النظام يصعّد عسكرياً في درعا ويقصف أريافها بـ 15 برميلا متفجرا

تهديد أمريكي ودعم روسي للهجوم على جنوب غربي سوريا

دمشق ـ «القدس العربي» :

من هبة محمد ـ وكالات: على الرغم من التهديدات الأمريكية للنظام السوري ووضعها خطوطاً حمراء في الجنوب، واصل النظام والميليشيات الإيرانية الداعمة له استهداف المنطقة.

فقد أمطرت طائراته مناطق في ريف محافظة درعا الشرقي بحوالى 15 برميلاً متفجراً، بينما دكت المعارضة مواقع عسكريةً للنظام، وسط تواصل حركة نزوح المدنيين وتصاعدها، بينما تحدثت توقعات بوصول أعداد الفارين من الحرب المرتقبة في الجنوب إلى أكثر من 100 ألف مدني، نحو الحدود السورية – الأردنية.
ونتيجة للتصعيد في المنطقة أعلن المجلس المحلي في بلدة المليحة الشرقية، في ريف درعا الشرقي، البلدة منكوبة، وتوجه بالنداء للمنظمات الإنسانية بمد يد العون للنازحين الذين لا يجدون مأوى يؤويهم خلال الهجمة المستمرة من قبل قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية المساندة لها لليوم الرابع على التوالي.

فصائل الجيش السوري الحر في محافظة درعا جنوبي سوريا ، طالبت الجمعة الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر «الرياض 2» بالانسحاب من المفاوضات السياسية السورية، بسبب حملة النظام السوري على درعا.
من جهته أكد رئيس الهيئة العليا للمفاوضات نصر الحريري عبر حسابه في «تويتر»، أن النظام يجدد قصفه وأعماله العسكرية على مناطق جنوبي البلاد مرتكبا جرائم حرب «أمام صمت دولي مريب». وأضاف الحريري أن «استمرار الصمت الدولي يعتبر بمثابة ضوء أخضر للنظام المجرم لارتكاب المزيد من المجازر».
المرصد السوري لحقوق الإنسان وقياديون في المعارضة قالوا، أمس الجمعة، إن طائرات هليكوبتر تابعة للحكومة السورية أسقطت براميل متفجرة على مناطق تسيطر عليها المعارضة في جنوب غرب البلاد للمرة الأولى منذ عام، في تحد لمطالب أمريكية بوقف الهجوم، بينما كررت الولايات المتحدة الخميس مطلبها باحترام المنطقة، محذرة الأسد والروس الذين يدعمونه من «عواقب وخيمة» للانتهاكات. واتهمت دمشق ببدء الضربات الجوية والقصف المدفعي والهجمات الصاروخية.
ويركز الهجوم على بلدات عدة خاضعة للمعارضة خاصة بصر الحرير الواقعة شمال شرقي مدينة درعا، ويهدد بشطر منطقة خاضعة للمعارضة تمتد شمالا إلى أراض تسيطر عليها الحكومة السورية.
وقال أبو بكر الحسن المتحدث باسم جماعة جيش الثورة التي تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر، إن هذه البراميل أسقطت على ثلاث بلدات وقرى، وإن طائرات حربية استهدفت منطقة أخرى. وأضاف متحدثا إلى رويترز «أعتقد أن النظام يختبر أمرين: ثبات مقاتلي الجيش الحر ومدى التزام الولايات المتحدة الأمريكية باتفاق خفض التصعيد في الجنوب».

ورغم أن قوات الحكومة استخدمت القصف المدفعي والصاروخي بشكل مكثف إلا أنها لم تلجأ بعد للقوة الجوية التي كانت عاملا حاسما في استعادتها لمناطق أخرى من قبضة المعارضة.

ويقول مقاتلو من المعارضة إن الطائرات الحربية الروسية لم تشارك، لكن جريدة «الأخبار» الموالية لحزب الله نقلت أمس الجمعة عن السفير الروسي لدى لبنان ألكسندر زاسبيكين قوله، إن الجيش السوري يستعيد الجنوب الغربي بمساعدة من موسكو. ونقلت الجريدة قوله في مقابلة «نحن نقول إن الجيش السوري الآن بدعم من القوات الروسية يستعيد أرضه في الجنوب وإعادة بسط سلطة الدولة السورية».

وأضاف «لا مبرر لإسرائيل للقيام بأي عمل من شأنه تعطيل مكافحة الإرهاب».
من جهة أخرى قال قائد في التحالف الإقليمي الداعم للأسد، إن ضربة أمريكية قتلت أحد أفراد الجيش السوري قرب جنوب التنف على الحدود شرقي البلاد، لكن وزارة الدفاع الأمريكية قالت إن إحدى جماعات المعارضة السورية المسلحة اشتبكت مع «قوة معادية غير محددة» قرب التنف، لكن ذلك لم يسفر عن سقوط أي قتلى من الجانبين. (تفاصيل ص 4)

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

الجيش الإسرائيلي يجدد القصف على غزة

 RT : جدد الجيش الإسرائيلي القصف على قطاع غزة، واستهدف موقعا جنوب القطاع، ودراجة نارية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.