بعد تشكلهم مع السعودية قوة لقتال الجماعات الإسلامية المتشددة في شمال أفريقيا : إبن زايد يلتقي قيادة الاخوان في اليمن بوساطة إبن سلمان ! .

القلم

إبن زايد يلتقي قيادة الاخوان في اليمن بوساطة إبن سلمان!

السعودية- الكوثر: اجتمع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، مع رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح (اخوان مسلمين) محمد عبد الله اليدومي في الرياض، امس الأربعاء، لبحث مستجدات الساحة اليمنية.
شفقنا

لقاء غير مسبوق بين قادة حزب الإصلاح اليمني ومحمد بن زايد ومحمد بن سلمان

 ( عدن الغد ) إرم نيوز :
 التقى وليُّ عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ووليُّ العهد السعودي محمد بن سلمان، رئيس حزب التجمع اليمني للإصلاح محمد عبدالله اليدومي، وأمين عام الحزب عبدالوهاب أحمد الآنسي، وفق ما أفادت به وكالة الانباء السعودية الرسمية “واس”.

وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الشيخ محمد بن زايد، والأمير محمد بن سلمان، التقيا اليوم الأربعاء، بمسؤولي حزب التجمع اليمني للإصلاح في العاصمة السعودية الرياض، حيث جرى “استعراض مستجدات الساحة اليمنية، والجهود المبذولة بشأنها وفق ثوابت تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني”.

وحضر اللقاء، من الجانب السعودي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مساعد بن محمد العيبان، ورئيس الاستخبارات العامة الأستاذ خالد الحميدان، فيما حضر من الجانب الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني.

كما حضر، من الجانب الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني علي بن حماد الشامسي، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير دولة الإمارات لدى السعودية.

وهذا اللقاء هو الأول من نوعه بين قادة حزب الإصلاح اليمني ومسؤولين إماراتيين على هذا المستوى ويتوقع مراقبون أن تعقبه ترتيبات جديدة على الساحة اليمنية.

ويأتي هذا اللقاء بينما يسعى التحالف العربي والحكومة الشرعية في اليمن لتوحيد الصفوف اليمنية في مواجهة الحوثيين عقب مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

يذكر أن حزب الإصلاح سبق وأعلن تبرأه من جماعة الإخوان المصنفة إرهابية من قبل السعودية والإمارات.

وتعليقًا على اللقاء، وصف نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، هاني بن بريك، اللقاء بأنه “خطوة في الاتجاه الصحيح”.

وقال بن بريك، في تغريدة له على حسابه في “تويتر”: “خطوة بالاتجاه الصحيح عندما تعرف مكان الخلل فالتوجه له متعين، توجه لمعالجة تأخر الحسم في المناطق التي بيد الحوثي”.

وأضاف بن بريك، في تغريدة أخرى: “في نظرنا أن حزب التجمع اليمني للإصلاح -فرع الإخوان المسلمين في اليمن- هو أعظم معطل للحسم”.

وأشار إلى أن “مثل هذا اللقاء سيضع الأمور في مكانها”.

اقرأ المزيد من :

العاهل السعودي ومحمد بن زايد يبحثان جهود “دحر” الحوثيين في اليمن

عقد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز اجتماعا في قصره بالرياض، الأربعاء، مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، بحثا خلاله “دحر” الحوثيين في اليمن.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، إنه جرى خلال الاجتماع “استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين، وفرص مواصلة تطويرها في مختلف المجالات”.

كما بحث الجانبان “آخر المستجدات على الساحة اليمنية والجهود المبذولة بشأنها لدحر مليشيات الحوثي الإيرانية والتنظيمات العدوانية والإرهابية المسلحة التي تهدد الشعب اليمني والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي”.

ومنذ 26 مارس / آذار 2015، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية وبمشاركة الإمارات عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين الذين يقول التحالف إنهم مدعومون من إيران، وقوات الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي التدخل عسكريا.

وفي سياق آخر، بحث العاهل السعودي وولي عهد أبو ظبي خلال الاجتماع “آخر المستجدات بالمنطقة، خاصة ما يتعلق بالتطورات على الساحة الفلسطينية، والتداعيات الخطيرة للقرار السلبي للولايات المتحدة الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها”.

وتناول الجانبان “آليات التنسيق في هذا الشأن لحماية الحقوق التاريخية والثابتة للشعب الفلسطيني في القدس، ومواصلة الجهود لإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية للسلام”.

وفي 6 ديسمبر / كانون الأول الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض الاعتراف رسميا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، ما أثار حالة من الغضب العربي والإسلامي، وسط قلق وتحذيرات دولية.

فيما عقدت منظمة التعاون الإسلامي قمة طارئة اليوم بمدينة إسطنبول، ودعا بيانها الختامي جميع دول العالم إلى الاعتراف بالقدس الشرقية المحتلة، عاصمة لدولة فلسطين.

اقرأ المزيد  

News Reporter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *