ثغرة أمنية في مصر تنفذ إلى قلب سيناء ومازلنا نناقش قانون الإجراءات الجنائية

الأمن المصري محلك سر والإرهاب والأمن القومي المقاوم إلى تقدم كبير وبالتالي الهجوم على  أضعف نقاط العالم العربي سيناء مصر

أخطاء أمنية مصرية فادحة ناتجة عن النظرة الماضية المتخلفة لأمن مصر  أعقبها كوارث

حدثت عدة تطورات كبيرة في العالم العربي منذ شهرين أعتقد النظرة القاصرة والقصيرة للقائمين على الأمن المصري الذين يعتمدون على نظريات أمن مبارك القديمة لا تصلح الآن كانت هذه الأخطاء  وراء تلك الضربات وما سيعقبها وذلك لأنهم

أولاً : ما زالوا يؤمنون بفكرة مصر منعزلة في جزيرة ولا شأن لنا بما يحدث في سوريا أو العراق أو اليمن الذي قلب الإعلام قضيته فجعل الصديق عدو والعدو صديق في خيانة واضحة .,

لقد اجتمع الأمن القومي العراقي والإيراني والسوري في اجتماع هام وكان مؤكدا فيه حزب الله لمقاومة  محور داعش أمريكا إسرائيل قطر تركيا ومن خلفهم حكومة الوهابية التي تتظاهر بالصداقة والدعم الموجة للسلفيين ويصب في صالح الطابور الخامس منهم داخل مصر حتى نشرنا صور لاتلاف الصحب والآل بالأسلحة

ناصر رضوان                                             وليد اسماعيل

ناصر رضوا بالسلاح                 وليد اسماعيل مسلح

وتأتينا الأنباء تؤكد بأن المشتركين في هجوم سيناء السلفية الجهادية أصحاب نفس هذا المعتقد فرع غزة وعلمائهم مؤرخوهم هنا يتخفون ويلجأوون للتقية التي يرمون بها غيرهم فأين الأمن إذن عندما يتحول الأزهر بكيانه ومؤسساته لهذا المعتقد الداعشي اللئيم  و هل أصبح السلفيون من الذكاء بأن يتلاعبوا بالأزهر و الأمن القومي المصري و يتم الكذب علينا بأنهم ودعاء ومسالمين ولا يقبلون العنف ومثل هذا الهراء الذي يخرج علينا به الإعلام المصري وبواسطة إعلاميين مشهورين يلمعونهم و يبيضون وجوههم  ويحاولون إقناعنا بأنهم قد تم  استئناسهم وتحولوا لأشخاص حضاريين ودعاء لا يؤمنون بالعنف وفي نفس الوقت يفتون بكفر الشيعة ويقتلون الشيخ الصوفي ابراهيم الرفاعي أمام مسجد سيدنا الحسين دون حراك من أحد ولا حديث من الإعلاميين والصحفيين النفعيين المتسلقين ذوي الوجوه المنافقة المتعددة

وكأننا لم ننشر شيئ نحن وكثير من الباحثين والصحفيين والكتاب والمفكرين حتى كاد لسان ابراهيم عيسى يخرج من حلقه  ولا مجيب  بعد ذلك تسألون لماذا يتمدد الإرهاب :

وذلك لأنكم منافقون مثلهم لا تحلون المشاكل إلا وفق أهواء أصحاب المشكلة الذين يتظاهرون بأنهم أصدقاء وهم الوهابية والصهيوماسونية

بعد ذلك هل من شك أننا لم نقم بثورة ولم نتحرر بعد  تخبط الحكومة في قوانين الإجراءات الجنائية بعد أن نفذ مرسي جريمته  وأشار للقاضي وللمصريين بالذبح من داخل القفص لماذا لم تنفذوا عليه قانونه الذي اشار به هل يحتاج لقوانين وإجراءات أنتم ليسوا على قدر المسؤولية ونحذركم من بروز تنظيمات مضادة لهؤلاء المجرمين بعد سيطرة سفارات على مؤسسات حساسة بالدولة كما كان يحدث في لبنان وخربوا لى أنفسهم وبرزت المقاومة الإسلامية هناك ثم يخرج علينا سفهاء يقولون بأن الإرهاب لم ينتصر يوما على دولة وهذا كان قديماً الآن الإرهاب رأس حربة طويلة أولها جماعات وآخرها صيونية وماسونية ودول تطمح في خراب مصر وهذا لن يحدث ونحذرهم من غضبة الشعب المصري لوطنه وجيشه .

و قد كان هناك اجتماع الشهر الماضي ثلاثي بين إيران  وسوريا و العراق قلنا وقتها أين مصر من ذلك الإجتماع للتنسيق والمواجة وبالفعل حقق العراقيون نجاحاً كبيراً جداً بالتنسيق مع الجيش العربي السوري بما كان ينذر بأن العدو الصهيوني سيوجه أتباع لمنطقة أخرى وفقاً لنظرية الهروب إلى الأمام .وهذه أول خطأ كبير وقعت فيه مصر والقائمين على أمنها القومي .

الخطأ الثاني : هو التهديد التركي العلني من رجب أردوغان بعد حكم إعدام مرسي توعد مصر بأنها لن ترى الراحة بعد ذلك وأخذنا هذا التهديد ببلاهة منقطعة النظير .

ثالثاً : كان نصر حزب الله المرعب الذي أخرج منطقة القلمون من دائرة الصراع بما جعل أمن إسرائيل في مرمي المقاومة اللبنانية .و قد كان حتما على جيش مصر الإشتراك في تلك المعارك مباشرة للقبض على هؤلاء الإرهابيين والحيلولة دون هروبهم لمناطق أخرى للتجمع والتقاط  الأنفاس .

رابعاً : مأزق السعودية في اليمن والذي يستنزف كماً هائلاً من الأموال يمكن أن توجه لتنمية أمريكا أو أوروبا هذا الإستنزاف سيتسبب في مشاكل أمريكية أوروبية لا حصر لها في وقت تمددت قوى المقاومة اليمنية والجيش اليميني للعمق السعودي في نجران ولحج  ومناطق أخرى حتى علمنا أن الإشتباكات وصلت إلى عمق شوارع نجران فأرادت  أحد القوى الصهيوماسونية المخططة عقاب الجيش المصري على موقفه في اليمن وعليه لابد وأن تكون لمصر سياسة واضحة كما في السياسة الجزائرية الحكيمة التي ضربت أروع الأمثال في تحقيق التوازن في العلاقة بين السعودية وإيران والغرب ومصالحهم فوق الجميع وبوضوح تام .

خامساً : العدو الداخلي المستنفر والمستعد للهجوم على الدولة وهم أصحاب الفكر الوهابي تالسلفي مهما صرحوا بأنهم معتدلون أو يبيكون على النائب العام دموع التماسيح ولقد اقتربنا منهم عن قرب وجدناهم يملكون كماً هائلاً  من الحقد على الدولة ومكراً شديداً  ودهاءاً والله لم تجده عن أحقر ديانات أرضية تعبد الفأر او السمكة أو الأوثان بمعنى لا يملكون الشفافية الكافية للمواجهة مع الخصم بأمانه بل يلجئون للمكر والخديعة واستحلال الكذب وهؤلاء كثيرون جداً منهم مضلل بعد أن أخذ الأزهر على عاتقه مواجهة الشيعة فصرفوا نظره عن الإرهاب ليواجه الصدق وأخيه في الدين وهذا  هو الخطأ السادس  وهو الفخ الذي نصبته الوهابي بقيادة السعودية ومع فقر الدولة استسلم الأزهر للموجة ولتقع مصر من فخ إلى فخ .

سابعاً : ثغرة أمنية داخل الجهاز الأمني الشرطي  وربما أجهزة أخرى تحتاج إلى تطهير  سمحت تلك الثغرات بدخول متفجرات السي فور إلى داخل القاهرة وتهريب مقاتلين من سيناء ونعتقد بأنه شخص له حماية من داخل السفارة الأمريكية وربما الإسرائيلية  أو سفارات بعض دول الخليج .

ثامناً : فتح مصر للمعابر في رمضان للفلسطينيين وهذا مالا ترغبه إسرائيل لاستمرار الإدانات العالمية وهنا نتهم إسرائيل وأعوانها الإشتراك في تلك العمليات أو تسهيلها دون تقديم التعاون الأمني الكافي مع مصر  ولذلك نشرت صحيفة إسرائيلية منذ أيام ” مصر لن ترى الراحة بعد اليوم ” .

تاسعاً : أوروبا مستفيدة بأن تجعل مصر فخ يبتلع داعش حتى لا تتمدد إلى أوروبا فينصبون لهم  وللجيش المصري الفخاخ لدفعهم نحو حتفهم ودفنهم في صحراء مصر ومع دعم الصهاينة والأمريكان والقطريين والوهابيين السعوديين بكل وضوح ستطول المعركة والجميع يحفر قبره بيده لحكمة إلهية الله أعلم بها .

عاشراً : القوة المقاتلة المصرية إن لم تنتبه لإعداد قوات حشد شعبي سريعاً وتستمد خبراتها من خبرات العراقيين والجيش العربي السوري ويتم التنسيق بينهم فاعلموا بأنكم إلى الجحيم وهناك نصوص أكيدة في سنة النبيصلى الله عليه وآله تؤكد بأن الإرهاب لن ينتصر في مصر وكذلك الدولة لن تنتصر على الإرهابيين إلى ماشاء الله وحتى تزول تلك الدولة وسيعقبها دولة أكثر عدلاً و حيث أن القدر والدعاء يتصارعان فليس أمامنا إلا السعي وإصلاح الإخطاء لأن الإرهاب بالفعل إن دخل دولة خربها وجعلها بلقعاً وصعيداً زلقا وهذا مالا نرجوه ونرجوا من الدولة التي تقوم سياستها على إجبارنا بين حكومة رجال مبارك  من  وزراء ورجال أعمال نهبوا مصر وحكموا ببراءة مبارك وبين الإرهاب وحينها سيجبر الشباب على الدخول في الإرهاب ٌنه سيكون أرحم من البطالة والسجون والإرهاب الشرطي والأزومات المفتعلة بفعل رجال أعمال وصيوماسونية عالمية لا تريد مصر أن تتحرر منهم .

هذا وبالله التوفيق

خالد محيي الدين الحليبي

Post Author: khaled mohie

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *