إلى المقاومين وسوريا البطلة المقاومة منذ انبطح العرب في معاهدة سلام 1977

المطرقة 29 فبراير 2012 

إلى  المقاومين  وسوريا البطلة المقاومة منذ انبطح العرب في معاهدة سلام 1977

نقسم بالله  لا تغرنكم هذه الحركات والهمبكات الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة هؤلاء يسيرون على مخطط الهروب إلى الأمام بمعنى أدق من الآخر حتى  لا أطيل عليكم فإن حرباً قادمة مع حزب الله أو سوريا أياً كانت نتائجها لصالحنا بمعنى نتائج الحرب القادمة في المنطقة على المستوى الجغرافية السياسية والإقتصاد :

 

1- تفتيت أمريكا إلى دويلات تحت وطأة المزيد من الأزمات الطاحنة .

2- ضغط أمريكا على آل سلول لتعويض النقص سيقلص قدراتها الدفاعية وتبدأ في الإنكماش إن لم يكن الزوال السريع لأن الضرب بالأسلحة الحديثة في الشرق لاحظ يعقبة ريحاً صرصر عاتية وسيول وزلالزل في منطقة أمريكا الشمالية وشرقاً عند الصين واليابان وشرق أسيا .

3- انهيار مشروع اليورو والإتحاد الأوروبي بالكامل قد يكون ذلك في شهور أو عدة سنوات بسيطة .

4- قد تتسبب تلك المشاكل في حرباً عالمية تحاوزل أمريكا من الآن إشراك أكبر عدد من الدول لتغرق معها في تحمل تبعة انهيار  مشروعها الماسوني الصهيوني المنهار أصلاً وعليه :

اثبتوا ياأبطال المسلمين لأن خونة الوهابية السلفية هم  خط الدفاع الأخير عن الصهيونية والماسونية العالمية في شمال أفريقيا ومصر والخليج بعد أن دعمهتم الصهيونية العالمية في تثبيت جذورهم في تلك البلدان وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا وهم هالكون معهم إن شاء الله كما أخبرت نصوص علامات الساعة في كلا المذهبين السني والشيعي إن لم يتوبوا سريعاً أي أنه إجماع من أمة محمد على هلاكهم إن وقعوا فيما هم فيه ونقول لحكومة سوريا وإيران وحزب الله في لبنان إنما النصر  مع الصبر وإن مع العسر يسر والنصر حليفكم إن شاء الله حليفكم لأنكم قاومتم أعتى الطغاة وهو دجال آخر الزمان والله إنكم لتقاتلون الدجال الأكبر برجاله من ولاد الزواني وعلماء الضلالة والحكام الخونة والجورة ولكن نصرنا سيكون بخسائر بشرية نسأل الله تعالى أن يلهمنا وإياكم الصبر { ياأيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}

 

هل بعد ذلك سيغامر الإسرائيلي وهو يعلم بانهيار السقف عليه هو  ونظامه الماسوني الذي أسسه منذ ستة قرون الله أعلم إنه غبي وأحمق وأرعن يندم  دائماً بعد كل حماقة يرتكبها فهو عدو أشبه بالمجنون

 

السؤال الأخير أين مصر وحكمتها من هذه المعادلة الكبرى

 

خالد محيي الدين

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

التغيير الديموجرافي للصعيد و مشكلة التحول من الانتاج إلى الاستهلاك

بقلم : خالد محيي الدين الحليبي مركز القلم  أولاً : تجريف  كثير من الأراض الزراعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.