تحت طلب وإلحاح من روسيا حصل اجتماع عسكري بين ضباط من الجيش التركي وضباط من الجيش السوري على أساس ان يعتقل الجيش السوري أي مسلح يدخل من تركيا الى سوريا، وفي المقابل الدور الأكبر للجيش التركي هو ان يمنع عبور أي مسلح تكفيري من تركيا نحو سوريا حيث ان طول حدودهما يزيد عن 820 كلم، وان ضباطاً من الجيش الروسي حضروا الاجتماع. ونقلت صحف بريطانية تصريح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي هاجم فيه تركيا وقال ان العثمانيين الجدد الان في تركيا هم أسوأ من العثمانيين القدماء ويقصد الرئيس التركي رجب الطيب اردوغان. وجاء تصريح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعد تلقيه معلومات عن اجتماع تركي – سوري سرّي عسكري برعاية روسية، ويحاول الجيش الروسي جعل اجتماع الضباط السوريين والضباط من الجيش التركي أسبوعيا لمتابعة الاحداث لكن تركيا لا تقبل أكثر من اجتماع عسكري ولا تقبل أي اجتماع سياسي مع سوريا، وتقصد روسيا عبر هذه الاجتماعات تعاوناً روسياً سورياً تركياً لضبط الحدود ومنع التكفيريين من العبور ومن الدخول والخروج، وهكذا تبدأ الحرب السورية بخفض تصعيدها ويقطع الجيش الروسي الطريق على  التكفيريين من الدخول والخروج من سوريا ومحاصرتهم، ويؤدي الى ضرب حركة التكفيريين وعدم حصولهم على أسلحة او ذخيرة او أموال من خارج سوريا، كذلك عدم انتقالهم الى تركيا وأوروبا، وبخاصة روسيا لان الكثر منهم هم من الشيشان.