أخبار عاجلة

قطر تتهم الإمارات بانتهاك مجالها الجوي بطائرة عسكرية للمرة الثالثة

أعلنت قطر، اليوم الإثنين، أن الإمارات انتهكت مجالها الجوي عبر طائرة عسكرية أمس الأحد، في حادثة هي الثالثة من نوعها خلال أقل من شهر، نافية في الوقت ذاته صحة ادعاءات أبوظبي، باعتراض الدوحة طائرة مدنية إماراتية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية «لولوة الخاطر»، في تغريدات على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، اليوم، إن بلادها «تعلن أن ما صدر من ادعاءات من الهيئة العامة للطيران المدني التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة عن اعتراض طائرات قطرية مقاتلة، لأية طائرات مدنية إماراتية هو ادعاء عارٍ عن الصحة تماما».

تعلن دولة #قطر أن ما صدر من ادعاءات من الهيئة العامة للطيران المدني التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة عن اعتراض طائرات قطرية مقاتلة لأية طائرات مدنية إماراتية هو ادعاء عارٍ عن الصحة تماما.

وأضافت: «يأتي هذا الادعاء بعد يوم واحد من حادثة اختراق طائرة عسكرية للنقل الجوي من نوع C-130 تابعة للإمارات العربية المتحدة أجواء دولة قطر تمام الساعة 3:10 مساء بتوقيت الدوحة (12.10 تغ) والذي تنوي دولة قطر اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنه (وهو الاختراق الذي يعد الثالث)».

يأتي هذا الادعاء بعد يوم واحد من حادثة #اختراق طائرة عسكرية للنقل الجوي من نوع C-130 تابعة للإمارات العربية المتحدة #أجواء دولة#قطر تمام الساعة 3:10 مساءا بتوقيت الدوحة والذي تنوي دولة قطر اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنه.

 

وأوضحت المتحدثة القطرية أنه «حدث الاختراق الأول في 21 ديسمبر (كانون الأول) 2017 من قبل طائرة حربية مقاتلة تابعة للإمارات، وقد حدث الاختراق الثاني في 3 يناير (كانون الثاني) 2018 من قبل طائرة نقل جوي عسكرية إماراتية، وكلتا الحادثتين موثقة بشكاوى في الأمم المتحدة ومجلس الأمن».

 

 

وأشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية، إلى أنه «يبدو أن هيئة الطيران بدولة الإمارات تحاول من خلال نشرها ادعاءات كاذبة استباق الأحداث والتغطية على خبر اختراق الطائرة العسكرية الإماراتية الأجواء القطرية».

وتابعت: «كما يبدو من ناحية ثانية أن دولة الإمارات تحاول لفت الأنظار بعيدا عن حوادث أخرى سببت لها أزمات إعلامية في اليومين الماضيين وتحاول التغطية عليها عن طريق خلق الفقاعات الإعلامية غير المؤسسة على وقائع حقيقية».

وبينت أنه «يجب التذكير أن هذه الهجمة الإعلامية التي يبدو أنها ممنهجة تأتي بعد تسليم دولة قطر رسائل إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي بشأن اختراقات طائرتين عسكريتين إماراتيتين المجال الجوي لدولة قطر».

ولفتت إلى أن «هذا النهج الذي يعتمد على تلفيق الأخبار وفبركتها ليس جديدا في تعاطي الإعلام الإماراتي مع دولة قطر منذ بداية الأزمة الخليجية التي بدأت بجريمة اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية في مايو (آيار) 2017».

وشددت على أن «دولة قطر تؤكد التزام القوات الجوية الأميرية القطرية بأعلى معايير السلامة الجوية وحرصها على سلامة المدنيين».

وفي وقت سابق اليوم، قالت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية، إن مقاتلات قطرية اعترضت إحدى ناقلاتها الوطنية خلال رحلتها الاعتيادية المتجهة إلى المنامة وأثناء تحليقها في المسارات المعتادة، بينما نفت الدوحة اتهام أبوظبي وأكدت أنه عار عن الصحة.

وقبل أيام، أعلنت قطر أنها تقدمت بشكوى إلى الأمين العام لـ«الأمم المتحدة»، «أنطونيو غوتيريش» ورئيس «مجلس الأمن الدولي»، «ليو جاي»، بشأن اختراق طائرتي نقل عسكريتين تابعتين للإمارات مجالها الجوي، في وقت سابق من الشهر الجاري والشهر الماضي.

ونفت الإمارات، الجمعة، واقعة انتهاك المجال الجوي لقطر، في 21 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية «أنور قرقاش»، عبر حسابه في «تويتر»: «‏الشكوى القطرية بشأن انتهاك الإمارات لمجالها الجوي غير صحيحة ومرتبكة».

وأردف: «نعمل على الرد عليها رسميا بالأدلة والقرائن»، معتبرا تقديم الشكوى أمرا «تصعيديا وغير مبرر».

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة معتبرة أنها تواجه «حملة افتراءات وأكاذيب».

الخليج الجديد

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

مصر : حريق في كنيسة الأنبا موسى الأسود بكرداسة.. “الداخلية المصرية” تنفي

العين الإخبارية : الثلاثاء 2022/8/16 02:03 ص  أبوظبي حريق في كنيسة الأنبا موسى الأسود بكرداسة.. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.