استفهامات حول جنازة الشيخ عبد الباقي الحبيبي (رحمة الله عليه)

عزاء واجب يختلط بغرائب وعجائب جنازة صغيرة لشيخ جليل (رحمة الله عليه) وهو الشيخ الشريف الحسني الإدريسي عبد الباقي الحبيبي 

من المنطقي أن يصلى على صاحب الطريقة الصوفية من مسجده خاصة إذا كان له مسجد كبير ومشهور يعدل مايقارب ثلث مساحة مسجد السيدة زينب والجنازة المقصودة جنازة شيخنا الجليل الشيخ عبد الباقي الحبيبي والذي حدثت مفارقات عجيبة تستدعي التفكر والتأمل حيث تم التعتيم الإعلامي الكبير على موته

 أولا ً :

لم نرى له أي عزاء ولو من مريديه الذين اكتفوا بالتعزية عبر غرف الشات المغلقة :

 ثانياً :

تم الصلاة عليه في مسجد صلاح الدين الأيوبي في المنيل وهو المسجد الذي لا يمت للصوفية بصلة حيث بني  بحجمه الضخم للتغطية المتعمدة على مسجد ومقام الشيخ عبد العزيز الدريني .

مسجد صلاح الدين ويختبئ خلفه مسجد الشيخ عبد العزيز الدريني :

صورة بوابة مسجد الشيخ الدريني :

تحقيق عن هذا المسجد  :

[ هو عبد العزيز بن أحمد أبو محمد الدميرى الديرينى، وُلد عام 612 هـ، فى قرية درين مركز طلخا المنصورة، تلقى العلم عن الشيخ عز الدين بن عبد السلام ، ونسب إلى الطريقة الرفاعية، عرف عنه العلم والزهد، وكان الناس يتبرّكون به. وكان من أبرز أقطاب الصوفية فى القرن الـ10 الميلادى، واعتاد الناس التبرك به، ويسألونه إجابة مشكلاتهم العويصة.

وكان الشيخ الدريني عندما يحضر إلي القاهرة يكثر من زيارة جزيرة الروضة والصلاة في مساجدها مما دعا السلطان إلي إقامة مسجد بجزيرة الروضة باسمه, ويصف علي مبارك والسخاوي هذا المسجد الموجود بجزيرة الروضة أنه جامع قديم جددته والدة بنات إبراهيم باشا الهامي ابن عباس باشا والي مصر .

و تنسب له كتب الصوفية عددًا من الخوارق عسيرة التصديق، والتى ترتقى به لمصاف «المؤيدين من السماء»، منها أنه عزم ضيفه على دجاجة مطهية ، ولما لاحظ ضيق زوجته من الأمر، أمَرَه بالنهوض، فقامت الدجاجة من الصحن تجرى، وقال لضيفه: «يكفينا المرق !» ذكره الإمام الشعرانى فى «طبقاته الكبرى»، فوصفه بأنه «الشيخ العابد الزاهد القدوة ذو الحالات الفاخرة، والأحوال الشريفة، والكرامات المشهورة، والمصنفات الكثيرة، كما وصفه المناوى بأنه جلى الكرامات، له الأحوال المذكورة، والخوارق المشهورة». مات 697هـ، وله عشرات المؤلفات، منها: «طهارة القلوب»، و«الخضوع لعلام الغيوب»، و«نزهة المجالس»، و«منتخب النفائس». وقبره لا يزال حتى الآن مزارًا يشد إليه الناس الرحال؛ ويتوسلون بشفاعاته لعلاج مشكلاتهم.

وهذه صورة بوابته خلف مسجد صلاح الدين الذي بني بحجم ضخم للتغطية عليه وهو مشاهد لكل من زار هذان المسجدان أحدهما ظاهر في واجهة الشاره والشيخ الدريني دخل ضمن مستشفى المنيل الجامعي وبينهما مسافة لا تزيد عن عشرة أمتار  ] .

ثالثاً :

العزاء تم في مسجد الشرطة بطريق صلاح سالم مع تعمد استبعاد أخذ العزاء في مسجد الشيخ الحبيبي وفيه ساحة عزاء مرفقة به ”

مسجد الشرطة :

صورة ساحة عزاء مسجد الحبيبي التي تم استبعاد الشيخ والصلاة عليه أو العزاء فيه :

Image result for ‫مسجد الحبيبي‬‎

رابعاً :

الأغرب من ذلك هو عدم حضور شيخ مشايخ الطرق الصوفية ولا  نقابة السادة الأشراف أو مشايخ الطرق الصوفية

وأخيراً

هل يستحق منكم الشيخ هذه المعاملة

عليكم من الله ما تستحقون وحسبنا الله ونعم الوكيل :

مركز القلم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *