أخبار عاجلة

ثغرة أمنية في سيناء المسؤل عنا الأمم المتحدة

 2010  

إذا ما تكلمنا بعين الإنصاف في أحداث الإرهاب هذه المرة سندعوا الله تعالى أن ينجي مصر من شرور كبيرة تحيق بالوطن بين أحداث متشابكة مابين إرهاب صهيوني أو متمسلم أو مسيحي أو يهودي (صهيوني)  فالمتطرفون موجودون بكل الديانات وهذه المرة حادث دهب معقد /

 

فهل هم الجماعات الإرهابية ثأراً لاعتقالات بعد الهجوم على كنائس الإسكندرية .

أم/مكيدة من تيار مسحي متطرف لتنكيل الدولة بالإسلاميين .

 

أم/إسرائيل وهى المتهم الأول  تعاقب مصر على مبالغتها في الإحتفال بأعياد النصر عليهم في حرب نفسية هم فهموها فيضربوننا في أعيادنا القومية

 

والدليل كما ذكرت جريدة الأسبوع وما تناقلته بعض وسائل الإعلام تنبيه إسرائل لرعاياها بعدم دخول مصر  لتوقعها بحادث إرهابي فهل هو الوحي أم التدبير المحكم ؟ أم/أحد الفصائل الفلسطينية تعاقب مصر على مواقفها المعتدلة بينهم وبين حماس .أم /أحد البدو لاعتقالات طالتهم يثأرون من الدولة ؟

 

الأمر معقد ويستلزم تكاتف كل قوى الأمن المصري بل والشعب فالإرهاب أصبح يعبر الحدود والإرهابي  لايعنيه إلا الفائدة السياسية والمصلحة القومية لبلدان لا تحب المسلمين بل ومن يفعل ذلك لابد وأن يكون له ولبلده سجلاً اسود من مذابح لمؤمنين وقتل لنبيين ومدارس لأطفال كمدرسة بحر اليقر أما أن نقول مسلماً فعل ذلك من أي فصيل أو فؤقة فهذا مستبعد لأنها ليست ثقافة  متوارثة وليس في الإسلام قرابين الدم إنما هى عند غيرنا ممن نادوا بالمحبة والسلام العالمي والإخاء وهى دعوات غطوا بها على مذابحهم في المصريين والأمة العربية كلها ومهما حدث نقول لهؤلاء ولغيرهم مصر أقوى منكم بأمنها وشعبها ولو سألت أي رجلاً عامياً سيقول لك من الفاعل المستفيد من إغراق السفينة السلام 98 أو إحلااق قطار الصعيد بآلاف القتلى نحن نعرفهم وإن تستروا في مصر فالأمن أقوى عندنا من أي بلد بل ومن أمريكا نفسها التي عجزت عن القبض على سفاح حوالي أربعة أشهر وهذا مستحيل في مصر لتكاتف قوى الشعب مع الأمن الذي يعلم من هو الجاني ولكن يد التآمر قد تصل لمؤسسة  من مؤسسات قرار لإغلاق ملف فيه دماء لمصريين أصبحت هذه الدماء أ رخص من الماء وكما تدين تدان فيعد معاهدة السلام تم إغتيال ثلاثة عشر لواء في طائرة واحدة وقيل ببلاهة أنها خبطت في سلك كهرباء أسقطها ثم سقوط طائرة المشير أحمد بدوى وسبحان الله من فعل بهم هكذا فُعل به وقتل وسط جيشه ورجاله وكما تدين تدان وأمامكم ملف الطائرة التي أسقطت بنيويورك وأغلق ملفها ببلاهة شديدة واستهتار قل أن تجده في بلدة من البلدان فهل  الحكومة تضغط على الشعب لتجعل القاعدة وأبو مصعب الزرقاوي أملاً لها في الخلاص من الأزمات والسفالة والتفاهة والسطحية  بالإعلام  والأغذية المسرطنة والأمراض الكبدية والكلوية الفتاكة ؟ سيظل شعب مصر يحترم أمنه بل ويثق به وليس ذلك مدعاةً للضغط على الأمة بشتى الوسائل كي تؤتمي في أحضان الإرهاب الأعمى والذي يأتينا عبر سيناء لوجود ثغرة أمنية فيها جائت من الأمم المتحدة التي تحدد لمصر عدد القوات بل وتسليحها فكيف لدولة تدير سيناء بسلاح خفيف وعدد محدود ؟ نقول للأمم المتحدة  أرفعوا أيديكم عن سيناء كي يقوم الأمن بعملة على أتم وجه .

 

هذا وبالله التوفيق وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب

 

خالد محيي الدين الحليبي

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

التغيير الديموجرافي للصعيد و مشكلة التحول من الانتاج إلى الاستهلاك

بقلم : خالد محيي الدين الحليبي مركز القلم  أولاً : تجريف  كثير من الأراض الزراعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.