وقف التعامل بالشيكل الإسرائيلي وإصدار عملة فلسطينية.. السلطة تدرس فك الارتباط بتل أبيب

 أعلنت الحكومة الفلسطينية عقب اجتماعها الدوري الثلاثاء 6 فبراير/شباط 2018 أنها شكلت لجنة لدراسة الانتقال من استخدام عملة الشيكل الإسرائيلية إلى أي عملة أخرى ودراسة إمكانية إصدار عملة فلسطينية.

ويأتي قرار الحكومة الفلسطينية تنفيذاً للقرارات التي صدرت عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأسبوع الماضي، والتي تضمنت تكليف الحكومة الفلسطينية إعداد الخطط والمشاريع لخطوات “فك الارتباط مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المستويات السياسية والإدارية والاقتصادية والأمنية”.

وتندرج قرارات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في خضم الغضب الفلسطيني على قرار الادارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وعلى استمرار سياسة الاستيطان الإسرائيلية.

وقالت الحكومة الفلسطينية التي يرأسها رامي الحمد الله في بيان لها اليوم “قرر المجلس تشكيل لجنة من الوزارات المختصة للبدء بإعداد الدراسات والمشاريع والمقترحات للشروع بتلك الخطوات بما في ذلك تشكيل لجنة لدراسة الانتقال من استخدام عملة الشيكل إلى أي عملة أخرى ودراسة إمكانية إصدار عملة وطنية”.

ويستخدم الفلسطينيون العملة الإسرائيلية “الشيكل” كعملة رئيسية في معاملاتهم الاقتصادية المحلية، إضافة إلى العملة الأميركية “الدولار”، وفي أحيان نادرة، العملة الأردنية “الدينار”.

وليست هذه المرة الأولى التي يبحث فيها الفلسطينيون في إمكانية الاستغناء عن العملة الإسرائيلية. وطرح الموضوع في العام 1998.

وقال الخبير الاقتصادي نصر عبد الكريم لوكالة الصحافة الفرنسية إن “تنفيذ الأمر والاستغناء عن العملة الإسرائيلية شيء صعب للغاية”.

وأوضح أن “التعامل بالعملة الإسرائيلية في السوق الفلسطيني فرض على الفلسطينيين، ولا يمكن الاستغناء عنها بسهولة، لأن الأمر بحاجة إلى مناخات مختلفة سياسية واقتصادية وأمنية.. لكن بالإمكان العمل على تهذيب وتصويب العلاقة الاقتصادية مع إسرائيل”.

وأضاف “يدخل إلى السوق الفلسطيني المحلي سنوياً قرابة 16 مليار شيكل (حوالي 4 مليارات دولار) عن طريق رواتب للفلسطينيين الذين يعملون في مشاريع إسرائيلية، إضافة إلى أن 75% من إيرادات المقاصة التي تجبيها إسرائيل لصالح السلطة الفلسطينية تتم بالشيكل، وليس سهلاً معالجة هذا الأمر”.

ولا تشكل الأراضي الفلسطينية دولة معترفاً بها دولياً، وبالتالي ليست لها عملة خاصة بها.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

بوتين ينتقد التعددية الجنسية لدى الغرب ويصفها بالغريبة على الثقافة الروسية: لا يعرفون حتى ما هي الأم

Sputnik :   RT : انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التعددية الجنسية لدى المجتمعات الغربية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *