مجموع قوة جيش الإسلام وفيلق الرحمن وشباب الغوطة الذين انضموا الى التنظيمات التكفيرية هو 45 الف اما الجيش السوري الذي يحاصر الغوطة الشرقية فعدده يقدر بحوالي 17 الف جندي مع حوالي مئتي دبابة و400 مدفع، إضافة الى تزويدهم بصواريخ كورنت اس الروسية لتدمير التحصينات وهنا يجب ان نذكر ان جيش الإسلام وفيلق الرحمن لدى اكثر من 5 الاف صاروخ تاو الذي يدمر الدبابات والعربات المدرعة وهذه الكمية من الصواريخ تم تهريبها سنة 2011 في بداية الحرب ولم تنتبه المخابرات السورية الى هذا الحجم من الصواريخ عبر وصولها الى الغوطة على حدود دمشق.

الجيش السوري سيشن هجومه بعد قصف مدفعي وجوي خاصة الروسية والطائرات الروسية لكن الطائرات الروسية ستقوم بعمال مكثفة بشكل تأتي 4 طائرات روسية وتقوم بالغارات وقبل انصرافها تصل 4 طائرات أخرى بشكل يتم القصف ليل نهار على الغوطة الشرقية وبخاصة دوما وحرستا وعربين. أشرس المعارك ستشهد دوما والكلفة البشرية عالية جدا ولن تكون اقل ما بين 20 الى 30 الف قتيل في اقل حد من التقدير اما بالنسبة للمدنيين المحاصرين لا نعرف ماذا سيصيبهم.

الرئيس الأسد مع كل ذلك اعطى أوامره للجيش بعدم الخوف من قوة التكفيريين وضرورة انهاء أوضاع حرستا وعربين ودوما وما يجري الان قصف مدفعي وجوي يدمر دوما وحرستا لكن أكثرية المقاتلين هم في الانفاق تحت الارض

الديار