رأي مركز القلم في انتخابات مصر القادمة الإخراج سطحي مع حتمية استمرار الرئيس السيسي لإكمال مشروعاته التي بدأها

الذي يريد رأينا بصراحة  في الأنتخابات والمخرج لها بهذه الصورة الرديئة والسطحية و بهذا الغباء على الرغم من قناعتي أن كل المرشحين إما جهلة أو نصف لبة كما يقال في المثل الشعبي المصري أو لصوص مال عام يسيرون وفق نظرية عبدة مشتاق أوي طبعا مشتاق للكرسي .

و هؤلاء غير جادين بالفعل في دخول حلبة مصارعة انتخابية نزيهة باستثناء خالد علي ولا نعلم أيضاً ماذا سيفعل خاصة ونحن نعلم من الذي أعطاه مستندات تيران وصنافير من ألمانيا وهو الدكتور ( ت خ ) .

أي أن ورائه أبطال و لا ندري على الحقيقة التي ستبدوا بعد نجاحه و مع رونق السلطة هل سيكون بطلا فعلا أم سيتغير مثل الذين من قبله و ماذا سيفعل فالمثل يقول : ( إذا أردت أن تعرف رجلا فأعطه سلطه)  ونقول ذلك لأن كل المرشحين وبدون استثناء يوهمون الناس أنهم أحرار في القرار وسيفعلون لهم كل ما يحلمون به ويخفون عن الناس طبيعة الملفات المعقدة والضغوط الدولية و الأوراق التي تستخدمها كل دولة لتمرير مصالحها في مصر من أمريكا والسعودية والخليج وحتى دول أسيا وللحقيقة السيسي لم يقل لنا إلا أن الوقت عصيب منذ أول يوم طبعا لطبيعة عمله في جمع المعلومات فالصورة والبوصلة لديه لا تخطئ في التخطيط والتدبير العسكري

وبالتالي المرشحين الذين يوهمون الناس بجنة عدن بعد ترشحهم كذابين او جهلة وقد يصل أكثرهم لمستوى شيطان و لا يقلوا إجراماً عن أي أحد حكم مصر من قبل ودمرها .

ونقول عن منسقي ومخططي حملة الرئيس السيسي كان حرياً بهم قبل أن يتخذوا قرارات بهذه السطحية من اعتقال واستبعاد مرشحين أن ينظروا ماذا كان يفعل السادات فقد كان يقلوظ الخازوق و يكيفه بحرفية شيطانية  و يجلس  عليه كل شعب مصر بحسن نية وصفاءسريرة يصدقونه بأن  الإنتخابات نتيجتها 99.9%  وباستمرار التكرار اكتشف الناس أنه كاذب مخادع و لكن الخازوق تم تمريره وجلس على سدة الحكم بلا منازع وأيضاً مبارك كان أيضا يقلوظ هذا الخازوق لشعب مصر لمدة ثلاثين عاماً بدون منافس حقيقي و لكن الحقيقة أنه كان قنوعاً عن السادات فقد كان يكتفي بنسبة  98% .

اما مخططي حملة الرئيس السيسي يا الله على السطحية وقلة الإدراك بما ستتسببه هذه القرارات من تبعات دولية خطيرة. حيث لم يستطيعوا قلووظة الخازوق بحرفية السادات ومبارك  لتكون النتيجة 80% على الأقل مثلهما  ال  كما كان يفعل النبوي اسماعيل أو  ابو باشا حتى حبيب العادلي في سجنه فقد كانوا سيستفيدون في محبسه  من  هذه الخبرات في ذلك العمل الإجرامي المخادع

ولكن عمى القلب والسطحية التي ستضر مصر  دوليا  و ستستخدم آجلاً بعد ذلك كملفات طعن وحساب قادم ضد مصر ومصالحها  إن خرجت تلك الإنتخابات بهذه الصورة السطحية الرديئة  .

وبناءاً عليه المفترض الي الرئيس السيسي يكمل برنامجه العسكري لحماية مصر سواء اتفقنا معه أم لم نتفق وسواء نزل مرشحين أمامه حقيقيين أم مزيفين لأننا لو فكرنا في الأمر بعمق و مشروعاته و السلاح الذي جلبة لمصر لابد من أن يكتمل وكثير من العسكريين الذين تربوا في حضن أمريكا لا يصلحون للمرحلة والسلاح القادم من روسيا والشرق  و لايمكن أن نأتي برئيس يهدم كل مشروعاته العسكرية والإقتصادية كما فعل السادات وهدم كل مافعله الرئيس جمال عبد الناصر كما أن مشروعات الرئيس السيسي التي ابتدأها بالفعل لها طبيعة خطيرة جدا كسرت اتفاقات سرية مع حكومات مصرية سابقة و أوروبا تقوم على منع مصر من امتلاك قوات بحرية قوية لأنها دولة مطلة على أوروبا وفي ذلك خطراً عليهم وتجد ذلك وهذا مدون في كتب التواريخ ومنها   ” ولع الفرجة وفقر التاريخ لأحمد عبد العالم  ” طبعة الهيئة وكان ذلك بعد موقعة نوارين البحرية في عهد محمد علي باشا و قريباً سيعلم الجميع بأن السلاح الذي جلبة الرئيس السيسي هو الملجأ الوحيد لإنقاذ حياة ملايين البشر من مصر وربما ما حولنا من الدول العربية  .

كما أن برنامج العاصمة الجديدة يتشابة إلى حد كبير مع برنامج رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد عندما أنشأ عاصمة جديدة  , ولا أعتقد أنه برنامج سينجح لأن مهاتير محمد شيد إلى جانب العاصمة الجديدة نظاماً تعليمياً نهض بكل الشعب بعيداً  عن الإستعمار وفكرة العولمة التي يضحك علينا بها الرؤساء لنهب ثروات البلاد بحجة الشراكة الدولية فقد درس للطلبة مناهج جامعة كامبردج بالإضافة إلى التعليم الديني والحلال والحرام ولم ينشربين الشعب أغاني وفن هابط و( هاتي بوسة يابت ) وهذا الفجور العلني في مصر والتي تختلف عن ماليزيا كما أن مهاتير محمد بنى بلاده باستقلالية تامة بعيداً عن القروض والسلف والإعتماد على رجل أعمال وشركات دولية  صهاينة وماسون وبالتالي نحن محلك سر وكما يقول المثل ” كأنك يابو زيد ماغزيت ” كما يقولون ولكن على أي حال لابد من اتمام تلك المشاريع و نسأل الله تعالى لهذه المشاريع النجاح والتوفيق لهذه البرامج التي ابتدأها الرئيس .

كما أن الأهم من كل ذلك التنمية العسكرية وتقوية الجيش المصري وهو  أهم من الطعام والشراب مائة مرة إذا خطط العدو لنا وللعروبة أن يتحول شعب مصر وهم ثلت وربما أكثر في تعداد العرب ويحولون هذا البلد الآمن بإذن الله إلى يمن أو عراق أو سوريا أو بوسنة وهرسك ثانية ونقول ذلك لأن العدو أعد عدته وكثر الخوارج وكارهي الوطن واليائسين وكلهم على استعداد لتفجير كل ما حولهم . والقارئ لتاريخ الاستعمار والصهيونية والماسونية سيكون على يقين أنهم ينتظرون اكتمال قوة الجيش المصري ثم يخططون لهدمه بأكبر عدد من السكان وبناءاً عليه نقول للمتعجلين انتظروا واصبروا فنحن مقبلون على علامات ساعة كبيرة وإن شاء الله سيحمي الله تعالى العرب بلاد الإسلام ولن ينالوا منا إلا على قدر معاصينا فإذا اقتص الله تعالى منا سلطنا عليهم وسيكون فتح العالم وهو اقرب مما يتخيل أي فالأحداث سريعة جدا ويقلبها الله تعالى بمعدل كل ساعة تطور في الأحداث .

{ فانتظروا إنا منتظرون}

{ وارتقبوا إنا مرتقبون}

اللهم انقذ مصر والعروبة مما يحاك لهم و يخطط بليل ويقوم عليه رجال من بني جلدتنا و كثير . من الناس لا يعلمون .

مركز القلم للأبحاث والدراسات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *