فيديو يوثق لحظة ضرب سفير الدوحة بـ” الأحذية ” في غزة

  
المواطن – الرياض

“أموالكم تفرقنا”بهذه العبارة كشف عدد من الفلسطينيين عن وعيهم الحقيقي بالدور المشبوه الذي تقوم به قطر في المنطقة.

وأكد الفلسطينيون في غزة أنهم يعرفون الدور القطري القذر الذي تلعبه الدوحة بالوكالة عن ظهران في المنطقة مطالبين بوقفة في وجه تنظيم الحمدين.

وفي وقت سابق أظهر فيديو متداول لحظة اعتداء عدد من أبناء غزة بالأحذية على سفير الدوحة محمد العمادي وقاموا بطرده وأنزلوا علم قطر من فوق المبنى الدبلوماسي.

وقد حظى الفيديو بتداول واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع تأكيدات على أن الدور القطري وما يقوم به تنظيم الحمدين صار مفضوحًا للعيان وحان الوقت لوقفة شعبية في وجهه.

وأوضح المغردون أن من قام بضرب السفير القطري بالأحذية هم عدد من عمال النظافة البسطاء ضمن مهام عملهم في تنظيف غزة.فيديو | #فلسطينيون_يطردون_سفير_قطر#الإخبارية#قطر_تدعم_الإرهاب #عاجل pic.twitter.com/dW8obs6hZM

ضُرب بالأحذية| عمال النظافة بغزة يطردون السفير القطري

  • ناريمان فوزي

الإثنين، 19 فبراير 2018 –

السفير القطري بغزة محمد العمادي
السفير القطري بغزة محمد العمادي

في واقعة توضح ما آلت إليه السياسة القطرية الداعمة للإرهاب في العالم العربي، تعرض السفير القطري بغزة محمد العمادي، الاثنين 19 فبراير، للضرب بالأحذية والطرد من قبل عمال النظافة في إحدى مستشفيات القطاع أثناء زيارته لاستعراض تفاصيل المنحة القطرية.

انتظر العمال انتهاء المؤتمر الصحفي لمعرفة مصير رواتبهم المتأخرة منذ أشهر عديدة إلا أنهم فوجئوا برد فعل السفير الذي قال لهم أن هذا الأمر لا يخصه وهو من اختصاص السلطة الفلسطينية، مما أثار غضبهم، وبرر المهاجمون فعلتهم بأن المساعدات القطرية غير حقيقية، وتهدف إلى تعزيز الانقسام الفلسطيني.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

هآرتس: الحرم في مرمى “غض البصر”.. ونتنياهو للمليار مسلم: لا أعصي بن غفير

القدس العربي : بعد أن نجح في تحويل وزارة الأمن الداخلي إلى الجهة المسؤولة عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *