تركيا تحتل 3 دول عربية عسكريا
 حلم عودة الخلافة العثمانية يسيطر على عقل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خاصة في إطار وجود أراضي في المنطقة ممهدة لتنفيذ المخطط التركي وتحويل حلم الخليفة إلى الاستعمار العسكري المسلح التركي في العديد من الدول العربية من أهمها «سوريا، العراق، السودان».
التدخل السياسي التركي في الدول الثلاث «سوريا، العراق، السودان» كان ذريعة لفتح مجال للتدخل العسكري وفي محاولة فرض سياسية بسط النفوذ واستغلت تركيا خلال الفترة السابقة حالة الفوضى الأمنية في سوريا والعراق لتحقيق مساحة واسعة لها على الأرض حتى وصلت إلى محطتها في السودان.سوريا
منذ اندلاع الأزمة السورية في ظل ما يسمى بثورات الربيع العربي حاولت تركيا أن يكون لها دور سياسي في حل الأزمة السورية وبالفعل استطاعت أن تكون ضلعا مهما في الأزمة السورية، نظرًا لدعمها العناصر المسلحة على الأراضي السورية التي تدعي أنها من المعارضة مع مرور الوقت استطاعت تركيا أن تخترق الأراضي السورية عسكريا في إطار مزاعمها الحفاظ على أمنها القومي.

التصريح الأخير للرئيس التركي أثبت نياتها الخبيثة في تحقيق حلمها المزعوم حيث حذر الرئيس التركي أردوغان الأطراف التي “تريد إنشاء دولة في شمال سوريا”، متعهدا أن هذه الجهات ستخيب آمالها وسترى من تركيا خطوات ضرورية.

وأشار أردوغان، في كلمة ألقاها خلال اجتماع عقده مع المخاتير الأتراك في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، اليوم الخميس، إلى أن المناطق التي يراد إنشاء “حزام إرهابي” فيها بالشمال السوري كلها تقع ضمن حدود “الميثاق الوطني” لتركيا، الذي تبنه برلمان البلاد عام 1920 ويعطيها، حسب رأي السلطات المحلية، حق المشاركة في تقرير مصير مناطق خارج حدودها الجغرافية كالموصل وحلب وكركوك وبعض أراضي اليونان وبلغاريا.

وقال الرئيس التركي، حسب وكالة “الأناضول” الرسمية، إنه “يجب عدم تجاهل حساسية هذه المسألة بالنسبة لتركيا، وجميع المحاولات لإنشاء دولة عند الحدود التركية الجنوبية محكوم عليها بالفشل”.

وحذر أردوغان “حتى من التفكير في هذا الموضوع”، فيما أشار إلى أن هؤلاء الذين يريدون إنشاء دولة في شمال سوريا سيرون من تركيا “ما يلزم” لإحباط هذه المخططات، مشددا على أن “تركيا سترد بشكل جاد على كل محاولات مماثلة”.

ولفت أردوغان إلى أن “تركيا ليست على الإطلاق الدولة التي يمكن أن تُفرض عليها سياسات الولايات المتحدة غير المتزنة في منطقتنا”.

واستطرد أردوغان: “كما أن تركيا ليست مجبرة على دفع ثمن التقصير الأوروبي تجاه تطورات المنطقة”.

العراق
تدعى تركيا أنها تتدخل في العراق لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي في حين أنها عنصرًا مهمًا في استقواء داعش سواء في سوريا أو العراق من خلال شراء النفط المسروق منه، كما أن اعترافات عناصر داعش الذين يسقطون في أيدي الأمن العراقي أثبتت أن تركيا سهلت لهم عملية نقل وانتقال أكثر هذه العناصر الإرهابية إلى العراق وسوريا.

وتزعم تركيا أنها تسعى إلى تفعيل التعاون مع بغداد لمحاربة تنظيم داعش وأنها لا تنوى انتهاك السيادة العراقية لكن الأقوال لا تتناسب مع الأفعال وحججها الواهية بتدخلها في مهمات تدريبية فضحتها الحكومة العراقية، حيث إن تركيا أرسلت قوات عسكرية داخل الأراضي التركية دون علم الحكومة العراقية مما يعد مخالفًا للقوانين والأعراف الدولية في ظل مطالب من الحكومة العراقية بخروج تركيا من الأراضي العراقية.

التصرفات التركية في العراق دليل واضح وصريح على الأطماع أنقرة في بغداد وتدخلاتها يشوبها أطماع فجة في ثروات الشعب العراقيى ومحاولة لتنفيذ مخطط عسكري صرف من خلال بسط النفوذ ونشر القوات التركية في العراق.

السودان

واستغلت تركيا حالة الفتور في العلاقات المصرية والسودانية واستطاعت أن تبعث في الماء العكر وتأجج من الخلاف المصري السوداني رغم الروابط الاجتماعية التي تربط الشعبين حتى استطاعت أن تقنع الرئيس السوداني عمر البشير بالتنازل عن جزيرة سواكن السودانية على البحر الأحمر في مفاجأة من العيار الثقيل للدول العربية والإقليمية.

ويعد التواجد التركي في السودان محاولة لمضايقة مصر في المقام الأول والدول العدامة لها خاصة الدول الخليجية وتسعى تركيا إلى استعادة هذه الجزية التي كانت قاعدة عسكرية مهمة إبان الحكم العثماني ولن سعيه في الحصول عليها هذه الفترة يعود لمطامع غير مشروعة سواء داخل السودان أو خارجه وساعده في ذلك الوضع غير المتزن في السودان والقرارات غير المنضبطة تجاه مصر في ظل انتشار الشائعات التي لا ترتبط للواقع بأي صلة.
فيتو
News Reporter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *