10 مصانع أسلحة تحل كل مشاكل مصر المحلية والدولية

المطرقة سنة 2012 

10 مصانع أسلحة تحل كل مشاكل مصر المحلية والدولية

 

لماذا مصانع أسلحة بالذات ؟

 

وللإجابة عن هذا السؤال لأن الغرب يتفاوض مع كل بلاد العال على حسب قوته ولفض هيمنته على كل شيء من جنوب الأرض وحتى شمالها ومن شرقها إلى غربها فإذا تشاجرت فبيلتين في غياهب صحراء أفريقيا أو حتى القارة السابعة سنجد بكل صفاقة وبكل سماجة يخرج الناطق  الإعلامي للكونجرس ببيان ثم يعقبة تصريح من الإتحاد الأوروبي  وفي ذلك رسالة بأنهم مسؤولين عن كل العالم ولا يصح لأحد التصرف إلا  بعد أخذ مشورتهم ثم ثم قصف بالصواريخ لمن يعصي أوامرهم إلأا عدة بلدان فلتت من ذلك الأمر وهم كوريا الشمالية وإيران وبعض جمهوريات أمريكا اللاتينية ككوبا وفنزويلا و بوليفيا  الذين فلتوا من ربقة العبودية للقرار الصهيو ماسوني الأمريكي  وتحت قوة الإختراع والمصانع الحربية الكورية وكذلك الإيرانية تراجع قرار ضربهما بالصواريخ لأنهما فهما عقلية المستعمر الأمريكي  فكلما تأزمت العلاقات بين أمريكا وإيران أو كوريا الشمالية  أخرجوا لهم سلاحاً رادعاً يأخذ قلوبهم كل مأخذ ويربك كل حساباتهم فيتراجع القرار الأمريكي بضربهما وهذه هى أدق قواعد اللعب مع  الصهيوماسون لأن حساباتهم عسكرية تميل لإبادة الجنس البشري بالكلية وفعلوها في حروبهم كثيرا من اليابان إلى الحرب الكورية ثم فيتنام وحروبهم في أمريكا الجنوبية وحتى العراق ثم ليبيا في المقام الأول تميل إلى التطهير العرقي مع التظاهر بالإنسانية وحقوق الإنسان وهم سفاكون للدماء مبيدون للجنس البشري وما تبقى من العرب والمسلمين بعد الحرب العالميتين والإحتلال في القرنين الثامن والتاسع عشر إلا  رغماً عن أنوفهم حيث لم تستوعب مصانع أسلحتهم حاجة الجيوش في إبادة الجنس العربي واللآن لولا الأزمة الإقتصادية العالمية الخانقة لفعلوا بنا الأفاعيل فلجأوا إلى استخدام وركوب الإرهابيين الحمير لتنفيذ مخططتهم التدميري للعالم الإسلامي وعلى رأسه مصر وهى أرخص وسيلة بالنسبة لهم نحو السيطرة على العالم ثم قتل وإبادة الإرهابيين الخوارج أنفسهم بعد ذلك كما فعلوا بهم في افغانستان فبعد تسليطهم على روسيا والإتحد السوفيتي لتفكيكه بدلا من مكافئتهم أوقعت الفتن بينهم ثم ضربتهم في جبال تورا بورا

وبالتالي المسئلة بالنسبة لهؤلاء مسئلة قوة وتكاليف حرب إن مالت لصالحهم فلن يتورعوا في قصف أي بلد في العالم ولذلك حتماً ولابد على مصر تشييد عدة مصانع عسكرية حقيقية  لبدأ تحسين موقف مصر الفاوضي في ملف النيل وإسرائيل والإرهاب وتركيا وقطر ,.

وما رأيكم  لو أعلن بأن مصر ستجري مناورات عسكرية بطول البحر الأحمر وقذفت صاروخ باليستي مداه عند باب المندب شديد الدقة في الإصابة هل بعد ذلك  تستعصي على مصر مفاوضات مع أي دولة ونقترح بأن تكون هذه المصانع :

  • 2-3- ثلاث مصانع لأنتاج أسلحة خفيفة و متوسطة  وذخائرها .
  • مصنع للصواريخ الباليستية ولن تعدم مصر الخبرات اللازمة في ذلك الأمر .
  • مصنع للصواريخ أرض جو
  • مصنع لصواريخ سطح سطح وساحلية .
  • مصنع طائرات متقدمة بدون طيار .
  • مصانع أدوات مقاومة للحرب الكيماوية .
  • ولو مصر فيها بطل تاريخي فهو أولى بتصنيع حاملة طائرات وفرقاطات و بارجات وغواصات بعد دراسة أعظمها تقنية في العالم ونصنع أدق وأتقن وأشد فتكاً منها و قوة وبأساً وللعلم  نحن نملك كل القدرات والمقومات التي تمكننا من  ذلك الأمر .

وكل ذلك يستلزم حتماً تطهير مصر من داخلها على مستوى مكافحة الخيانة والإرهاب و القرارات الأدارية الخاطئة المتعمدة والإختلاسات من المال العام بعقوبات تصل إلى الإعدام وبسرعة .

كما أن هذا الأمر ليس بجديد على مصر ففي عهد  أحمس اخترع العجلة الحربية وحارب بها العالم و في عصر الدولة الفاطمية أقامت أسطولاً بحرياً قوياً غزت به الدول المحاربة لمصر  وكذلك فعل محمد علي باشا . وفي عصرهما  توسعت رقعة الدولة المصرية اتساعاً كتب عنه  التاريخ صفحات من نور بما أزهل  العقول .

 

هذا وبالله التوفيق وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب

 

واخيراً أقول للقارئ العزيز

 

هل أنا في حالة من أحلام  يقظة بوطن قوي يحمي أبناءه وحدوده  ومنشآته وتراثه

 

خالد محيي الدين

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

بعضاَ من المؤامرات المستحدثة على رسول الله (ص) وأهل بيت النبي (ع) من داخل هذه الأمة

بقلم : خالد محيي الدين الحليبي  مركز القلم للأبحاث والدراسات : لاحظنا في خطب الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.