مصر ودركات الخصخصة

نشر هذا المقال بجريدة المطرقة بتاريخ  5 – 2 – 2010
أدباء المطـــرقـــــه

———————- 

خالد محيي الدين الحليبي

قد يندهش القارئ الكريم من هذا العنوان الفج والذي سيحير الكثيرين ولكنها الحقيقة لتعلم كيف ظلمت بلدك حاكماً ومحكوماً   ولكنها الحقيقة المؤلمة التي سنضعها بإذن الله أمام القارئ الكريم والتي ذكرها الكاتب الصحفي من قبل روبرت فيسك حينما قال ” إن مصر محاصرة نفس حصار غزة ” كيف تم ذلك سنبين هنا هذا الأمر باختصار شديد بإذن الله وفق مبادئ الخصخصة وفن صناعة الأزمات في مصر والذي تحول إلى صناعة لحكومات متعاقبة عاجزة عجزاً كلياً عن حل مشكلة القمامة فقط و التي يزينون بها القاهرة من حي المعادي إلى مصر الجديدة حتى أصبحت القمامة وصناديقها الملقاة في كل مكان سمة من سمات تلك الحكومة وحضارتها في الألفية الثالثة بعد أن أصبح قرارها في الخارج بواسطة شراكات فاشلة ناتجة عن بيع مؤسسات الدولة والمشتري لا يريد حلاُ لمشكلات مصر وأدناها مشكلة القمامة   وأعلاها مشكلة غزة وفتح المعابر ولا هم لهم الآن إلا القضاء على القيم والحضارة و الإسلام والمسلمين من أدنى شيء وهو النقاب إلى   أعلى عورة عند النساء إلا وهى مشكلة   البظور عندهن وامتشق المثقفون أقلامهم وعقدت الندوات وكتبت الأبحاث وبثوا   الفتن بين

المسلمين و الجباية وجني الأموال فقط من المصريين   أصبحا ديدن هذه الحكومة التي لم ترد على مصر منذ سبعة ألاف سنة ولا نقول لهم والله إلا ماقال سيدنا إبراهم عليه السلام لقومه : { ” أف لكم لما تعبدون من دون الله ” } .

 

لقد سقطت مصر كلها وفق مخططات خبيثة في يد الصهيونية العالمية الآن ولابد من دفع دماء مقاومة جديدة في الشرايين المصرية قبل فوات الأوان وإدخال رؤوس أموال إيرانية ماليزية ليبية سورية فنزويلية كورية …..إلخ والشرفاء كثر في العالم بمشروعاتهم   الخارجة عن سيطرة الخصخصة الدولية القائمة على سرقة مقدرات البلاد والتي جعلت كل عمال مصر وموظفيها يتقاضون مرتباتهم من الخارج ويقوم وزير المالية على الجباية فقط وذلك القول نقوله ونفصله باختصار شديد لإحداث توازن راسمالي يمكن الدولة من تسيير دفة القرارات والأمور بالداخل بعيدأ عن السيطرة الإقتصادية العالمية على الميزانية العامة للدولة والكف عن مشروعات وزير المالية القائمة على الجباية ونزع الملكية من عامة المسلمين .

 

هذا وبالله التوفيق وما توفيقي إلابالله عليه توكلت وإليه أنيب

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

التغيير الديموجرافي للصعيد و مشكلة التحول من الانتاج إلى الاستهلاك

بقلم : خالد محيي الدين الحليبي مركز القلم  أولاً : تجريف  كثير من الأراض الزراعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.