شن مسلحون سلسلة هجمات إرهابية واسعة على مقرات رسمية في قلب العاصمة البوركينابية واغادوغو ومقرات دبلومسية من بينها السفارة الفرنسية. وارتفع عدد القتلى إلى 28 في صفوف الجيش والمدنيين إضافة لعدد المهاجمين.

وكانت مصادر فرنسية قالت إن عناصر خاصة من القوات الفرنسية شاركت في مواجهة هجوم إرهابي استهدف مواقع حيوية في قلب مدينة واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو.

وأكدت حكومة بوركينافاسو، في وقت سابق، أن “اعتداء” استهدف سفارة فرنسا والمقر العام للقوات المسلحة في العاصمة #واغادوغو، معلنة أنه “تم القضاء على 4 مهاجمين”. فيما تم تناقل أنباء عن مقتل 26 عسكريا داخل مقر قيادة الجيش.

وأفادت أوساط وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لودريان، أن الوضع “تحت السيطرة” في السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في واغادوغو. وقالت إن “الوضع تحت السيطرة فيما يتعلق بالبعثات الدبلوماسية الفرنسية”.

وقال قصر الإليزيه إن الرئيس إيمانويل ماكرون “يتابع بانتباه شديد ما يحصل، وإن الرعايا الفرنسيين المتواجدين في واغادوغو يجب أن يتبعوا تعليمات السفارة” عبر البقاء في أماكن تواجدهم.

وأوضح البيان البوركيني، الذي نشر على موقع مكتب الإعلام في حكومة بوركينافاسو، أن “الوحدات الخاصة التابعة لقوات الدفاع والأمن تجري عملية. وليس هناك أي حصيلة متوفرة في الوقت الراهن”.

وكانت هجمات مسلحة قد وقعت في وسط واغادوغو، صباح الجمعة، واستهدفت السفارة الفرنسية لدى بوركينافاسو والمعهد الفرنسي ومقر القوات المسلحة في البلاد، حسب ما أفاد شهود عيان.

وأكدت السفارة الفرنسية أن مباني فرنسية تتعرض لهجوم. وكتبت السفارة في رسالة مقتضبة على صفحتها على موقع “فيسبوك” قبيل الساعة 11 بتوقيت غرينتش: “هجوم جارٍ على سفارة فرنسا والمعهد الفرنسي. ابقوا في أماكنكم”.

وقال السفير الفرنسي إن الانفجار الذي وقع في المدينة هو هجوم إرهابي، فيما انتشرت قوات خاصة تابعة للجيش في المكان بينما حلقت مروحيات في أجواء العاصمة واغادوغو.

ولم تتضح بعد الجهة التي تقف وراء الهجوم، ولكن جماعات متطرفة مرتبطة بتنظيم #القاعدة وتنظيم #داعشاستهدفت بوركينا فاسو ودولاً أخرى في غرب إفريقيا خلال السنوات القليلة الماضية.

وبثت قناة إخبارية محلية صوراً لدخان أسود منبعث من مبنى في وسط #واغادوغو، فيما خلت الشوارع من السكان تقريباً.

وبوركينافاسو هي إحدى الدول الواقعة في جنوب الصحراء الكبرى، التي تكافح التنظيمات الإرهابية.

وفي وقت سابق، قال سفير فرنسا في منطقة الساحل بغرب إفريقيا، إن “هجوماً إرهابياً” وقع في #واغادوغو، وذلك بعد أن هز انفجار مقر الجيش هناك وإفادة شهود بأن مسلحين مقنعين هاجموا المبنى.

بالقرب من موقع الهجوم

وقال السفير جان مارك شاتنييه في تغريدة على “تويتر”: “هجوم إرهابي هذا الصباح في واغادوغو في بوركينا فاسو: نتضامن مع الزملاء والأصدقاء من بوركينافاسو”.

وأضاف أنه ينصح بتجنب وسط المدينة، فيما قال رئيس شرطة بوركينافاسو، إن العاصمة واغادوغو تتعرض لهجوم من مسلحين متطرفين محتملين.

وأفادت شرطة بوركينافاسو بوقوع هجوم في قلب العاصمة قرب رئاسة الوزراء ومكتب الأمم المتحدة.

وذكرت الشرطة أن وحدات أمنية انتشرت في الموقع وحثت السكان على الابتعاد عن المنطقة بعد أن هز انفجار مقراً قريباً للجيش، فيما شوهد مسلحون ملثمون يهاجمون مدخل المقر.

وفي وقت سابق، ذكر شهود عيان أن 5 مسلحين ترجلوا من سيارة وأطلقوا النار على مارة قبل التوجه إلى السفارة.

وأفاد شهود آخرون عن وقوع انفجار بالقرب من هيئة أركان القوات المسلحة والمعهد الفرنسي، في وسط العاصمة.

بالقرب من موقع الهجوم

العربية

ارتفاع ضحايا الهجمات ضد قيادة الجيش فى بوركينا فاسو وسفارة فرنسا لـ30 قتيلا

 

قتل نحو 30 شخصا، الجمعة، فى هجمات منسقة أستخدمت فيها سيارة مفخخة وإطلاق نار كثيف استهدف مقر قيادة الجيش فى بوركينا فاسو والسفارة الفرنسية فى واغادوغو.

والهجمات التى نفذتها صباحا عدة مجموعات مسلحة فى وسط العاصمة البوركينية، لم تتبناها اية جهة حتى مساء الجمعة، لكن بوركينافاسو كانت تعرضت منذ 2015 الى هجمات متطرفين اسلاميين استهدفوا العاصمة لكن دون بلوغ هذه الدرجة من التنظيم التى ميزت اعتداء الجمعة.

وتحدثت الحكومة عن “هجوم إرهابى نفذه (..) أفراد مجهولون مدججون بالسلاح” مدينة “اعمالا جبانة ووحشية، وقتل 8 من عناصر الامن كما اصيب 80 اخرون، بحسب ما اوضح وزير الامن كليمنت ساوادوغو مساء الجمعة. واضاف ان ثمانية من المهاجمين قتلوا ايضا.

لكن العديد من المصادر الامنية اكدت لفرانس برس مقتل 28 شخصا فى الهجوم على مقر قيادة الجيش، وبحسب مصدر دبلوماسى فرنسى لم يقتل و يصب اى فرنسى فى الهجوم على السفارة الفرنسية.

وعبر الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون مجددا عن “التزام فرنسا التام مع شركائها من مجموعة دول الساحل فى مكافحة الحركات الارهابية” بعد الهجمات فى واغادوغو.

من جهته قال رئيس النيجر والرئيس المباشر للقوة الاقليمية لدول الساحل لمكافحة الجهاديين محمدو يوسوفو ان الهجمات “ستعزز تصميم دول الساحل الخمس وحلفائها فى مكافحة الارهاب“.

وأوضح وزير الامنى البوركينى انه “نحو الساعة العاشرة صباحا بدأ مهاجمون اطلاق النار على سفارة فرنسا وفى الوقت ذاته تقريبا هاجمت مجموعة اخرى مقر قيادة الجيش“.