واعتبر مدير المخابرات الأميركية المركزية ان القرار 2254 سقط وان الأسد لن يفاوض بعد الان مع المعارضة لأنه سيطر سيطرة كاملة وقال مدير المخابرات الأميركية ام الرئيس الأميركي أوباما كان ضعيفاً وترك الأسد يستعمل أسلحة كيمائية ولم يأخذ أي مبادرة عسكرية تجاه سوريا كما ان ماكرون رئيس وزراء بريطانيا لم يسمح له مجلس العموم البريطاني دخول سوريا فيما كان هولاند رئيس فرنسا السابق يريد شن حرب على سوريا لكنه قال للرئيس اوباما ان فرنسا تهزم سوريا خلال أسبوع عسكرياً ولكن فرنسا تحتاج سياسياً للولايات المتحدة وبريطانيا وهنا القى اللوم مدير المخابرات الأميركية على الرئيس الأميركي السابق أوباما لأنه أضاع فرصة ثمينة سنة 2013، كذلك قال ان مجلس العموم البريطاني أضاع فرصة على بريطانيا كي تشترك في حسم الوضع في سوريا بدل ترك الساحة فارغة 3 سنوات حتى جاء الرئيس الروسي بوتين واتخذ قرارات وقام بملء الفراغ وسيطر على كامل سوريا.

وأصبح للجيش الروسي مركزاً استراتيجياً كبيراً على البحر الأبيض المتوسط يهدد فرنسا وساحل أوروبا بعدما كان البحر المتوسط يقتصر على وجود الحلف الأطلسي.

وأضاف انتهى الوضع في سوريا وسيحكم الأسد بدعم الرئيس الروسي ومفاوضات جنيف واستانا لن يقوم لها قيمة وان الرئيس الروسي بوتين قام بغش باريس ولندن وواشنطن من خلال إطلاق مبدأ تخفيف التصعيد العسكري فيما كان يقوم بالتحضير على اعنف هجوم على الغوطة الشرقية والتنسيق مع تركيا على الهجوم على القوات الموالية لأميركا في عفرين حيث يوجد مليون كردي ولائهم للجيش الأميركي.

وقال الان علينا العمل لاسترجاع تركيا والثمن التي تريده تركيا هو إزاحة الاكراد عن حدودها وحصرهم في شمال سوريا وانا رفعت تقريري للرئيس الأميركي ترامب وهو عليه اتخاذ القرار بعدما امضيت 5 ساعات مع الرئيس التركي نتناقش في الموضوع الكردي وقيام دولة كردية في شمال سوريا على الحدود السورية التركية ويعود الان القرار للرئيس الأميركي ترامب.

ثم قال ان بريطانيا تخلت كلياً عن موضوع سوريا وعقدت صفقات تسلح مع السعودية والامارات والكويت والبحرين وخاصة ابوظبي وان رئيسة وزراء بريطانيا ماي جعلت الاقتصاد البريطاني يستفيد من خلال بيع الاسلحة وخلق فرص عمل لـ 50 الف تقني ومهندس وفني في صناعة الأسلحة، كما انها عقدت اتفاقاً مع الكويت ودولة الامارات وأبوظبي والسعودية والبحرين وقطر حيث قدمت لهم تسهيلات بالمجيء الى بريطانيا وحصلت على 20% من سياح الخليج كي يأتوا الى بريطانية وفاق عددهم 16 مليون سائح ولم تعد بريطانيا مهتمة في سوريا وقضية الأسد.

اما الرئيس الفرنسي فيقتصر عمله على الدبلوماسية والاتصالات.

ثم طرح مدير المخابرات الاميركي السؤال الأخير ماذا علينا ان نفعل الان بعدما أصبحت سوريا موطئ قد للرئيس الروسي بوتين فيما الجيش الأميركي له مركز كبير في شمال سرويا وعلى المدة البعيد لا قيمة للوجود هناك طالما انه ليس لدينا مثل روسيا قاعدة عسكرية بحرية كبيرة وقاعدة عسكرية جوية كبيرة كما حصلت عليهما روسيا.

وأنهى كلامه باقتراح النقاط التالية:

1 – اعلان اميركا حظر التحليق الجوي فوق سوريا ولو أدى ذلك للتصدي للطائرات الروسية وبذلك يفقد الجيش السوري البري قدرته.

2 – عزل العراق كلياً عن سوريا وتكليف الطيران الأميركي الموجود في العراق ضرب كل القوافل الني تعبر حدود العراق الى سوريا لان ضمن هذه القوافل أسلحة إيرانية من مدافع وصواريخ وعتاد عسكري كبير إذا استمر سيجعل جيش الرئيس الاسد من اقوى الجيوش في المنطقة لذى يجب قطع هذا الشريان فوراً.

3 – قيام الجيش الأميركي الموجود شمالي سوريا على اجتياح محافظة والانتقال منها الى ريف حلب وبذلك تكون اميركا قد سيطرت على 48% من الأراضي السورية وبعدها لا تسمح للرئيس الأسد بالتحرك في سوريا في مناطقها وعندها سيسقط الاقتصاد السوري كلياً بعد تقسيم سوريا الى قسم تسيطر عليه اميركا ويبلغ 48% والى قسم يسيطر عليه الجيش الروسي والجيش السوري وحلفائه ويبلغ 52%.

وأقول اخيراً ان الأسد لن يفاوض بعد الان مع المعارضة وما لم تقم الولايات المتحدة باتخاذ هذه الإجراءات ستعود سوريا مركزاً لإيران ومركز تسليح لحزب الله “الإرهابي” الذي وضع حوالي 150 ألف صاروخ في لبنان وسوريا باتجاه إسرائيل لذلك يجب اتخاذ هذه الخطوات لإخضاع الأسد بالتسوية بالقوة.