لا يحق للالباني ان يصحح أو يضعف حديث رسول الله لعدم وصوله الي مرتبة حافظ وتهكمه على صحيحي البخاري ومسلم

**هام جدآ**
قد وصل الأمر إلى اعتقاد البعض أن “الألباني” هو من ضمن الأئمة التسعة !!!! مع أنه توفي في عام 1999 ميلادي
ونعود إلى النقطة الأساسية للمنشور :
فكثيرًا ما نقرأ في الإنترنت عبارة (صحَّحه الألبانيّ) علمًا أن الألبانيَّ لم يكن مُحدِّثًا بل ولم يكن يحفظ روايةً واحدةً بإسنادها إلى رسول الله عليه الصَّلاة والسَّلام,

وحتّى لو كان محدِّثًا فليس له أن يصحِّح وأن يضعِّف لأنَّ التَّصحيح والتَّضعيف ليس للمحدث وإنَّما للحافظ، والحافظ أعلى من المحدِّث في الرُّتبة العلمية, المحدث يحفظ الرِّوايات بأسانيدها , والحافظ يزيد عليه بمعرفة أحوال الرِّجال في كلِّ طبقات الرواية, فالألبانيُّ قام بالتَّصحيح والتَّضعيف ولأنَّه لم يكن أهلاً لذلك فقد صحَّح الضَّعيف مرَّات, وضعَّف الصَّحيح مرَّات ومرات,

وبالنسبة لي؛ كلَّما قرأت (صحَّحه الألبانيّ) أتوقف وأقول كيف يصحح حديثا” على حافظ من الحفاظ الكبار كالحافظ الإمام الترمذي وغيره ؟؟!!!!

وسأضرب مثالا” لتقريب الفكرة من واقعنا المعاصر :
لو قام أحد البروفسورات في الطب بفحص مريض ووجد أن فيه مرضا” خطيرا” ويجب المسارعة بإجراء عملية له … فرد عليه طالب يدرس الطب ونقد كلام البروفسور وقال كلامه غير صحيح فهل من الممكن أن نجعل كلام الطالب
أعلى وأكثر ثقة من كلام البروفسور ؟؟!!!! طبعا” لا , وهذا ما يحصل الآن بالنسبة لعلم الحديث الشريف بل أكثر من ذلك فقد بلغ الأمر حدآ خطيرا” جعل موقع الدرر السنية يحذف اسم مخرج الحديث من الحفاظ الكبار في بعض الأحاديث ويضع اسم الألباني مكانه !!!!!

*ولو سئل أحدهم ما تقول في مسألة ( صححه الألباني ) ؟ لكان الجواب :*

لا يجوز أن نقول هذه العبارة إلا في حالة واحدة وهي :
ان يؤلف الألباني كتابآ جامعآ لللأحاديث ويسند أحاديثه بأسانيده المتصلة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير الأسانيد التي رواها أصحاب الصحاح والسنن ثم يصحح ويضعف ما بكتابه,
أما أن يأتي إلى كتب أئمة التصحيح والتضعيف ويشاغب على أحكام أصحابها ، فهذا باب من العبث في تعاطي علم الرواية والأسانيد ,

فالغاية من المنشور التنبيه إلى خطورة الألباني على الإسلام والمسلمين , وإظهار الحقيقة وما آلت إليه الأمور, فهذا الأمر دين فانظروا عمن تأخذوا عنهم دينكم وخاصة بعد أن كثر في مواقع التواصل الاجتماعي والواتس آب الصور والمنشورات التي لا يخلو منها حديث عن النبي عليه الصلاة والسلام إلا وتم ذكر الألباني صححه أو ضعفه,
والذي دعاني للإسراع بهذا المنشور هو رؤيتي لمنشور على صفحة أحد الإخوة يضع صورة فيها حديثآ عن النبي صلى الله عليه وسلم, ويقول صححه الالباني ويطلب من الناس العمل بهذه السنة وهي ان يقوم من السجود كهيئة العاجن ويترك أقوال الائمة الكبار في الحديث عدا عن أداء المسلمين جميعا لفعل الصلاة ويجعل صلاتنا جميعنا مخالفة للسنة وحسبنا الله ونعم الوكيل …

الألباني له أوهام لا تُعد ولا تُحصى ! ، وهو بتضعيفه وتصحيحه لبعض الأحاديث قد ابتدع بدعة شنيعة ! ، وزاد عليها جهل بما قاله وفعله الأوائل ! من الأئمة النقاد ، وكما قيل قديما : ( من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب ) ..
فانتبهوا يا إخوتي وأخواتي في الله…. وإذا وجدتم المنشور مهم وصحيح, فقوموا بالمبادرة بحذف اسم الألباني ووضع اسم الحافظ والمحدث الأساسي الذي أخرج الحديث لأننا لو ظللنا على هذه الحال ستندثر أسماء الحفاظ الكبار كالإمام البخاري ومسلم وأبو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم … والذين ظل العلماء والمسلمين طيلة القرون الماضية الطويلة يذكرونهم ولا يتجاوزوهم ..

وكذلك أود التنبيه إلى الصور الكثيرة التي فيها أحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام والتي ينشرونها بكثرة وفيها عبارة: صححه أو ضعفه الألباني …
اللهم علّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علّمتنا وزدنا علما” وعملا” وفقها” في الدين
منقول

اقرأ أيضاً :

هجم الألباني الوهابي مدعي السلفية على اصح كتابين بعد كتاب الله تعالى صحيح البخاري وصحيح مسلم

تهجم الألباني الوهابي مدعي السلفية على اصح كتابين بعد كتاب الله تعالى صحيح البخاري وصحيح مسلم بسم الله الرحمن الرحيم  الحمد لله الذي أظهر دينه فحاطه من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين و سخر لدينه رجالا قام بهم وبه قاموا على الوجه القويم..فكانوا سيوفا مسلطه على أهل البدع والأهواء ومن بدل هذا الدين واصلي واسلم على محمد ابن عبد الله النبي الأمين الذي علم الأمة التوحيد والذي قرن الله اسمه باسمه وقال فيه قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين وصلى واسلم على آل بيته الأطهار وصحابته الأبرار. تهجم الألباني الوهابي مدعي السلفية على اصح كتابين بعد كتاب الله تعالى صحيح البخاري وصحيح مسلم

هذه بعض الأحاديث التي ضعفها محمد ناصر الدين الألباني رغم وجودها في الصحيحين ولا نعلم كيف سولت نفسه بالقيام بذلك فقد تحدث علماء السلف عن بضعة أحاديث في الكتابين كالإمام الدار قطني وغيره من الحفاظ على معنى أن ما انتقدوه لم يبلغ في الصحة الدرجة العليا التي التزمها كل واحد منهما في كتابه وأما صحة الحديث في نفسه فلم يخالف أحد فيها ومن تحدث هم الحفاظ والمحدثين فكيف للألباني وهو لم يحفظ عشرة أحاديث باسانيدها أن يقوم بنقد ما اجتمعت عليه الأمة الإسلامية.؟؟ أتى الألباني في هذا العصر وحكم بضعف الكثير من الأحاديث في البخاري ومسلم سمح لنفسه بالتعدي على أصح كتابين في الحديث  فقد سبق الألباني بعلمه الإمام الدار قطني والحافظ الهيثمي وأمير المؤمنين في الحديث ابن حجر العسقلاني والإمام النووي و سلطان العلماء العز بن عبد السلام والإمام ابن بطال وغيرهم من علماء الأمة. بل والغرابة والذي يدعو للدهشة أن الألباني نفسه قال “… كيف والصحيحان هما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى باتفاق علماء المسلمين من المحدثين وغيرهم فقد امتازا على غيرهما من كتب السنة بتفردهما بجمع أصح الأحاديث الصحيحة وطرح الأحاديث الضعيفة والمتون المنكرة على قواعد متينة وشروط دقيقة وقد وفقوا في ذلك توفيقاً بالغاً لم يوفق إليه من بعدهم ممن نحا نحوهم في جمع الصحيح كابن خزيمة وابن حبان والحاكم وغيرهم حتى صار عرفاً عاماً أن الحديث إذا أخرجه الشيخان أو أحدهما فقد جاوز القنطرة ودخل في طريق الصحة والسلامة . ولا ريب في ذلك وأنه هو الأصل عندنا ”

((مقدمته لشرح العقيدة الطحاوية ص14-15 .)) فيا للعجب على هذا التناقض والغرور وسنرى هذا التناقض في تضعيفه لأحاديث في صحيح البخاري ومسلم

1- قال الله تعالى – في حديث قدسي – : (( ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر ، ورجل باع حرا فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه ولم يعطه أجره )) رواه البخاري ( 2227 و 2270 ) . قال الألباني في ضعيف الجامع ( 4/111 ) : رواه أحمد والبخاري عن أبي هريرة ضعيف .  وقال في إرواء الغليل ( 5 / 310 ) : ( وخلاصة القول أن هذا الإسناد ضعيف ، وأحسن أحواله أنه يحتمل التحسين ، وأما التصحيح فهيهات )

2- ( كان له (صلى الله عليه وسلم) فرس يقال له اللحيف ) رواه البخاري ( 2855 ) ضعفه الألباني في ضعيف الجامع ( 4/208 ) .

3- ( ترون ربكم عيانا كما ترون القمر ليلة البدر … ) رواه البخاري ( 7435 ) . قال الألباني في ظلال الجنة ( ص201 ) حديث رقم ( 461 ) بعد كلام : ( … ولذلك لم تطمئن النفس لصحة هذه ( عيانا ) لتفرد أبي شهاب بها ؛ فهي منكرة أو شاذة على الأقل ) .

4- (( لا يشربن أحد منكم قائما ، فمن نسي فليستقئ )) رواه مسلم 116 (2026) . قال الألباني في الضعيفة ( 2 / 326 ) : ( منكر بهذا اللفظ ، أخرجه مسلم في صحيحه من طريق عمر بن حمزة ) .

5- (( إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها))  رواه مسلم 123 (1437) ، قال الألباني في ضعيف الجامع ( 2/192 ) :  ( ضعيف ، رواه مسلم ) وكذا ضعفه في إرواء الغليل ( 7/74 – 75 ) ، وفي غاية المرام ( ص150 ) ، وكذلك في مختصر صحيح مسلم تعليق ( 150 ) ، و في آداب الزفاف ( 142 ) .

6- حديث (( إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل )) يعني الجماع دون إنزال  رواه مسلم 89 (350) . قال في الضعيفة ( 2/406 – 407 ) : ( ضعيف مرفوعا ) . إلى أن قال : ( وهذا سند ضعيف له علتان : الأولى عنعنة أبي الزبير ؛ فقد كان مدلسا … إلخ ، الثانية ضعف عياض بن عبدالرحمن الفهري المدني …) إلخ .

7- (( لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تتعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن )) رواه مسلم رقم 13 (1963) . قال الألباني : ( رواه أحمد ومسلم و… و… ضعيف ) انظر ضعيف الجامع ( 6/64 ) .  وكذلك ضعفه في إرواء الغليل برقم ( 1131 ) ، وكذلك في الأحاديث الضعيفة ( 1/91 ) . وقال هناك بعد كلام : ( ثم بدا لي أني كنت واهما في ذلك تبعا للحافظ ، وأن هذا الحديث الذي صححه هو وأخرجه مسلم كان الأحرى به أن يحشر في زمرة الأحاديث الضعيفة … إلخ ) .

8- (( إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين ) رواه مسلم 198 (768) . قال الألباني في ضعيف الجامع ( 1/213 ) : ( رواه أحمد ومسلم ، ضعيف ) .

9- (( لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل )) رواه مسلم 87 (2106) . قال الألباني في غاية المرام ( ص104 ) : ( صحيح دون قول عائشة ( لا) فإنه شاذ أو منكر ).

10- حديث : ( أنتم الغر المحجلون يوم القيامة ، من إسباغ الوضوء ، فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله ) رواه مسلم قال الالباني في ( ضعيف الجامع وزيادته )  ( 14 / 2 برقم 1425 ) : رواه مسلم عن أبي هريرة ( ضعيف بهذا التمام ) .12- حديث : ( من قرأ العشر الاواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال ) .  قال الالباني في ( ضعيف الجامع وزيادته ) ( 5 / 233 برقم 5772 ) : رواه أحمد ومسلم والنسائي عن أبي الدرداء ( ضعيف ) ! ! .

11- حديث ” من عادى لي وليا ..”  رواه البخاري  ضعفه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة (4/111)  12- حديث ” إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف ثماني ركعات في أربع سجدات …”  اخرجه مسلم قال الألباني في إرواء الغليل (3/129) ما نصه : ضعيف وإن أخرجه مسلم ومن ذكره معه وغيرهم .  13- (إن العبد ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات) رواه البخاري قال الألباني في ” السلسلة الضعيفة و الموضوعة ” ( 3/463 ) قلت (الألباني) : و هذا إسناد ضعيف ، و له علتان) . 14- قد ضعف الألباني كل سند في صحيح مسلم ، رواه أبو الزبير المكي عن جابر معنعنا بحجة أنه مدلس لم يصرح بالسماع فبلغت الأسانيد التي ضعفها بذلك خمسة وثلاثين في صحيح مسلم .

وهذه بعض التضعيفات الأخرى والتي تعدى فيها الألباني على الصحيح في كتب الحديث نذكر منها

15- أراد الألباني أن يُضعِّف حديثاً مخالفاً لهواه لأن فيه جواز تحلية النساء بالذهب المُحَلَّق؛ وفي سند الحديث ( محمد بن عمارة ) فزعم الألباني أنَّ أبا حاتم الرازي قال عنه[ ليس بذاك القوي ] أي أنه ضعيف وانظر كتاب( حياة الألباني وآثاره . .. ) الجزء ألأوَّل ص207، والحقيقة أنَّ أبا حاتم الرازي لم يقل ذلك وإنما قال كما في كتابه ( الجرح والتعديل )

[ صالح الحديث ليس بذاك القوي ] فحرَّف وبتر الألباني كما ترون لفظة ( صالح الحديث) التي تفيد تعديل الرجل لينتصر لهواه محرماً على النساء لبس الذهب المحلّق ومخالفاً بذلك أهل السنة وجمهور العلماء. 16- اراد الألباني أن يضعف حديثا خالف رأيه  فلم يدرِ كيف السبيل إلى ذلك ، فاحتال لذلك أن نقل جزءا من ترجمة رجل في سنده من الثقات من ( كامل ) ابن عدي وحرفها ، والرجل هو (عائذ بن حبيب ) ،  فقال عنه في ( إروائه ) ( 2 / 243 ) ما نصهُ :-

[ الثالث : لو كان صريحا في الرفع فهو شاذ أو منكر ، لان ( عائذ بن حبيب ) وإن كان ثقة فقد قال فيه ابن عدي (روى أحاديث أنكرت عليه ) قلت : ولعل هذا منها . . . ] اه‍  نقول: كلا يا الباني ، هذا ليس منها ، وابن عدي لم يقل ما ذكرتهُ عنه ، بل إن نقلك عنهُ كان محرفا ،  فابن عدي قال في الكامل ( 5/ 1993 ) ( روى عن هشام بن عروة أحاديث أنكرت عليه وسائر أحاديثه مستقيمة ) اه‍  فحذف الألباني لفظة (وسائر أحاديثه مستقيمة ) فأين هذا مما نقل الألباني ، وخصوصا أن هذا الحديث لم يروه حبيب عن هشام بن عروة !  فليتأمل المنصفون ، وليرجع المعاندون ! ! إن كانوا يتقون الله تعالى ! ! . وعجب العجاب أن خاتمة محققكم بعد أن أغار على صحيح البخاري و مسلم بتضعيف أحاديثها وأساء الأدب معه ، قد تناقض مع نفسه كعادته حيث قال في سلسلة الأحاديث الصحيحة  ( 4/56) : عند كلامه عن إحدى الروايات” يكفيها توثيقا رواية مسلم له “.سبحان قاسم العقول !!!!!!!!!!! وهذا غيض من فيض

ولنرى ماذا قال العلماء في صحيح البخاري ومسلم. قال الذهبي : وأما جامع البخاري الصحيح فأجل كتب الإسلام وأفضلها بعد كتاب الله عز وجل (إرشاد الساري 1 : 29) وذكر عن النيسابوري في فيات الأعيان 4 : 208 ، تذكرة الحفاظ 2 : 589 ، كشف الظنون 1 : 642 وكذلك في النزهة باب المفاضلة بين الصحيح واغلب كتب الحديث تناقلت قوله رحمه الله قال ( ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم )  قال الامام النووي في التقريب : إن أصح الكتب بعد القرآن الصحيحان : البخاري ومسلم ، وكتاب البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد ، وإن رجح البعض تقديم صحيح مسلم عليه ، ولكن الصواب والمختار هو الذي ذكرناه  وقال في مقدمة شرحه على صحيح مسلم : اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان : البخاري ومسلم ، وتلقتهما الأمة بالقبول (شرح صحيح مسلم 1 : 14) قال الامام ابن حجر : الصحيحان هما أصح الكتب بعد القرآن بإجماع من يعتد به (لصواعق المحرقة : 9 ) . قال إمام الحرمين : لو حلف إنسان بطلاق امرأته أن ما في كتابي البخاري ومسلم مما حكما بصحته – هي مطابقة مع الواقع – وهي مما حكاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان حلفه صحيحا ولا كفارة عليه ، لأن الأمة أجمعت على صحة أحاديثهما  قال الإمام القسطلاني : قد اتفقت الأمة على تلقي الصحيحين بالقبول ، واختلفت في أيهما أرجح ، فصرح البعض بتقديم صحيح البخاري ، وصرح آخرون بتقديم صحيح مسلم ( إرشاد الساري 1 : 20 ) قال الشوكاني : واعلم أن ما كان من الأحاديث في الصحيحين أو أحدهما جاز الاحتجاج به من دون بحث لأنهما التزما الصحة وتلقت ما فيهما الأمة بالقبول (نيل الأوطار 1/22) وهذا فيديو لقول الألباني على موقع اليوتوب العالمي

والجدير بالذكر هنا أن الشيخ حاسم الدين عفانة الوهابي الفلسطيني وجدت له فتوى لا اعلم صحتها فلا اعرفه هذا الشيخ في الأصل ولكني وجدتها في مواقع الوهابية فاحببت نقل جزء منها السؤال وأخر الاجابة. ويكفيك أن تكتب مكانة الصحيحين في جوجل وسترى الفتوى في مواقع الوهابية. مكانة الصحيحين البخاري ومسلم ::
9/6/2003
يقول السائل : ما قولكم فيمن يزعم أن كون الحديث في الصحيحين لا يكفي للحكم بصحته ؟  الجواب :  كثرت السهام التي توجه للإسلام وللقضايا المسلَّمة عند جماهير علماء الأمة في هذا الزمان وهذه الهجمات ليست جديدة ولا يستبعد أن تكون هنالك أيدٍ خفيةً تحرك مثل هذه الدعوات المغرضة لتشكيك المسلمين عامة وطلبة العلم الشرعي خاصة في قضايا صارت من القطعيات في دين الإسلام كقول بعض من ينسب للعلم الشرعي إن السنة ليست مصدراً للتشريع ويجب الاكتفاء بما في القرآن الكريم ، وكقول بعضهم إنه لا يوجد حديث واحد قاله النبي صلى الله عليه وسلم بلفظه بل كل ما ورد إنما هو بالمعنى ، وكقول بعضهم إن أصول الفقه بدعة وإنه لا قياس في الشرع ونحو ذلك من الترهات والخزعبلات .  وقد تصدى العلماء للرد على هذه القضايا وأمثالها قديماً وحديثاً ولا يتسع المقام لكل ذلك فلعلي أذكر شيئاً يسيراً في إبطال الفرية المذكورة في السؤال فأقول : الي ان وصل لقوله المهم بعد سرد اقوال العلماء فقال في نهاية الفتوى وخلاصة الأمر أن من طعن في أحاديث البخاري ومسلم فكلامه مردود عليه حيث إن أهل هذا الشأن من الحفاظ وأهل الحديث أجابوا عن ذلك أجوبة قاطعة واضحة .  وإن الطعن في البخاري ومسلم ما هو إلا طعن في السنة النبوية ومن يطعن في السنة النبوية يخشى عليه من الزندقة

Share

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

وصية رسول الله صلى الله عليه وآله لأبي ذر كما في روايات مذهب أهل البيت (ع) والتي فيها حلولاً للمشاكل النفسية و الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية

من كتاب الأمالي والبحار وتنبيه الخواطر  : عن أبي الأسود قال: قدمت الربذة فدخلت على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.