تحليل مركز القلم عن تفجير السفارة الإيطالية باختصار : هل هى عقوبة لمواقف إيطاليا الداعمة للرئيس السيسي

تقع تلك السفارة في شارع الجلاء وتقاطعه مع شارع 26 يوليو وأمامها مستشفي الجلاء على الصف الآخر وأمامها مؤسسة للتحاليل  الكيميائية وخلفها نقابة الصحفيين والمحاميين و دار القضاء العالي وخلف هذه السفارة بيوت كثيرة لفقراء في حي بولاق سيتضررون كثيراً من هذا التفجير المجرم

وعن تحليل الموقف في السنة لماضية عن العلاقات الايطالية المصرية  نجد أن لإيطاليا مواقف جيدة في محاربة الإرهاب  بالإشتراك مع مصر في الشرق الأوسط وبالتالي يوجد قسائم مشتركة كثيرة نحو تحليل الإرهاب ومكافحته بالمنطقة وهى سياسة تلتقي مباشرة  مع مصر و الرئيس السيسي بما تسبب في إحداث شقاً غير منظور  في صفوف حلف الناتو بين أوروبا وأمريكا في مسألة محاربة الإرهاب واخراج الإخوان وداعش من منظومة تلك الحرب على الإرهاب على اعتبار أنهم معتدلين وغير إرهابيين من وجهة النظر الأمريكية الإسرائيلية .

والسؤال الآن هل هى عقوبة لإيطاليا وكل من سيتجرأ على قول لا للسياسة الأمريكية بالشرق الأوسط والسير مع مصر في مخططها في محاربة الإرهاب بالمنطقة كلها ؟!

و على العموم لن يخرج الفاعل عن هذا التوجه  , وعلى الخصوص هناك عدة جهات  يمكن أن نوجه لها أصابع الإتهام  منها جماعات ودول وسفارات دول كانت على علم و لا داعي لاستباق الأحداث .

مركز القلم

Post Author: khaled mohie

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *