دوران الزمن بين الماسونية والمقاومة الإسلامية

الماسونية والمقاومة الإسلامية

ألا إن الزمان قد استدار حيث بدأت الماسونية منذ خمسة قرون والآن يبدأ نجمها في الأفول بإذن الله أمام إرادة المسلمين والأقدار الإلهية وتدوال الدوله بإذن الله بين البشر صعوداً وهبوطاً  وفقاً لقوله تعالى { وتلك الأيام نداولها بين الناس } وهنا نبدأ الحديث .

حيث بدأت الماسونية بواسطة  عائلة روتشيلد  السيطرة اليهودية على أعمال الصيرفة وتحويل الذهب إلى عملة ورقية لا قيمة لها فسلب  اليهود ذهب  العالم وأصبحوا يملكون أكبر شركات فيه بعد أن حولوا الذهب إلى صكوك ورقية وتعهدات بالدفع حين الطلب  ويببروز البترول كذهب أسود وسيطرة إيران عليه   بعد ثورتهم الإسلامية المباركة عام 1979 م الآن دارت الدفة في صالحهم وبدأ الميزان في هبوط إسرائيل وصعود إيران ومذهب أهل البيت إن شاء الله

ومع بروز الأعمال البنكية بصورتها الحالية التي أصبحت أكثر تعقيداً سيطر اليهود على العالم بصورة جعلتهم يقيمون حروبا كبرى أو صغرى على حسب رغبتهم   يقول  شريب سريدوفيتش في كتابه الحكومة الخفية ويان فان هيلسنج في كتابه حكومة خفية تحكم العالم أن الحروب يبدأها اليهود من البنوك بإحداث الأزمة  ثم يقرضون الدولتين المتقاتلتين  ومع تطويل أمد الحرب تقع الدولتان في فخ الحكومة الصهيو ماسونية العالمية  الخفية  التي أصبحت كتلة كبيرة من كبار رجال أعمال العالم  والفنانين وبعض الإعلاميين والقضاه  والعسكريين وكبار رجال الدين الذين يفتون الصهيوماسونية وفق ماتشتهي حكوماتهم المجرمة في العالم العربي  فتم السيطرة الكاملة على العالم بواسطة  هذه العصابة المجرمة التي باعت بلادها لتحقيق مصالح شخصية  بأن يتحولون   إلى مليونيرات ومليارديرات المفاجئة  وليذهب المسلمين إلى الجحيم

هؤلاء منهم  خونة كل بلاد العالم العربي والإسلامي إلا من رحم الله وقليل ماهم ولكن الله تعالى أكبر وهو أقدر على خلقه من هؤلاء  البشر الضعيف وحيث أن كل شئ له بداية له أيضاً نهاية ومع وقصر عمر الإنسان حال ذلك  دون بلوغهم أملهم  نحو إيبادة أمة محمد والقضاء على دين الإسلام .

وبداية صعود نجم  دول النفط العربي والإسلامي مع ثورة إيران الإسلامية و الإعلان  عن نفاذ البترول من الأرض بعد 150 عام وتحول كوكب الأرض  للبدائية أو الطاقات البديلة وأن آخر أبيار  بترول العالم انتهاءاً ستكون بين جزيرة العرب وإيران والعراق بعد 100-150  عام  و هنا أصبح  في الفكر الصهيوماسوني إما السيطرة على بترول تلك الدول أو تدميرها وجعله مخزوناً داخل الأرض احتياطياً  للسيطرة على تلك الدول في وقت آخر يكون فيه المسلمون أكثر جهلا وغفوة حينها يستخدمون ذلك البترول حتى آخر طائرة أمريكية في العالم تحمل آخر قنبلة نووية للقضاء على الخصوم المسلمين وكل العالم لو اعترض طريق انتهازيتهم وجشعهم وحقدهم وحسدهم للمسلمين ,  وهنا تحول البترول مع الأزمة الإقتصادية العاليمة إلى سلاح خفي رهيب  ووقع اختيار الصهاينة على العراق فدمروه  وهم مجبرون على  ذلك كما قال الرئيس الأمريكي  بوش ”  أمريكا تجد نفسها مجبرة على دخول تلك الحرب ”  . وفي نفس الوقت عجزوا عن ضرب إيران  لصعود نجمها على المستوى الفضائي والعلمي والتكنولوجي , كل ذلك حدث  في وقت نوم مطبق من دول العالم العربي الذ دمرته دكتاتوريات مجرمة و قام السعوديون بدور المرجفون في المدينة بين الشيعة والسنة  على مستوى العالم ينشرون الوقيعة بين الأمة الواحدة مدعين أنهم أهل سنة

في وقت انشغلت فيه المقاومة الإسلامية في  إيران  بتحديث أسلحتها والإعتماد على نفسها علمياً وتكنولوجيا  والعمل على التقريب بين المذاهب الإسلامية الذي رفضه الوهابية و حيث أن  الوهابية منشغلون بالقتل والوقيعة فوقعوا بين براثن الصيوماسونية العالمية ودعمها بأموال البترول  فنشروا الفتن و التخلف والجهل والحقد والكراهية  بين أوساط العالم الإسلامي  على أن ذلك هو الدين والتوحيد  فبدلاً من أن يشغل المسلم وقته بعمل مفيد  في الدنيا بأن يصنع مصنعاً أو يقيم شركة أو يزرع أرضاً  أو عملاً  صالحاً يستفيد منه في الآخرة  أو يكون حلساً من  أحلاس بيته  أو في مسجده  ويكفي الناس شره  .

لم يفعلوا ذلك بل نشروا بين العالم أن كراهية الشيعة والصوفية وقتلهم  وتكفير المخالف أعظم قربة لله فأضلوا أكثر العالم الإسلامي وصرفوه عن عداوة إسرائيل لعدو  آخر مخترع شغلوا  به المسلمين   في وقت حدثت فيه طفرة  علمية كبيرة للجمهورية الإسلامية  في   التكنولوجيا  أرعبت الوهابية و الصهيوماسونية العالمية  بعد أن تأكدوا بأن الحرب مع إيران لن تكون نزهة بل ستعود بعدها دولاً مثل أمريكا وأوروبا إلى دول من العالم الثاني وستقسم بعدها أمريكا لا محالة  ويتفكك اتحادهم الفيدرالي وهذا أخر خيارات الحرب بينهما  ولذلك استبعد خيارالحرب مع إيران نهائيا  من أجندة السياسة الأمريكية الخارجية ليس عن حكمة بل عن ضعف وانكسار ونسى العالم بأن الإنتصار يعقبه انتصار وأن انتصار إيران تكنولوجيا والمقاومة اللبنانية عسكرياً على الصهاينة كان له أثرأً سيئاً على النفس الوهابية والإسرائيلية على السواء   وفي نفس الوقت جلووس الحاكم الإيراني العراقي المقاوم على  مخزون   نفطي هائل  جعل المقاومة الإسلامية بقيادة إيران في وضع أقوى بكثير من اي دولة تتحدى الدولة الأمركية الإسرائيلية مع وجود ميلشيات تستطيع إ]ران تحريكها في أي مكان من العالم حدث توازن بين الإسلوب الصهيوني والوهابي في استخدام تلك السياسة التي  اغتالوا بها خصومهم وسيروا دفة ول بهذا الإرهاب الذي يمتلكوه على مستوى العالم وحدث توازن في نظريات الرعب بين إسرائيل والوايات المتحد\ة من جهة وإيران وحزب الله  والمقاومة الفلسطينية من جهة وهذه القوى سمحت لللدولة الإيرانية بأن تمسك في يدها زمام السيطرة على كل العالم بالحسنىوبما تمتلكة من قوة فعلية مستمدة من سفاهة وضعف الخصوم وهذه إرادة إلهية ليس لإيران ولا المثقاومة لهم فيها دخل بل كما قال تعالى { إن الله يدافع عن الذين آمنوا} فكلما قاتلوهم نصرهم الله ومكن لهم ومهد لهم الأرض للنصر والتمكين  وكل تلك أحداث تشير إلى بداية  خروج قائم آل محمد (ع) وخلافة إسلامية حقيقية

تقوم على الرحمة وليس القتل وهدم  مسجداً أو قتل  مسلماً  إلا إذا كان من الخوارج كلاب النار  أو صهيونياً معتدياً على المسلمين .

وبالتالي على مصر والحكومات العربية أن يتأكدوا من قوة إيران الصناعية التي يمكن استئناسها والتعاون معها وفقاً لتحقيق مصالح البلاد العربية والإسلامية أفضل من استعدائهم والحرب ضدهم لأن المحارب لهم خاسر لا محالة وكل الكتب السماوية نبأت بذلك وهو ما تعلمه إسرائيل وأمريكا اكثر من غيرها وفي كتاب الله كلنا يقرأ { غلبت الروم } وبرزت تلك القوة للنور بعد الثورةالإسلامية المباركة في إيران ونصر الله تعالى للمقاومة الإسلامية في كل العالم العربي والإسلامي ولو استخدم الصهاينة كل خوارج الأرض فنحن نعلم بالنصوص أماكن مصارعهم وقادتهم وأمارات وعلامات زوال دولتهم  الداعمة لهم سواء كانت عربية أم صهيونية أو ماسونية { سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر}   وعلى الجميع أن يعلم بأنه لا مناص من الوحدة العربية الإسلامية والتقريب بين مذاهب المسلمين وليس التكفير والتفخيخ والتفجير  رضوا بذلك أم كانوا منافقين يرضون بعه وهم كارهون كماقال {  لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ } ونور الله وأمر أهل بيت النبي سيظهر لو كره الكافرون والمنافقون كما قال تعالى {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون}
هذا وبالله التوفيق

خالد محيي الدين الحليب

Post Author: khaled mohie

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *