هل اقتربت ملحمة الإسكندرية؟

هل اقتربت ملحمة الإسكندرية؟

الحديث الذي لفت انتباه الكثير من الباحثين و القارئين في “الفتن و الملاحم ” هو حديث ورد في عدة كتب واخترت هنا أن أورد رواية “الفتن ” لنعيم بن حماد لانها ذكرت اكتر من علامه متتاليه قد تكون مشابهه للأحداث التي جرت و لااللتى لازالت تجرى فى مصر

و الرواية هي :حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن كعب بن علقمه قال سمعت أبا تيم أو أبا تميم يقول سمعت ابن أبي ذر يقول سمعت أبا ذر رضى الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (سيكون من بني أمية رجل أخنس بمصر يلي سلطانا يغلب على سلطانه أو ينتزع منه فيفر إلى الروم فيأتي بالروم إلى أهل الإسلام فذلكىأول الملاحم)

قال كعب وحدثني مولى لعبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو سمعه يقول إذا رأيت أو سمعت برجل من أبناء الجبابرة بمصر له سلطان يغلب على سلطانه ثم يفر إلى الروم فذلك أول الملاحم يأتي الروم إلى أهل الإسلام فقيل له إن أهل مصر سيسبون فيما أخبرنا وهم إخواننا أحق ذلك ؟ قال نعم إذا رأيت أهل مصر قد قتلوا إماماً بين أظهرهم فأخرج إن استطعت ولا تقرب القصر فإنه بهم يحل السباء.

و الحديث يذكر أربعة علامات مميزة كالتالي (وضعتها لا بترتيب ورودها في الحديث و لكن بترتيب التاريخ لتسهل المقارنة مع العلم أن الحديث نفسه لم يذكرها مرتبة و إنما ذكر ورودها في مجلس واحد مما يوحي بنوع من الترابط بينها) :

١. قتل إمام أهل مصر بين أظهرهم

إذا رأيت أهل مصر قد قتلوا إماماً بين أظهرهم ”
وهو حدث مميز جدا لم يحدث على مر التاريخ المصري إلا قليلاً عند وضع هذه العلامة إلى جوار ما سيأتي من علامات مذكورة في هذا الحديث سيكون من المنطقي جدا أن نتسائل … هل يشير هذا الجزء من الحديث إلى مقتل الرئيس السادات؟

٢. السباء :
” فأخرج إن استطعت ولا تقرب القصر فإنه بهم يحل السباء”
ينصح سيدنا عبد الله بن عمرو السائل أن يخرج من مصر إذا رأى مقتل حاكمها على يد أهلها و لا يقرب القصر لأن اهل مصر سيحل بهم السباء بعدها مباشرة. و السباء معروف و هو العبودية و الأسر و ربما تكون الإشارة هنا إلى فرض قانون الطواريء بعد مقتل الرئيس السادات لمدة ثلاثين سنة متواصلة … و ما يخوله هذا القانون من سلطات استثنائية في تقييد الحريات و إيداع الناس السجون بلا محاكمات ولا أحكام قضائية … هذا ايضا غير الممارسات و الفساد الذي كانت تمارسه السلطة الحاكمة بما يحول البلد كلها إلى “إقطاعية ” كبيرة يذهب فيها خير العبيد و مجهودهم إلى “السادة “.و يبدو أن خبرة اليهود بالسباء جعلت شيمون بيريز يدلى بتصريح غريب بعد قيام الثورة في مصر..(بيريز: المصريون تخلصوا من نظام عبودية أيام مبارك)

٣. المغلوب على ملكه:
“سيكون من بني أمية رجل أخنس بمصر يلي سلطانا يغلب على سلطانه أو ينتزع منه ” …… و أيضا ” إذا رأيت أو سمعت برجل من أبناء الجبابرة بمصر له سلطان يغلب على سلطانه ”
ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم عن تغير أحوال الحكم في أمته صل الله عليه وسلم فترة تسمى بفترة الحكم الجبري (الجبابرة) و الحديث كما ورد في مسند الإمام أحمد بن حنبل : حدثنا سليمان بن داود الطيالسي حدثني داود بن إبراهيم الواسطي حدثني حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال كنا قعودا في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان بشير رجلا يكف حديثه فجاء أبو ثعلبة الخشني فقال يا بشير بن سعد أتحفظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأمراء فقال حذيفة أنا أحفظ خطبته فجلس أبو ثعلبة فقال حذيفة قال رسول الله صل الله عليه وسلم تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت”صدق رسول الله صل الله عليه و سلم

و السؤال الذي يطرح نفسه هنا : هل المعني من قوله “من أبناء الجبابرة ” في الحديث عن ذلك المغلوب على ملكه رجل من أبناء الحكام في فترة الجبابرة المذكورة في الحديث و التي تسبق عودة الخلافة على منهاج النبوة ؟ … أم هو كما ورد في روايات أخرى “من بني أمية” و قد قال رسول الله صل الله عليه و سلم عن بعض بني أمية ” الجبابرة” ؟

أما النقطة التالية فهي ذكر هذا الرجل الموصوف بأنه من بني أمية و من أبناء الجبابرة بالأخنس
فما هو الأخنس؟ …الأخنس هي صيغة للمبالغة من الفعل (خنس) و تستخدم العرب كلمة أخنس للدلالة على الاختفاء ففي جمهرة اللغة لابن دريد :
” وسمِّي الأخْنَس بن شَرِيق الثَّقفي حليفَ بني زُهْرَة لأنه خَنَس ببني زُهْرَة يومَ بدر وكان حليفَهم مطاعاً فيهم فلم يشهدها منهم احد
كما تستخدم أيضا نفس الكلمة للدلالة على صفة في الأنف ففي كتاب “المحكم و المحيط الأعظم” لابن سيده :والخَنَس في الأنف: تاخُّره إلى الرأس وارتفاعه عن الشَّفة،و ليس بطويل ولا مُشْرف.
وقيل: الخَنَس: قَريب من الفَطَس، وهو لُصوق القَصبة بالوجه وضِخَم الأرنبة.

و إلى السؤال : هل سمُي ابن الجبابرة المغلوب على ملكه (أخنس) لمبالغته في الاختفاء في حكمه للبلاد و إداره البلاد من وراء ستار حيث أن أخنس هي صيغة مبالغة من (خنس) كما ورد ؟…. أم هو لصفة في أنفه ؟ أم هو كلاهما؟

٤. الفرار إلى الروم و انطلاق أول الملاحم :
“فيفر إلى الروم فيأتي بالروم إلى أهل الإسلام فذلك أول الملاحم ” و أيضا … “ثم يفر إلى الروم فذلك أول الملاحم يأتي الروم إلى أهل الإسلام”

و الفار إلى الروم في هذا الحديث هو نفسه الأخنس المغلوب على ملكه … و ورد الخبر مرة بفاء التعقيب و السرعة (فيفر) و مرة ب ثم للتراخي و الفاصل الزمني و الله أعلم بما كان و يكون !

روايات أخرى للحديث السابق :

١. قال ابن لهيعة حدثني كعب بن علقمة قال سمعت أبا النجم يقول سمعت أبا ذر رضى الله عنه يقول سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول (سيكون من بني أمية رجل أخنس بمصر يلي سلطانا فيغلب على سلطانه أو ينزع منه فيفر إلى الروم فيأتي بالروم إلى أهل الإسلام فذلك أول الملاحم)

٢. حدثنا الوليد عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح قال بينما عبد الله بن عمرو في مزرعته بالعجلان إلى جانب قيسارية فلسطين إذ مر به رجل مغير على فرسه مستلما في سلاحه يخبره أن الناس قد فزعوا يرجو أن يشهد ملحمة قيسارية فقال إن ذلك ليس في زماني ولا زمانك حتى ترى رجلا من أبناء الجبابرة بمصر يغلب على سلطانه فيفر إلى الروم فيجئ بالروم فذلك أول الملاحم.

٣. أخبرنا أحمد ، ثنا أبو عامر ، ثنا الوليد ، ثنا ابن لهيعة ، عن كعب بن علقمة ، حدثني حسان بن كريب ، سمعت » : أبا النجم ، يقول : سمعت أبا ذر ، يقول إنه سمع رسول الله صل الله عليه وسلم ، يقول سيكون بمصر رجل من بني أمية أخنس يلي سلطانا ثم غلب عليه أو ينزع منه فيفر إلى الروم فيأتي بهم إلى الإسكندرية فيقاتل أهل الإسلام بها فذلك اول الملاحم

٤. ” سيكون بمصر رجل من بني أمية أخنس يلي سلطانا ثم يغلب عليه أو ينزع منه فيفر إلى الروم فيأتي بهم الى الاسكندريه فيقاتل اهل الاسلام بها فذلك أول الملاحم.”

و الحديثين الثالث و الرابع يذكران صراحة أن مكان حدوث هذه الملحمة هو الإسكندرية

… و الذي يبدو لي في هذه النقطة أن الغرب سيحاول بكل ثقله منع انتقال الحكم في منطقتنا إلى طور الخلافة الراشدة التي على منهاج النبوة مستخدماً في ذلك كل ما هو متاح من وسائل حتى العسكري منها. هم الآن يحاولون تفادي النزول على الأرض … يستعينون بجيش بل جيوش من الطابور الخامس

ملحمة الإسكندرية في الأحاديث :
هناك مجموعة من الأحاديث النبوية والآثار في كتب الحديث عن حرب شديدة في الإسكندرية المصرية بين الروم و أهل مصر … جل ما قرأناه من هذه الأحاديث و الآثار عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص و قد كان يسكن الإسكندرية و ينتظر هذه الملحمة كما ستقرأ في الأحاديث القادمة … و يبدو أنه في أواخر حياته أدرك أن هذه الملحمة لن تحدث في زمانه و إنما تحدث من بعده بزمن أو ربما أزمان و صرح بذلك كما سنرى والله اعلم

لماذا لا تكون هذه الملحمة المذكورة هي موقعة ذات الصواري أو نوارين أو حتى العدوان الثلاثي عام ١٩٥٦ م ؟الحقيقة أن طرفي المعركة في كل ما سبق متشابه و هو المصريين (كطرف إسلامي ) و الروم …
أما ذات الصواري ( ٣٥٥ ه) فقد وقعت في زمن عبد الله بن عمرو بن العاص (دخل مصر مع الفتح الإسلامي ٢٠ ه حتى ٦٥ ه) ولم يذكر انها هى و قد ورد عنه رضي الله عنه

“حدثنا الوليد عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن علي بن رباح قال بينما عبد الله بن عمرو في مزرعته بالعجلان إلى جانب قيسارية فلسطين إذ مر به رجل مغير على فرسه مستلما في سلاحه يخبره أن الناس قد فزعوا يرجو أن يشهد ملحمة قيسارية فقال إن ذلك ليس في زماني ولا زمانك حتى ترى رجلا من أبناء الجبابرة بمصر يغلب على سلطانه فيفر إلى الروم فيجئ بالروم فذلك أول الملاحم.”
فتأمل قوله رضي الله عنه أن أول الملاحم ليست في زمانه و أن الرجل من أبناء الجبابرة و الذي يكون فراره إلى الروم علامة على أول الملاحم أيضاً ليس في زمانه

أما معركة نوارين (نفارين حسب النطق التركي) و التي وقعت عام ١٨٢٧ م بين الأسطول العثماني مدعوما بالأسطول المصري من ناحية و أساطيل بريطانيا و فرنسا و روسيا (الحلفاء) فقد انتهت بهزيمة من العيار الثقيل للأسطول العثماني و خروج اليونان من السيطرة العثمانية و هو الأمر الذي يخالف قطعا نتيجة ملحمة الإسكندرية و التي ستنتهي بهزيمه ساحقه للروم

العدوان الثلاثي و إن كان قد حدث في أعقاب خروج الملك فاروق من مصر إلى الروم … إلا أنه لم يخرج هاربا … و انها لم تكن في الإسكندرية.

نقطة أخرى حاسمة وهي تتعلق بشخصية قائد الروم في ملحمة الإسكندرية و المعروف باسم “عتيق الروم ” أو “الخامس من آل هرقل” فقد ورد أنه يعقد هدنة مع المهدي و هو قائد المسلمين في الجزء الأول من الملاحم و تغدر الروم فتتطور الأحداث إلى أن يفتح المسلمين روما و هو الأمر الذي لم يحدث من قبل قط و سيحدث إن شاء الله … ففي مسند الإمام أحمد :
” حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا يحيى بن أيوب حدثني أبو قبيل قال كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاصي وسئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية فدعا عبد الله بصندوق له حلق قال فأخرج منه كتابا قال فقال عبد الله بينما نحن حول رسول الله صل الله عليه وسلم نكتب إذ سئل رسول الله صل الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولا قسطنطينية أو رومية فقال رسول الله صل الله عليه وسلم مدينة هرقل تفتح أولا يعني قسطنطينية ”

و الشاهد هنا هو أن نفس الشخص الذي سيقود الروم في ملحمة الإسكندرية هو الذي ستُفتح روما في عهده و يغادرها على أجساد بطارقته . و بما أن فتح روما لم يحدث بعد فإن ملحمة الإسكندرية لم تحدث بعد

من أين يبدأ هجوم الروم في ملحمة الإسكندرية ؟
١١. ابن وهب ورشدين جميعا عن ابن لهيعة عن عمران بن أبي جميل عن أبي فراس قال كنا عند عبد الله بن عمرو بالأسكندرية فقيل له إن الناس فقد فزعوا فأمر بسلاحه وفرسه فجاءه رجل فقال من أين هذا الفزع ؟ قال سفين تراءت من ناحية قبرس قال انزعوا عن فرسي قال فقلنا أصلحك الله إن الناس قد ركبوا فقال ليس هذا بملحمة الأسكندرية إنما يأتون من نحو المغرب من نحو أنطابلس فتأتي مائة ثم مائة حتى عد سبعمائة

٢. حدثنا ابن وهب عن ابن لهيعة عن أبي قبيل عن عبد الله بن عمرو قال ملحمة الأسكندرية تقبل الروم من نحو أنطابلس حتى إذا بلغوا منحر البرذون من أرض لوبيه بلغ صاحب الأسكندرية خبرهم فيبعث إليهم مجنبته فلا يرجعون إليه حتى ينزل الروم الأسكندرية فياليتني لحيق قريش يومئذ هنا فأقول يا أحمق إحبس عليك خيلك فإنهم يغشونك.

عبد الله بن مروان عن أرطاة عن كعب قال وددت لا أموت حتى أشهد يوم الأسكندرية قيل له أليس قد فتحت ؟ قال ليس هذا يومها إنما يومها إذا جاءها مائة سفينة في إثرها مائة سفينة حتى تتم سبعمائة وفي أثر ذلك مثل ذلك فذلك يومها والذي نفس كعب بيده ليقتتلن حتى يبلغ الدم أرساغ الخيل.

في الحديثين السابقين يحدد عبد الله بن عمرو جهة الهجوم على مصر و هي أنطابلس بأرض لوبيه كما ذكُر في الحديث.
و أنطابلس هو الإسم القديم لطرابلس العاصمة الليبية الحالية و التي قام تحالف الروم (الناتو) بالدخول اليها فى الثورات الاخيره

متى يهاجم الروم الإسكندرية ؟
رشدين عن ابن لهيعة قال حدثني سعيد عن عبد الله بن راشد قال سمعت أبي يقول سيخرج من قريش رجل معروف النسب من الأب والأم مغضبا إلى الروم فيقبلونه وينزلونه منزل كرامة ثم يكون من يوم خروجه إلى الروم عشرين شهرا ثم يقبل بالروم إلى الأسكندرية في سفنهم فتلقاهم ريح شديدة لا يرجع منهم إلى أرض الروم إلا مخبر.
قال أبوه فلو أشاء أن أخبركم حيث يضع أمير الروم رأيته يومئذ ينزل بين الخضراء القديم إلى المنارة مما يلي الأسكندرية.

رشدين وابن وهب جميعا عن ابن لهيعة قال حدثني بشر بن مخمر المعافري قال سمعت أبا فراس يقول سمعت عبد الله بن عمرو يقول علامة ملحمة الأسكندرية إذا رأيتم دهقانين من دهاقين العرب خرجا إلى الروم فهو علامة ملحمة الأسكندرية.

يضع هذا الحديث علامة و هي خروج رجل قرشي معروف النسب من الأب و الأم و في الرواية الأخرى التالية لها يذكر انهما اثنين (دهقانين) إلى الروم فيقبلونه و ينزلونه منزل كرامة و بعد خروجه (أو خروجهما ) إلى الروم لا يمر عشرون شهرا إلا و قد هاجم الروم الإسكندرية.

فى مخطوط قديم يربط أحداث شديدة الشبه بما يحدث حاليا بمصر بحرب عظيمة بين المسلمين و الروم في الإسكندرية !

لاحظ ترتيب الأحداث …بعد وقعة الزوراء (الزوراء هي بغداد و لعل الوقعة المقصودة هنا هو احتلالها من قبل القوات الأمريكية في ٢٠٠٣ م) بسبع سنوات يحدث اختلاف المشير مع “ابن شاة العجم ” كما سماه المخطوط … تسكن الحركات بالكنانة ويصفُ الوقت برهة … ثم ترد الأخبار بقيام الروم على ساق و اجتماعهم على حصن النهر و حرب شديدة ما شوهد مثلها في القرون الخالية و نتيجة هذه الحرب (أو الملحمة ) و ما بعدها من ملاحم انكسار الروم فلا
تقوم لهم بعدها قائمة ! و دخول الجيوش الإسلامية مدينة العجب و كنيسة الذهب وهو مالم يحدث من قبل

أن المخطوط يتحدث ايضا عن ( سبعة مجتمعة ) فهل هي سبع دول ؟ و (السابع منهم غريق) هل هي اليونان و هي عضو في حلف شمال الأطلنطي (الناتو) ؟ هل ستلجأ اليونان و من ورائها الناتو للغزو (Greece) العسكري الاستعماري بشكله القديم للهرب من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تجتاح أوروبا عامة و اليونان خاصة ؟
في أثناء كتابة هذا الكتاب تقوم إسرائيل مع اليونان و إيطاليا بإجراء مناورات على الحدود الشمالية الشرقية لمصر … في صحراء النقب

و نقطة أخرى تجعل الشك منطقيا في أن ملحمة الإسكندرية لم تحدث بعد و إنما هي على وشك الحدوث و هي أن هذه الملحمة العظيمة ستغري قائدا من الحبشة اسمه “أسيس” بمهاجمة مصر من الجنوب فيقاتلهم أهل مصر وينتصرون عليهم !
“فتخرج إليهم راية المسلمين فينصرهم الله عليهم فيهزمونهم ويقتلونهم إلى لوبية مسيرة عشر ليال قتلا

هل هي مصادفة أن رئيس الحبشة (إريتريا ) حالياً أسمه ” أسياس أفورقي ” ؟

و أخيرا …عن عبد الله بن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ” إذا جاء العتيقان عتيق العرب وعتيق الروم كانت على أيديهما الملاحم

الملاحم تبدأ بأولها (أول الملاحم) في الإسكندرية … و طرفي هذه الملحمة الأولى هما مصر و الروم (الناتو)

والله اعلم

منقول من كتاب ملحمه الاسكندريه

News Reporter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *