ملاحم الروم وفتح أوروبا مرهون بقرار جنوني من ترامب وحلفاؤه ضد مصر

بقلم :

خالد محيي الدين الحليبي

 ( ملاحم الروم وفتح أوروبا مرهون بقرار جنوني من ترامب وحلفاؤه ضد مصر )

بقلم :

خالد محيي الدين الحليبي

يتعرض العالم العربي منذ سنوات لحرب إبادة أخذت صور شتى من قتال الأسد الظالم في سوريا أو الحوثيين الشيعة أو القذافي المجنون أو صدام المعتدي و امتدت تلك الحروب لتطال اليمن والصومال ثم مصر الآن يعد لإدخالها في حرب كبرى للتغطية على ضياع القدس وإلهاء العالم الاسلامي في حرب كبرى بالمنطقة تضيع فيها القدس والبطل في ذلك قد يكون بعض دول المنطقة تحت أي حجة ومن خلفهم الصهاينة والوهابية بعد ذلك ظهير معلن أو خفي على حسب الظروف والخطة التي ينتهجونها في إبادة العرب بدأ من اليمن وانتهاءا بالمغرب مرورا بمصر وبقية بلدان العالم العربي  .

وما يدبر للمنطقة من حروب الآن من عدة جبهات يستعد لها عدة دول مجرمة وخلفها مليشيات لها أضلاع في داخل مصر تعتبر طابور خامس  جنوباً وشرقاً و غرباً وربما من البحر من الأسطول السادس الأمريكي القابع أمام سواحل الإسكندرية  وفي جزر البحر المتوسط  .

وبالتالي لا يوجد حلول أخرى غير الآتي لمواجهة هذا  الإرهاب الداعشي الوهابي الصهيوماسوني المتستر خلف الإسلام السلفي بعد ثبات نقلهم إلأى سيناء وفي مناطق متناثرة من صحراء مصر الشاسعة   :

أولا يجب أن يعرف المسلمون أن ذرية أهل البيت (ع)  في مصر والعالم  وأولياؤهم الصوفية ومحبيهم هم حزب الله  الغالب في كل مكان وزمان وهم الذين وعدهم الله تعالى بالنصر وأمام العالمين تجارب عملية واضحة للعيان في إيران وقتالهم للعالم في حرب خفية ثمان سنوات متواصلة  مع صدام العراق و حزب الله لبنان  وانتصاره على الصهاينة عدة مرات وكاد أن ينقل المعركةإلى داخل فلسطين كما وعد في الحرب القادمة .

وكذلك انتصار الحشد الشعبي في العراق وانتصارهم على داعس ظاهرا وخلف الناتو وإعراب الخليج باطنا  وانتصار الجيش السوري وحلفاؤه علي نفس تلك القوى داخل سوريا. والفضل في ذلك كله يرجع الي الله تعالى أولاً ثم ولاية أهل البيت (ع)  الذي نصرهم نصرهم  كرامة لرسول الله صلى الله عليه وأهل بيته وذريتهم  .

حتى اليمن لم يكن صموده حتي الان إلا بفضل الله تعالى ثم  ولاية أهل البيت عليهم السلام ايضا  وسيكون صمود اليمن عما قريب سبباً في زوال عدة ممالك ودول بالمنطقة والأيام بيننا إن شاء الله .

ولكن الأمر في مصر يختلف لقرب المسافة بيننا وبين أوروبا كرمية حجر وأفريقيا بما يعني أن كل من سيساهم في تخريب الأمن القومي العربي و المصري بالذات فإن المرحلة القادمة تختلف بالكلية عما فعلوه في البلدان العربية الأخرى من قبل  .

وستصل تلك الحروب هذه المرة إلى العمق الأوروبي لأن تلك الحروب هذه المرة لن يكون إرهاب بل انتقال واتساع لرقعة صراع  و ساحة قتالإما جيوش حرارة من الانتحاريين الاستشهاديين شديدوا البأس .

وذلك لأن سكان مصر وحدها أكثر من مائة مليون و الحرب معهم  بالإضافة إلى شعوب تلك الدول التي تضررت من مكائد هؤلاء الوهابية والصهاينة من خلفهم  عددا  ليس بالسهل أن تحرك هذه الجبال البشرية و التي تمثل مصر فيها فقط وحدها حوالي  ثلث العالم العربي  أو نصفه بالدول التي ستتغير تحالفاتها فجأة إذا شعروا بالخطر الحقيقي القادم عليهم حال سقوط مصر كما يخطط هؤلاء الصهاينة العميان ومن تحالف معهم وفي مصر يوجد مناطق سكنية بالفعل عدد سكانها  يصل إلى حجم دولة .

هذا تحذير من تحول هؤلاء إذا نجحت مكيدتهم في مصر إلى موقع رأس الحربة ضد كل من حاربها من دول عربية أو أوروبا وأمريكا وإسرائيل معهم بالإضافة إلى تحور الكثير من الشعب العربي للإنضمام إلى صفوف المصريين بعد نجاح المجرمين في إسقاط وتفكيك الجيش المصري الحامي لمصالح الغرب بالتحديد ونعرف ذلك جيداً والقادم بعد ذلك سيكون أسود على العالم بأسره لحدوث خلخلة كبيرة في الإقتصاد العالمي يمكن أن تتسبب في حرب عالمية كبرى يكون فيها النصر بإذن الله للمسلمين أصحاب العقائد الوسطية المعتدلة ممن أحبوا أهل البيت (ع)  واتبعوهم من كافة المذاهب الإسلامية .

والآن شعب مصر قد تم تدريبه على يد السادات ومبارك حتى الآن على أن يكون مواطناً يائساً من الحياة يستوي عنده الموت و الحياة وكثير من الفيديوهات على اليو تيوب يمكن لأي أحد مشاهدتها للتأكد من ذلك .

ومثل ذلك في دول شمال أفريقيا بما يخشى منه تحول مصرإلى أكبر قاعدة إرهابية فجأة تدمركل الحضارة الغربية بالفعل وليس وهم  .

لأن المرحلة القادمة يمكن أن تنتقل الحرب إلى العمق الأوروبي وهذا ليس خيال  أم أنكم لم تتفكروا في بشر يهرب بالقوارب في وسط البحر المتوسط من شمال افريقيا ليموتوا أويصلوا إلى اوروبا لا يخشون الموت غرقاً أو قتلاً أو جوعا فما رأيكم إن تسلح هؤلاء و هجموا على أوروبا بأسلحتهم ؟!!  .

انتبه أخي المسلم فنحن لا نتخيل ولا نهول بل هو سيناريوا حروب آخر الزمان التي اطلق عليها رسول الله صلى الله عليه ووآله في كتب السنن أبواب الملاحم و التي واضح من خلال تتبع خط سير الأحداث والتحاليل السياسية  أنها ستبدأ من مصر في الإسكندرية ومن أطراف البلاد كما ذكر ذلك أهل بيت النبي عليهم السلام  .

وما يمر به العالم العربي من مذابح وشدائد يعتبر على تدريباً إلاهياً غير منظور على ملاحم فتح العالم وجنوداً تعد للقتال بين يدي قائم آل محمد أو صاحب مصر (ع) أيهما سيظهر في ظروف كهذه بمعنى أن ما يحمله شعب مصر والعرب من مذابح  و ضغوط اقتصادية وسياسية واجتماعية تجعل الموت أمامهم شيئاً تافهاً وصغيراً ويمكن لجيش اليمن أن يتحرك ماشياً على الأقدام ليحارب في مصر ومثله العراق وإيران والمغرب وسوريا فالموت عندهم أفضل من الحياه  وهذه الأمور سيعلمها وسيراها قريباً القاصي والداني .

وقولنا تدريب شعوب العرب ومصر على المذابح ومصر على المصاعب والشدائد وقوة التحمل ليقبلون على الموت وهم مرتاحوا النفس تماماً كما تفعل داعش ولكن بصورة أخرى أكثر وضوحاً بعد وضوح البوصلة والرؤية وتحديد العدو الأصلي لهذه الأمة وهم الصهاينة والوهابية التكفيرية ومن دار في فلكهم حينها تستوي معهم  الحياة و الموت فلا فرق بينها بحسابات حقيقية وليست وهمية أو أنهم يحبون الموت ويريدون الجنة أن يدخلوها بل هى تجارب و حروب دخلوها وشدائد مروا بها جعلت الموت عندهم كالحياه .

وكما قلنا هذا الأمر ليس إلا حسابات سيجبر الصهاينة عليه العرب والمصريين لفتح العالم من شدة ظلمهم  .

وقولنا ذلك اعتماداً على ما حدث في زمن ماقبل رسول الله صلى الله عليه وآله حيث دارت حرب داحس والغبراء والثأر القبلي حوالي اربعين سنة مستمرة وأر بين الرب وقتال شديد بينهم كان بمثابة تدريبات عملية عسكرية على الحروب حتى أصبح كل عربي له بأس شديد كأنه جندي مدرب بالقوات الخاصة .

حتى إذا بعث رسول الله صلى الله عليه وآله كان الثأر سببا خفياً في إعداد شعباً مدرب تدريباً عسكرياً وهذا ما يحدث في الآن في العالم العربي وفي مصر الآن  حيث تدرب هذه الشعوب العربية على المقاومة وتحمل الشدائد ليكونوا  يائسون  زاهدون في الدنيا يستوي عندهم الموت والحياة و أمامنا دول أبيد أكثر شعبها مثل العراق وسوريا واليمن وليبيا والصومال وأفغانستان وإذا ظن هؤلاء بأن الحياه ستعود وتتحول الدنيا إلى الوردية والهدوء فهم حمقى أغبياء أعمى الله قلوبهم فالقادم يعد له العدو بصورة أسوأ مما كان وفي مصر قصة الفتى صاحب ال  16 عام و الذي قبضت عليه القوات البحرية وهو يسبح على بعد حوالي 6 كيلوا متر في عمق البحر المتوسط وعندما سألوه أين كنت تريد الذهاب فقال أريد الهجرة إلى تركيا فلم يبالي بموت ولا أي شيئ يواجهه هذه هى عقلية العربي والمصري القادم إليكم أيها الأوغاد وهذه حادثة نشرت ومعروفة في أرشيف الحوادث الإخبارية .

وعليه إذا هوجمت مصر من عدة جبهات يجب الإستعداد من الآن لتلك المرحلة التي يعدون فيها لسقوط الجيش أولاً ثم اللإبادة لأكبر عدد ممكن من المسلمين والتقسيم هو الشماعة التي يعلقون عليها أهدافهم الأصلية و هى إبادة الجنس العربي أصل القرآن ومادة الدين الإسلامي إذ أن اختفائهم نهاية للقرآن الذي نزل باللغة العربية  ودين الإسلام وهذا هو هدفهم الأصلي الخفي الذي يسعون إليه وبدعم خوارج وممالك الخليج الذين تولوا الصهاينة و تحالفوا معهم .

وبالتالي في حالة فلتان الزمام من الساسة الأمريكيين وتوهمهم بأنهم سيحققون نصراً عسكراً على مصر الآن

  1. الإستعانة بخبرات حزب الله والحرس الثوري في مواجهة هؤلاء المرمين ومن يدعمهم .
  2. سرعة عودة العلاقات المقطوعة مع إيران .
  3. المصالحة السريعة مع تركيا وشرح مخاطر هذه الخطط لهم وأنها ستطالهم لا محالة إن أقدموا على خطواط فيها حماقة كما فعلوا في سوريا .
  4. غلق ملف الإخوان ومخاطرهم وهذا الشبح الوهمي الذي يخيفوننا به ولا عقوبة إلا على من حمل السلاح  وأدين بجرائم قتل . .
  5. وهنا سيكون تحول جديد في خريطة التحالفات إن تصالحت مصر مع إيران وتركيا وسينقلب السعوديون إلى عدو خطير فيسلطون بعض السلفيين الحمقى ممن باع دينه ووطنه وليسوا جميعهم فيتحول بعضهم إلى طابور خامس إقل يأتي منهم نقل المعلومات للعدو و كشف ظهر المقاومة الجيوش العربية والجيش المصري والجيش الشعبي الذي سيتشكل عما قريب وسيبدأ في مناطق الإشتباك بسيناء ثم الحدود الغربية والجنوبية ما يلبث إلا أنم ينتشر في كل ربوع مصر .
  6. قاعدة لابد من معرفتها وهى استحالة مصر أو أي بلد عربي أو إسلامي أن يحقق أي نصر بغير الإستعانة بأهل البيت (ع)  وشيعتهم و أنصارهم ومحبيهم وهذا سيظهر في وقته وبالتجارب كما حدث في إيران وحربها مع كل العالم ثماني سنوات ثم نصر ألحشد في العراق  وحزب الله في لبنان و سوريا و اليمن كما بينا و هذا وعد وعده الله تعالى المسلمين ممن تولى أهل بيت النبي (ع) أولاد الأنبياء أصحابالميراث النبويالرسالي الحقيقي وهذا ليس كلاماًفقط بل أكدته التجارب عل ىالأرض والعاقل الذي يتعبر بغيره ولا ينتظر ليكون عبرة للناس . ويقول صلى الله عليه وآله ” ماغزى قوم في عقر دارهم إلا ذلوا” صدق رسول الله صلى الله عليه وآله  .

خالد محيي الدين الحليبي

مركز القلم للأبحاث والدراسات

 

News Reporter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *