قرار إلغاء ختم الدخول والخروج للإيرانيين إلى لبنان يثير الجدل.. هل تفاعله في إطار التصعيد الأمريكي ضد طهران؟.. هكذا علق لبنان الرسمي.. والصحافة الأمريكية تدخل على الخط

بيروت ـ “راي اليوم” :
أثارت بعض وسائل الإعلام اللبنانية جدلا واسعا في لبنان بعد نقلها معلومات عن قرار يقضي بالسماح للإيرانيين بالدخول والخروج من لبنان دون ختم جوازات السفر الخاصة بهم، وعلى الفور ربط أقطاب الفريق المعادي لإيران في لبنان القرار، بمسألة تسهيل دخول وخروج عناصر إيرانيين مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني وأنشطة ايران السياسية والعسكرية في لبنان حسب توصيفهم.
الأنباء والمتداولة عن القرار محل الجدل تقول أن السفارة اللبنانية في طهران، أعلنت أنّ جوازات السفر الإيرانية لن تختم بعد الآن في مطار بيروت سواء عند الدخول أو عند المغادرة.
وربط البعض في الداخل اللبناني بين القرار والعقوبات والأمريكية الأخيرة على إيران .
وزراة الخارجية اللبنانية لم تنف اعلان سفارتها عن هذا الاجراء لكنها أكدت في بيان لها، أن الأمن العام هو من اتخذ هذا القرار بالنسبة للمسافرين الإيرانيين، لافتا إلى أن دور الوزارة ينحصر في الإبلاغ عنه فقط.
بدورها أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني، أمس، أن الأنباء المتداولة غير صحيحة  وأنها تعتمد إجراء متاحا أمام رعايا عدد من الدول الوافدين إلى لبنان وللراغبين منهم بوضع أختام الدخول والخروج على بطاقات مستقلة ترفق بجوازات سفرهم، نافية صحة ما تردد حول إلغاء ختم الدخول والخروج للمسافرين الإيرانيين الوافدين إلى لبنان.
ودخلت على خط الجدل الداخلي اللبناني صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية فقد سلطت الضوء على تلك الخطوة، في تقريرها لها نشر بتاريخ 15 يونيو، معتبرة أنّ اللبنانيين يعملون من خلال هذا الإجراء على إفساد مطار بيروت الدولي وعلى تسهيل عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات وانتقال المقاتلين المؤيدين لإيران إلى دول الجوار.
ولفتت الصحيفة إلى أنّ حزب الله قد أتاح بذلك لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، تحويل مطار رفيق الحريري الدولي إلى قاعدة للعمليات.
السفير اللبناني لدى طهران حسان عباس قال إن السلطات اللبنانية وتحفيزًا للإيرانيين على زيارة لبنان وتشجيع القطاع السياحي، قررت السماح لهم بدخول البلاد والخروج منها من دون ختم الأمن العام على جوازاتهم، مكتفية بختم بطاقات منفصلة وهو إجراء يطبق على الفلسطينيين الذي يحملون جوازات السلطة الفلسطينية.
ويواجه عدد كبير من الإيرانيين، الذين كانوا يسافرون إلى لبنان أو سورية أو العراق بهدف السياحة مؤخراً ، مشكلات كبيرة في حصولهم على تأشيرات سفر إلى البلدان الأوروبية وكندا والولايات المتحدة، وباتت السفارات الأوروبية ترفض إصدار تأشيرات لهم، تحسبا من أن يكونوا قد شاركوا في المعارك مع القوات الإيرانية في تلك البلدان.
وتتحدث أوساط لبنانية عن اصطياد الولايات المتحدة بعض التفاصيلوتحويلها إلى قضايا جدلية وتصعيدها في إطار الحملة التي تقودها الإدارة على إيران وحزب الله.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

الجيش الإسرائيلي يجدد القصف على غزة

 RT : جدد الجيش الإسرائيلي القصف على قطاع غزة، واستهدف موقعا جنوب القطاع، ودراجة نارية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.