ثُمَّ دَلَكَ إِحْدَاهُمَا بِالْأُخْرَى ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ ‏
‏ فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏شَيْئًا لَا أَدْرِي مَا هُوَ فَقَالَ ‏ ‏إِنْ شِئْتَ لَا حَدَّثْتُهُ ‏ ‏وَذَكَرَ شَيْئًا فِي هَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ ‏ ‏أَبِي مَالِكٍ ‏ ‏وَزَادَ ‏ ‏سَلَمَةَ ‏ ‏قَالَ بَلْ نُوَلِّيَكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ ‏
و احمد يؤكد بتر و تدليس البخاري لقول عمر لا تصلي و لكن بطريقة ملتويه
17609‏-حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سُلَيْمَانَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي وَائِلٍ ‏ ‏قَالَ ‏
‏قَالَ ‏ ‏أَبُو مُوسَى ‏ ‏لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏إِنْ لَمْ نَجِدْ الْمَاءَ لَا نُصَلِّي قَالَ فَقَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏نَعَمْ ‏ ‏إِنْ لَمْ نَجِدْ الْمَاءَ شَهْرًا لَمْ نُصَلِّ وَلَوْ رَخَّصْتُ لَهُمْ فِي هَذَا كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدُهُمْ الْبَرْدَ قَالَ هَكَذَا ‏ ‏يَعْنِي تَيَمَّمَ ‏ ‏وَصَلَّى قَالَ فَقُلْتُ لَهُ فَأَيْنَ قَوْلُ ‏‏ عَمَّارٍ ‏‏ لِعُمَرَ ‏ ‏قَالَ إِنِّي لَمْ أَرَ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏قَنَعَ بِقَوْلِ ‏‏ عَمَّارٍ

و في سنن ابن ماجه ايضا يكشف تدليس و بتر البخاري

562-‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏شُعْبَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْحَكَمِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ذَرٍّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏أَنَّ رَجُلًا أَتَى ‏ ‏عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ‏‏ فَقَالَ إِنِّي أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدْ الْمَاءَ فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏لَا تُصَلِّ فَقَالَ ‏‏ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ‏ ‏أَمَا تَذْكُرُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ أَنَا وَأَنْتَ فِي ‏ ‏سَرِيَّةٍ ‏ ‏فَأَجْنَبْنَا فَلَمْ نَجِدْ الْمَاءَ فَأَمَّا أَنْتَ فَلَمْ تُصَلِّ وَأَمَّا أَنَا ‏ ‏فَتَمَعَّكْتُ ‏ ‏فِي التُّرَابِ فَصَلَّيْتُ فَلَمَّا أَتَيْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ ‏ ‏إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ وَضَرَبَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِيَدَيْهِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا وَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ.

البخاري بتر قول عمر لا تصلِ كان عن عمد و قصد و هو اخفاء اسم عمر و نهيه عن الصلاة للجنب لان البخاري لم يستطع اليسيطرة على عواطفه و تعصبه لعمر و لم يستحسن للقراء ان يقراء عن عمر مثل هذا الكلام.

هذا التدليس و البتر غيب حقيقة في الحديث و طمسها حتى لا يرى المسلمون حقيقة من منع الصلاة.

الرابط :

http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=37334    ]

  • التحريف و التدليس من البخاري على أستاذه عبدالله الحميدي ، و إليكم النص
    روى الحميدي في مسنده :
  • حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار قال : أخبرني طاووس سمع ابن عباس يقول : بلغ عمربن الخطاب أن سَمُرة باع خمراً ، فقال : قاتل الله سَمُرة ، ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لعـن الله اليهود حُرّمت عليهم الشحوم فجَمَلوها فباعوهاروي البخاري في صحيحه

‏حدثنا ‏ ‏الحميدي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عمرو بن دينار ‏ ‏قال أخبرني ‏‏طاوس ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏يقول: بلغ ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏‏أن ‏ ‏فلانا ‏ ‏باع خمرا فقال: قاتل الله فلانا ألم يعلمأن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال: ‏ ‏قاتل الله ‏ ‏اليهود ‏ ‏حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها

فنلاحظ هنا بأن البخاري لم يكن أميناً في نقله عن أستاذه الحميدي في نقل الرواية حيث دلس بأخفاء أسم الصحابي سمرة الذي باع الخمر و أستبداله بكلمة فلان و حرف في حديث رسول الله بأستبدال كلمة لعن بكلمة قاتل

و الغريب بعد أن ثبت عند البخاري فسق الصحابي سمرة بائع الخمور بأخراجه هذه الرواية في صحيحه نراه يروي أحاديث لسمرة في صحيحه ، ما هذا التناقض

إليكم بعض ما رواه البخاري عن سمرة في صحيحه

http://hadith.al-islam.com/Display/D…E1%CD%CF%ED%CB

http://hadith.al-islam.com/Display/D…E1%CD%CF%ED%CB

http://hadith.al-islam.com/Display/D…E1%CD%CF%ED%CB

http://hadith.al-islam.com/Display/D…E1%CD%CF%ED%CB

http://hadith.al-islam.com/Display/D…E1%CD%CF%ED%CB

http://hadith.al-islam.com/Display/D…E1%CD%CF%ED%CB

http://hadith.al-islam.com/Display/D…E1%CD%CF%ED%CB

http://hadith.al-islam.com/Display/D…E1%CD%CF%ED%CB

الرابط :

http://myali.net/vb/showthread.php?t=107 ]

  • الرزية كل الرزية و تدليس البخاري

‏[ إبراهيم بن موسى ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏لما حضر النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال وفي البيت رجال فيهم ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قال ‏ ‏هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت واختصموا ‏ فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر ‏فلما أكثروا اللغط ‏ ‏والاختلاف عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال قوموا عني قال ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏فكان ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول إن الرزية كل الرزية ماحال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم ‏/ صحيح البخاري

لو تناولنا الحديث بحسب تصنيف الشيعة لاهل البيت يكون الذي اغضب النبي هو سيدنا علي والحسن والحسين رضي الله عنهم وهم من منع النبي من كتابة الكتاب فالخلاف هنا محصور بين المعصومين مما يسقط عنهم العصمة عن علي و الحسن و الحسين .. هذا هو الخيار الأمر .. و هو مرّ ولا شك بالنسبة لهم الخيار الثاني هو أن يكون عمر سلام الله عليه من أهل البيت .. و هذا سوف يفقد الروافض النوم إلى الأبد

خياران أحلاهما مرّ

هناك تلاعب بالنص

البخاري يقول

واختلف أهل البيت واختصموا

والرواية تحت تقول

فاختلف من في البيت واختصموا

وهو تدليس البخاري أو تلاعب الوهابية لعنهم الله
أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجواهري ، حيث يروي عن ابن عباس أنه قال : ” لما حضر رسول الله الوفاة ، وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ،قال رسول الله [ صلى الله عليه وآله ] : ائتوني بداوة وصحيفة أكتب لكم

كتابا لا تضلوا بعده ، قال : فقال عمر كلمة معناها أن الوجع قد غلب على رسول الله ( ص ) . ثم قال [ أي عمر ] : عندنا القرآن ، حسبنا كتاب الله ! فاختلف من في البيت واختصموا ، فمن قائل : قربوا يكتب لكم النبي ، ومن قائل ما قال عمر [ أي الكلمة التي تعني أن الوجع قد غلب على النبي صلى الله عليه وآله ] . فلما أكثروا اللغط واللغو والاختلاف ، غضب ( ص ) فقال : قوموا ” .

كان واضح من الجملة ( فاختلف أهل البيت ) تدليس كبير لا يقوم به الا
البخاري !!

الرابط :

http://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=122311 ] .

ثامناً :

مناكير  وخرافات البخاري في حق

ربنا عز وجل

ونبينا وأهل بيتته عليهم السلام وديننا  بما جعلنا نطالب بحذف تلك المناكير والخرافات  من السنة النبوية المطهرة لتنقيتها وهذا ليس لعموم الناس بل لكبار علماء الحديث عند السنة والشيعة على السواء  :

نمازج :

التجسيم لله تبارك وتعالى  وهذا يتنافى مع قوله تعالى { ليس كمثله شيئ } وبالتالي نجد أن البخارى روى عن المجسمة ما يجعل الله تعالى جسماً وشاباً أمرداُ له ساق و يد كجسم { تعالى الله عما يصفون }

  • الله طوله ستون ذراع سبحانه وتعالى عما يصفون

حدثنا ‏ ‏محمد بن رافع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏همام بن منبه ‏ ‏قال هذا ما ‏ ‏حدثنا به ‏ ‏أبو هريرة ‏ ‏عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فذكر أحاديث منها ‏
‏ قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خلق الله عز وجل ‏ ‏آدم ‏ ‏على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يجيبونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك قال فذهب فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله قال فزادوه ورحمة الله قال فكل من يدخل الجنة على صورة ‏ ‏آدم ‏ ‏وطوله ستون ذراعا فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن

رابط الحديث

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=1&Rec=6543

الله له قدم في البخاري تعالى الله عما يصفون  

حدثنا ‏ ‏ابن أبي الأسود ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حرمي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال لا يزال يلقى في النار ‏ ‏ح ‏ ‏و قال لي ‏ ‏خليفة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يزيد بن زريع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏وعن ‏ ‏معتمر ‏ ‏سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏
‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏لا يزال يلقى فيها ‏

وتقول هل من مزيد ‏

‏حتى يضع فيها ‏ ‏رب العالمين ‏ ‏قدمه ‏ ‏فينزوي ‏ ‏بعضها إلى بعض ثم تقول قد قد بعزتك وكرمك ولا تزال الجنة تفضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة

رابط الحديث

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=10961

الله له ساق تعالى عما يصفون

‏حدثنا ‏ ‏يحيى بن بكير ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏خالد بن يزيد ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن أبي هلال ‏ ‏عن ‏ ‏زيد ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏قال ‏
‏قلنا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال ‏ ‏هل تضارون في رؤية الشمس والقمر إذا كانت صحوا قلنا لا قال فإنكم لا تضارون في رؤية ربكم يومئذ إلا كما تضارون في رؤيتهما ثم قال ينادي مناد ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون فيذهب أصحاب الصليب مع صليبهم وأصحاب الأوثان مع أوثانهم وأصحاب كل آلهة مع آلهتهم حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر وغبرات من ‏ ‏أهل الكتاب ‏ ‏ثم يؤتى بجهنم تعرض كأنها سراب فيقال ‏ ‏لليهود ‏ ‏ما كنتم تعبدون قالوا كنا نعبد ‏ ‏عزير ‏ ‏ابن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما تريدون قالوا نريد أن تسقينا فيقال اشربوا فيتساقطون في جهنم ثم يقال ‏ ‏للنصارى ‏ ‏ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد ‏ ‏المسيح ‏ ‏ابن الله فيقال كذبتم لم يكن لله صاحبة ولا ولد فما تريدون فيقولون نريد أن تسقينا فيقال اشربوا فيتساقطون في جهنم حتى يبقى من كان يعبد الله من بر أو فاجر فيقال لهم ما يحبسكم وقد ذهب الناس فيقولون فارقناهم ونحن أحوج منا إليه اليوم وإنا سمعنا مناديا ينادي ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون وإنما ننتظر ربنا قال فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فلا يكلمه إلا الأنبياء فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه فيقولون الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره ‏ ‏طبقا ‏ ‏واحدا ثم يؤتى بالجسر فيجعل بين ظهري جهنم قلنا يا رسول الله وما الجسر قال ‏ ‏مدحضة ‏ ‏مزلة ‏ ‏عليه خطاطيف ‏ ‏وكلاليب ‏ ‏وحسكة ‏ ‏مفلطحة ‏ ‏لها شوكة عقيفاء تكون ‏ ‏بنجد ‏ ‏يقال لها ‏ ‏السعدان ‏ ‏المؤمن عليها ‏ ‏كالطرف ‏ ‏وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل ‏ ‏والركاب ‏ ‏فناج مسلم وناج مخدوش ‏ ‏ومكدوس ‏ ‏في نار جهنم حتى يمر آخرهم يسحب سحبا فما أنتم بأشد لي مناشدة في الحق قد تبين لكم من المؤمن يومئذ للجبار وإذا رأوا أنهم قد نجوا في إخوانهم يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويعملون معنا فيقول الله تعالى اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه ويحرم الله صورهم على النار فيأتونهم وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه وإلى أنصاف ساقيه فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار فأخرجوه فيخرجون من عرفوا ثم يعودون فيقول اذهبوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه فيخرجون من عرفوا ‏ ‏قال ‏ ‏أبو سعيد ‏ ‏فإن لم تصدقوني فاقرءوا ‏

إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها

فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون فيقول الجبار بقيت شفاعتي فيقبض قبضة من النار فيخرج أقواما قد ‏ ‏امتحشوا ‏ ‏فيلقون في نهر بأفواه الجنة يقال له ماء الحياة فينبتون في حافتيه كما تنبت الحبة في حميل السيل قد رأيتموها إلى جانب الصخرة وإلى جانب الشجرة فما كان إلى الشمس منها كان أخضر وما كان منها إلى الظل كان أبيض فيخرجون كأنهم اللؤلؤ فيجعل في رقابهم الخواتيم فيدخلون الجنة فيقول أهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه ‏
‏وقال ‏ ‏حجاج بن منهال ‏ ‏حدثنا ‏ ‏همام بن يحيى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏يحبس المؤمنون يوم القيامة حتى يهموا بذلك فيقولون لو استشفعنا إلى ربنا فيريحنا من مكاننا فيأتون ‏ ‏آدم ‏ ‏فيقولون أنت ‏ ‏آدم ‏ ‏أبو الناس خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء لتشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا قال فيقول لست هناكم قال ويذكر خطيئته التي أصاب أكله من الشجرة وقد نهي عنها ولكن ائتوا ‏ ‏نوحا ‏ ‏أول نبي بعثه الله إلى أهل الأرض فيأتون ‏ ‏نوحا ‏ ‏فيقول لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب سؤاله ربه بغير علم ولكن ائتوا ‏ ‏إبراهيم خليل الرحمن ‏ ‏قال فيأتون ‏ ‏إبراهيم ‏ ‏فيقول إني لست هناكم ويذكر ثلاث كلمات كذبهن ولكن ائتوا ‏ ‏موسى ‏ ‏عبدا آتاه الله التوراة وكلمه وقربه نجيا قال فيأتون ‏ ‏موسى ‏ ‏فيقول إني لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب قتله النفس ولكن ائتوا ‏ ‏عيسى ‏ ‏عبد الله ورسوله وروح الله وكلمته قال فيأتون ‏ ‏عيسى ‏ ‏فيقول لست هناكم ولكن ائتوا ‏ ‏محمدا ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتوني فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني فيقول ارفع ‏ ‏محمد ‏ ‏وقل يسمع واشفع تشفع وسل تعط قال فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرج فأدخلهم الجنة ‏ ‏قال ‏ ‏قتادة ‏ ‏وسمعته ‏ ‏أيضا يقول ‏ ‏فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود الثانية فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول ارفع ‏ ‏محمد ‏ ‏وقل يسمع واشفع تشفع وسل تعط قال فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه قال ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرج فأدخلهم الجنة ‏ ‏قال ‏ ‏قتادة ‏ ‏وسمعته يقول ‏ ‏فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة ثم أعود الثالثة فأستأذن على ربي في داره فيؤذن لي عليه فإذا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقول ارفع ‏ ‏محمد ‏ ‏وقل يسمع واشفع تشفع وسل ‏ ‏تعطه قال فأرفع رأسي فأثني على ربي بثناء وتحميد يعلمنيه قال ثم أشفع فيحد لي حدا فأخرج فأدخلهم الجنة ‏ ‏قال ‏ ‏قتادة ‏ ‏وقد سمعته يقول ‏ ‏فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن أي وجب عليه الخلود قال ثم تلا هذه الآية ‏

عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ‏

‏قال ‏ ‏وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏

رابط الحديث

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=11028

الله يضع قدمه في النار كما روى البخاري

‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏همام ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏

‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏تحاجت ‏ ‏الجنة والنار فقالت النار ‏ ‏أوثرت ‏ ‏بالمتكبرين ‏ ‏والمتجبرين ‏ ‏وقالت الجنة ما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس ‏ ‏وسقطهم ‏ ‏قال الله تبارك وتعالى للجنة أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار إنما أنت عذابي أعذب بك من أشاء من عبادي ولكل واحدة منهما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع رجله فتقول قط قط فهنالك تمتلئ ‏ ‏ويزوى ‏ ‏بعضها إلى بعض ولا يظلم الله عز وجل من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله عز وجل ‏ ‏ينشئ ‏ ‏لها خلقا ‏

حديث آخر

‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن أبي الأسود ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حرمي بن عمارة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏رضي الله عنه ‏

‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏يلقى في النار ‏

‏وتقول هل من مزيد ‏

‏حتى يضع قدمه فتقول قط قط ‏

رابط الحديث

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=0&Rec=7134

  • رسول الله يخطئ ويصحح له عمر أخطاءه فينزل القرآن مطابقاً لرأي عمر ومخالفاُ لسيد ولد آدم وإمام المرسلين والنبيين البخاري ج1 ص294
  • رسول الله صلى الله عليه وآله معه شيطان وأسلم والشيطان يفر من عمر ولا يفر من رسول الله صلى الله عليه وآله – راجع البخاري الجهاد والسير باب الدرق ج2 ص 154 والبخاري ك تاب الكسوف باب إذا لم يدر كم صلى ج1 ص213ومسلم وكنز العمال ج1 ص247 والترمذي ج5 ص 622 الجامع .
  • رجل من بني زريق ينجح في سحر النبي ويوقع بينه وبين زوجاته حتى يهم بالزوجة فيظن ـنه فعل ولم يفعل – – البخاري باب هل يستخرج السحر الصحيح .
  • رسول الله يسهو في الصلاة وينام عن صلاة الفجر حتى تطلع الشمس ج1 ص112 صلاة الكسوف باب ماجاء في السهو – معالم الفتن ج2 ص442- 443 ط دار الكرام بيروت

وهذه شيمة المنافقين لقوله صلى الله عليه وآله ” أثقل صلاة على المنافقين العتمتين “.

  • افترى البخاري على نبينا(ص) بأنه يئس وقرر الإنتحار !

قال البخاري في:8/67: (وفَتَرَ الوحي فترةً حتى حزن النبي(صلى الله عليه وآله) فيما بلغنا حزناً غدا منه مراراً كي يتردى من رؤس شواهق الجبال! فكلما أوفى بذِرْوَة جبل لكي يلقي منه نفسه ، تبدَّى له جبريل فقال يا محمد إنك رسول الله حقاً ، فيسكن لذلك جأشه وتقرُّ نفسه فيرجع . فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك ! فإذا أوفى بذروة جبل تبدَّى له جبريل فقال له مثل ذلك) !! انتهى. أقول: رغم إجماع السنيين على صحة كل أحاديث البخاري،

فقد حاول بعض شراحه أن يتخلصوا من هذه الفضيحة ، وفتشوا عن منفذ ينفذون منه فوجدوا عبارة:(حتى حزن النبي(صلى الله عليه وآله) فيما بلغنا حزناً غدا منه مراراً كي يتردى)فقالوا إن قول: فيما بلغنا ، هو قول الزهري ، وليس قول عائشة صاحبة الحديث !

قال ابن حجر في فتح الباري:12/316: (حتى حزن النبي(صلى الله عليه وآله)فيما بلغنا.. هذا وما بعده من زيادة معمر على رواية عقيل ويونس ، وصنيعُ المؤلف يوهم أنه داخل في رواية عقيل . وقد جرى على ذلك الحميدي في جمعه ، فساق الحديث إلى قوله وفتر الوحي ، ثم قال: انتهى حديث عقيل المفرد عن ابن شهاب إلى حديث ذكرنا . وزاد عنه البخاري في حديثه المقترن بمعمر عن الزهري ، فقال: وفتر الوحي فترة حتى حزن ، فساقه إلى آخره .

والذي عندي: أن هذه الزيادة خاصة برواية معمر ، فقد أخرج طريق عقيل أبو نعيم في مستخرجه من طريق أبي زرعة الرازي، عن يحيى بن بكير شيخ البخاري فيه في أول الكتاب بدونها ، وأخرجه مقروناً هنا برواية معمر ، وبيَّن أن اللفظ لمعمر ، وكذلك صرح الإسماعيلي أن الزيادة في رواية معمر . وأخرجه أحمد ومسلم والاسماعيلي وغيرهم وأبو نعيم أيضاً ، من طريق جمع من أصحاب الليث عن الليث ، بدونها .

ثم إن القائل فيما بلغنا هو: الزهري ، ومعنى الكلام أن في جملة ما وصل إلينا من خبر رسول الله(صلى الله عليه وآله)في هذه القصة. وهو من بلاغات الزهري وليس موصولاً.

وقال الكرماني: هذا هو الظاهر ويحتمل أن يكون بلغه بالإسناد المذكور . ووقع عند ابن مردويه في التفسير من طريق محمد بن كثير عن معمر بإسقاط قوله فيما بلغنا ، ولفظه: فترةً حزن النبي(صلى الله عليه وآله)منها حزناً غدا منه.. إلى آخره ، فصار كله مدرجاً على رواية الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ! والأول هو المعتمد).انتهى.

أقول: يقصد ابن حجر أن محاولات النبي(صلى الله عليه وآله) الإنتحار ، ليست تتمة لحديث عائشة ، بل من بلاغات الزهري ، وهي مرسلة، وقد زادها الراوي معمر في الحديث، وقد أخطأ البخاري بجعلها جزءً منه!

لكن يَرِدُ عليه أولاً ، أنه اعترف بأن ابن مردويه روى التتمة عن معمر بدون (فيما بلغنا) ، بل ساق الحديث قطعة واحدة من رواية الزهري عن عائشة !

فيكون ما بعدها جزء من الحديث ، وليس من بلاغات الزهري .

وثانياً ، أن قوله: (والأول هو المعتمد) وترجيحه أن تكون بقية الحديث من بلاغ الزهري ، قولٌ بلا دليل ، وترجيحٌ بلا مرجح ، خاصة بعد المؤيدات الكثيرة لكونها جزء أصلياً من الحديث بدليل سرد البخاري ، ورواية ابن مردويه له !

وثالثاً ، أن ابن حجر نفسه عاد ونقض حكمه عندما ذكر أن التتمة رواها ابن سعد حديثاً مسنداً عن ابن عباس ! قال: ( قوله فيها: فإذا طالت عليه فترة الوحي.. قد يتمسك به من يصحح مرسل الشعبي في أن مدة الفترة كانت سنتين ونصفاً كما نقلته في أول بدء الوحي ، ولكن يعارضه ما أخرجه ابن سعد من حديث ابن عباس بنحو هذا البلاغ الذي ذكره الزهري ، وقوله: مكث أياماً بعد مجئ الوحي لا يرى جبريل ، فحزن حزناً شديداً حتى كاد يغدو إلى ثبير مرة وإلى حراء أخرى ، يريد أن يلقي نفسه ، فبينا هو كذلك عامداً لبعض تلك الجبال إذ سمع أنت رسول الله حقاً وأنا جبريل ، فانصرف وقد أقر الله عينه وانبسط جأشه ، ثم تتابع الوحي ، فيستفاد من هذه الرواية تسمية بعض الجبال التي أبهمت في رواية الزهري ، وتقليل مدة الفترة . والله أعلم ).

ثم عاد ابن حجر ونقض رأيه أيضاً في ص118، فقال: ( وأما المعنى الذي ذكره الإسماعيلي فوقع قبل ذلك في ابتداء مجئ جبريل، ويمكن أن يؤخذ مما أخرجه الطبري من طريق النعمان بن راشد ، عن ابن شهاب ، فذكر نحو حديث الباب وفيه: فقال لي يا محمد أنت رسول الله حقاً ، قال: فلقد هممت أن أطرح نفسي من حالق جبل ، أي من علوه)

وحديث ابن سعد الذي ذكره ابن حجر، رواه في الطبقات:1/196. وحديث الطبري رواه في تاريخه:2/47، وفي تفسيره:30/317: (عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أنها قالت كان أول ما ابتدئ به رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الوحي الرؤيا الصادقة كانت تجئ مثل فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء ، فكان بغار حراء يتحنث فيه الليالي ذوات العدد ، قبل أن يرجع إلى أهله ، ثم يرجع إلى أهله فيتزود لمثلها ، حتى فجأه الحق ، فأتاه فقال: يا محمد أنت رسول الله ، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)فجثوت لركبتي وأنا قائم ، ثم رجعت ترجف بوادري ، ثم دخلت على خديجة فقلت: زملوني زملوني ، حتى ذهب عني الروع ، ثم أتاني فقال: يا محمد ، أنا جبريل وأنت رسول الله ، قال: فلقد هممت أن أطرح نفسي من حالق من جبل فتمثل إليَّ حين هممت بذلك فقال: يا محمد ، أنا جبريل وأنت رسول الله ، ثم قال: إقرأ ، قلت: ما أقرأ ؟ قال: فأخذني فغطني ثلاث مرات ، حتى بلغ مني الجهد ، ثم قال: إقرأ باسم ربك الذي خلق فقرأت ، فأتيت خديجة ، فقلت: لقد أشفقت على نفسي ، فأخبرتها خبري ، فقالت: أبشر فوالله لا يخزيك الله أبداً…الخ.)! انتهى.

وهذا الحديث يزيد في طينهم بلَّة ، لأن محاولة الإنتحار المزعومة فيه تأتي بعد تطمين جبرئيل(عليه السّلام) للنبي(صلى الله عليه وآله) فتأمل !

ويَرِدُ عليه رابعاً ، أنا لو سلمنا أن تتمة الحديث من بلاغات الزهري ، فهي عند البخاري صحيحة حيث أوردها جزءً من حديث عائشة ، ولعلها عنده مسندة . مضافاً الى أن ابن سعد رواها مستقلة ، وكثرة شواهدها الصحيحة في هذا الباب ، وفي باب ما رووه في تفسير قوله تعالى: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى). كما ترى في تفسيرالصنعاني:3/327 ، وتفسير ابن كثير:4/265 ، ونهايته:3/23 .

الأسئلة

أولاً  ـ هذه فضيحة من فضائح البخاري وطامة من طاماته ، وهي افتراؤه على النبي (صلى الله عليه وآله) بأنه كان مرتاباً في نبوته حتى بعد أن طمأنه ورقة بن نوفل !

وأنه كان غير معصوم ، وكان عصبياً متوتراً ، لايعرف الحكم الشرعي في حرمة قتل نفسه ، أو لا يتقيد به !

وتجعله بدوياً عامياً ، يختار الإنتحار خوفاً من الفضيحة وانكشاف كذبه !

أو لأن ربه ، وحاشا لله ، ظالمٌ غير عادل ، حيث بعثه نبياً ، ثم قطع وحيه عنه وتركه لتكذيب الناس!! فهل يقبل أحدكم أن ينسب الى نبيه(صلى الله عليه وآله) هذا التصرف ، أو الى أيِّ إنسان عاقل متزن ؟

ثانياُ  ـ قال ابن حجر في فتح الباري:12/318: (قال الإسماعيلي: موَّهَ بعض الطاعنين على المحدثين فقال: كيف يجوز للنبي(صلى الله عليه وآله)أن يرتاب في نبوته حتى يرجع إلى ورقة ويشكو لخديجة ما يخشاه ، وحتى يوافي بذروة جبل ليلقي منها نفسه ، على ما جاء في رواية معمر ؟!

قال: وإن جاز أن يرتاب مع معاينة النازل عليه من ربه ، فكيف ينكر على من ارتاب فيما جاءه به ، مع عدم المعاينة ؟! ). انتهى.

وقد جعل (الإسماعيلي) الإشكال تمويهاً وطعناً على المحدثين! وكأن محور المشكلة هي المحدث الإسماعيلي وجماعته ، ولم يفقه أنه إشكال على الحديث وأنه طعن بعصمة رسول الله(صلى الله عليه وآله) وطعن بإيمانه ، بل بعقله !!

ثم حاول الإسماعيلي بكلام طويل أن يدافع عن البخاري وأتباعه من محدثي الخلافة ، ويهوِّن الأمر ، ويقنعنا بصحة صدور الشك والإرتياب والإقدام المتكرر على الإنتحار ، من أعقل الخلق وأكملهم، وخاتم النبيين ، وسيد المرسلين(صلى الله عليه وآله) !! فما رأيكم ، هل توافقونه وتنسبون الى النبي(صلى الله عليه وآله) أنه شك وارتاب في نبوته وحاول الإنتحار ، أم تنزهونه(صلى الله عليه وآله) عن ذلك ؟!

الرابط :

http://www.shiastudies.com/arabic/modules.php?name=News&file=print&sid=1137 ] .

7-  زنا القردة ورجمها .

  • رضاع الكبير وهذه الفتوى المخجلة التي ستضر الإسلام والمسلمين بمشارق الأرض ومغاربها إلى أن نثبت للعالم بأن ذلك موضوع على نبينا الحبيب وليس من الإسلام في شيء .
  • بني هاشم وأهل بيت النبوة زناة ويجمعون بين الأخوات في الحرام :

ذكر البخاري بحاشية السندي الجزء الثالث صفحة 244 ج 3 طبعة المكتب الثقافي – القاهرة – باب ما يحل من النساء وما يحرم :

ذكر أن الله تعالى قال { حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت … إلى قوله تعالى إن الله كان عليماً حكيما ثم ذكر أحاديث التحريم عن أنس قال : والمحصنات من النساء ذوات الأزواج الحرائر حرام إلا ما ملكت أيمانكم لا يرى بأساً أن ينزع الرجل جاريته من عبده وقال لنا أحمد ابن حنبل حدثنا يحى ابن سعيد عن سفيان حدثني حبيب عن سعيد عن ابن عباس : حرمت من النسب سبع ومن الصهر سبع ثم قرأ ر حرمت عليكم أمهاتكم …  الآية }  وحتى الآن كلاماً طيباً لا غبار عليه وترتاح له النفس ويطمئن له اقلب ويتوافق مع العقل ثم يتحول فجأة للطعن في أهل بيت النبي وبني هاشم أنهم أول من خالف هذا الدين ووقعوا في الحرام والجمع بين الأخوات فيقول في السطر 17  من نفس الصفحة رقم 244 ج3  [ وجمع عبد الله ابن جعفر (هو عبد الله ابن جعفر الطيار) ويقصد أنه بين إبنة علي وامرأة علي وهنا يقصد السيدة زينب وامرأة علي زوجته فهل يوافق مسلم على هذا الكلام ؟ ولم يسكت عند ذلك الحد بل تجاوزه قائلاً إن عبد الله ابن جعفر كان يجمع بين المحرمات بالتصريح وياليته سكت فتمادى أكثر في نكيره على بني هاشم  وأهل بيت النبي عليهم السلام فقال [ قال ابن سيرين لا بأس به وكرهه الحسن مرة أي أن عبد الله ابن جعفر حام خول حمى الله ومحارمه ووقع فيه ثم يشدد نكيره على أهل البيت موجهاً سهامه لذرية رسول الله صلى الله عليه وآله فيقول في السطر 19: [ وجمع الحسن ابن الحسن ابن علي بين ابنتي عم في ليلة ] وكرهه جابر ابن زيد ولا حظ هنا قوله في لية واحدة أي أنه لا يخشى الله ومن شدة شهوانيته نكحهما في يوم واحد  ثم تكلم بعد ذلك عن الزنا بأخت المرأة قائلاً [ عن ابن عباس إذا زنى بأخت امرأته لم تحرم عليه ] وهنا انظر أخي المسلم كيف وضع بني هاشم وأهل بيت النبوة عليهم السلام الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا بين الزناة والذين تعدوا حدود الله وما ذلك إلا من آثار النواصب وأعداء أهل بيت النبوة في العصر الأموي  .

تاسعاً :

تعمد البخاري ترك أحاديث فضائل أهل البيت عن عمد وهو يعلم صحتها وهذا سبب تأليف الحاكم مستدرك الحاكم على صحيح البخاري ليس ذلك فحسب بل وظهر كتاب مستدرك المستدرك :

يقول أسد حيدر في كتابه الإما الصادق والمذاهب الأربعة [ ولست أدري هل خفي على البخاري قول النبي لعلي : لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق حتى اشتهر في عصر الصحابة أنهم كانوا لا يعرفون المنافقين إلا ببغضهم لعلي بن أبي طالب وبغض علي بغض لرسول الله صلى الله عليه وآله .

أم خفى على البخاري قوله صلى الله عليه وآله : ” ياعلي حربك حربي وسلمك سلمي ” أليس علي هو بمنزلة هارون من موسى كما يحدثما البخاري نفسه في صحيحه ج 2 ص 199 ؟!! .

وهناك ألاف الأحاديث في فضل علي وأهل البيت عليهم السلام وقد خرجها الحفاظ من طرق عديدة ولكن البخاري لم يخرج إلا ثلاثة أحاديث أو أربعة منها وليس من المعقول أن عدم تخريجه لأكثر من هذا كان لعدم وثوقه بصحتها ولكن هناك شيئاً غير هذا ولعله كان يفقد الشجاعة والجرأة الأدبية كما لاحظ ذلك منه بعض الكتاب فقال ما مضمونه : ” إن كتاب البخاري لا تتجلى فيه الشجاعة وعدم الخوف من العباسيين كمسند أحمد ” – لأنه أي مسند أحمد لم يتحرج من ذكر أحاديث كثيرة في ذكر مناقب علي وشيعته وعكسه البخاري – الإمام الصادق والمذاهب الأربعة أسد حيدر ج 1 ص 83 ] .

ولعلم البخاري بصحة هذه الأحاديث الواردة في حق أهل البيت عليهم السلام خرج الحاكم النيسابوري كتابه ” مستدرك الحاكم على صحيح البخاري ” أي أنه خرج على شرط البخاري ما تعمد تركه من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله .

وعن مستدرك الحاكم :

[أراد الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري أن يسير على نهج الإمامين الكبيرين: البخاري ومسلم في تصنيف كتاب يكون على شرطهما، أو على شرط أحدهما، وكان دافعه لذلك ما أثاره أهل البدع من أنه لم يصح من النصوص الحديثية إلا ما أخرجهالبخاري ومسلم في صحيحيهما، وبالتالي فلا زالت بعض أصول الدين مفتقرة إلى نصوص صحيحة تَثْبُتُ بها، واتخذوا ذلك ذريعة للطعن في الدين، فثارت حمية الصدق في قلبه وشمَّر عن ساعد الجد وصنّف “المستدرك على الصحيحين”، وقد ذكر ذلك في مقدمة كتابه فقال: “وقد نبغ في عصرنا هذا جماعة من المبتدعة يشمتون برواة الآثار، بأن جميع ما يصح عندكم من الحديث لا يبلغ عشرة آلاف حديث، وهذه الأسانيد المجموعة المشتملة على ألف جزء أو أقل أو أكثر منه كلها سقيمة غير صحيحة، وقد سألني جماعة من أعيان أهل العلم بهذه المدينة وغيرها أن أجمع كتابا يشتمل على الأحاديث المروية بأسانيد يحتج محمد بن إسماعيل ومسلم بن الحجاج بمثلها؛ إذ لا سبيل إلى إخراج ما لا علة له، فإنهما – رحمهما الله – لم يدعيا ذلك لأنفسهما”.

وقد كان الإمام الحاكم حافظا ثبتا عارفا بالرجال وعلل الحديث، له عدة كتب تدل جميعها على جلالته وإتقانه، منها: معرفة علوم الحديث والإكليل في دلائل النبوة وعلل الحديث وتاريخ نيسابور، ورغم أن الإمام الحاكم أدركه الأجل قبل أن ينتهي من إتمام مراجعته ونقده لكتابه “المستدرك”، إلا أنه كان صاحب منهج متميز ومختلف عن غيره، رغم ما قيل عن تساهله في نقده للرجال وحكمه على الأحاديث، وسنحاول في هذه العجالة تسليط الضوء على منهجه في مستدركه.

أولاً: شروطه في أسانيد “المستدرك”:

1- شرط الصحة العام: أن يكون الحديث متصل الإسناد، بنقل الثقة عن الثقة، من أوله إلى منتهاه، سالما من الشذوذ ومن العلة.

2- الرجال (الرواة): أن يكون جميع رواة الحديث قد خرِّج لهم في الصحيحين أو في أحدهما، وأن يكون كل راو من هؤلاء الرواة قد خرِّج لهم في الصحيحين عن شيخه الذي يروي عنه ذلك الحديث.

3- عدم تعمد الشيخين ترك تلك الرواية قصدا: أن يثبت لديه أن رجال هذا الحديث ممن تعمدالبخاري ومسلم الإخراج عنهما، ولم تقع رواية هؤلاء الرواة في الصحيحين أو أحدهما اتفاقاً لا قصداً.

ثانياً: مقصوده بـ”شرط الشيخين أو أحدهما”:

اختلف العلماء في مُراد الإمام الحاكم بشرط الشيخين أو أحدهما في مستدركه، ومرجع هذا الاختلاف يعود إلى فهم كلامه في مقدمة المستدرك حيث قال: “وقد سألني جماعة من أعيان أهل العلم بهذه المدينة وغيرها أن أجمع كتاباً يشتمل على الأحاديث المروية بأسانيد يحتجمحمد بن إسماعيل ومسلم بن الحجاج بمثلها”، ثم قال بعد ذلك: “وأنا أستعين الله على إخراج أحاديث رواتها ثقات قد احتج بمثلها الشيخان أو أحدهما، وهذا هو شرط الصحيح عند كافة فقهاء أهل الإسلام: أن الزيادة في الأسانيد والمتون من الثقات مقبولة، والله المعين على ما قصدته وهو حسبي ونعم الوكيل”.

فقول الحاكم في الموضعين: “بمثلها” اختلف العلماء في مراده بها:

فمنهم من قال: إن المقصود بمراده بالمثلية: هو نفس الرواة الذين أخرج لهم الشيخان أو أحدهما، ويعبر عن ذلك بأنه أراد المثلية الحرفية، قال الإمام النووي: “إن المراد بقولهم: على شرطهما: أن يكون رجال إسناده في كتابيهما؛ لأنه ليس لهما شرط في كتابيهما”، وقال الإمام العراقي: “وهذا الكلام قد أخذه من ابن الصلاح حيث قال في شأن المستدرك: أودعه ما رآه على شرط الشيخين قد أخرج عن رواته في كتابيهما”، وقال الإمام العراقي أيضاً: “وعلى هذا عمل ابن دقيق العيد، فإنه ينقل عن الحاكم تصحيحه لحديث على شرط البخاري مثلاً، ثم يعترض عليه لأن فيه فلاناً ولم يخرج له البخاري، وكذلك فعل الذهبي في تلخيص المستدرك”.

ومنهم من قال: “بل المراد بالمثلية: المثلية المجازية، ويعنون بها أن المقصود وصف الرواة الذين احتج بهم الشيخان أو أحدهما، وهذا يعني أن الحاكم يخرج لرواة لم يرو لهم الشيخان أو أحدهما، ولكنهم موصوفون بتوثيق يماثل في درجته درجة من أخرج لهم الشيخان”.

وقد قال الإمام العراقي رداً على ابن الصلاح وابن دقيق العيد والذهبي في قولهم السابق: “وليس ذلك منهم بجيد؛ فإن الحاكم صرح في خطبة المستدرك بخلاف ما فهموه عنه، فقال: “وأنا أستعين الله تعالى على إخراجي أحاديث رواتها ثقات، قد احتج بمثلها الشيخان أو أحدهما”، فقوله: “بمثلها” أي بمثل رواتها لا بهم أنفسهم، ويحتمل أن يراد بمثل تلك الأحاديث، وإنما تكون مثلها إذا كانت بنفس رواتها، وفيه نظر”.

ومن هنا نفهم أن الإمام العراقي يرجح أن مراد الحاكم أوصاف رواة الشيخين أو أحدهما لا نفس الرواة، وعلى رأي العراقي يكون الحاكم قد أصاب في جملة كبيرة من الأحاديث ما دام الراوي ليس مضعفاً ولا متكلماً فيه، بل هو ثقة، فلا يضر حتى لو لم يخرج له الشيخان، ويعتبر هذا الحديث على شرط الشيخين- .إسلام ويب

رابط :

http://www.islamweb.net/media/index.php?page=article&lang=A&id=173157  ]

 ولأن الحاكم النيسابوري كشف ترك الصحيحين البخاري ومسلم لأحاديث أهل البيت (عليهم السلام على شرطهما اتهم بالتشيع كما في هذا البحث  :

[الإمام الحاكم مؤلف “المستدرك” .. درس على ألفي شيخ واتُّهم بالتشيّع

“رواه الحاكم في المستدرك” .. عبارة ألفنا قراءتها كثيرًا في استدلالات العلماء، فلا ريب أن كتاب “المستدرك على الصحيحين” للإمام الحاكم النيسابوري يعد من كتب الحديث المهمة نظرًا لمكانة الإمام الحاكم الذي صنفه وما يتميز به من علم وفضل واجتهاد، كما أنه جمع فيه الأحاديث التي لم يضمها الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما وكانت على شرطهما أو شرط أحدهما.
فمن هو الإمام الحاكم وما هي إنجازاته العلمية؟ هذا ما يرصده مصراوي في التقرير التالي :

اسمه أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، وقد ولد سنة 321 من الهجرة في نيسابور، ولذلك ينسب إليها.

بدأ في تلقي العلم منذ نعومة أظافره على يد والده وكبار علماء نيسابور في ذلك الوقت، فأول ما سمع من العالم كان سنة 330 هجريًا، وبعدها أراد الاستزادة من العلم فرحل إلى العراق سنة 341 هـ وأدى فريضة الحج بعدها، ثم بدأ جولته في بلاد خراسان وما وراء النهر ينهل من العلم حتى ذاع صيته وانتشر علمه.
وفي سنة 359 هـ ولي قضاء نيسابور، ولُقّبَ بالحاكم لأنه تولى القضاء مرات متتالية، ثم اعتزل منصبه ليتفرغ للعلم والتصنيف، وكان ضمن المهام التي تولاها أنه كان سفيرًا بين ملوك بني بويه وبين السامانيين فأحسن السفارة.

شيوخ الإمام الحاكم

ذكر الإمام الذهبي في كتابه “سير أعلام النبلاء” عند عرضه لسيرة الإمام الحاكم أنه أخذ العلم عن نحو ألفي شيخ، حتى أن الشيخ نايف أبو الطيب ألف مصنفًا بعنوان “الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم”، ذكر فيه الكثير من شيوخ الإمام الحاكم ومن مشايخه الإمام الدَّارقُطْنِيُّ، وابن أبي الفوارس، وقد أخذ القراءة عرضاً عن أحمد بن إسماعيل الصرام، وأبي بكر محمد بن العباس بن الإمام بخراسان. وأبي عيسى بكار بن محمد ببغداد، وأبي علي النقار بالكوفة، ومحمد بن الحسين بن أيوب النوقاني، وأبي الحسن محمد بن محمد بن الحسن الكازري، وتفقه على أبي سهل الصعلوكي، وبرع في فنون الحديث وأتقن الفقه للشافعي.

تلاميذه:

له تلاميذ كثيرون منهم : الدارقطني وهو من شيوخه، وأبو العلاء الواسطي، ومحمد بن أحمد بن يعقوب، وأبو ذر الهروي، وأبو يعلى الخليلي، وأبو بكر البيهقي، وأبو القاسم القشيري، وأبو صالح المؤذن، والزكي عبدالحميد البحيري، ومؤمل بن محمد بن عبدالواحد، وأبو الفضل محمد بن عبيدالله الصرام، وعثمان بن محمد المحمي، وأبو بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، وخلق سواهم.

قال عنه الحافظ ابن كثير في كتابه “البداية والنهاية”: وكان من أهل العلم والحفظ والحديث، وقد كان من أهل الدين والأمانة والصيانة والضبط والتجرد والورع”.

وقال الحافظ الذهبي عنه في كتابه “سير أعلام النبلاء”: “قرأت على أبي علي بن الخلال: أخبركم جعفر بن علي، أخبرنا السلفي، أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار، سمعت الخليل بن عبد الله الحافظ ذكر الحاكم وعظمه، وقال: له رحلتان إلى العراق والحجاز، الثانية في سنة ثمان وستين، وناظر الدارقطني، فرضيه، وهو ثقة واسع العلم، بلغت تصانيفه قريبا من خمس مئة جزء، يستقصي في ذلك، يؤلف الغث والسمين”.

اتهامه بالتشيّع ودفاع العلماء عنه

اتهم البعض الإمام الحاكم بالتشيع لمحبته لآل بيت النبي الأطهار صلى الله عليه وآله وسلم ودفاعه عنهم وتصحيح العديد من الأحاديث التي تتعلق بهم، وهو اتهام باطل رد عليه الكثير من العلماء ومنهم الإمام السبكي الذي قال عن ذلك:

“وقد رُمي هذا الإمام الجليل بالتشيع وقيل : إنَّه يذهب إلى تقديم عَلِيٍّ من غير أن يطعن في واحد من الصحابة رضي الله عنهم ؛ فنظرنا فإذا الرجل : محدثٌ لا يُختلفُ في ذلك . وهذه العقيدة تَبْعُدُ على محدِّث ؛ فإن التشيع فيهم نادر ، وإن وجد في أفراد قليلين .

ثم نظرنا مشايخه الذين أخذ عنهم العلم ؛ وكانت له بهم خصوصية فوجدناهم من كبار أهل السنة ومن المتصلبة في عقيدة أبي الحسن الأشعري كالشيخ أبي بكر بن إسحاق الصبغي ، والأستاذ أبي بكر بن فورك ، والأستاذ أبي سهل الصعلوكي ، وأمثالهم . وهؤلاء هم الذين كان يجالسهم في البحث ، ويتكلم معهم في أصول الديانات ، وما يجري مجراها.

ثم نظرنا تراجم أهل السنة في “تاريخه” ؛ فوجدناه يعطيهم حقهم من الإعظام والثناء مع ما ينتحلون ؛ وإذا شئت فانظر ترجمة أبي سهل الصعلوكي ، وأبي بكر بن إسحاق ، وغيرهما من “كتابه” ولا يظهر عليه شيء من الغمز على عقائدهم . وقد استقريتُ فلم أجد مؤرخاً ينتحل عقيدة ، ويخلو كتابه عن الغمز ممن يحيد عنها : سُنّةُ الله في المؤرخين ، وعادته في النقلة ، ولا حول ولا قوة إلا بحبله المتين.
ثم رأينا الحافظ الثبت : أبا القاسم بن عساكر أثبته في عداد الأشعريين الذين يُبَدّعون أهل التشيع ، ويبرءون إلى الله منهم ؛ فحصل لنا الريب فيما رُمِيَ به هذا الرجل على الجملة.
ثم نظرنا تفاصيله: فوجدنا الطاعنين يذكرون أن محمد بن طاهر المقدسي ذكر أنَّه سأل أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري عن الحاكم أبي عبد الله ؛ فقال : “ثقة في الحديث رافضي خبيث” (!) , وأن ابن طاهر هذا قال : ” إنَّه كان شديد التعصب للشيعة في الباطن ، وكان يظهر التسنُّنَ في التقديم والخلافة ، وكان منحرفاً غالياً عن معاوية , وأهل بيته يتظاهر به , ولا يعتذر منه”.

مصنفاته

وللإمام الحاكم الكثير من المصنفات غير المستدرك، ذكر الإمام الذهبي عند ترجمته له فقال: “وقد شرع الحاكم في التصنيف سنة سبع وثلاثين، فاتفق له من التصانيف ما لعله يبلغ قريبا من ألف جزء.
منها على سبيل المثال:

الأربعون في الحديث, الإكليل في الحديث, تراجم الشيوخ, السياق في ذيل تاريخ نيسابور, فضائل العشرة المبشرة, فضائل فاطمة الزهراء رضي الله عنها, فوائد الشيوخ, كتاب المبتدأ من اللآلي الكبرى, المدخل إلى الصحيح, المستدرك على الصحيحين في الحديث, مناقب الإمام الشافعي, مناقب الصديق رضي الله عنه”.

وفاته:

توفي الإمام الحاكم في بلده بمدينة نيسابور في 3 من صفر 405 هـ: 2 من أغسطس 1014م، عن أربعة وثمانين سنة.

وذكر قصة وفاته فقال: “روى أبو موسى المديني: أن الحاكم دخل الحمام، فاغتسل، وخرج.
وقال: آه. وقبضت روحه وهو متزر لم يلبس قميصه بعد، ودفن بعد العصر يوم الأربعاء، وصلى عليه القاضي أبو بكر الحيري.

وقال الحسن بن أشعث القرشي: رأيت الحاكم في المنام على فرس في هيئة حسنة وهو يقول: النجاة، فقلت له: أيها الحاكم ! في ماذا ؟ قال: في كتبة الحديث. – مصراوي –  بحث كتبه  هاني ضوه :

رابط  :

https://www.masrawy.com/islameyat/kesas-al3olmaa/details/2018/10/12/1443165  ]

بالتالي نحن لا نطعن كغيرنا فيه ونرفضه ونريد ألقائه واستبعاده بل تنقيته و تنقية كل كتب السنن مما علق بها من مكذوبات وخرافات ومناكير تتعارض مع كتاب الله عز وجل  هو الأولى .

كما أننا قد أثبتنا هنا بأن كتاب البخاري مثله كمثل أي كتاب سنن أخرى ليس أعظمم كما ادعى أهل الجهل ذلك بل هو أقلهم مرتبة علمية بل من العلماء من حذر النظر فيه ولن نلتفت إلى ذلك فهو مبالغة  كما أن هناك الكثير من كتب السنن أعلى منه صحة ومرتبة وفي مقدمتها  المرويات من طرق أهل بيت النبي عليهم السلام فهم الذين نزل في بيوتهم الكتاب ثم مسند الإمام أحمد وبقية الكتب الأخرى كالنسائي وغيرهم ممن اجتهد في جمع حديث رسول الله صلى الله عليه وآله سنة وشيعة لا فرق  .

بعد ذلك مقارنة لا يمكن أن يقارن أحدا بين البخاري وكتاب الله إلا من تزندق فلا يمكن مقارنته  كتاب الله أصلا بغيره من كتب البشر تنزيهاً للقرآن الكريم مما ورد في صحيح البخاري من أحاديث ضعيفة وموضوعة ومناكير وتجسيم وتشبيه .

{ تعالى الله عما يقولةن علواً كبيرا}

السؤال :

أخيراً هنا يطرح نفسه في نهاية البحث أين اختفت نسخة صحيح البخاري الأصلية التي كتبها البخاري بيده :

إليكم هذا البحث :

[ أين اختفتْ نسخة صحيح البخاري الأصلية؟

يطرح بعض “الباحثين” وبعض من يحملون لقب “دكتور” سؤالا “وجيهًا” حول فقدان المخطوطة الأصلية لصحيح البخاري والتي كتبها بيده، فهم يتساءلون : لو كان الإمام البخاري قد كتب هذا الكتاب فلماذا لا نجد النسخة الأصلية التي خطّها بيده؟ يقولون: إنّ أقدم نسخة مخطوطة لصحيح البخاري تعود إلى القرن الرابع الهجري، أي بعد عشرات السنين من وفاة البخاري (توفي عام 256 هـ). وهي نسخة الإمام محمد بن أحمد المروزي، الذي ولد سنة 301 هـ وتوفي سنة 371 هـ، وقد سمع صحيح البخاري من شيخه الفربري عام 318 هـ، وسمع الفربري الصحيح من البخاري سنة 252 هـ. فكيف نثق بكتاب منسوب لصاحبه ونحن لا نملك النسخة الأصلية منه؟!

أولا: سذاجة السؤال

من الأمور المؤسفة أننا نعيش في عصر يُطرح فيه مثل هذا السؤال الساذج؛ إذ مَن الذي يسأل عن النُّسخ الأصلية للكتب اليوم؟ فإذا بدأنا بالقرآن الكريم، فنحن نثق ثقة مطلقة بحفظ كتاب الله ومع ذلك لا نجد بين أيدينا النسخة الأصلية المكتوبة على عين الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا حتى النسخة الأصلية لمصحف عثمان! بل وعندما اكتشف العلماء في ألمانيا مخطوطة قديمة للقرآن تعود للعهد الراشدي، وأكّدوا أنها مطابقة لما بين يدينا من القرآن اليوم؛ لم يزدْ ذلك من يقيننا في كتاب الله شيئا! فإذا مضينا للكتب البشرية، وجدنا أنّ السذّج فقط هم من يعتبرون وجود النسخة الأصلية المكتوبة بخط الكاتب هو الدليل على صحة نسبة الكتاب إليه! كم كتابا قرأتم من عصرنا هذا أو من عصور سالفة لا توجد له نسخة أصلية بخط الكاتب؟! إنّ وجود النسخة الخطية لكاتب الكتاب لم تكن يوما ولن تكون مرجعا في إثبات موثوقية نسبة الكتاب إليه، وعلى هذا تواضع البشر منذ قرون، ذلك أنّ مسالك إثبات النسبة للكاتب تتعلق بتواتر نقل الكتاب وإثباته في عدة مراجع، وليس في وجود نسخة الكاتب الخطية.

ثانيا: كيف نُقل إلينا صحيح البخاري؟

لا شكّ أنّ الإمام البخاري رحمه الله كتب جامعه الصحيح بخط يده، ولكنه قرأه على جمع غفير من التلاميذ الذين كانوا يسمعونه منه ويكتبون الكتاب كاملا، ثم يطابقونه بعد الانتهاء على نُسخته، بحيث تكون نُسخهم طبق الأصل عن نسخة البخاري. ثم جاء بعدهم جيل آخر سمع الكتاب من تلاميذ البخاري وقابلوا نُسخهم على نُسخ تلاميذ البخاري، وهكذا، حتى تواترت نسبة الكتاب، ولو ضاع الأصل الذي خطّه البخاري بيده فلن يعني ذلك شيئا؛ لكون الكتاب قد انتشر وفشا بين التلاميذ، وكثرتْ نُسخه التي على كلّ منها إسنادٌ يتصل بالبخاري، وكُتبت عليه الشروحات، وتطابقتْ جميع نُسخه بفضل الله. أما الاختلافات اليسيرة في الألفاظ فهي تشبه – إلى حدّ معيّن – ما في القرآن من اختلاف القراءات، وهي في الواقع عاملُ زيادة في الموثوقية؛ ذلك أنّها تؤكد أنّ النقل قد تعدّد من مصادر مختلفة وصولا إلى الإمام البخاري..

فلو كان المعتمَد في صحيح البخاري نسخة متأخرة جدا عن البخاري لكان النسخ والطبع اللاحق عنها متطابقا دون أي اختلاف وإنْ كان هامشيّا، فانظر كيف أنّ هذه الاختلافات (اليسيرة جدا والهامشية) تزيد من موثوقية النقل لا العكس! ثم إنّ نسخة الإمام الفربري – تلميذ البخاري – قد اشتهرت، فشاع النقل عنها، لا لكون النقل محصورا بها، فقد نُقل صحيح البخاري بطرق أخرى، وهذا الإمام الخطابي (319-388 هـ) يقول في شرحه لصحيح البخاري “أعلام الحديث” إنّه سمع معظم الكتاب من خلف بن محمد الخيام عن إبراهيم بن معقل النسفي (ت 295 هـ) تلميذ البخاري الذي سمع الكتاب منه، أي من طريق آخر غير الفربري. وكذلك كان الأمر عند المتقدّمين، فقد شاع بينهم سماع الصحيح وروايته من طرق مختلفة غير تلك المشهورة اليوم، وتطابقتْ رواياتهم للصحيح مع تلك النسخة.

إنّ تطابقَ روايات صحيح البخاري ونُسخه مع تباعد الأقطار واختلاف الأزمنة وتعدّد المصادر عن البخاري؛ لهو خير دليل على تواتر الصحيح وموثوقية نقله عنه. ثم إنّ العلماء (كما هو حال معظم المنتجات العلمية) تشتهر بينهم نسخة معينة أو عدة نُسخ، لا لكونها الأصح أو لأنّ فيها ما ليس في غيرها، بل تلك طبيعة الأشياء. كما لو أنّ كاتبا معاصرا كتب كتابا قبل عشرات السنين، ثم طبعته عدة دور للنشر، ثم بعد عشرات السنين لم يبق على طباعته سوى إحدى تلك الدور، واشتهر كتابه من طبعة تلك الدار لأنّها الأجود طباعة وتحقيقا مثلا، مع نفاد نُسخ دور النشر الأخرى أو إهمال طباعتها، فلا يعني هذا أنّ مضمون هذه الطبعة مختلف عن بقية الطبعات!

وخلاصة الأمر في هذا الباب أنّ صحيح البخاري قد نُقل بالتواتر بعد مؤلّفه، ولم يكن باستطاعة أحد أصحاب النُسخ أن يضع فيها حديثا لم يروه البخاري أو يحرّف دون أن ينكشف أمره؛ فالعلماء من مختلف المذاهب لديهم الصحيح ويعرفون ما فيه، وأي رواية دخيلة سينكشف أمرها لاختلافها عما لديهم، ولمعرفتهم بالأسانيد والرجال. فانظر إلى هذا الملمح المهم من التاريخ العلمي لأمتنا، وهو منهج الرواية والتدقيق ومقابلة النُّسخ اللاحقة على السابقة، والذي لن تجد له مثيلا في بقية الأمم الأخرى! وهذا يعني أنّ اختفاء النسخة الخطية التي كتبها الإمام البخاري لا يعني شيئا، بل هي طبيعة الأشياء؛ فنادرا ما تحتمل المخطوطات العوامل البييئة والتاريخية والعسكرية والسياسية وتنجو بعد 1200 عام!

 

ثالثا: وجود النسخة ليس أقوى مما هو موجود من نقل الصحيح اليوم!
لو افترضنا أنّ منهج الرواية من عدة طرق، ومقابلة نُسخ التلاميذ على نُسخ شيوخهم، وسماع الجيل اللاحق من السابق وصولا إلى البخاري.. لو افترضنا أنّ هذا المنهج كله لم يكن موجودا في تاريخ الأمة، وأنّنا حافظنا على نسخة خطّية ننسبها للبخاري؛ لَما كان ذلك أقوى مما لدينا الآن من صحيح البخاري! بل كان أضعف في الموثوقية؛ ذلك أنك تحتاج حينذاك إلى توثيق نسبة المخطوطة للبخاري، وستكون عندك من طريق واحد لكونها نسخة واحدة فعليّا، فأيّ تشكيك حينذاك بصحّة نسبتها للبخاري سيشكّك بما لدينا من صحيح البخاري كله اليوم! ولذلك فطريقة النقل التي اعتمدها العلماء هي أفضل الطرق العلمية التي كان بالإمكان من خلالها حفظ كتاب صنّفه صاحبه!

رابعا: ماذا لو ضاعتْ كلّ نُسخ صحيح البخاري من العالم؟

ماذا لو افترضنا أنّنا جمعنا نُسخ البخاري كلّها، المخطوطة (وهي بالآلاف وعليها سماعات) والمطبوعة وحرقناها، وحذفنا أيضا كل ما في شبكة الإنترنت منها، بالإضافة إلى ما نُقل عن البخاري في الشروحات وكتب الفقه وغير ذلك.. فصحَونا يوما ولم نجدْ لِما صنّفه البخاري أثرا! نعم تخيّلوا ذلك وإليكم المفاجأة: لو حدث هذا لَما نقص من سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم التي بين أيدينا شيء؛ فكلّ ما في البخاري من الأحاديث موجود ومبثوث وشائع في غيره من كتب الحديث والفقه!

نعم، وهذه معلومة أخرى لا يعرفها من استغفلهم الخطاب السطحي العاطفي الذي تحدّثنا عنه في تدوينة “من أين جاءوا بكل تلك الأحاديث النبوية؟”، فقد سبق البخاري من أصحاب الحديث أجيالٌ من العلماء، شكّلت كتبهم جزءا كبيرا جدّا من مصادر كتابه، بعضهم من شيوخه وبعضهم من شيوخ شيوخه. وإنّك لو تفحّصت روايات صحيح البخاري ستجدُها مبثوثة ومروية بالأسانيد في كتب سابقة له ولاحقة، ومن أمثلة الكتب السابقة: مسند شيخه الإمام الحُميدي (219 هـ) ففيه روايات ذكرها البخاري في صحيحه، وكذلك موطأ الإمام مالك (179 هـ) الذي روى البخاري معظم ما فيه من الأحاديث المسندة الصحيحة، ومصنّف الإمام عبد الرزاق الصنعاني (211 هـ) ومسند الإمام أحمد بن حنبل (241 هـ)..

فهؤلاء وغيرهم هم من أصحاب كتب الحديث السابقين على البخاري، وقد احتوت كتبهم نسبة كبيرة جدا مما في صحيح البخاري من أحاديث، فإذا أضفنا إليهم كتب معاصريه كالإمام مسلم (261 هـ) والإمام ابن خزيمة (311 هـ) وغيرهم ثم اللاحقين؛ وجدنا أنّ ما رواه البخاري في صحيحه من الأحاديث النبوية موجود في تلك الكتب ومكرّر ومحفوظ، وهي بالعشرات وليس الحديث عن كتابين أو ثلاثة أو خمسة! فإذا اختفى البخاري كلّه، لا نسخته الأصلية فقط، لَما أنقص ذلك شيئا من الأحاديث الصحيحة، فدينُنا ليس مبنيّا على رجل واحد أو على صحيح البخاري وحده، وإنْ كانت له مكانته الجليلة لمواصفات علمية اجتمعتْ فيه وجعلتْ العلماء يقدّمونه على غيره، فجزاه الله عن أمّة الإسلام خير الجزاء.

إنّ هذه المعلومة المهمة تُطلعنا على تهافت تلك الشبهة التي تحاول تصوير صحيح البخاري وكأنه مصدرٌ أساسيٌّ منفردٌ في الدين، بحيث لو طعنوا فيه فسيتمّ التشكيك بما يحويه من أحاديث وسيَبطُل الاستدلال بجزء كبير من السنة النبوية! ويستدلّون على ذلك بكلام العلماء بأنّه “أصحّ كتاب بعد كتاب الله”، ظانّين بأنّ هذه العبارة تعني أنّه مصدرٌ أساسيٌّ منفردٌ للدين، فإذا ضاع؛ ضاع معه شيءٌ من الدين! وهذا وهمٌ منهم، فالحقّ أنّ هذه العبارة هي مجرّد وصف علمي للكتاب؛ لأنّ البخاري كان أول من جرّد كتابا كاملا في الصحيح، فجعل كلّ ما فيه من الأحاديث المسندة صحيحًا بشروط صارمة تفوّق فيها على غيره من أصحاب كتب الحديث، مستبعدًا الروايات الضعيفة والمرسلة وما شاكلها، وليس أنّه جمع فيه كلّ الصحيح، ولا أنّ ما فيه من الأحاديث الصحيحة ليس موجودا في غيره فإذا شكّكنا فيه ألغينا الكثير من السنن! فهذا ما لم يزعمه البخاري ولا يقوله طُويلب علم في يومه الأول من دراسة الحديث، بل لا يقوله عاقل أخذ من وقته ربعَ ساعة فقط تصفّح فيها كتب الحديث!

ويكفي كبداية أن يطّلع القارئ على كتاب “اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان” (البخاري ومسلم) لمحمد فؤاد عبد الباقي؛ ليعلم أنّ الإمام مسلم اتفق مع الإمام البخاري في 1906 روايات (بما في ذلك الآثار)، فكيف إذا تصفّح المرء بقية كتب الحديث من مسانيد وجوامع وسنن وغيرها؟ سيجد أنّ ما في البخاري من أحاديث صحيحة قد شاع وفشا في غيره من الكتب، بل ومعظمها مع اختلاف في الأسانيد مما يزيد من موثوقية نقل الأحاديث.

الخلاصة

نستخلص من كلّ ما ذكرناه أنّ شبهة “أين النسخة الأصلية من صحيح البخاري” هي شبهة متهافتة لا يقول بها إلا من تميّز بالسطحية والضحالة الثقافية والجهل بالتراث الإسلامي. وإنّي لأحسُب أنّ انتشار مثل هذه الشبهة لهو خير دليل على الحالة الثقافية والفكرية المتردّية التي وصلتْ إليها أمتنا العربية والإسلامية، وإنّ مثل هذه العقليات السطحية لا يمكنها أن تنهض من التخلف الحضاري الذي يكتنف عالمنا العربي والإسلامي. والأنكى من ذلك أنّ من يردّد مثل هذه الشبهة المتهافتة يظنّ نفسه “عقلانيا” و”متنوّرا” وباحثا في التراث، وهذا من المفارقات المضحكة! فمثل هذا يحتاج أولا إلى محو أمّية في الحديث ومصنّفاته وعلومه، بل إلى إعادة دراسة أدوات البحث العلمي والتفكير المنطقي قبل أن يرّدد مثل هذا الكلام المخجِل! – بقلم شريف محمد جابر

الرابط :

https://blogs.aljazeera.net/blogs/2017/7/10 ] .

وعلى ذلك أخيراً  

نقول لكل أساتذة وعلماء أمة محمد (صلى الله عليه وآله) الأمر في محو مثل هذه المناكير  والأكاذيب والخرافات والتجسيم والتشبيه ومعهم زنا القردة ورضاع الكبير فيه تنزيه لنبينا الكريم (صلى الله عليه وأهل بيته عليهم السلام) ودين الإسلام وهذا الأمر ليس لعموم الناس و لا لأنصاف المتعلمين بل مسؤلية ألقاها الله تبارك وتعالى على العلماء وفي سبيل ذلك .

لابد وأن تجتمع لجنة من كبار علماء الحديث في العالم الإسلامي كله شرقه وغربة سنته وشيعته وصوفيته وأباضيته لوضع جامع للأحاديث تجتمع عليه أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم حتى لا يضحك علينا الغرب ويستهزئ بنا الشرق بمثل فتوى البراك الذي الذي أحل رضاع الكبير أو يوسف الأحمد الذي يطالب بهدم الكعبة وبناء برجاً  بديلاً عنها لمنع الإختلاط أو فتوى تحريم ركوب  السيكل ( المتوسيكل) لأنه حصان الشيطان… إلخ مثل هذه التفاهات التي تضر بسمعة المسلمين في دينهم ودنياهم أكثر مما تنفعهم .

هذا وبالله التوفيق وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب

الشريف / خالد محيي الدين الحليبي

 

ملحوظة

هذا البحث كتبته أنا و جمع  من أبحاث علماء ومتخصصين في والحديث وعلومه بشتى أرجاء العالم الإسلامي وقد قمت بجمعها من خلال الأنترنت ومراجعتها من خلال مكتبتي الخاصة للتثبت من صحة النصوص الواردة بالفعل في المراجع المطبوعة .

قال تعالى

{ قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى }

{ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تكهيرا }

{ رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد }

 

 

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

أغوار علاقات سرية ومخدرات وعدم وضوح سقف معين لطبيعة العلاقات قد تودي إلى المهالك

مركز القلم للأبحاث والدراسات : خالد محيي الدين الحليبي كلمة لابد منها لتحصين شبابنا وفهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.