أخبار عاجلة

أهم المساجد العريقةو القديمة فى مصر (3)

جامع «الجاي اليوسفي»* جامع السايس بسوق السلاح

شارع سوق السلاح

يقع شارع سوق السلاح الذي يعود تاريخه إلى ما يزيد على 700 عام في منطقة الدرب الأحمر بجنوب القاهرة. وكان يطلق عليه في البداية «سويقة العزي» نسبة إلى الأمير عز الدين بهادر، أحد أمراء المماليك البحرية الذي يقال انه كان يسكن فيه. ولكن وبمرور الوقت بدأ الناس يطلقون على الشارع اسم «سوق السلاح» نظرا لوجود العديد من ورش ومصانع الأسلحة على اختلاف أنواعها فيه، من رماح وسيوف ودروع. حيث كان الشارع يقدم خدماته التسليحية للقلعة أثناء حكم المماليك بمصر. ولكن ومع تراجع الطلب على تلك النوعيات من الأسلحة، تحولت الورش الموجودة في الشارع إلى محلات لإصلاح الأسلحة من مسدسات وبنادق. وفي الخمسينيات من القرن الماضي اختفت هذه المهنة أيضا شيئا فشيئا وتحولت أنشطة المحلات إلى مجالات أخرى لا علاقة لها بنشأة الشارع كسوق سلاح. أول ما يلفت انتباهك عند دخولك الشارع تلك البوابة القابعة عند بدايته وتحمل اسم «منجك السلحدار»، وهي من أروع الآثار التي يرجع تاريخها إلى العصر المملوكي، وأنشأها الأمير «سيف الدين منجك السلحدار» عام 1347 وكانت تعد في العصور الأولى للشارع المدخل الرئيسي له. وتحتوي البوابة التي ما زالت تحتفظ برونقها التاريخي على الرغم من سنوات عمرها المديد، على بعض الرسومات لسيوف ودروع توضح ما كان عليه الشارع قديما كموقع لإنتاج السلاح. وعلى بعد خطوات من البوابة يأتي جامع «الجاي اليوسفي» الذي أنشأه الأمير «سيف الدين الجاي بن عبد الله اليوسفي» عام 1373 كمدرسة ومسجد. ويتميز المسجد بأبوابه العملاقة وساحته الداخلية الكبيرة. وقد أطلق عليه الناس اسم جامع «السايس»


والسبب في ذلك يعود للسايس الذي كان يرعى فرس السلطان حسن، ويقال انه دفن أسفل المسجد في مكان مجهول. وإلى جانب هذا المسجد، هناك عدد آخر من المساجد من بينها جامع «قطلبغا الذهبي» الذي أنشئ في منتصف العصر المملوكي كمسجد وكتاب لتحفيظ القرآن، وقام الخديوي عباس حلمي بترميمه. كما يوجد في نهاية الشارع مسجد «عارف باشا».


المساجد والبوابة ليست الآثار الوحيدة التي تميز شارع سوق السلاح، حيث يضم أيضا بين جوانبه حمام «بشتاك» الذي يعد من أشهر وأندر الحمامات في مصر وأنشأه الأمير «سيف الدين بشتاك الناصر» عام 742هجرية. وظل الناس يستخدمونه لسنوات طويلة، إلا انه لم يعد يستخدم الآن بعد أن تم غلقه.




جامع يوسف بك أغا الحين بباب الخلق

فى وسط باب الخلق يوجد مسجد عظيم يدعى بمسجد يوسف أغا الحين وهو يشرف على ثلاثة جهات الجهة الأول وهو القادم من شارع محمد على أوشارع بورسعيد من جهة العتبة أو اموسكى تجد الجامع والجهة الثانية القادم من السيدة زينب بشارع بورسعيد وقاصدا الموسكى أو العتبة والجهة الثالثة القادم من شارع القلعة من شارع محمد على قاصدا العتبة أيضا أو الموسكى تجد هذا الجامع وسط باب الخلق يصعد اليه بعدة درجات من الرخام ويعلوه مكاتب معطلة وسبيل معطل وفى الخلق يطل على حديقة كبيرة يلحق به حمامات للنساء والرجال والمسجد مقام الشعائر والجماعة والجمة وهو مدرج تحت آثر رقم 196
بناه يوسف بن الله المعروف بالحين (1035 هـ-1625م، وملحق به سبيلان وكُتابان. مبنى الجامع مرتفع عن مستوى الشارع عدة درجات، وتصميمه الداخلي يسبه تخطيط المدرسة يتوسطه صحن تحيط به اربعة ايوانات تعلوها عقود. الايوان الشرقي وهو ايوان القبلة غطيت فتحاته العلوية بشابيك وهو بسيط مطلي بلون يضاهي الرخام إلى جواره منبر من حشوات الخشب المجمعة. المئذنة اسطوانية مبنية بالحجر. وفي الطرف الجنوبي للواجهات الشرقية سبيل يعلوه كُتّاب
ويوسف الحين المعروف باسم تابع السعدي كان من كبار أمراء الجراكسة، عين كاشفاً للبحرية والبهنساوية. توفي الحين 156 هـ (1646م) ودفن بجامعه، وعندما هدم المدفن والقبة عند فتح شارع محمد علي سنة 1290هـ (1873م) في عصر الخديوي إسماعيل، نقل جثمان المنشىء إلى قبر آخر أعد له داخل الإيوان الشمالي> الجامع كائن وسط شارع بورسعيد بميدان أحمد ماهر في باب الخلق
يقول على باشا مبارك فى الجزء الرابع ص 102

( جامع الحين ) هذا المسجد بشارع باب الخرق عن يمين الذاهب فى شارع محمد على الجديد الى القلعة مشرف على الخيلج المصرى من غربيه أنشأه الاميرر يوسف الشهير بالحين فى القرن التاسع ولما مات دفن به وهو مقام الشعائر من الجمعة والجماعة والآذان

ويقال هو جامع كبير مشرف على الخيج من غربية بجوار القنطرة الجديدة أنشأه الامير ويسف الشهير بالحين وذلك فى القرن التاسع وعمل له منارة مرتفعة وجعل له خطبة ولما مات دفن فيه وهو مقام الشعائر الى الآن من ريع أوقافه بنظر الديوان ويتبعه سبيل يعلوه مكتب لتعليم الاطفال القرآن وكان تجاه هذا الجامع قهوة صغيرة تعرف بقهوة الحين يجلس عليها حانوتية الموتى ومطيبوا العوام وقد زالت هذه القهوة عند فتح شارع محمد على وأنشىء فى محلها قهوة كبيرة لها بابان أحدهما تجاه الجامع والآخر بشارع محمد على وصارت معدة لجلوس الحانوتية والمطيبين كالقهوة التى كانت قبلها وهى من ضمن عمارة الامير حسن باشا الشريعى وهذه العمارة الهائلة أصلها بيت كبير من بيوت الميرى جعل ورشة فى زمن العزيز محمد على باشا



مسجد السلطان ا لأشرف إينال وضريحه بقرافة المماليك

مسجد السلطان إينال وضريحه بقرافة المماليك 855-860 هجرية = 1451-1456م

وتعتبر هذه المجموعة من المبانى من أهم المنشآت الأثرية التى أنشئت بقرافة المماليك ، فهى تتكون من قبة ومسجد – مدرسة – وخانقاه ، وهى وإن اعتدى عليها الزمان فأضاع بعض أجزائها إلا أنها احتفظت بأغلب معالمها ناطقة بما كانت عليه من روعة وجلال. ويستدل من الكتابات التاريخية على باب القبة ، ومن انفصال هذه القبة عن مبانى المسجد أن الفراغ من إنشائها كان فى سنة 855 هجرية = 1451م، عندما كان إينال أتابك للعساكر فى عهد الملك أبو سعيد جقمق أما الخانقاه والمسجد فقد أنشئا بعد أن ولى الملك ، فأنشئت الخانقاه سنة 858 هجرية = 1454م وأنشى المسجد سنة 860 هجرية = 1456م.

وتشرف وجهة هذه المجموعة الأثرية على شارع السلطان أحمد ، ويقع على امتدادها إلى الجنوب وجهة مسجد وقبة الأمير قرقماس المنشأتين فى سنة 913 هجرية = 1507م. ويقع ضريح إينال فى الطرف الشمالى من الوجهة وهى مربعة من أسفل تعلوها قاعدة هرمية الأركان فتح بكل وجهة بين كل ركنين ثلاثة شبابيك معقودة ومتجاورة يعلوها ثلاثة شبابيك مستديرة ، وترتكز على هذه القاعدة قبة فتح بدائر رقبتها شبابيك معقودة وحلى سطحها بخطوط متكسرة على هيئة دالات ، ويلى القبة وجهة المسجد وبصرفها الجنوبى المدخل بطاقيه المخوصة وبمقرنصاته الجميلة ، ويلى ذلك المنارة وهى قائمة بذاتها وتبتدئ من أسفل مربعة ثم مثمنة ثم مستديرة وتنتهى بالخوذة الحافلة بالزخارف المنوعة وبالمقرنصات البديعة وتعتبر من أرشق المنارات المملوكية وأجملها. وأنشئ المسجد على نظام المدارس ذات التخطيط المتعامد ، وهو مكون من صحن مكشوف تكتنفه أربعة إيوانات متقابلة كانت تغطيها أسقف خشبية فقدت جميعها ، وكان يكسو جدران رواق القبلة ، كما كان يكسو جدران القبة وزرة رخامية لم يبق منها إلا آثارها وبوسط جدار القبلة محراب حلى تجويفه بزخارف محفورة فى الحجر شأنه شأن المحراب الموجود بالقبة ، وبأسفل أرض المسجد خلوات مفتوحة على فضاء يحيط به بقايا مبانى الخانقاه التى زال الكثير من أجزائها وأهم ما بقى منها بابها الواقع بالوجهة الشمالية

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم لا سيما المسلمين والتحذير من عدوهم و تثقيفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم ثم مستقبلهم في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها.

شاهد أيضاً

إيمدغاسن.. مساع لإنقاذ أقدم ضريح أمازيغي بشمال إفريقيا ـ (فيديو)

 القدس العربي : الجزائر ـ  حسام الدين إسلام : ضمن مئة موقع أثري مهدَّد بالزوال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.