تعرف على الوجه القبيح لـ”جينا هاسبل” التي عينها “ترامب” مديرة المخابرات الأمريكية.. أشرفت على التعذيب في المعتقلات.. أفقدت “أبو زبيدة” السعود عينه.. وأحرقت معتقل في “أبو غريب”والتقطت معه صورة

صورة أرشيفية لجينا شيري هاسبل مديرة وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA التي عينها ترامب أمس في المنصب .. الصورة في سجن أبو غريب بالعراق مع جثة رجل قامت بتعذيبه وإحراقه بالكهرباء سنة ٢٠٠٧

هل تعرفون من هي جينا شيري هاسبل التي عينها ترامب أمس في منصب مديرة وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA

…أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، تعيين جينا هاسبل، مديرة جديدة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)؛ خلفًا لمايك بومبيو، الذي تم تعيينه وزيرًا للخارجية بدلًا من ريكس تيلرسون.

وستكون “هاسبل”؛ حال تأكيد تعيينها من جانب مجلس الشيوخ، أول امرأة تترأس تلك الوكالة في تاريخ الولايات المتحدة.

ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن هاسبل قولها في بيان، عقب قرار تعيينها الجديد: “بعد 30 عامًا من العمل في الوكالة أشعر بشرف كبير لاختياري لهذا المنصب وعلى ثقة ترامب التي أهلتني لتولي منصب المدير الجديد لها”.

وهاسبل من مواليد 1 أكتوبر/تشرين الأول 1956، وهي ضابطة استخبارات أمريكية.

انضمت هاسبل إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية عام 1985، وشغلت عدة مناصب في الوكالة إلى أن عينها ترامب نائبة مدير (سي آي إيه) في فبراير/شباط 2017.

وسبق أن أدارت هاسبل سجنًا سريًا للوكالة في تايلاند يطلق عليه اسم “عين القط” عام 2002، وكان يضم عددًا من عناصر تنظيم القاعدة.

وكان تقرير للجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ حول أساليب التعذيب، التي ارتكبتها (سي آي إيه)، كشف عن أن المعتقلين في ذلك السجن السري قد تعرضوا لأساليب تعذيب منها “الإيهام بالغرق”؛ فضلًا عن استخدام أساليب غير مصرح بها.

كما تتحدث تقارير عن مسؤوليتها عن إصدار أوامر بتدمير فيديوهات خاصة باستجواب السجناء في سجن الوكالة ذاتها.

وأحد هؤلاء المعتقلين، هو المواطن السعودي “أبو زبيدة” الذي “تم تعذيبه بشكل وحشي للغاية على نحو متكرر أثناء استجوابه، لدرجة أنه في مرحلة معينة ظن المستجوبون أنه قد لفظ أنفاسه الأخيرة”، حسب صحيفة “نيويوركر” الأمريكية.

وقالت الصحيفة، إن عملاء “سي آي إيه” قاموا باستخدام أسلوب “الإيهام بالغرق” ضد أبو زبيدة 83 مرة، وقاموا بإلقائه على جدران الزنزانة المحتجز بها عدة مرات.

وكانت (سي آي إيه) تقوم بتصوير تلك الممارسات، واحتفظت بـ 92 شريط فيديو لتلك الوقائع حتى عام 2005.

ولاحقًا ورد اسم هاسبل، بحسب تقارير صحفية أمريكية، في برقية أصدرتها الوكالة وطلبت فيها إتلاف التسجيلات المصورة لعمليات الاستجواب التي جرت في تايلاند.

وفي 2013، عيّن مدير (سي آي إيه) في ذلك الوقت، هاسبل في منصب القائمة بأعمال مدير “الخدمة السرية الوطنية” التي تنفذ عمليات سرية حول العالم، لكن تم تجريدها من ذلك المنصب بسبب ضلوعها في برنامج “الترحيل والاحتجاز والاستجواب” المثير للجدل.

وفي 8 فبراير/شباط 2017، دعا العديد من أعضاء لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، الرئيس ترامب إلى إعادة النظر في تعيين هاسبل نائبة لمدير الوكالة بسبب تاريخها في التعذيب، حسب صحيفة “ذا هيل” الأمريكية.

ووفقًا لصحيفة “واشنطن بوست”، فإن الإعلان عن تعيين هاسبل مديرة لـ(سي آي إيه) لاقى معارضة على الفور من جانب عدد من المشرعين الأمريكيين، وجماعات حقوقية بسبب دورها البارز في ممارسات التعذيب المنسوبة للوكالة. –
هذة صورة لها في سجن أبو غريب بالعراق مع جثة رجل قامت بتعذيبه وإحراقه بالكهرباء سنة ٢٠٠٧انها مجرمة حرب تترقى في أعلى مناصب دولة الغطرسة والاستبداد التي تدعي الديمقراطية.

تعرف على الوجه القبيح لـ”جينا هاسبل” التي عينها “ترامب” مديرة المخابرات الأمريكية.. أشرفت على التعذيب في المعتقلات.. أفقدت “أبو زبيدة” السعود عينه.. وأحرقت معتقل في “أبو غريب”والتقطت معه صورة

تعرف على الوجه القبيح لـجينا هاسبل التي عينها ترامب مديرة المخابرات الأمريكية.. أشرفت على التعذيب في المعتقلات.. أفقدت أبو
 عين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أمس جينا شيري هاسبيل مديرة جديدة لوكالة الاستخبارات الأمريكية CIA بدلاً من مايك بومبيو الذي تم تعينه وزير للخارجية خلفاً لريكس تريلسون، لتكون أول امرأة تعين لهذا المنصب.

وكشفت صحيفة الواشنطن بوست معلومات مفاجأة عن “هاسبيل” حيث أدارات معتقلاً سرياً للوكالة في تايلاند يدعي “عين القط” في 2002 وكان معتقلاً لعناصر لاعضاء تنظيم القاعدة فقط، وقد ارتكبت فيه الكثير من أساليب التعذيب غير مصرح بها، كما اعطت أوامر بتدمير فيديوهات استجواب السجناء في هذا المعتقل، واحتفظت بـ92 شريط حتى 2005.

وقد رفض المشرعين الأمريكيين و الجماعات الحقوقية تعيين “هاسبيل” بسبب دورها الكبير في عمليات التعذيب، وفي 2017 دعا أعضاء لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، الرئيس ترامب إلى إعادة النظر في تعيين هاسبل نائبة لمدير الوكالة بسبب تاريخها في التعذيب.

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما طلب تقريراً سرياً جول برنامج التعذيب الذي مارسته لجنة الـ”سي آي أيه” برئاسة “هاسبيل في تايلاند و السعودية، وعقب تولي الرئيس ترامب الحكم جمع جميع نسخ التقرير لتفادي تسريب محتوياته لتدميرها وإخفاء الحقيقة.

و يحتوي التقرير على 6700 صفحة من الاستجوبات و ظروف الاعتقال السيئة للمشتبه بهم في قضايا عقب 11 سبتمبر بشكل خاص باستخدام وسائل محظورة مثل الإيهام بالإغراق أو الحرمان من النوم لانتزاع اعترافات، ولكن المفاجأة أن الرئيس أوباما احتفظ بنسخة منه في كتبته الرئاسية في شيكاغو بشكل سري ولكن لن يستطيع فضحه قبل 2029.

وفي سياق متصل، حصلت صحيفة “بولتيكو الأمريكية” على تقرير الذي جمعه الرئيس السابق أوباما عن “هاسبيل” قبل للإدارة الأمريكية قبل تعينها مديرة CIA وفيه بعض اعترافاتها التي سجلتها وأخفتها لكن الجواسيسي الديمقراطيين التابعيين للرئيس السابق حصلوا عليه، حيث قال أنها قامت بتعذيب السجناء في سجن “أبو غريب” في العراق أكثر من أصدقائها، حيث كانت لها صورة مع جثة أحد المعتقلين في معتقل أبو غريب بعد تعذيبه و إحراقه بالكهرباء في 2007.

تعرف على الوجه القبيح

وقالت هاسبيل ، نائبة مدير وكالة الاستخبارات المركزية ، “لفترة طويلة ، لم يكن أحد يأخذني على محمل الجد رغم أنني كنت أسيء معاملة عدد كبير من المعتقلين واستخدام أساليب أكثر قسوة بكثير من معظم الرجال الذين عملت معهم”.وأثبت سجن “عين القط” السري في تايلاند في أوائل عام 2000 أنها تستطيع إدارة موقع أسود غير قانوني مثل أي رجل.

لقد كان من المحبط حقًا، كيف يمكنني الاستمرار بطرق مبتكرة ووحشية لتعذيب المعتقلين فقط للحصول على أقل القليل من التقدير من رؤسائي ، في حين أن الرجال الذين شغلوا نفس المنصب مثلي يحصلون على تقدير أكبر.

لذا كان علي تعذيب “أبو الزبيدة” السعودي والذي كان مشتبه به ضمن أعضاء تنظيم القاعدة في سجن تايلاند، وقمنا بتعذيبه 83 مرة حتي فقد عينه الأيسر في شهر واحد.

تعرف على الوجه القبيح

وأضافت “هاسبيل” خلال اعترافاتها أنها تأمل أن يساعد هذا في ترقيتها على الدخول في عصر جديد حيث يوجد عدد أكبر من النساء مثلها في السلطة، في حين أن الرجال الذين كانوا يشغلون نفس المنصب مثلي يمكنهم أن يكتفوا بنفس تقنيات التعذيب القديمة.وأكدت الصحيفة أن اتضح بعد تعذيب “أبو زبيدة” لمدة شهر لم يكن حتى عضوًا في تنظيم القاعدة ، وقاموا بتجريده ، وحرموه من النوم ، وانتقدوه في جدار السجن ، وعزفوا الموسيقى في مجلدات تصم الآذان.

تعرف على الوجه القبيح لـ"جينا هاسبل" التي عينها "ترامب" مديرة المخابرات الأمريكية.. أشرفت على التعذيب في المعتقلات.. أفقدت "أبو زبيدة" السعود عينه.. وأحرقت معتقل في "أبو غريب"والتقطت معه صورة

أهل مصر
أول امرأة تترأس الاستخبارات المركزية الأمريكية – «جينا هاسبل»
 «نيويورك تايمز»: «ترامب» عين «جلادة» لإدارة الاستخبارات الأمريكية

في وقت لاحق تدير وكالة الاستخبارات الأمريكية (السي آي إيه)، أول إمرأة في تاريخها، ولكن أنباء أشارت إلى تورطها بالتعذيب ومسؤوليتها عن مركز الاحتجاز «غرين» في تايلاند حيث تم تعذيب قادة «القاعدة» مثل «أبوزبيدة»، الذي حُرم من النوم ووضع لأيام في صندوق يشبه الكفن مليئا بالذباب الذي كان لدى الأخير حساسية منه.

وتحت عنوان «أن تكون جلادة رئيسة للسي آي إيه» (في إشارة إلى جينا هاسبل، التي عينها ترامب) كتبت جريدة «نيويورك تايمز» أن «دونالد ترامب، منذ العام الماضي أظهر حماسا تجاه الوحشية، وطلب من الشرطة معاملة المتظاهرين بعنف ودعا إلى إعدام تجار المخدرات.

 كما مدح «ترامب» الرئيس الفلبيني «رودريغو دوترتي»، قاتل الفلبينيين المتهمين بالعلاقة مع تجارة المخدرات.

وأهم معتقدات الرئيس الأمريكي، المثيرة للقلق، إيمانه بأهمية التعذيب حتى أنه قال للمذيع «شون هانيتي» في «فوكس نيوز» عن التعذيب «حسب رأيي، إنه ناجع».

وأردفت الجريدة الأمريكية: «إلا أن أي شخص خاف من تبنيه لسياسة قسوة تشرف عليها الدولة شعر بالطمأنينة عندما قال (الرئيس الأمريكي) إنه يقبل موقف وزير دفاعه «جيمس ماتيس»، الذي يعارض التعذيب والذي وعد في جلسة تاكيد تعيينه في الكونغرس أنه سيتأكد من الإلتزام بالقوانين الأمريكية والدولية ضده».

وتستدرك الجريدة قائلة: «لدينا الآن سبب للشعور بعدم الراحة»، مضيفة: «عندما يتعلق بالتعذيب لا يوجد مسؤولون أمريكيون مجربون في ذلك الفن البشع قدر خبرة عملاء وموظفي وكالة الإستخبارات المركزية والذين طبقوه على المشتبه بهم في هجوم  11 من سبنتمبر/أيلول، وهناك قلة من المسؤولين الأمريكيين الذين تورطوا بهذه الموجة من الانتهاك التي بدأت في عهد جورج دبليو بوش وانتهت في عهد باراك أوباما، مثل جينا هاسبل».

وتحدثت الجريدة عن عزل «ترامب» لوزير خارجيته «ريكس تيلرسون» واستبداله بمدير المخابرات «مايك بومبيو» الذي ستحل «هاسبل» محله في إدارة الوكالة.

وتشير الجريدة إلى سجل «هاسبل»، التي لعبت أثناء عملها كعميلة سرية لـ«السي آي إيه» دورا مباشرا في «برنامج الترحيل القسري فوق العادة» والذي تم فيه نقل المشتبه بهم إلى سجون حكومات أجنبية واحتجزوا في معتقلات سرية حيث قام عملاء المخابرات الأمريكية بتعذيبهم.

وبحسب الجريدة أشرفت، مديرة الاستخبارات الأمريكية الجديدة، على أول معتقل في تايلاند احتجز فيه «أبو زبيدة»و«عبدالرحمن الناشري»، ومورس على الأخير أسلوب الإيهام بالغرق 83 مرة على الأقل وضرب جلادوه رأسه بالجدران وعرضوه لتعذيب لا يمكن لأحد تخيله.

وتوقف التعذيب الوحشي مع «الناشري» عندما اكتشف المحققون معه أن لا شيء مفيدا لديه ليقوله لهم، وقد تم تصوير جلسات التحقيق على الفيديو وحفظت التسجيلات في محطة «السي آي إي» بتايلاند حتى أُمر بتدميرها في عام 2005.

وتتساءل الجريدة الأمريكية عن الشخص الذي يقف وراء كل هذا، مجيبة أن «هاسبل»، في حين أن أوامر تدمير التسجيلات عادت إلى مقر «السي آي إيه» وأصدر الأمر رئيسها «خوسيه رودريغوز» حيث ورد اسمها على البرقية التي أمرت بتدمير التسجيلات.

وفي عام 2013 كانت هذه النشاطات محل اهتمام السناتورة عن كاليفورنيا «ديان فينستياين»، بحسب الجريدة الأمريكية، ومنعت بصفتها الشخصية البارزة في لجنة الإستخبارات بمجلس الشيوخ من ترفيع «هاسبل» إلى مديرة الوكالة.

ويطالب «جون ماكين»، النائب الجمهوري عن أريزونا، «هاسبل» بتوضيح مدى انخراطها في برنامج التحقيقات، و«ماكين» أسير حرب سابق، كما وصف السيناتور الديمقراطي عن «أوريغان»، «رون ويدن» دور «هاسبل» في برنامج التعذيب بالمثير للقلق. وطالب مع اتحاد الحريات المدنية الأمريكي بالكشف عن سجلها كجزء من تأكيد تعيينها.

وعلقت الجريدة الأمريكية بأن استخدام التعذيب في السجون الأجنبية -مذكرة بالأحداث المثيرة للعار في سجن أبو غريب- كانت مساعدة للجماعات الإرهابية التي استخدمت صورها في الدعاية والتجنيد، وأزعجت النشاطات هذه الحلفاء لأمريكا بل وعرضت حياة الجنود الأمريكيين للخطر وإمكانية تعرضهم لمعاملة قانونية قاسية لو تم القبض عليهم في الخارج.

واختتمت الجريدة تقريرها بالقول: «صحيح أن هاسبل تحظى باحترام الموظفين في السي آي إيه، ولكنها أشرفت على برنامج غير قانوني وترفيعها لمنصب بارز سيرسل إشارة للوكالة والبلاد أن «ترامب» لا يأبه بهذه الوحشية وبعيدا عما يعتقده وزير الدفاع ماتيس، كما أنه إن لم تنبذ مدير المخابرات الأمريكية الجديدة التعذيب في جلسة تأكيد تعيينها فإن قرار تعيينها غير صحيح ولهذا على أعضاء الكونغرس وجماعات المصالح معارضته».

المصدر | الخليج الجديد + القدس العربي

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم بمتابعة مستقبل العالم و الأحداث الخطرة و عرض (تفسير البينة) كأول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة وترابطها بالتي قبلها وبعدها للمجامع والمراكز العلمية و الجامعات والعلماء في العالم.

شاهد أيضاً

مقتل 14 من القوات الإيرانية والموالين لها في قصف بسوريا

الخليج الجديد : قتل 14 على الأقل من القوات الإيرانية والمجموعات العراقية الموالية لها في …

اترك تعليقاً