بطلب فرنسي ـ مجلس الأمن يبحث العملية التركية في عفرين

شفقنا- تتجه الأنظار إلى نيويورك حيث من المقرر أن يعقد مجلس الأمن جلسة لبحث الملف السوري. وستتناول الجلسة الوضع الإنساني في سوريا في ظل العملية العسكرية التركية في عفرين وكذلك الحملة العسكرية السورية على إدلب والغوطة الشرقية.

ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة اليوم الاثنين (22 كانون الثاني/ يناير 2018) لبحث تفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا بعدما شنت تركيا هجوما على المقاتلين الأكراد في عفرين السورية، بحسب ما أعلن مسؤولون أمميون وكذلك وزير الخارجية الفرنسي. ومن المتوقع أن يبدأ مجلس الأمن مناقشاته قرابة الساعة 11:30 صباحا (16:30 ت غ)، بحسب ما أوضح دبلوماسيون.

وكان من المقرر أن يعقد مجلس الأمن جلسة من أجل الاستماع إلى تقرير لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك حول زيارته الأخيرة لسوريا. بيد أنه وبناء على طلب فرنسا ستتناول مناقشات الجلسة المغلقة الحملة العسكرية السورية على إدلب والغوطة الشرقية، وكذلك الهجوم التركي الأخير على عفرين، بحسب ما أعلن دبلوماسيون اليوم الأحد.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الذي أكد في تغريدة على موقع تويتر أن بلاده دعت إلى جلسة مشاورات لمجلس الأمن الدولي حول سوريا. كما أكد أن بلاده قلقة للغاية إزاء “التدهور الخطير للأوضاع” في مناطق مضطربة كعفرين.

بدورها أعربت روسيا، التي تدعم الحكومة السورية عن قلقها، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها سحبت قواتها من عفرين “لمنع استفزازات محتملة وجعل حياة العسكريين الروس وصحتهم في منأى من أي تهديد”.

وتدعم الولايات المتحدة القوات الكردية في الحرب ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، وقد دعت واشنطن الأحد أنقرة إلى “ممارسة ضبط النفس، وضمان أن تبقى عملياتها محدودة في نطاقها ومدتها، ودقيقة (في أهدافها) لتجنب سقوط ضحايا مدنيين”.
وأكد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أن أنقرة أبلغت واشنطن مسبقا قبل إطلاق عمليتها في سوريا ضد القوات الكردية، مشيرا إلى وجود مخاوف أمنية “مشروعة” لدى الجانب التركي. وقال ماتيس للصحافيين في طائرته في بدء جولته الآسيوية “كانت تركيا صريحة. نبهونا قبل إطلاق الطائرات (…) قاموا بذلك بالتشاور معنا ونعمل الآن على الخطوات التالية عبر وزارة الخارجية”.

وأطلقت تركيا السبت عملية عسكرية في سوريا باسم “غصن الزيتون”، قائلة إنها تهدف لطرد مقاتلي “وحدات حماية الشعب” الكردية من منطقة عفرين في شمال سوريا.

في غضون ذلك قتل 11 مدنياً على الأقل بينهم خمسة أطفال جراء غارات تركية استهدفت الأحد قرية في منطقة عفرين في شمال سوريا، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان. وفيما تنفي تركيا استهداف المدنيين، قال المرصد إن من بين الضحايا ثمانية أشخاص من عائلة واحدة نازحة إلى المنطقة من محافظة إدلب.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

هآرتس: الحرم في مرمى “غض البصر”.. ونتنياهو للمليار مسلم: لا أعصي بن غفير

القدس العربي : بعد أن نجح في تحويل وزارة الأمن الداخلي إلى الجهة المسؤولة عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *