هآرتس: إسرائيل فشلت في إحصاء المخزون الصاروخي لحزب الله

 الوقت-

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية في مقال جديد لها أن المخزون الصاروخي الكبير الذي يمتلكه حزب الله يشكل أكبر تهديد لكيان الاحتلال الذي فشل في إحصاء عددها.

وأضاف تقرير هآرتس الصادر اليوم الأربعاء، أن الرد العسكري لحزب الله والمقاومة مازال يشكل هاجسا لدى الاحتلال الاسرائيلي فيحاول جاهدا ودون جدوى تقدير عدد الصواريخ التي قد تطلقها المقاومة في اي حرب مقبلة معه.

وتابع التقرير أن “مخزون الصواريخ الضخم الذي يملكه حزب الله يضع إسرائيل في مواجهة خطرة لا سابقة لها”، وقالت إن “الجمع بين الإنجازات الأمنية في غزة وبين الضرب المنهجي لإمكانات عسكرية تابعة لإيران وحزب الله في سورية من دون رد حقيقي يثير الانطباع بأنه ​ولا مرة كان وضعنا الأمني أفضل مما هو عليه اليوم”، وتابعت “يُضاف إلى ذلك إدارة أميركية هي الأكثر تأييدا لإسرائيل والاعتراف بالقدس كعاصمة لها ومما يزيد هذا الإنطباع المتشائم هو أحد المكونات المهمة وهو مخزون الصواريخ الضخم الذي يملكه حزب الله، ما يضعنا في مواجهة خطرة لم يسبق أن حصلت لإسرائيل”.

وتوقعت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية نقلا عن تقديرات المؤسسة الأمنية خلال الأيام الأولى للمواجهة المقبلة مع حزب الله ان “الحزب سيطلق على إسرائيل نحو 3000 إلى 4000 صاروخ جزء منها يحمل رؤوسا تدميرية كبيرة وله قدرة على الإصابة الدقيقة”، وأضافت “إذا تحقق هذا التهديد فإن ذلك لن يؤدي إلى سقوط مئات آلاف القتلى بل إلى تعرض البنى التحتية للدولة والمرافئ البحرية والجوية وتقاطع الطرق وغيرها لضربات قاسية”.

وتابعت الصحيفة انه “لدى حزب الله ما يكفي من الصواريخ ليس فقط لضرب مقر وزارة الأمن في تل أبيب بل أيضاً الأحياء الراقية حوله”، ولفتت الى ان “الرد العسكري على التهديد هو جزئي، ولا يستطيع منع التدمير”.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

السلطات الأمنية الأمريكية تتخذ قرارات غير مسبوقة بعد هجمات قراصنة “Lapsus $”

RT : Legion-Media أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن مجلس مراجعة السلامة على الإنترنت سيراجع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *