صواريخ “ستينغر” تعود إلى الشرق الأوسط بعد حرب الأفغان مع الرروس القرن الماضي

صواريخ “ستينغر” تعود إلى الشرق الأوسط

East News

سلّم البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) حلفاءه في سوريا دفعة صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف من طراز “ستينغر”.

ورأت مصادر إعلامية أن هذا يعني عودة “ستينغر” الى الشرق الأوسط كسلاح عسكري وسياسي.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد زودت حلفاءها في أفغانستان بصواريخ “ستينغر” في ثمانينات القرن العشرين. يُذكر أن المسلحين الأفغان تمكنوا من تدمير نحو 270 طائرة ومروحية بصواريخ “ستينغر”.

ويقول الخبير العسكري ميخائيل خوداريونوك في تصريح لـ”سبوتنيك” إنه لا بد من انتشار صواريخ “ستينغر” في سائر أنحاء سوريا إذ أن هذا هدف مورديها من أمريكا الذين يحاولون اليوم تنفيذ سيناريو أفغانستان في سوريا.

وعن خطورة صواريخ “ستينغر” على طائرات سلاح الجو السوري وطائرات سلاح الجو الروسي الموجودة في سوريا يقول الخبير إنه يمكن أن تشكل هذه الصواريخ خطرا فعليا حين يتم إطلاقها على الطائرات وقت الإقلاع أو الهبوط. ومن أجل ذلك يجب نصب الصواريخ قرب قواعد الطائرات في الخفاء.

ويعبر الخبير عن شكوكه في أن يتمكن المسلحون بصواريخ “ستينغر” من التسلل إلى المطارات العسكرية في سوريا.

في كل الأحوال يعرف الطيارون العسكريون اليوم كيف يقودون طائراتهم للإقلاع والهبوط على مسار حاد لتقليل وقت الوجود في مجال عمل الصواريخ المضادة للطائرات. وفضلا عن ذلك فإن طائرات سلاح الجو الروسي مزودة بوسائط التشويش الإلكتروني القادرة على تضليل الصواريخ المضادة للطائرات.

ويضيف الخبير إن المتطرفين امتلكوا الصواريخ المحمولة على الكتف في وقت سابق أيضا، لكنهم لم يدمروا أي طائرة بهذه الصواريخ.

إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام أمريكية ببدء تدريب جنود الجيش الأمريكي على استخدام منظومة صواريخ “ستينغر”، مشيرة إلى أن العسكريين الأمريكيين لم يتلقوا التدريبات لتشغيل صواريخ “ستينغر” خلال الأعوام الـ15 الماضية.

سبوتنك

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم لا سيما المسلمين والتحذير من عدوهم و تثقيفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم ثم مستقبلهم في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها.

شاهد أيضاً

الجيش الإسرائيلي يجدد القصف على غزة

 RT : جدد الجيش الإسرائيلي القصف على قطاع غزة، واستهدف موقعا جنوب القطاع، ودراجة نارية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.