كتاب المستبصرون لهشام ال قطيط وحشر اسم “فهمي هويدي” فيه يضعه رمية غرض النواصب والخوارج والسفهاء

مواجهة شاملة مع سموم رجل إيران الأول في مصر

مواجهة شاملة مع سموم رجل إيران الأول في مصر

مكن أن أستسلم الآن لما قرأته فى كتاب «ومن الحوار اكتشف الحقيقة» لـ«المستبصر» السوري هشام آل قطيط، عن ظاهرة تشيع علماء السنة ومثقفيهم، وبينهم فهمى هويدى، لتفسير تبعية صاحبنا لإيران.
يذهب «هشام» فى الفصل الخامس من كتابه – الذى روى فيه قصة تحوله من المذهب السنى إلى المذهب الشيعى – إلى أن الانتقال من السنة إلى الشيعة فى العصر الحاضر «محير ويستحق التأمل والدراسة».
أراد «هشام» أن يؤكد صحة موقفه فضرب مثلًا بعدد من علماء السنة والمثقفين العرب الذين تحولوا من السنة إلى الشيعة ليقول: «لو لم تكن الأدلة مقنعة لما انتقل هؤلاء بهذه الكثرة وتركوا التسنن وأصبحوا شيعة».
من بين أبرز الأسماء الذى ذكر «هشام» أنها تحولت من المذهب السنى إلى الشيعى كان الكاتب الصحفى فهمى هويدى.
فهمي هويدي
يقول: «إن أحد أبرز المثقفين المتحولين إلى المذهب الشيعى الأستاذ القدير فهمى هويدى، الكاتب المصرى الشهير صاحب كتاب (إيران من الداخل) وغيره من المقالات والكتب الجيدة» (ص 220).
مؤكد أن فهمى هويدى اطلع على كتاب «ومن الحوار اكتشف الحقيقة»، فلديه مكتب ضخم وظيفته أن يحضر إليه أحدث الإصدارات فى مصر والوطن العربى، ولا يعقل أن يفوت عليه الإصدار، ومؤكد أيضًا أننا لم نسمع منه نفيًا لقصة تشيعه.
فى الأخذ بكلام «هشام» راحة لى من «عناء البحث» وراء ما يجمع بين «هويدى» وإيران، غير أنه سيكون تفسيرًا مخلًا.
تعال معى نروِ قصة فهمى هويدى مع إيران ففيها من الأسرار الساخنة ما يكشف عن أخطر رجال آية الله خامنئى فى مصر.
يحمل محمود فهمى عبدالرازق هويدى المعروف لدينا بـ«فهمى هويدي» على كتفيه ٧٨ عامًا، تنقل خلالها بين التيارات السياسية المختلفة حتى انتهى «إسلاميًا».
ولد فى أسرة إخوانية، فوالده الشيخ عبدالرازق هويدى أحد مؤسسى جماعة الإخوان المسلمين، واعتقل فى عهود طويلة، غير أن الابن خالف والده، فوقف مع من سجنوه واعتقلوه.
كانت فترة شباب فهمى هويدى تموج بـ«الفكر القومى الناصرى» ففتن به، ومع تخرجه فى كلية الحقوق انضم للعمل بصحيفة «الأهرام»، وهناك تأثر بكتابات «هيكل» وأحمد بهاء الدين عن «الناصرية»، فصار «ناصريًا قحًّا».
بقى على هذه الوجهة حتى حانت لحظة التحول الكبرى حينما ترك العمل فى «الأهرام» عام ١٩٧٦، وسافر إلى الكويت للعمل فى مجلة «العربى».
عمل «هويدى» محررًا متخصصًا فى الشئون الإسلامية بمجلة «العربى»، وفى هذه اللحظة بدأ يغير قناعاته السابقة، فظهرت «النزعة الإسلامية» فى كتاباته.
من الكويت كانت البداية، حيث بدأ تقاربه مع المذهب الشيعى، فقد عاش هناك ٦ سنوات، وتعرف إلى أصدقاء عديدين من الشيعة وكان يسكن فى حى شيعى، وفق ما رواه هو عن فترة وجوده فى الكويت بين ١٩٧٦ إلى ١٩٨٢.
لقد وصلت الكتابات عن فترة وجوده فى الكويت إلى حد القول بزواجه عرفيًا من فتاة شيعية كويتية، وهى نقطة لا نريد أن نذهب إليها، أو نشتبك معها، فلدى الرجل ما هو أكثر لـ«إقامة الحجة عليه».
قبل نحو ٧ سنوات شهدت صحيفة «الدستور» معركة خاضها «تلميذ» ضد «أستاذه».
القرضاوي
كان الشيخ يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، قد أجرى فى هذه الفترة حوارًا صحفيًّا مع «المصرى اليوم» تحدث فيه عن «التهديدات الإيرانية لوحدة الأمة الإسلامية والعبث الذى تمارسه بجهودها لتشييع مجتمعات سنية».
أثار حوار «القرضاوى» جدلًا كبيرًا، سمع دويه فى القاهرة وطهران، خصوصًا أنه جاء مقترنًا بـ«تصاعد الهيام الشعبى العربى» بـ«ظاهرة حزب الله» اللبنانى، المدعوم من إيران، وأمينه العام حسن نصر الله، وذلك بعد معاركه ضد إسرائيل.
كان لا بد لطهران أن تتصدى لـ«عاصفة القرضاوى» داخل العالم العربى والإسلامى، لكن من يقوم بهذه المهمة؟
اختار فهمى هويدى- لا نعلم بتوجيه أم لا- أن يدخل على خط المواجهة، فكتب مهاجمًا «القرضاوى» تحت عنوان: «أخطأت يا مولانا».
لم يتوقف «هويدى» عند حاجز تفنيد تصريحات «القرضاوى»، وإنما دخل «منطقة محظورة»، إذ اتهم أستاذه بـ«التمهيد لتوجيه ضربة عسكرية ضد إيران».
أنقل جزءًا من مقال «هويدى» فى «الدستور»: «لو أن الدكتور يوسف القرضاوى استخدم فى حديثه عن الشيعة معيار (الموازنات) الذى تعلمناه منه، وألف فيه كتاب (الأولويات) لما قال ما قاله فى الأسبوع الماضى (يقصد تصريحات القرضاوى عن المد الشيعى)، ذلك أننا إذا افترضنا أن كلامه صحيح والآراء التى عبر عنها لا غبار عليها، فإن ذلك سيكون بمثابة دعوة إلى مخاصمة الشيعة، والاحتشاد ضد إيران، والتهوين من شأن إنجازات ودور حزب الله فى لبنان، وإثارة الشقاق والفرقة بين الشيعة والسنة فى أكثر من بلد عربى، خصوصًا فى العراق ودول منطقة الخليج، وهو ما سيؤدى تلقائيا إلى تراجع أولوية الصراع ضد إسرائيل، وتهيئة الأجواء لتوجيه الضربة العسكرية الأمريكية ضد إيران».
احتد على شيخه أكثر مما ينبغى واستغرب كثيرون ذلك، وكتب البعض: «فهمى هويدى عندما يعظ القرضاوى»، لكنه لم يبالِ، فإذا تعلق الأمر بإيران فليذهب «القرضاوى» إلى الجحيم.
بعد سنة تقريبًا من المواجهة بين «هويدى» و«القرضاوى»، كان الأول ضيفًا على إيران بعد إجراء الانتخابات الرئاسية لعام ٢٠٠٩، ليكون أول صحفى عربى يجرى حوارًا شاملًا مع الرئيس الإيرانى وقتها محمود أحمدى نجاد.
العودة إلى الأرشيف فى هذه الحالات على قدر كبير من الأهمية، ولننظر مثلًا إلى صياغة «وكالة أنباء فارس» لخبر زيارة فهمى هويدى إلى طهران.
احمدي نجاد
تحت عنوان «فهمى هويدى مدافع صلب عن النظام الإسلامى فى إيران»، قالت «وكالة أنباء فارس» فى تغطيتها للزيارة: «استقبل الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد الكاتب المصرى فهمى هويدى الذى يزور طهران حاليا، والمعروف بعلاقاته الوطيدة مع المسئولين فى إيران».
وصفت الوكالة «هويدي» بأنه «من المنظرين المصريين المعارضين لمواقف حكومة الرئيس حسنى مبارك، وأنه يدافع دائما عن مواقف النظام الإسلامى فى إيران»، مشيرة إلى أن «هذه أرفع مقابلة من نوعها للكاتب المصرى مع المسئولين الإيرانيين خلال زياراته المتعددة لطهران، حيث يعد من أكثر المدافعين عن السياسة الإيرانية».
عندما قامت الثورة الإسلامية فى إيران كان فهمى هويدى على متن طائرة متوجهة إلى طهران لـ«فهم الذى يجرى هناك من خلال الاتصال المباشر والجهد الميدانى، ودون وصاية أو وساطة»، وفق ما ذكر فى مقدمة كتابه «إيران من الداخل»، الصادر فى أعقاب الزيارة.
أصدر الكتاب فى عام ١٩٨٧، وقت أن كانت إيران من المحرمات فى «العقل المصرى» بل العربى.
إذا أمسكت هذا الكتاب ليس بعيدًا أن «تتعمم» بعد أن تفرغ منه، فالإعجاز فى تصوير «الثورة الإسلامية» باعتبارها «ظاهرة سماوية» جاء مدهشًا.
غامر «هويدى» بكل شىء – العلاقات بين مصر وإيران شبه منقطعة من بعد قيام الثورة واستقبال السادات للشاه رضا بهلوى – من أجل الترويج لـ«حكم الملالى»، بل لا نبالغ إذا اعتبرنا كتابه هذا وكتاباته الأخرى من أهم أدوات «الاختراق الشيعى» للعالم العربى.
الخوميني
استمات «هويدي» فى الكتاب دفاعًا عن «الخوميني» واتهامه لـ«أبى بكر» و«عمر»، بـ«الكفر والردة»، فاعتبر أن هذا الاتهام «مجرد نقد»: «رغم المكانة السامقة التى بلغها الخلفاء الراشدون، لكن أحدًا لم يقل بعصمة أحدهم وتظل ممارستهم مُعرضة للصواب والخطأ». (إيران من الداخل، ط٢، ص٣٣٢).
قبل أشهر وقعت بين يدى ورقة بحثية تحت عنوان: «هل إيران تشكل خطرًا على الدول العربية؟»، أعدها الباحث عبدالرحيم البخارى.
اتخذ «البخارى» جانب إيران فى كل القضايا والأزمات، سواء فى العراق، أو سوريا، أو لبنان، أو اليمن، وكان طبيعيا أن يعتمد بشكل رئيسى فى «المراجع» على ما كتبه فهمى هويدى.
ظهر كتاب «إيران من الداخل» فى خاتمة «بحث البخارى»، إذ ينقل نصًا من الكتاب: «إلى حد كبير، فقد نجحت الآلة الإعلامية الجبارة، ذات القدرة الفائقة على تشكيل الأعماق وغسيل المخ، فى قلب الصورة الإيرانية بالكامل فى الوعى العام. واستثمرت فى ذلك أخطاء إيرانية، إضافة إلى هزال الإعلام الإيرانى وعجزه، وطوق الحصار المحكم الذى فرض على الثورة الإيرانية، بعد أشهر قليلة من نجاحها».
يكشف هذا النص كيف يفكر فهمى هويدى، وما موقفه من طهران، وحكم «الملالى»، بل إنه يُرجع كل أخطاء إيران إلى «المؤامرة الكونية» على ما يعتبره «حصن المقاومة الأخير»، وينقد «ضعف الإعلام الإيرانى» فى التصدى لـ«الهجوم العربى الغربى».
يمكن أن تقول وأنت مستريح إن فهمى هويدى كان يعرض خدماته على إيران.
عاصفة الحزم
بتاريخ ٥ مايو الماضى كتب فهمى هويدى مقالًا بجريدة «الشروق» تحت عنوان: «من يتجرع السم لإنقاذ اليمن»، تحدث فيه عن أزمة اليمن بعد أسابيع من انطلاق «عاصفة الحزم»، بقيادة المملكة العربية السعودية.
دع عنك استخدام «هويدى» الجملة الشهيرة التى استخدمها «الخومينى» حينما تجرع السم ووافق على وقف إطلاق النار مع العراق، وفكر قليلًا فيما كتبه.
يقول: «من الجنون أن يتم إنقاذ اليمن بتدميره، ومن العار أن يشارك بعض العرب فى ذلك. فيما يقف البعض الآخر بين متفرجين ومهللين. حين قلت فيما نشر لى فى وقت مبكر (يوم ٣١ مارس الماضي) تحت عنوان «رفع الالتباس» إن «حرب الضرورة» عالجت وضعا سيئا بما هو أنكى وأسوأ ما خطر لى أن يصل الأمر إلى حد تدمير البلد وترويع وتشريد شعبه وإعادته إلى الوراء مائة عام على الأقل. ما تخيلت أن نعالج أزمة بكارثة. وأن يفضى صد غارة الحوثيين إلى معاقبة ٢٥ مليون يمنى وتحويل حياتهم إلى جحيم. إزاء ذلك، فإن مطلب وقف الغارات فى أسرع وقت وبأى ثمن أصبح قضية الساعة وواجب الوقت. ذلك أن استمرارها لن يجلب انتصارا بقدر ما أنه سوف يشيع المزيد من العذاب والخراب، ليس ذلك فحسب وإنما سيفتح الأبواب واسعة لتداعيات أخرى سيكون المنتصرون بين ضحاياها».
كان طبيعيًا أن تعيد وكالة أنباء فارس وغيرها من وسائل الإعلام المناوئة لـ«عاصفة الحزم» نشر مقال «هويدى»، ففيه تعبير عن موقف طهران ومن ورائها جماعة «أنصار الله» المعروفة باسم «الحوثيين» فى الغارات.
هل نزيد؟
أتركه يتحدث: «صرنا أمام وضع جديد تشكل فى ضوء استمرار غارات التحالف الذى قادته المملكة العربية السعودية، ذلك أن القصف استهدف جميع أنحاء اليمن، لأن ألوية الجيش الموالية لعلى عبد الله صالح والتى تضامنت مع الحوثيين موزعة على مختلف المحافظات، الأمر الذى أدى إلى توسيع نطاق القصف بحيث لم يصب معسكرات الجيش فقط بل أشاع الترويع بين الناس بقدر ما أصاب العمران بالخراب. وهو ما أحدث تحولا فى بعض الرأى العام الذى بدأ واستمر ساخطا على الحوثيين وزعيمهم، وانتهى ساخطا على آل سعود. وذلك تطور مهم ينبغى أن يوضع فى الحسبان فى تقدير الموقف الراهن. إن أصداء الغارات والدمار والترويع الذى أحدثته الحرب ظلت أقوى وأعمق أثرا. وهو ما أحدث التباسا لدى البعض ممن باتوا يتساءلون هل المستهدف هم الحوثيون فقط أم أيضا اليمن بقدراته وعافيته؟ وفيما فهمت من بعض الخبراء المتابعين فى الداخل، فإن شدة وكثافة الغارات أحدثتا نوعا من إعادة الاصطفاف لمواجهة ما سمى بـ«العدوان السعودي» وهو ما استغله الحوثيون وحاولوا توظيفه لمصلحتهم».
يمكن أن تستغرب ما كتبه فهمى هويدى عن «عاصفة الحزم» المدعومة من كل الدول العربية تقريبًا، غير أن البحث فى أوراق الرجل يزيل أى دهشة.
فهمي هويدي
لقد ظل لسنوات طويلة المدافع الأول عن سياسة إيران فى المنطقة، والمعبر الرئيسى عن وجهة النظر «الخومينية» فى أى أحداث على الساحة، ومن هذه النقطة يمكن تفسير ما كتبه عن اليمن، فهو يعبر عن وجهة النظر الإيرانية ليس أكثر.
فهمى هويدى يكتب لمن يدفع، ونحن نعرف أن لا أحد يدفع أكثر من إيران.
من اليمن إلى سوريا وفى موقفه من الأوضاع هناك تأكيد أكبر على تبعيته الكاملة لإيران، وإيمانه بوجهة نظرها تجاه واحدة من أفظع المذابح التى يرتكبها نظام ضد شعبه.
أراد فهمى هويدى ألا يكون مفضوحًا أمام قرائه فـ«دس السم فى العسل» تحت عنوان «الحل الوسط» بين النظام والثوار.
يقول فى مقال له بتاريخ ٧ مايو ٢٠١٣: «حين ينجح النظام فى الصمود ويتعذر على المقاومة إسقاطه فذلك يعنى أن الحل العسكرى لم يعد قادرًا على حسم الصراع».
هذا مدخل لتأكيد ما تؤمن به إيران: «الأسد لن يسقط».
حاول أن يأتى ببدلائل تؤكد وجهة نظره أو بالأدق وجهة نظر المرشد الأعلى فى إيران: «إن استمرار القتال بصورته الراهنة من شأنه أن يرتب نتيجة واحدة هى استمرار مسلسل القتل والدمار والخراب ومن ثم لا يكون هناك بديل عن حل سياسى بين الأطراف المتحاربة».
هذا عين الدعاية الإيرانية.
يقف هويدى مع إيران فى كل الأزمات، لا يرى أى خطورة فى محاولاتها «التبشيرية»، فـ«لا يوجد تبشير بالشيعة، فهذه مجرد دعوة لمذهب يقوم به بعض الأفراد المقتنعين بأن من واجبهم الدعوة إلى هذا المذهب».
يعتقد أن الخوف من «المد الشيعى» فى مصر مثلا «غير مبرر»، بل يتجاوز ذلك: «لا يوجد ما يسمى المد الشيعى أصلًا، إنما يوجد إعجاب بالنموذج الشيعى فى إسقاط الشاه، ويوجد إعجاب بالنموذج الشيعى فى مقاومة إسرائيل».
فهمي هويدي
لا يخفى الرجل إعجابه بكل ذلك: «أنا نفسى معجب بهذه النماذج، وهذا لا يعنى أننى شيعى أو أدعو إلى التشيع».
يغفل كل أطماع إيران فى المنطقة العربية، ويرى أنه «لا وجود للأطماع الإيرانية»: «هذا ما يريدونه فى الغرب أن نخاف من إيران، فلا نتحد معها سياسيا، لأنهم يعرفون لو أن السنة اتحدوا مع الشيعة سياسيا لتغيرت موازين القوى فى العالم كله، ولكن المقصود من الدول المهيمنة الكبرى ألا يحدث أى تقارب بين إيران والدول السنية».
هل بقى شيء؟
من بين أبرز المشاهد فى علاقة فهمى هويدى وإيران، كان هجومه على شيخ الأزهر أثناء زيارة الرئيس الإيرانى نجاد ووفد مصاحب له إلى المؤسسة – إبان حكم الرئيس المعزول محمد مرسى- بعد حديث الإمام الأكبر فى المؤتمر الصحفى الذى أعقب اللقاء عن اضطهاد السنة فى طهران وبغداد.
المشهد الثانى كان مهاجمته «مرسى» بسبب «ترضيه» على الصحابة أثناء حضوره قمة عدم الانحياز بطهران.
لقد تخلى فهمى هويدى حتى عن أصدقائه من الإخوان من أجل إيران.
المشهد الثالث كان ما كتبه بتاريخ ٦ فبراير ٢٠٠٧ تحت عنوان: «مهمة فى طهران»، إذ وصف التجربة الإيرانية بأنها «رفعت الراية الاسلامية بعد طول احتجاب».
لا تكفى هذه الأوراق للحديث عن علاقة فهمى هويدى مع إيران أو استرجاع مشاهد كثيرة جمعت بينهما، فقد وضع الرجل كل أوراقه ومدافعه تحت «أقدام المرشد الأعلى».
 البوابة نيوز

 

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

وفق حقائق : إسرائيل بعيدة عن أولويات تنظيم “الدولة”

القدس العربي : العمليات الإرهابية التي نفذت في بئر السبع (22 آذار) والخضيرة (27 آذار) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.