أخبار عاجلة

تفجير كنيسة القديسين أين ذهبت حكمة فرعون

نشر في جريدة المطرقة بتاريخ  3 – 1 – 2011
———————-
أدباء المطـــرقـــــه

حكمة فرعون فقرة توراتية تبين ما ستحدثه كامب ديفيد في مصر والمصريين حكومة وشعبا

خالد محيي الدين  الحليبي

إن سيناريو ما يحدث فـى مصر كتب فى التوراة منذ ألاف السنين ، ويمكن أن تنظر إلى ما يأمل الإسرائيليون فـى أن يكون عليه سيناريو الحرب الأهلية فى مصر فى التوراة فى الإصحاح 19/3-17 من سفر أشعياء النبى النبوءة التالية :

« أهيج مصريين على مصريين فيحـارب  كل واحد أخاه ، وكل واحد صاحبه، مدينة مدينة ، ومملكة مملكة، وتهراق روح مصر داخلها، وتضيع مشورتها فيسـأل كل واحد العارفين والتوابع والجن، وأغلق على المصريين فى يد حاكم قاسى فيتسلط عليهم، ويجف الحياة من البحر ويجف النهر وتنتن الأنهار، وتضعف السواقى ويتلف الزرع وتجف الرياض والحقول.. والصيادون لا يجدون صيداً وكل من يلقى بشص إلى النيل ينوح.، ويكتب كل عامل بالأجرة، أين ذهبت حكمة فرعون، وماذا قضى رب الجنود على مصر، لقد ألقى الرب عليها روحـاً شريرة أوقعت مصر فى ضلال وأضلت أبناءها، فإذا هم يترنحون كالسكران فى قيئه فلا يكون لمصر عمل . فى ذلك اليوم تكون مصر كـالنساء، ترتعد وترتجف من رب الجنود وهو يهزها…» ]

ألم يحدث هذا بهذا التفصيل وبهذه الكيفية ؟

ماذا يحدث في مصر من إهانات  :

1.

ضرب وزير خارجيتنا أحمد ماهر باليد والركل على الأرض في زيارته لإسرائيل .
2.

محافظ الجيزة وضباط كبار من الأمن يتم اعتداء الأقباط عليهم في موقعة العمرانية الشهيرة الشهر الماضي .
3.

أقباط يعتدون على موكب شيخ الأزهر والمفتى ووزير الأوقاف إثر تقديمهم العزاء للبابا  – 28/01/1432 الموافق 03/01/2011
4.

الإعتداء بالضرب العميد أحمد الحسينى ، والملازم أول محمد حاتم شلبى، والملازم أول كريم الجوهرى، والملازم أول محمود أحمد فؤاد  أمام كاتدرائية العباسية وإفلات مدير أمن القاهرة من الضرب .

هل أصبحت شيمة حكومتنا الضرب فلا تسير إلا به أين هيبة الدولة والله إن قلب المصري يعتصر ألماً من إهانة أسعد أقلية وتدللها وهم إخوتنا الأقباط لأتعس أكثرية في العالم وهم مسلمي مصر المحاصرون .

هل تعلم الحكومة بأن تفجير كنيسة قد يكون سيناريو هذه بدايته ثم تفجير أحد المساجد الكبرى لتشتعل مصر في ثوان معدودة  أو تفجير كنائس أخرى لإحداث عملية ترانسفير للأقباط إلى دولة إسرائيل المجاورة للإعداد  العسكري ثم غزونا بهم  بنفس خطتهم في تهجير اليهود من أوربا وأمريكا وفي سبيل ذلك احرق الصهاينة قطارات وأغرقوا سفنا فيها يهود مثلهم لتكوين دولة إسرائيل الآن فهل يوجد خطة لتنفيذها في مصر مثيلة أم بداية لسيناريو التقسيم ؟ !!!  .

وبالتالي :

إن تبع ذلك لا قدر الله تفجير كنائس فهو للترانسفير وإن تبعه مساجد فهو للفتنة الكبرى والتقسيم وإلى مزيد من التنازلات السياسية للأقباط حتى ينالوا رآسة مصر المرشح لها نجيب جبرائيل أو رآسة وزرائها فأبشروا يا حكومة العجائز .

عجيب أن يشتبك الأقباط والمسلمين ثم يتدخل الأمن فيشترك الأثنان معاً في ضرب الأمن عجيب هذا الشعب وعجيب تصرفاته فاحذروا يا حكومة القيامة واحذر أيها الأمن العزيز فعليكم تحمل تبعات فشل الحكومة لأنك عصاها فانتبه حتى لا يجرك الشعب إلى مواجهة غير محسوبة العواقب وانتفاضات  تدخل فيها أزمات وثارات وبطالات واعتصامات وعمال شردوا هم وأسرهم جراء الخصخصة وجماعات يحكمها سفك الدم والتكفير ومعارضة تم حذفها نهائياً من المجلس وغلاء فاحش ومجرمين مسجلين خطر يقودون انتخاباتكم وموت  سريع نشرتموه بين الناس بالدم الملوث تارة والمسرطنات تارة أخرى فهل هذه بواكير ثورة شعبية أم تفتت وتمزق لدولة تعمل على وتر اللحن المنفرد لمقطوعة تسمى ” الجهل المركب ” المستقبل مظلم وقاتم أمام حادثة أقل ما يقال عنها إن تكررت في أماكن ازد حام سكاني أو في أي مكان حساس من الدولة ستكون كارثة بالتأكيد  , .

إن عملية اغتيال المبحوح واشتراك عدة جنسيات أوروبية واسترالية وإسرائيلية وضع تلك الحكومات موضع الحرج الشديد بما جعلهم يصرحون بأنهم كانوا يتحركون بجوازات سفر مزورة  وهذا من بعض كذبهم لتبسيط الجريمة . ,  وبالتالي الأسلوب الإسرائيلي في التنفيذ يتم كما فعلوا في لبنا بتجنيد عدة خونة بالداخل كما في لبنان وقضايا التجسس  واستخدامهم لتحقيق تفجيرات ومفخخات ومنهم كان رجال لبنانيين تم القبض على الكثير منهم مؤخراً فهل حزب الله أقوى من مصر ؟

شيء عجيب  وذلك دائماً  لتحقيق مكاسب سياسية  وتصفية جسدية وما كانت اغتيالات لبنان لمسؤلين كبار إلى على يد الطابور الخامس الإسرائيلي الذي اغتال وزير الصناعة اللبناني بيير الجميل ورئيس الدولة بشير الجميل  وتفجير طائرة رئيس الوزراء رشيد كرامي   و  الحريري

وإليك قائمة بعمليات فعلها الموساد  ورجاله في لبنان :

[ الجرائم كثيرة التي ارتكبت بحق اللبنانيين

انما التصفيات الجسدية هي اقذر الجرائم على الاطلاق ومنها :

1.

اغتيال النائب معروف سعد بإطلاق الرصاص عليه 1975/02/27 بينما كان يقود تظاهرة للصيادين في صيدا، ووفاته في 6/3/1975
2.

اغتيال السفير الاميركي في لبنان فرنسيس ميلوي مع المستشار الاقتصادي في السفارة روبرت ورينغ وسائق السفير زهير المغربي في محلة الرملة البيضاء بعد خطفهم في محلة البربير يوم16/06/1976.
3.

اغتيال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي كمال جنبلاط في سيارته على طريق المختارة – بعقلين مع ثلاثة من مرافقيه في16/03/1977.
4.

اغتيال النائب طوني سليمان فرنجيه في مع زوجته فيرا قرداحي وطفلتهما جيهان (ثلاثة اعوام) و28 من انصاره في اهدن 13/06/1978

5.

اغتيال علي حسن سلامة “ابو حسن” المسؤول عن جهاز امن حركة “فتح” مع اربعة من مرافقيه بسيارة مفخخة في محلة الصنوبرة – قرب فندق “البريستول” في محلة رأس بيروت يوم 22/1/.1979
6.

اغتيال نقيب الصحافة اللبنانية رياض طه بإطلاق مسلحين النار عليه في منطقة الروشة في بيروت بعد حرب السنتين.
7.

خطف الصحافي سليم اللوزي في 04/03/1980 ثم العثور على جثته في حرج عرمون.
8.

اغتيال رئيس “جامعة علماء الشيعة” الامام حسن الشيرازي في محلة الرملة البيضاء في 5 ايار1980
9.

اغتيال المستشار السياسي للثورة الايرانية لشؤون الشرق الاوسط محمد صالح الحسيني في محلة الرملة البيضاء 5 اذار 1981
10.

اغتيال الرئيس المنتخب للجمهورية الشيخ بشير الجميل بعبوة ناسفة ادت الى تدمير مقر حزب الكتائب في الاشرفية وسقوط 32 قتيلاً و65 جريحاً يوم 14 ايلول1982
11.

اغتيال الشيخ صبحي الصالح رئيس المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى في 1986/10/07 في محلة ساقية الجنزير في بيروت على يد مسلح كان يقود دراجة نارية.
12.

اغتيال رئيس الحكومة رشيد كرامي بتفجير عبوة في طائرة هليكوبتر كان يستقلها من طرابلس الى بيروت 01/06/1987
13.

اغتيال الشخصية الاسلامية الشيخ احمد عساف بإطلاق الرصاص عليه بمحلة عائشة بكار في بيروت.
14.

اغتيال الشيخ القاضي حليم تقي الدين، الشخصية الدرزية الدينية والقضائية، باطلاق الرصاص عليه في مدخل بناية منزله في منطقة الصنائع ببيروت.
15.

اغتيال مفتي الجمهورية الشيخ حسن خالد بتفجير سيارة مفخخة في محلة عائشة بكار ببيروت في 19/05/1989

16.

اغتيال الرئيس اللبناني رينيه معوض يوم 1989/11/22 بعبوة متفجرة قرب القصر الحكومي في محلة الصنائع في بيروت.
17.

اغتيال الزعيم الماروني دوري شمعون في منزله ببلدة بعبدا (قرب بيروت) مع افراد عائلته  1990/10/21
18.

اغتيال الدكتور الياس الزايك في الاشرفية في 19/1/.1990
19.

اغتيال الامين العام السابق لـ «حزب الله» الشيخ عباس الموسوي باطلاق هليكوبتر عسكرية اسرائيلية صاروخاً على سيارته في جنوب لبنان عام 1992

v     2001/01/24اغتيال الوزير والنائب السابق ايلي حبيقة بتفجير سيارة مفخخة في منطقة الحازمية (شرق بيروت)

20.

اغتيال النقيب السابق للأطباء الدكتور ميشال سلهب في منزله في الرابية ليل22/05/1991
21.

اغتيال السكرتير الاول في السفارة الاردنية نائب عمران المعايطة في محلة الروشة صباح 29 كانون الاول .1993
22.

اغتيال العراقي الشيخ طالب السهيل التميمي في منزله في محلة ساقية الجنزير في بيروت ليل 13 نيسان .1993
23.

اغتيال الشيخ نزار الحلبي رئيس “جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية” (الاحباش) صباح الخميس 31 آب 1995 امام منزله في محلة الطريق الجديدة.
24.

في الرابع عشر من شهر شباط 2005  اغتيال الرئيس رفيق الحريري والنائب باسل فليحان بعبوة ناسفة زنتها طن من المتفجرات في منطقة السان جورج، ومقتل ثمانية عشر من المرافقين وبعض المواطنين، أتهم فيها نظام المخابرات السوري واللبناني.
25.

في الثاني من شهر حزيران 2005 أغتيال الكاتب الصحفي سمير قصير بانفجار عبوة ناسفة وضعت بسيارته في منطقة الأشرفية التي تقطنها أغلبية مسيحية شرقي بيروت يعرف سمير قصير الصحفي البارز وأستاذ العلوم السياسية في معهد العلوم السياسية بجامعة القديس يوسف في العاصمة اللبنانية بيروت بجرأته في نقد النظام الأمني اللبناني – السوري. واشتهر كاتب العمود بالصفحة الأولى في جريدة النهار بمقالاته الرافضة للوجود السوري في لبنان. وأدت مواقفه وآراؤه إلى تعرضه وزوجته الإعلامية جيزيل الخوري مرات عدة لملاحقات من قبل الأمن العام، وحجز جواز سفره عدة أسابيع بعد عودته من إحدى سفراته.
26.

في الحادي والعشرين من شهر حزيران للعام ألفان وخمسة جرت عملية أغتيال الأمين العام الأسبق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي، اتهم الحزب الشيوعي اللبناني اسرائيل والاجهزة الامنية اللبنانية بالوقوف وراء عملية اغتيال امين الحزب السابق في بيروت ودان نجيب ميقاتي العملية التي نفذت بواسطة تفجير لاسلكي لقنبلة وضعت تحت مقعد جورج حاوي في سيارته. وقتل جورج حاوي الامين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني واحد المعارضين للسياسة السورية قرب منزله في حي “وطى المصيطبة” بالعاصمة اللبنانية بيروت. وافادت تقارير اولية ان شخصا آخر أصيب بالتفجير. وقال مصدر امني رفض الكشف عن هويته ان التفجير تم بواسطة التحكم عن بعد وان حاوي كان جالسا قرب السائق في السيارة عند وقوع الانفجار. وقد نقل السائق على الفور الى المستشفى لتلقي العلاج فيما لم ترد اي معلومات حول خطورة اصابته. ويعد الانفجار الذي ادى الى اغتيال حاوي قرب منزله في وطى المصيطبة والملاصق لمقر الحزب التقدمي الاشتراكي الثالث بعد جريمة اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري في ال14 من شهر فبراير الماضي والثاني بعد اغتيال الصحافي سمير قصير في الثاني من الشهر الحالي. وقالت وسائل اعلام نقلا عن مصادر امنية ان العبوة الناسفة وهي مشابهة لتلك التي اغتيل فيها الصحفي سمير قصير وضعت تحت المقعد الامامي للسيارة وهي من نوع “مرسيدس” حيث يجلس حاوي. وقالت فضائية “ال.بي.سي” ان التفجير تم لاسلكيا.
27.

في الثاني عشر من شهر كانون الأول للعام 2005 سقط النائب والصحافي اللبناني جبران تويني، رئيس مجلس إدارة صحيفة «النهار» والذي أطلق عليه «صوت ثورة الأرز» في إشارة الى المظاهرات الضخمة التي أعقبت اغتيال رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري، سقط ضحية جديدة لمسلسل الاغتيالات في لبنان عندما فُجّرت سيارة مفخخة بموكبه على طريق المكلس شرق بيروت. وجاء ذلك في نفس اليوم الذي تسلم فيه مجلس الأمن الدولي التقرير الثاني لرئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري، ديتليف ميليس، جبران تويني كان قد وصل إلى بيروت ليلاً قادماً من باريس ، ولكن معلومات تحدثت عن إختراق جهاز أمن مطار بيروت من قبل الإستخبارات السورية التي أعدت المتفجرة لتفجر في اليوم التالي لوصوله عند الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت بيروت.

محاولات الاغتيال

28.

حاولات لاغتيال عميد حزب الكتلة الوطنية الراحل ريمون اده، احداها اطلاق النار عليه في شرفة منزله في بيروت في 11/11/1976 (لجأ بعدها إلى القاهرة ثم الى باريس حيث توفي).

v محاولة اغتيال بشير الجميّل بسيارة مفخخة في الاشرفية ببيروت قتلت فيها ابنته الطفلة، في23/02/1980

29.

محاولة اغتيال رئيس الجمهورية السابق كميل شمعون بسيارة مفخخة 13/03/1980

30 –  محاولة اغتيال مؤسس حزب الكتائب والزعيم الماروني البارز بيار الجميل بسيارة مفخخة على اوتوستراد نهر الكلب ـ جونيه (شمال شرقي بيروت).

30.

محاولة اغتيال بطريرك الروم الكاثوليك مكسيموس الخامس حكيم 20/02/1981
31.

محاولة اغتيال النائب والوزير الزعيم الاشتراكي الدرزي وليد جنبلاط بتفجير سيارة مفخخة في محلة الصنائع ببيروت عام 1983
32.

محاولة اغتيال الرئيس السابق للحكومة اللبنانية الدكتور سليم الحص صبيحة عيد الفطر عام 1984 بسيارة مفخخة عندما كان في موكب رسمي الى منزل المفتي الشيخ حسن خالد في الروشة لاصطحابه الى الجامع العمري لأداء صلاة العيد.
33.

محاولة اغتيال الوزير السابق ايلي حبيقة وايلي الفرزلي بنسف كنيسة الروم الكاثوليك في مدينة زحلة 1985
34.

محاولة اغتيال النائب السابق مصطفى سعد بتفجير سيارة مفخخة امام منزله في مدينة صيدا في فبراير (شباط) 1985 مما ادى الى فقدانه بصره ومقتل ابنته.
35.

محاولة اغتيال المرجع الشيعي الشيخ محمد حسين فضل الله بتفجير سيارة مفخخة في محلة بئر العبد بالضاحية الجنوبية لبيروت، أسفرت عن مقتل حوالي 80 شخصا عام 1986
36.

محاولة اغتيال القائد السابق للجيش اللبناني العماد ميشال عون بإطلاق صواريخ على طائرة هليكوبتر في مطار لارنكا عندما كان آتيا من المغرب، حيث شارك مع الرئيس سليم الحص والرئيس السابق لمجلس النواب حسين الحسيني في اجتماع مع اللجنة العربية لمعالجة الأزمة اللبنانية عام 1988

v     1990/13/10محاولة ثانية لاغتيال ميشال عون في القصر الجمهوري عشية إسقاطه بعملية عسكرية  وقد اطلق عليه شاب مؤيد لحزب البعث (فرانسوا حلال) النار وأخطأه.

vمحاولة اغتيال نائب رئيس الحكومة السابق ميشال المر بتفجير سيارة مفخخة في موكبه بمحلة انطلياس (شمال شرقي بيروت) عام 1991 حين كان يشغل منصب وزير

الدفاع.

37.

محاولة اغتيال الإعلامية مي شدياق، الإعلامية في تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال بوضع عبوة تحت سيارتها في منطقة جونية، مما أدى إلى صابتها أصابات خطيرة وبتر يدها ورجلها اليسرى.

راجع الرابط :

http://www.yabeyrouth.com/pages/index1939.htm ] .

وفي خارج لبنان كانت قضية الشهيد عماد مغنية واشتراك إسرائيل وعدة دول منها مع الأسف الشديد عدة دول عربية   وقد اعترف لبناني الآن بتعاونه مع الموساد لاغتيال قيادي بحزب الله  راجع الرابط :

http://arabic.cnn.com/2010/middle_east/3/2/Lebanon.Hizballah/index.html

ناهيك بعد ذلك عن خلايا الجواسيس الذين تم القبض عليهم في لبنان ممكن كانوا يعبثون في الأمن القومي اللبناني وليس لبنان أفضل منا أو تركيا إن كانت مصر دولة حقيقية وليست وهمية

إن قوة التفجير التي جعلت السيارات تتطاير في الهواء وتمزق لحوم إخوتنا الأقباط والمسلمين   فوق الشجر إلى ما يقارب الطابق الثالث تؤكد بأنه ليس من طريقة جماعات مصر كما لا نستبعد دور تنظيم القاعدة ( الصهيوني المتستر بلباس الإسلام ويتحرك وفق أجندة إسرائيلية وما أكثر الأغبياء عندنا ) .

التنفيذ  يجعلنا نؤكد بأن المرحلة القادمة يصعب على مصر مواجهتها منفردة في وقت ضعف وخرف تمر به هذه الحكومة  بهذه الصورة البشعة . إن العبث الصهيوني بالأمن القومي المصري واضح ولا ينكره إلا أعمى القلب والبصر والبصيرة .

وبالتالي أمام الأمن عدة ألغاز لابد من حلها :

1.

لغز السيارات المنقلبة هل هى مسروقة هل هى سيارة سياحية من صاحبها  وما هى نوعية المادة المتفجرة .
2.

لقد كان مولد أبو حصيرة اليهودي في مصر الشهر الماضي وقدم إلى مصر المآت من الصهاينة  فهل عادوا جميعاً أم هرب منهم أحد وتسلل لتنفيذ مهام موكل بها , ولو كان تنظيم القاعدة إسلامياً بالفعل لماذا لم يفجر أبو حصيرة بمن كان فيه لتخليص مصر من اليهود وكامب ديفيد فوقها وينجي كل المنطقة العربية من براثنها وما أعظمه من مكسب سياسي وعسكري واقتصادي على المدى الطويل ؟ ونحن لا نقول ذلك تحريضاً بل لا نحبذه ولكن نفكر بصوت عالي فهذا كان منطقياً أفضل من  تفجير كنيسة ليس بها إلا مدنيين محتفلين بعيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام لاناقة لهم ولا جمل فيما يدور حولهم من وتدابير في دهاليز السياسة  .

3-  ما هوتفسير تطاير الناس والعربات في الهواء هل القنابل المحلية بهذه القوة ؟

4-  عملية القبض على خلية التجسس الإسرائيلية   الشهر الماضي هل هذا التفجير رد الموساد العملي على مصر إن لم تتراجع أم ماذا في الأمر ؟ .

5- ما هو مكتوب على السيارة الإسكودا  الخضراء ” البداية ” يقطع بوجود تنظيم متطرف قوياً جداً إما إسرائيلي مدسوس وسط الأقباط  لتنفيذ ما يوكل إليه أليس ذلك منطقياً أو إسلامياً أيضاَ صهيونياً متلحف متلبس بلباس الإسلام ؟

6-  مغادرة السفير الإسرائيلي  مصر منذ ايام بغير سبب منطقي هل هو بداية لعملية تفجير كنيسة القديسين لتبرئة ساحته من المسؤولية ؟ .

7-  موقعة العمرانية وضرب محافظ الجيزة وقيادات أمنية مع قيام أقباط المهجر بحملة كبيرة جداً لتشويه مصر ووضعها قيادة وشعباً تحت تصور الإرهابي الذي يستحق العقاب الأممي ثم عملية تفجير كنيسة القديسين أليس لتأكيد مظلوميتهم وبالتالي مزيد من التنازلات أو الدخول في نفق التقسيم المظلم   ؟  .

8-  الفراغ من تقسيم السودان هل هذا بداية سلسلة طويلة من تفجير الوضع الأمني الداخلي ؟ .

9-  إعلان الأزهر تجهيز لجنة للمسلمين الجدد من الأقباط تجنباً للمشاكل التي يحدثونها هل هذا تسبب في غيظهم ففعلت جهة ما هذا الفعل لتحقيق مزيد من الابتزاز السياسي في وقت ضعفت فيه بنية الأسرة والمجتمع المصري عموما ؟  .

10-  تفجير كنيسة القديسين هل يتبعه تفجيراً ثأرياً في مسجد النور أم الفتح برمسيس أم الحسين أم السيدة زينب أم كنيسة أخرى لإحداث عملية تهجير جماعي وترانسفير قبطي لإسرائيل أم حادث مفتعل كبير آخر نحن مقبلون عليه يقتل  فيه قرية كاملة كما في المنيا مركز مغاغة وزعمت حكومتنا بأن  مجنون فعلها أم يتم نسف وإحراق قطار آخر على أنه حادث عارض ويقفل الملف ببلاهة منقطعة النظير أم يتم إلقاء قنابل حارقة لإحراق قرى كاملة كما حدث في سوهاج وعدة مراكز فيها ولا يعلم الناس إلا كرات من اللهب نزلت عليهم من السماء أم إغراق سفن أم إسقاط طائرات للانتقام من المسلمين المظلومين في مصر .

11-  ما هو   المدلول الديني والسياسي لتفجير ليلة رأس السنة في وقت احتفال كل العالم المسيحي وقد تم فعل ذلك من قبل في تفجير فنادق جاكرتا و فندق بنيودلهي وكانت أصابع الموساد واضحة في هذا العمل وتم تلفيق التهمة للمسلمين إعلامياً ثم تدمير المسجد الأحمر في باكستان بعد ثبوت التهمة عليهم في باكستان كان ذلك التفجير أيضاً في ليلة عيد الميلاد هذا العمل وبهذه الصورة  ليس من طريقة تفكر المسلمين لأن المخطط وضع في خطته الحس الأوروبي الأمريكي المرهف والشعور الديني ليهب العالم على قدم وثاق نحو القصاص  من مصر وإن شاء الله لن يفلحوا ولن يقدروا على ذلك مهما أوتوا من قوة فهل المخطط وضع كل هذه الاعتبارات في علم النفس للتلاعب بنفسية المسيحيين البسطاء الطيبين في جميع أنحاء العالم هذا بالفعل دأب تنظيم القاعدة الذي يصدر البيانات الإرهابية في أوقات مؤتمرات دولية حاسمة ستتخذ القرارات الانتقامية ضد فصيل متدين من المسلمين على أنهم إرهابيين أو في وقت حرج يتم فيه إدانة كل المسلمين وتصويرهم على أنهم إرهابيين وقد فعلوا ذلك من قبل لما صرحوا بانضمام الجماعة الإسلامية المسلحة والجهاد الإسلامي في مصر إلى تنظيمهم وأعلن قياديوا هذه الجماعات بأنهم كذبة ولا يعلمون لماذا يكذب الظواهري ؟ .-  و اليوم ظهر لماذا يكذبون فهل فهمت جماعاتنا الإسلامية الرسالة بعد أن وضع الآن تنظيم القاعدة الصهيوني رقابهم تحت المقصلة أم لا ؟  نحن نقول ذلك ليس دفاعاً عنهم بل للمزيد من الشفافية وليتلاحموا مع الأقباط ويتعهد كلاً منهم للآخر بأن لا يسب نبيه أو يستهزئ بقيمه كما فعل الأقباط منذ عدة سنوات مسرحية يستهزؤون فيها برسول الله تم التكتم على الخبر وهذا من تهيئة الأرض والتربة لأعمال إرهابية كبرى من أي جهة خارجية وبالتالي المصالحة الجما عاتية  الإسلامية القبطية ينتهي معها كل شيء ويتم بها تفويت الفرصة على العابثين بالأمن القومي المصري كله

نحن في سفينة واحدة نغرق جميعاً وحكومتنا لا تعير بالاً  إلا للأقباط  فقط مع احترامنا لهم ؟

12-  هل ذلك التفجير عقوبة لمصر على بداية تقاربها من إيران وتعاونها معهم في مجال السياحة والطيران والصحة وهلع أمريكا من انفكاكها من الرابط الأمريكي الذي يضغط على مصر بالمعونة بغية تحقيق مآرب سياسية يستفيد منها الأقلية القبطية فقط ؟ وهذا مستحيل لأن هذه الحكومة أكثرها يحمل الجنسية المزدوجة بل نتوقع منهم ما هو أكثر من ذلك بكثير .

13-  لماذا يرفع الأقباط ” بالروح بالدم نفديك يا صليب ” لماذا لا يقولون ” بالروح بالدم نفديك يا مسيح ” وهو حى أما الصليب فهو جماد ليس بحي  أليس ذلك أوقع لتوحيد الصف بين المسلمين والمسيحيين أم يريدون رفع شعار الحروب الصليبية علينا في داخل ديارنا ؟

14- ما هو سر سرعة إدانة الفاتيكان والتشدد في عدة تصريحات في شهر واحد تشير إلى اضطهاد الأقباط في مصر . ولماذا يكذب ويريد منا أن نصدقه بأنهم مضطهدون ألم يقطع أول أمس  رجل ألماني خصيتي رجل في الخمسينات لما صادق ابنته وهى في سن الثامنة عشر – ( الحادث منشور في موقع دنيا الوطن )  وهنا في مصر أكثر الحوادث بنفس الطريقة ولكن قبطي يفعل ذلك بخطف طفلة مسلمة ألم يعلم البابا ذلك أم هو المشرف على خطة فرسان ماطا وشركتهم بلاك ووتر التي تنتهج نفس النهج من العمليات القذرة في العراق وأفغانستان وباكستان ودولاً أخرى  فيعطيها الشرعية الغير مباشرة من خلال  تصريحاته كإشارة لبدأ تنفيذ عمليات وقيعة بين أبناء الوطن الواحد لتحقيق مكاسب سياسية أمام حكومات ضعيفة لا تحسن التصرف مع التظاهر بالذكاء .

15 لقد صرح شيخ الأزهر بأنه يرفض تدخل الفاتيكان الخارجي في شؤون مصر   فلماذ يرد الفاتيكان على تصريح بعد عدة  ساعات وبسرعة كأنهم يراقبون تحركاتنا ودارسون لردود أفعالنا وردهم جاهز .

16-  ما هو سر الهجوم على المسيحيين الكلدان من قبل وإعلان بأن ذلك انتقاماً لوفاء قسطنطين وكاميليا شحاته  في العراق ثم قتل مسيحيين بالبنادق الآلية في العراق ببيوتهم قبل تفجير كنيسة القديسين بيوم واحد أليس هنا ترابط كما حدث من قبل في تفجير كنيسة الكلدانيين التي فعلوها تحت زعم تخليص وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة  من السجن ؟ .

17- لماذ يتوعد البابا شنودة الأمن بالعقاب الإلهي الشديد فهل أعد لهم مع الصهيونية العالمية محرقة الرب وأعدو شعب الكنيسة ليوم تحقيق  الفكر القيامي لكل رجال الأمن والمسلمين على غرار 11 سبتمبر 2001   ؟ .

لقد صرحتم «ربنا يصبر يصبر لكن لو غضب غضبه بيكون مخيف»..

راجع الرابط :

http://www.copticnews.org/index.php?option=com_content&view=article&id=112:-l-r&catid=35:2010-09-28-00-47-19&Itemid=28

فهل هذا الحادث يمثل 11 سبتمبر لنزول العقاب والفكر القيامي على المسلمين في  مصر .

17-  الأجندة السعودية السلفية الوهابية التخريبية أيضاً  وعبثها بالأمن القومي المصري ليست بريئة لأنهم قدموا بفتاواهم وتظاهراتهم في موضوع اختفاء وفاء قسطنطين وكاميليا شحاته  الأرضية الملائمة لعمل دوائر استخبارات صهيونية عالمية تعبث في الجسد المصري .  بنفس طريقة العبث في لبنان للقضاء على حزب الله ومقاومته  والآن يتبرؤون مما فعلوه ليس ذلك فحسب بل نحن كصوفية أو شيعة يتهموننا بالكفر لتنفيذ نفس المخطط مستقبلاً ولكن بطريقة أوسع وأكثر تعقيداً من إدراك قياداتهم الحمقاء الغبية القليلة المعرفة بما يدور حولها .

18-  لقد قالها إخوتنا الأقباط مدوية في تظاهراتهم منذ عدة سنوات في كنيسة العباسية ” اضرب اضرب يا شارون ” لما اقتحم المسجد الأقصى . فها هى ضرباتهم فهل  تتحملونها منهم  لقد أحرقوا قطارات وأغرقوا سفن في سبيل تهجير اليهود إلى إسرائيل فهل تتحملون ذلك أم تتحملون متطرفين إسلاميين يقومون بذلك فتصبحوا بين بين فكي كماشة وبين شقي رحى يتكسب من ورائها ذلك الكيان الإسرائيلي الغدة السرطانية التي حتماً ستزول يوماً ما فهل يربط الأقباط  مصير شعبهم بهؤلاء اليهود أصحاب المستقبل الغامض  ؟ .

أسئلة كثيرة مترابطة و تحتاج إلى إجابة وإلى صدق مع النفس ولكن لا عتب على إخوتنا الأقباط لضعف دولتنا الاقتصادي وموقفها السياسي المترنح وضعف إبصارها  الواضح البادي لكل ذي عينيين فكل من له داعم في الخارج مال له يستنصر به فعبثت أمريكا وإسرائيل والسعودية في جسد الكيان المصري لتفتيته وعلى الدولة الانتباه قبل فوات الأوان فتقسيم السودان قد تم وانتهى ونعق به غراب البين و أتى الدور على بلدنا الحبيب وبالوقيعة بيننا وبين أحبتنا وجيراننا الأقباط .

وهنا سؤال هل سارع المحامي نجيب جبرائيل بشكوى حقوق الإنسان بعد ساعات من سماع هذا الخبر دون انتظار التحقيقات لتحقيق مأرب إدخال المحكمة الدولية مصر ووضع الحكومة كلها  تحت سيف المحكمة الدولية المزورة المسيسة  التي تريد محاكة البشير وحزب الله وإيران والرئيس الأسد كما في هذا الخبر :

[جبرائيل يتقدم بشكوى لمجلس حقوق الإنسان الدولى عقب مذبحة القديسين :

الرابط :

http://lordjesus.yoo7.com/t1418-topic ]

إنها بصمات فرسان مالطا ( شركة بلاك ووتر العاملة في العراق وفي أكثر من خمسين دولة  في أرجاء العالم ) والتي من مهامها عمليات قذرة كوضع المتفجرات بين دور العبادة السنية الشيعية وبين أهل الديانات بين المسلمين والهندوس والمسلمين والسيخ فإن حدث شيئاً من ذلك  لا قدر الله فهى بصماتهم الأكيدة وإن لم يحدث فهى بصمات القاعدة المؤكدة وكلاهما يعملون مع الموساد بطريقة مباشرة وأخرى غير مباشرة وباسم الإسلام يتحركون والقاعدة في تحركهم تكفير المسلمين   وهذه هى طريقتهم الدموية العنيفة في الانتقام  بتنفيذ تفجير يتبعة بعد عشر دقائق تفجيرا  آخر أقوى لإحداث أكبر عدد ممكن من الخسائر البشرية بعد تجمع الناس لإنقاذ ضحايا الانفجار الأول وهى طريقة إسرائيلية معروفة  وها هم قد وصلوا إلى مصر على صهوة جواد كامب ديفيد  ولا مناص لمصر سوى  الفكاك منها وتجميدها وإدخال قواتنا المسلحة بأسلحتها الثقيلة حتى رفح وطابا ولكن هذا حلم لن يحدث من مثل هذه الحكومة الحالية   .

في النهاية

السؤال

من المنفذ ؟!!!! .

الإجابة :

إنه الكيان الصهيوني المستفيد الأوحد فقط لا غير

لقد صرح  عاموس يادلين الرئيس السابق للاستخبارات الحربية الإسرائيلية “أمان”، أي جديد ، إن : [ “مصر هي الملعب الأكبر لنشاطات جهاز المخابرات الحربية الإسرائيلي، وإن العمل في مصر تطور حسب الخطط المرسومة منذ عام 1979″، وإنهم قد نجحوا في تحقيق “الاختراقات السياسية والأمنية والاقتصادية والعسكرية في أكثر من موقع، وفي تصعيد التوتر والاحتقان الطائفي والاجتماعي، لتوليد بيئة متصارعة متوترة دائماً، ومنقسمة إلى أكثر من شطر في سبيل تعميق حالة الإهتراء داخل البنية والمجتمع والدولة المصرية، لكي يعجز أي نظام يأتي بعد حسني مبارك في معالجة الانقسام والتخلف والوهن المتفشي في مصر”.

فقبل ذلك بـ28 عاما، في عام 1982، نشرت مجلة “كيفونيم”، لسان حال المنظمة الصهيونية العالمية، وثيقة بعنوان “استراتيجية إسرائيل في الثمانينات”، وكان بعض ما جاء فيها عن مصر ما يلي:

* إن استعادة شبه جزيرة سيناء بما تحويه من موارد طبيعية ومن احتياطي يجب أن يكون هدفا أساسيا من الدرجة الأولى اليوم.

* إن مصر لا تشكل خطرا عسكريا استراتيجيا على المدى البعيد بسبب تفككها الداخلي، ومن الممكن إعادتها إلى الوضع الذي كانت عليه بعد حرب يونيو/ حزيران 1967 بطرق عديدة.

* إن مصر بطبيعتها وبتركيبتها السياسية الداخلية الحالية هي بمثابة جثة هامدة فعلا بعد سقوطها، وذلك بسبب التفرقة بين المسلمين والمسيحيين والتي سوف تزداد حدتها في المستقبل. إن تفتيت مصر إلى أقاليم جغرافية منفصلة هو هدف إسرائيل السياسي في الثمانينات على جبهتها الغربية.

* إن مصر المفككة والمقسمة إلى عناصر سيادية متعددة، على عكس ما هي عليه الآن، سوف لا تشكل أي تهديد لإسرائيل بل ستكون ضمانا للزمن والسلام لفترة طويلة، وهذا الأمر هو اليوم متناول أيدينا.

وفي سبتمبر 2008 ألقى آفي ديختر وزير الأمن الداخلي الصهيوني، محاضرة في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، عن الإستراتيجية الإسرائيلية في المنطقة، تناول فيها سبع ساحات. وكانت أهم المحاور الخاصة بمصر ما يلي:

أولاـ الموقف من الأوضاع الداخلية: إنّ قاعدة أن مصر خرجت ولن تعود إلى المواجهة مع إسرائيل هي القاعدة الحاكمة لمواقفنا تجاه مصر، وهو موقف يحظى بالدعم القوى من الولايات المتحدة.

انسحاب مصر من اتفاقية السلام خط أحمر. ومن مصلحة إسرائيل بالتأكيد الحفاظ على الوضع الراهن في مصر؛ ومن أجل ذلك تحرص هي والولايات المتحدة على إنجاح جمال مبارك، وذلك في مواجهة أي من السيناريوهات الثلاثة الأخرى وهي:

1″ سيطرة الإخوان على السلطة.

2″ حدوث انقلاب عسكري.

3″ نجاح حركات جذرية في الوصول إلى السلطة عبر انتخابات حرة.

وفى مواجهة هذه الاحتمالات قررنا أنّ نعظم من تواجد ونشاط أجهزتنا التي تسهر على أمن الدولة وترصد التطورات داخل مصر الظاهرة والباطنة. إنّ عيوننا وعيون الولايات المتحدة ترصد وتراقب بل وتتدخل من أجل كبح مثل هذه السيناريوهات.

ثانيا- إستراتيجية أمريكا في مصر بعد حرب 1973 هي:

– إقامة مرتكزات ودعائم أمنية واقتصادية وثقافية في مصر.

– نشر نظام للرقابة والرصد والإنذار قادر على تحليل الحيثيات التي يجري جمعها وتقييمها ووضعها تحت تصرف القيادات في واشنطن والقدس والقاهرة.

– إقامة شراكة مع الطبقة الحاكمة وطبقة رجال الأعمال والنخبة الإعلامية.

– إقامة شراكة أمنية مع مباحث أمن الدولة والمخابرات العامة.

– تأهيل محطات إستراتيجية داخل المدن الرئيسية في القاهرة والإسكندرية والإسماعيلية والسويس وبورسعيد.

– الاحتفاظ بقوة تدخل سريع من المارينز في النقاط الحساسة في القاهرة وجاردن سيتى والجيزة ومصر الجديدة بإمكانها الانتشار خلال بضع ساعات والسيطرة على مراكز عصب الحياة في القاهرة.

– مرابطة قطع بحرية وطائرات أمريكية في قواعد داخل مصر وبجوارها في الغردقة والسويس وبناس.

ثالثا- حول سيناء: عندما انسحبنا من سيناء ضمنا أن تبقى رهينة؛ وقد تم ذلك بضمانات أمريكية أهمها:

1″ السـماح لنا بالعودة إلى سـيناء إنْ حدث انقلاب في السياسـة المصرية تجاه إسرائيل.

2″ وجود قوات أمريكية مرابطة في سيناء تملك حرية الحركة والقدرة على المراقبة ومواجهة أسوأ المواقف وعدم الانسحاب تحت أي ظرف من الظروف .

وفي يناير 2010 نشرت المصري اليوم ما قاله مصطفى الفقي عن ضرورة الحصول على الموافقة الأمريكية والقبول الإسرائيلي لأي رئيس مصري قادم.

كل ما سبق وغيره الكثير يؤكد أن الاستهداف الصهيوني لمصر واضح ومعلن وقديم وثابت، فليس في ذلك أي جديد. ولكن تبقى المشكلة فينا نحن!!.”

الرابط :

ttp://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=09cb4a040cd41e73&pli=1

التداتبير

اللازمة لأمن مصر العام  والعربي والإسلامي

1.

تخفيف الضغط العام على المسلمين المصابين في شرفهم بالنسبة إلى فتاة الإسكندرية وحتى طفلة قنا مروراً بكل محافظات مصر . إلى جانب المسرحية التي سب فيها الأقباط رسول الله بالإسكندرية وفي غرف البالتوك ومواقع قبطية  نعتقد بأنها تخص الموساد الإسرائيلي للوقيعة بين  أبناء الجسد الواحد
2.

لا ينبغي تقديم قرابين دم مسلمة أخرى لإرضاء الأقباط على حساب المسلمين وذلك لأن طرف ثالث تدخل لتهييج الجميع لنا نعلمه وقد ينفذ من تلك التغرة .
3.

سرعة إغلاق كل معاهد إعداد الدعاه أو تعديل مناهجها إلى التصوف الإسلامي السمح وحب أهل البيت لأن هذه المعاهد يدخلها عام المسلمين فيتحولوا إلى حاملي فيروس الإرهاب .
4.

التعاون الأمني والاستخباراتي الحتمي بين مصر وتركيا وسوريا وإيران ليس ذلك فقط بل وحزب الله فمن عندهم خرجت المفخخات بأوائل ثمانينيات القرن الماضي ولديهم خبرات واسعة في هذا المجال .
5.

خطورة التظاهر بالذكاء من حكومتنا وتلفيق التهم لتقديم قرابين دم مسلمة لهؤلاء كي يرضوا وإلى مزيد من الاحتقان والأزمات  وتنازلات تغضب الشعب المسلم ,.
6.

رفض  أي تعاون دولي في التحقيقات اللهم إلا الإشراف متابعة التحقيقات في أضيق الظروف لأنه أمر يخص سيادتنا على أرضنا وإلا فإنها  خطوة دولية سيتبعها خطوات .
7.

رفض أي ابتذاذ وكلام مهيج للمسلمين كمطالبهم بمحاكمة مدير أمن قنا والمنيا ورئيسي مباحثهما وأسامة سرايا ومحمد سليم العوا  ولقد صرح عنها المحامي القبطي نجيب جبرائيل على قناة الجزيرة مباشر في يوم 1/1/2011 بأن الأقباط يعانون من الاضطهاد وإبعادهم عن المراكز في كذب واضح بعد تبوء الأقباط مقاعد في مجلس الوزراء والشعب والشورى وسقوط معظم اقتصاد مصر بين براثنهم والواضح أنه يضغط لنيل رآسة الدولة أو رآسة الوزراء في فترة ضعف لم تحدث منذ سبعة آلاف عام .

إن لم تتخذ مثل هذه التدابير ليس ذلك فحسب بل وأكثر من ذلك فليس أمامها إلا نفق العراق المظلم لا محالة أعاذنا الله وإياهم من كل بلاء وعجل الله تعالى الفرج لنا ولهم ولكل أمة محمد (صلى الله عليه وآله) ,.

وإلا إلى مزيد من الانهيار الكامل والسقوط الكبير لبلد بحجم مصر يمكن أن يقترب من حافة الحرب الأهلية والتدخلات الدولية في ظل أزمة اقتصادية مصرية خانقة وبطالة متفشية وفجور عارم تنشره حكومتنا الغراء والتي حولت شعب مصر لا يكترث لقيم ولا مبادئ وهنا من السهل اقتياده إلى الفتن الطائفية والتجسس والهرب من الحدود في البحر و بطرق خبيثة لا يفهمها إلا قادة مصر الأكفاء يمكن أن ينجح هؤلاء لو لم ينتبه الأمن الذي يتحمل على عاتقه وحده فشل حكومة لم نرى لها مثيلاً في التاريخ .

نحن  نثق في الله أولا

ثم في شعب مصر الذكي الذي يمكن أن يمرر مثل كل تلك المخططات التي يستخدم فيها شعبنا مسيحييه ومسلميه وقوداً لتحقيق مطامع ومآرب استعمارية بالمنطقة كلها وعلى رأسها مصر , .

ثقتنا كبير في أمن مصر الذي سيصفي بؤر الإرهاب الموسادي  القاعدي وكل من انتهج هذا النهج الدموي المدمر سواء كان مسلماً أو قبطياً أو من أي ملة أو ديانة أو جنسية أخرى .

ثقتنا كبيرة في هذا الشعب  صاحب الحضارة العريقة المديدة في عمر الزمن إنه الشعب  القائد وليس المقود كما قالت التوراة في شعب مصر  ” الشعب القائد ” وفي الإنجيل ”  مبارك شعب مصر ” فهل يقود مثل هذا الشعب  أحفاد  قردة و خنازير أيديهم ملطخة بدماء الأنبياء والصالحين من عباد الله .

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

التغيير الديموجرافي للصعيد و مشكلة التحول من الانتاج إلى الاستهلاك

بقلم : خالد محيي الدين الحليبي مركز القلم  أولاً : تجريف  كثير من الأراض الزراعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.