الجزائر تحذر: داعش دعا مقاتليه لترك سوريا والعراق والتوجه لهذه الدول وبينها عربية

كشف عبدالقادر مساهل، وزير الخارجية الجزائري، الأحد 10 ديسمبر/كانون الأول 2017، أن تنظيم “داعش” الإرهابي دعا عناصره للتوجه إلى ليبيا ومنطقة الساحل الإفريقي، مؤكداً أن هناك تقارير رصدت تحركات مقاتلين أجانب في هذا الاتجاه.

جاء ذلك في تصريح لمساهل في افتتاح منتدى حول مكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية، انطلق الأحد 10 ديسمبر/كانون الأول 2017، بمدينة وهران (غرب) ويدوم يومين، ونظمته بلاده بالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي، وفق وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وحسب الوزير الجزائري “دعا داعش عناصره إلى العودة إلى لیبیا، ومنطقة الساحل والصحراء ككل”.

والساحل الإفريقي، منطقة جغرافية تضم أجزاءً من عدة دول، أهمها السنغال ومالي والنيجر وتشاد والسودان، وتعيش أغلبها حالة عدم استقرار وفوضى أمنية خلال السنوات الأخيرة، وسط انتشار للجماعات الإرهابية.

وأضاف مساهل “هناك تقارير قد سجلت تحركات مقاتلين أجانب في هذا الاتجاه”، دون مزيد من التفاصيل.

وحذر من “خطر العودة المتوقعة لعدد من المقاتلين الإرهابيين الأفارقة إلى بلدانهم الأصلية أو إلى الأراضي الإفريقية بشكل عام، في ظل تراجع الإرهاب عسكرياً في سوريا والعراق”.

تدريب عال ٍ

ولفت أن “الجماعات الإرهابية بالمنطقة تقوم بإعادة تنظيم نفسها وتجميع مواردها، وتستعد لتجنيد هؤلاء الوافدين الجدد الذين يتمتعون بتدريب أيديولوجي وعسكري، وقدرة عالية على استغلال شبكة الإنترنت والشبكات الاجتماعية”.

ونهاية العام الماضي 2016، حذّر الجزائري إسماعيل شرقي، مفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي، من عودة قرابة ألفين و500 إرهابي ينشطون حالياً في الشرق الأوسط إلى دولهم في إفريقيا وأوروبا.

وقال شرقي خلال افتتاح ملتقى إفريقي حول الإرهاب بمقر وزارة الخارجية الجزائرية بالعاصمة، إن “هناك تهديدات أمنية كبيرة ومعقدة للقارة الإفريقية، لا سيما وسط المخاوف من عودة نحو ألفين و500 إرهابي من سوريا واليمن والعراق إلى أوروبا، أو مواطنهم الأصلية في إفريقيا”.

وأضاف أن “هناك معلومات تفيد بوصول العديد من هذه العناصر إلى القارة من اليمن عبر الصومال”.

وأمس السبت 9 ديسمبر/كانون الأول 2017، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، سيطرة القوات العراقية “بشكل كامل” على الحدود السورية العراقية، مؤكداً “انتهاء الحرب” ضد تنظيم “داعش” في البلاد.

والأربعاء الماضي 6 ديسمبر/كانون الأول 2017، أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، انتهاء العمليات العسكرية على ضفتي نهر الفرات في سوريا، مؤكداً هزيمة “داعش” في المنطقة.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

في وقت لا يجدون فيه طاقة ولا موارد لتدفئتهم وإدارة مصانعهم إلا من بلاد المسلمين السويد تحرق القرآن الكريم فهل صدق بوتن في تصريحه أنه يحارب المسيح الدجال ويمهد لنزول نبي الله عيسى (ع) 

رأي مركز القلم : لقد وضع حرق القرآن الكريم الغرب كله في موقف حرج للغاية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *