ذكر مصدر في رادار القبرصي الأساسي والذي هو يطال كامل الشاطئ في فلسطين وسوريا ولبنان وصولاً إلى كافة المناطق البعيدة ان موقع الرادار القبرصي رصد 11 هدف جوي انطلقوا من إسرائيل باتجاه الأراضي السورية وكانت مدة ظهور الهدف الجوي كل واحد بعشر دقائق وانطلقوا كل 3 دقائق بهدف جوي لكن لم نستطع تحديد الهدف الجوي اذا ما كان طائرة حربية ام صاروخ لكنه قال اننا نعتقد انها صواريخ لأنها عندما اختفت عن الشاشة كانت بمستوى 200 متر اعلى من سطح الأرض حيث لم يكن الرادار يكشف هذه المنطقة لأنها تقع وراء تلة صغيرة.

أما في مجال آخر فقد ذكر موقع مخابرات فرنسي ان المخابرات الإسرائيلية تلقت معلومات حول وجود قوات إيرانية ومتطوعين عراقيين في مركز قيادة اللواء 47 وان هنالك مخزن كبير للأسلحة ربما يستعمله حزب الله والايرانيون ويبدو ان اسرائيل تعيش ظل خوف ردة الفعل الإيرانية على قتلها 7 ضباط إيرانيين في قاعدة التيفور.

ومنذ ذلك الوقت قررت ايران الانتقام ويبدو انها لن تقصف اسرائيل من ايران ولا تريد اشعال حرب من الحدود اللبنانية عبر حزب الله مع اسرائيل بل ستضرب من جنوب سوريا مع حدود درعا ولذلك تريد اسرائيل المبادرة دائما في ضرب الايرانيين والجيش السوري ومتطوعين عراقيين كي لا تسمح لايران بالتفكير بالانتقام وتأتي هذه الضربة بالصواريخ على مركز قيادة اللواء 47 وعلى مخازن الذخيرة فيه سواء في ريف حماه او ريف حلب مما ادى الى استشهاد 40 مقاتل سوري وحلفاءهم وجرح 70 اخرين.

صحيفة تشرين السورية التي ذكرت ان القصف الصاروخي جاء من الاردن من قواعد اميركية وبريطانية فقد نفت اميركا انها قد قصف اي صاروخ باتجاه سوريا والمعروف ان الجيش الاميركي يعلن عن عملياته العسكرية ولا يخفيها ولذلك، فصحيفة تشرين وقعت في الخطأ والقصف الصاروخي جاء من العدو الاسرائيلي على مواقع في ريف حماه وريف حلب وتم الاعتراف ان بين القتلى شهداء من القوات الايرانية وعناصر عراقية متطوعة معها.