وثائق التغلغل والانتشار الإخوانية

 

رفعت قيادة الإخوان في أوربا وأمريكا شعار الجهاد الذي يستهدف ما يسمى التوطين، ومن أجل ذلك أنشاوا نظامًا سريًا داخل أوربا تتحكم في آلياته قيادات الجماعة.

في هذا الإطار، كانت تلك الوثيقة السرية التى كشفتها أجهزة الأمن فى سويسرا فى أحد مكاتب إبراهيم منير، الموجود الآن فى لندن.

الوثيقة مكونة من 14 صفحة باللغة العربية، تحت عنوان «نحو استراتيجية عالمية للسياسة الإسلامية.. منطلقات وعناصر ومستلزمات إجرائية ومهمات»، تؤكد فى مجملها أن لدى «الجماعة» خطة من 3 مراحل، للسيطرة على الغرب، تطلب  المرحلة  الأولى ضرورة أن يكونوا «لطفاء» مع الجميع، والمرحلة الثانية يتأهبون فيها للدفاع عن أفكارهم، والمرحلة الثالثة يستخدمون فيها كل أسلحتهم لتحقيقها وهو ما يفسر الية الكتمان التى تعيشها الجماعة.

يقول كاتب الوثيقة القيادى الإخوانى محمد أكرم: لابد أن يستوعب الإخوان أن عملهم هو نوع من أنواع الجهاد العظيم فى إزالة وهدم المدنية أو الحضارة الغربية من داخلها.

ويقدم أكرم تصورا تفصيليا لخطة عمل الجماعة: قائلاً إن الهدف الاستراتيجي العام لجماعة الإخوان هو إيجاد حركة إسلامية فعالة ومستقرة بقيادة الإخوان، تتبنى قضايا المسلمين محلياً وعالمياً.

التوطين كما يشرحه أكرم هو أن يكون الإسلام وحركته جزءًا من الوطن الذى يحيا فيه.

وتدعو الوثقة إلى فقه “التحالفات” وفن “الاستيعاب” وأدب “التعاون”.

وتشدد على أهمية بناء “مركز إسلامى” فى كل مدينة لتحقيق عملية التوطين: إن “المركز الذى نسعى له هو الذي: يمثل “محور” حركتنا و”محيط” دائرة عملنا و”نقطة” ارتكازنا.

وجاء فى الوثيقة التى تخطط للمستقبل الإخوانى منطلقات عدة لتنفيذ هذا المخطط من بينها وأهمها المنطلق التاسع الذى يشير الى  البناء المستمر للقوة اللازمة للدعوة الإسلامية ودعم الحركات الجهادية فى العالم الإسلامى بنسب متفاوتة قدر المستطاع.
ثم تنتقل الوثيقة الى  مزيد من التفاصيل، ففى الصفحة الثالثة تتحدث فى الفقرة ب (مستلزمات إجرائية) من المنطلق الأول عنإنشاء مراكز رصد للمعلومات وتجميعها وتخزينها.

وفى الصفحة الرابعة بند ب (مستلزمات اجرائية) تتحدث عن ضرورة  تشغيل كل طاقات العاملين لخدمة الدعوة وتفريغ العدد الكافى من الدعاة والقياديين وتفعيل آلية  جمع المال وضبط أوجه صرفه واستثماره للصالح العام.

وفى الصفحة السابعة تتحدث فى الفقرة «ج» عن ضرورة  العمل على تدوين دستور إسلامى.

أما فى الصفحة «11» فقرة «ج» (مهمات مقترحة)، فتتتحدث عن عمل جسور اتصالات مع الحركات الجهادية فى العالم الإسلامى والأقليات الإسلامية ودعمها فى الحدود وبالصورة الممكنة والتعاون المشترك معها.

الدستور الأردنية

News Reporter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *