نائب قائد الحرس الثوري: نفوذ ايران في المنطقة “معنوي” ولايمكن حذفه

قال حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري في ذكرى استشهاد مصطفى جمران و اليوم الوطني لـ”استاذ التعبئة” الذي اقيم في جامعة مشهد: ان الاساتذه هم ناشرو العلم وصانعو الفكر والتفكر في المجتمع.

ابنا:

قال نائب قائد الحرس الثوري ان عظمة الامة بعظمة فكرها وتفكرها ووسعة امالها واهدافها وليس بوسعة مساحتها الجغرافية وامكاناتها المادية، واضاف، اذا كانت امة تملك اهداف متعالية وافكار سامية، وتعقل عميق وذهن خلاق ومبدأ وعدو كبير، فهذه الامة كبيرة، ونحن نستطيع ان ندعي اننا نملك كل هذا العلو والكبرياء.

وقال نائب قائد فيلق الحرس الثوري: الحرب اليوم ليست عسكرية بل هي حرب اقتصادية ونفسية، وهذا سهل علينا ادارته، وليس له خطر علينا، وما تحتاجه هذه الحرب هو، الهمة ،و الارادة والعزم وروح ثوري وتدبر وتعقل.

واشار سلامي انه في بداية الثورة الاسلامية  لم يكن عندنا اي شيئ لنواجه به عدونا ، وما كان احد يساعدنا وشنت علينا حرب متناهية الاطراف، حرب اشتركت فيها كل الدول وقال سلامي عظمة ثورتنا تجلت بازدياد مساحات القدرة وتمكنت من توريط العدو في جبهات متعددة.

وقال سلامي نحن الان نملك قوة في لبنان باسم حزب الله تشكل هذا الحزب بهوية ثورية يستطيع ان يقلب معادلة القوى في شرق البحر الابيض المتوسط ويستطيع ان يصبح معيقا امنا ضد اعداءنا وعندما تتكون هذه القوة ستصغر مساحات رؤيا وامال واطماع “اسرائيل” وتبدأ باحاطة نفسها بالجدار العازل وهذا يعني حبس العدو في جغرافيا مصغرة.

وقال العميد سلامي: عندم يرى الكيان الصهيوني ظهور هذه القدرة في سوريا ويرى افواجا مقاتلة من باكستان وهند واليمن وايران وافغانسان تريد الوصول الى اراضيه يفهم من هذا ان قوة عالمية اسلامية تشكلت ووصلت الى حدوده، وان اميركا والغرب و”اسرائيل” عاجزة من انتشار وتوسع هذه القوة في العالم .

………………

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

إنحلال الإمبراطورية الأمريكية

شبكة فولتير : بقلم تييري ميسان في خضم مواجهتها مع روسيا والصّين الهادفة إلى منع قيام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.