الملك عبد الله الثاني : القدس الشرقية يجب أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية

شفقنا- أكد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني على ضرورة التوصل لحل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين على حدود 1967 وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية مستقبلية، وذلك خلال لقائه بنائب الرئيس الأمريكي مايك بنس.

وأعرب العاهل الأردني الملك عبد الثاني عن مخاوفه امس الأحد (21 كانون الثاني/ يناير 2018) بشأن قرار واشنطن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، قائلا إن القدس يجب أن تكون عاصمة لدولة فلسطينية مستقبلية. وفي تصريحات أدلى بها خلال محادثاته مع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في عمان ذكر العاهل الأردني أن الحل الوحيد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو حل الدولتين. وقال الملك عبد الله إن التحرك الأمريكي سيغذي التشدد ويلهب التوتر في العالمين الإسلامي والمسيحي.

وأضاف “بالنسبة لنا القدس مسألة رئيسية بالنسبة للمسلمين والمسيحيين مثلما هي لليهود. إنها قضية رئيسية للسلام في المنطقة وعامل حاسم لتمكين المسلمين من أن يحاربوا بفاعلية بعض الأسباب الرئيسية للتحول إلى التشدد”.

من جانبه، أكد نائب الرئيس الأمريكي بنس، أن واشنطن لا تزال تدعم حل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وذلك رغم قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وخلال اللقاء، وصف بنس قرار ترامب بأنه “تاريخي”، وقال في الوقت نفسه إنه لا يزال يحترم دور الأردن كوصي على مقدسات القدس.

جاء لقاء بنس بالعاهل الأردني في إطار جولة في المنطقة تستمر أربعة أيام، استهلها بنس أمس بالقاهرة حيث التقى بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ومن المقرر أن يتوجه بنس لاحقا اليوم إلى إسرائيل في زيارة تستمر يومين يلتقي خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويلقي خطابا أمام الكنيست. وتعد زيارة بنس للمنطقة هي الأولى لمسؤول أمريكي رفيع للشرق الأوسط منذ القرار الأمريكي.

النهایة

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

هآرتس: الحرم في مرمى “غض البصر”.. ونتنياهو للمليار مسلم: لا أعصي بن غفير

القدس العربي : بعد أن نجح في تحويل وزارة الأمن الداخلي إلى الجهة المسؤولة عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *