أهم المساجد العريقة القديمة في مصر (7)

  1. الأزهر الشريف وأروقته

    اروقة الازهر

    عدد اروقة الاوهر 29 رواق كما ذكرتهم الدكتورة سعاد ماهر فى موشوعاتها مساجد مصر وأولياؤها الصالحون
    رواق العابسى – رواق الطيبرسى – رواق الاقبغارية – رواق الاكراد – رواق الهنود – رواق البغدادى – رواق البرنية – رواق اليمنية – الجبرت – الاتراك – السنارية – المغاربة – السليمانية رواق جاوة – الشوام – الصعايدة – الحرمين – البرابرة – رواق دكانة سليح – الشراقوة – الجوهرية – رواق زاوية العميان – الحنابلة – رواق معمر – الفشنية – الحنفية – الشنوانية – الفيومية – البحاورة
    ولكن على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية ذركرهم

    رواق العباسى


    وهو أحدث الاروقة وأكبرها ، بنى فى عهد الخديو عباس الاثنى وكما هو مبين بالصور ومن هنا أخذ اسمه ، وكان شيخ الأزهر فى ذلك الوقت الشيخ حسونة النوواوى وقد احتفل بافتتاحه ، فى 24 من شوال سنة 1315هـ وكان بناء هذا الرواق على الطراز العثمانى الجميل وقدر تكليفه كما تقول الدكتورة سعاد ماهر حوالى ستى الأف وثمانين جنيها مصريا وهو يتكون من عدة جوانب مقسمة الى عدة اقسام وتشمل على قاعة للميقاتية بجوار السلم وقاعة للجندى المكلف بحراسة الازهر وحجرة بطبيب الازهر وكان اول طبيب للازهر هو الدكتور عباس حلمى

    الأزهر الشريف من الداخل














    رواق الجبرتى

    وهذا الرواق داخل رواق البرنية وهو اوسع منه وقد هدم وجدد والجبرت اسم لمدينة بالحبشة

    رواق الاتراك

    انشأه السلطان قايتباى وجدده الامير كتخدا وانشأ به زيادات وكان يحتوى على ستى عشر عمود من الرجال واثنى عشر مسكنا بالطابق العلوى وكان له مكتبة كبيرة ومضبخ وبئر مياة وشيخها الشيخ راشد أفندى احد مدرسى الازهر واصله مملوك العزيز محمد على وهو نائب ثان فى المحكمة الكبرى مع مظيفة المشيخة وقد ضربه بعض الطلبة بسكينة فقطع بعض أصابعه من اجل مرتب الجراية وذلك سنة 1293 وذلك ان هذا الطالب كان يسىء الخلق وحصلت منه نوادر امسكت عليه وزجر مرارا فلم ينزجر فقطعت جرايته تأديبا له حتى تاب فاعيدت له ثانيا وتبربص للشيخ يوما وهو خارج من بيته بقصر الشوك ذاهبا الى الازهر فضربه على رأسه وقطع اصابع يده وأتلف السبابة فقبض عليه وحبس بليمان الاسكندرية مدة ثم نفى بعد ذلك
    رواق الجبرتية هو داخل رواق البرنية واوسع منه وبه دكة ودواليب وأهله قليلون وظهر منهم علماء جهابذة منهم الشيخ حسن الجبرتى المترجم وشيخه الشيج احمد بن محمد الجبرتى

    رواق الشوام

    يقع على يمين الداخل من باب الشوام أنشأه السلطان قايتباى وزاد فيه الامير عثمان كتخدا ثم جدده الامير عبد الرحمن كتخدا وكان بالطابق العلوى نحو ثلاثين غرفة لمجاوى الشوام

    رواق الفشنية

    كان يقع بين رواق الحنفية

    رواق الصعايدة

    وقد استقر فيه عدة مشايخ العدوية لكقرة العلماء به من ناخية عدى من زمن الشيخ المشايخ على الصعيدى العدوى بل الشائع ان الشيخ عليا العدوى المذكور هو السبب فى اجراء الخير العظيم العميم على يد الامير كتخدا حتى انه لحبه للصعايدة من اجل الشيخ العدوى جعل مدفنة بجوار هذا الرواق فان ضريحه عليه سحائب الرحمة عن يمين الحارج من المقصورة الى باب الصعايدة ويصعد اليه بحو اربع درجات وهو محل جليل عليه قبة مرتفعة وعلى القبر تركيبة من الرخام منقوش عليها اسماء العشرة المبشرين بالجنة هكذا أبو بكر الصديق بن أبى قحافة – عمر بن الخطاب العدوى – عثمان بن عفان الاموى – على بن ابى طالب الهاشمى – طلحة بن عبيد الله التيمى – سعد بن ابى وقاص الزهرى – سعيد بن زيد العدوى – عبد الرحمن بن عوف الزهرى – ابو عبيدة بن عامر بن الجراح الفهرى – الزبير بن العوام الاسدى – رضى الله تعالى عنهم وعب بقية الصحابة والقرابة أجمعية

    ]مسجد حسن باشا طاهر 1805م-1848م
    يقع هذا المسجد ببركة الفيل أنشأه سنة 1224هـ – 1809م حسن باشا طاهر وأخوه عابدين بك طاهر وكانت من الشخصيات البارزة فى عصر محمد على باشا وقد قمت بزيارة المسجـــد عصر يوم الخميس من شهر ديسمبر 2009م ولاحظت أن المسجد قد تم تجديده من قبل هيئة الآثار ومثلما هو موضح بالافتة وبالمسجد مصلى ومنبر ودكى وسبيل وخارج المسجــد قبتين عظيمتين وكما هو مدون عليهما لمحمد طاهر باش ا ويوسف بك وأربعين وليا لم يذكر أسمهما والمراجع كما هى :
    الخطط التوفيقية لعلى باشا مبارك :
    فى الجزء الرابع ص 87 يقول على باشا مبارك – هذا المسجد بشــــارع بركة الفيل مكتوب علي بابه البرانى ( أنشأ هذا المسجد المبارك من فضل الله سبحانه وتعالى أفندينا حسن باشا طاهر والأمير عبدين بيك غفــر الله لهما سنة أربع وعشرين ومائتين وألف ) وعلى بابه الداخلى نقر فـــــــى الرخام كان الفراغ من بنائه ونشؤه فى شهر ذى الحجة المبارك مـــــــــن شهور سنة اربع وعشرين ومائتين وألف من الهجرة الشريفة النبوية – وهو مبنى من الحجارة وأعمدته من الرخام وسقفه خسب وبـــــــــه منبر عظيسم ودكة وله صحن مسقوف وخارج المسجد قبة بها ضريح مكتوب عليه فى لوح رخامى ( هذا مقام الأربعين والنازل بجوارهم أفندينا محمد باشا طاهر والأمير يوسف بيك رحمه الله تعال عليهم أجمعين ) ولــعـــــل يقصد على باشا مبارك بالأربعين أربعين وليا مدفونين به 0
    وحسن باشا طاهر وأخوه عبدين بيك كان من الشخصيات البارزة فـــــى عصر المغفور له محمد على باشا الكبير وخارج المسج قبتين القبة الاولى على الطرازين المملوكى والعثمانى الأولى فيها محمد باشا طاهر والأمــير يوسف بيك 0
    وتقول الدكتورة سعاد ماهر :
    ============= فى الجزء الخامس نقلا عن ما زكره الجبرتى فى الجزء الثالث ص 247
    إن حسن باشا طاهر تولى منصب محافظ على مصر قبل الدولة العثمانية وكان قائدا للجنود الالبانية إثناء ولاية خسروا باشا على مصر ويعلل المكتوب على الرخام هذا مقام الاربعين بأنه مدفون بالضريح أربعين وليا
    ومكتوب على القبر :
    وزير مصر للاله قد مضى لا أعتراض لحكم مولى قاهر عليه رضـــا الرحمن قلت مؤرخا فى حبه الفردوس
    محمد طاهر 1218هـ – كما بالقبة بعض الاسماء أندثر معالمها – كما وجد فى القبر ابراهيم بيك أمير اللواء طالب بيك توفى يوم الأحد جما د الآخـــر سنة 1219هـ وقبر يوسف بيك وطاهر يوم الخميس من شعبان سنة 1223هـ.











    ل بعد موته إلى بيت المنصور ، وتنقلت بهِ الأحوال إلى أن صار مقدماً بالشام ، وكانت دار بدمشق غربي جامع تنكز بعضها شمالية ، فسأله تنكز عند باب الجامع إضافة ما بين جامعه والميدان ، وكان هناك اصطبل وغيره ، فأبى ذَلِكَ كل الإباء ووقفها وكان ذَلِكَ سبباً لنقله من دمشق ، ثُمَّ ولي نيابة غزة ، ثُمَّ قبض عليهِ في شعبان سنة عشرين اتهم بأنَّهُ يريد الدخول إلى اليمن وسجن بالإسكندرية ، وأحبط على أمواله ، ثُمَّ أفرج عَنهُ آخر سنة ثمان وعشرين ، ثُمَّ استقر أميراً مقدماً بمصر واستقر منهُ أمراء المشورة ، ثُمَّ ولي حماة بعد موت الناصر مدة يسيرة ، ثُمَّ ولي نيابة غزة فأقام بها أربعة شهور ثُمَّ عاد إلى مصر وقد روى مسند الشَافِعي عَن قاضي الشوبك دانيال وحدث بهِ غير مرة وكانت لَهُ يد طولى في فعل الخير ، فَقد بنى جامعاً بالخليل في غاية الحسن ، وجامعاً بغزة ومدرسة بها وخانقاه بظاهر القاهرة.

  2. قالَ ابن كثير : (( وقف أوقافاً كثيرة بغزة والقدس وغيرهما )) .
    مذهبه : كانَ الأمير سنجر الجاولي شافعي المذهب ، ولم يكن من مقلدي المذهب فحسب ، بل كانَ ذا علم واطلاع في المذهب ، وكان لَهُ دور في خدمة المذهب الشَافِعي .
    قالَ ابن العماد : (( كانَ لَهُ معرفة أنواع علم الحديث بمذهب الشَافِعي ، ورتب المذهب ترتيباً حسناً فيما رأيته وشرحه في مجلدات فيما بلغني )) .
    وقال الحافظ زين الدين العراقي : (( إنه رتب الأم للشافعي )).
    مصنفاته : من مصنفاته ترتيبه للمذهب والأم كَما سبق ، ومن مؤلفاته ترتيبه لمسند الشَافِعي الذِي بين أيدينا . قالَ ابن العماد : (( رتب مسند الشافعي ترتيباً حسناً )) . وقال حاجي خليفة متكلماً عَن مسند الشَافِعي : (( ورتبه الأمير سنجر بن عبد الله علم الدين الجاولي )) وله أيضاً شرح لمسند الشَافِعي ، شرحه مستعيناً بغيره جمع بين شرحي ابن الأثير والرافعي وزاد عليهما من شرح مسلم للنووي.
    وفاته : توفي الأمير سنجر في رمضان ودفن بالخانقاه سنة خمس وأربعين وسبعمئة بعد عمرٍ من العلم استمر قرابة مئة عام .
    مكانته العلمية : بإمكاننا أن ندرك ملامح مكانة الأمير سنجر العلمية من خلال عمله الرائع في هَذا الكِتابِ ، وعمله الفريد النفيس في خدمة مسندٍ من أقدم الأسانيد التي يعتز بها المسلمون . وكذلك تدرك مكانته العلمية من خلال اهتمام أهل العلم بمسنده وروايتهم مسند الشَافِعي من طريقه .
    وكذلك نجد العلماء من بعده قَد أطلقوا عليهِ عبارات التبجيل والمدح . وقال السخاوي : (( الأمير العالم العلم أبو سعيد سنجر الجاولي )) .
    وقال أيضاً : (( لَهُ آثار حسنة بالبلاد الشامية والمصرية )) .
    وفي الأعلام : (( فقيه فاضل )) .
    وفيه أيضاً : (( صنف كتباً في الفقه وغيره )) .
    قالَ الذهبي : (( الأمير العالم الكبير )) .
    وكذلك تعرف مكانته من خلال تلامذته فكان من الذين تتلمذوا على يديه الحافظ الزين العراقي .

    كان من جملة مماليك الجاولى أحد أمراء الملك الظاهر بيبرس البندقدارى توفى فى منزله بالكبش يوم الخميس تاسع شهر رمضان سنة خمس وأربعين وسبعمائة ودفن بالمدرسة (وهذه المدرسة تعرف بجامع الجاولى بشارع مرسينا وهى بين منشآت أوائل القرن الثامن الهجرى والتى أنشأها الامير سيف الدين سلار الناصرى) المذكورة وكان قد سمع الحديث وصنف شرحا كبيرا على مسند الإمام الشافعى وأفتى فى آخر عمره على مذهب الإمام الشافعى رضى الله تعالى عنهما وله آثار باقيه إلى الآن منها هذه المدرسة وهو الجامع الحالى وجامع بمدينة غزة وحمام بها ومدرسة للفقهاء الشافعية وخان للسبيل وبنى ببلد الخليل عليه الصلاة والسلام جامعا ونتعرف على الأمير سنجر وحياته العلمية
    اسمه : سنجر بن عبد الله الأمير الكبير الجاولي .
    لقبه : لقب الأمير سنجر بـ (( علم الدين )) .
    كنيته : كني الأمير سنجر بـ (( أبي سعيد )).

    مدرسة الجاولية ونسبها الى الامير الجاولى ومآثره





    جامع القاضى يحيى ( تقاطع شارع الأزهر بشارع بوسعيد

    الموقع
    يقع هذا المسجد عند تلاقى شارع بورسعيد حاليا ( بين النهدين سابقا ) بشارع الأزهر أنشاءه الأمير زين الدين يحيى سنة 848 هـ / 1444 م .

    معلومات عن المسجد
    يذكر ان زين الدين يحيى كان من كبار موظفي دولة المماليك الشراكسة وخاصة فى أيام الظاهر جقمق ، ثم قام السلطان قايتباي بمصادرة املاكة وحبسه الى ان توفى سنة 874 هـ / 1469 م . ويوجد للأمير زين الدين يحيى عمائر كثيرة منها مسجدان الأول يوجد فى منطقة الحبانية ، والآخر يوجد فى بولاق وكل منهما موجود حتى الآن .
    ويطل مدخل المسجد على شارع بورسعيد ويؤدى إلى دركاة صغيرة سقفها منقوش بدقة برسومات مذهبة تؤدى الى طرقة توصل الى صحن يغطية سقف بوسطه شخشيخة .
    ويحيط به أربعة أيوانات متقابلة نقشت أسقفها الخشبية بزخارف مذهبة جميلة أسفلها أزار كتب علية آيات قرآنية مذهبة ويتدلى من كل ركن من أركان هذه الأسقف حليات خشبية مقرنصة تنتهى بشرفات مقلوبة .
    وتعتبر النقوش الموجودة فى سقف الصحن أو أسقف الإيوانات بهذا المسجد من أجمل النقوش التى نشاهدها فى المساجد المملوكية ويجاور المحراب منبر من الخشب المجمع على هيئة أشكال هندسية .
    وللمسجد وجهة شرقية تنتهى من الجهة البحرية بمدخل المسجد الذى تغطيه طاقية مقرنصة ويحلى صدره بتلابيس رخامية وكتب على جانبية آيه قرآنية تنتهى بتاريخ الإنشاء سنة 848 هـ .
    وتقع المئذنة على يسار المدخل وتمتاز برشاقتها وتناسب أجزائها وهى مكونة من ثلاث طبقات حليت الوسطى منها بتلابيس رخامية على شكل رءوس أسهم
    يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية ج 5 ص 32

    هو بخط الحمزاوى بحارة السبع قاعات بناه جركشى وبه أيوانان ومنبر صغير وصحنه مفروش بالرخام وبه صهريج وله اوقاف تقام شعائره من ريعها باسم بانيه القاضى شرف الدين الصغير وأوقاف باسم ابنه محمد شمس الدين وباسم اخيه عبد الجواد الفخرى من عقارات مصر المحروسة واطيان بضواحيها
    كما يقول على باشا مبارك فى صحفة

    ويعرف بجامع الشيخ فرج هذا الجامع عند قنطرة الموسكى بقرب جامع الحفنى أنشأه القاضى يحيى زين الدين الاستدارى فى سنة اربعين وثمانمائة ومنقوش بدائرة فى الحجر إنما يعمر مساجد الله ( الآية ) وتاريخ سنة اربعين وثمانمائة وبحائطه الشرقية باب صغير من الخارج يتوصل منه الى الضريح وبأعلى هذا الباب نقوش فى الحجر وهذا الضريح للشيخ الصالح سيدى فرج السطوحى

    ( الشرييف على محمود محمد على ) حفيد ( النسابة حسن قاسم )

    مسجد القاضى يحيى 848 هـ / 1444 م[[/b]/i]


    مسجد بلا مدنا ( جامع الأمير قرة )

    فى شارع درب الجماميز بالقاهرة وهو الشارع الموازى لشارع بورسعيد على جهة اليسالر للسالك إلى مسجد السيدة زينب رضى الله عنها وعلى بعد من عدة أمتار من مسجد الطريقة العزمية بمجلس الأمة يوجد هذا المسجد العريق الذى ينقسم إلى قسمين قسم يضم المسجد والقسم الآخر يضم المىذنة ويربطهم ممر خشبى وهذا المسجد لرجل من قادة الجيش المصرى فى عصر المماليك ذلك العصر الذى تميز بالرخاء الأقتصادى والقوة العسكرية للدولة الإسلامية فى مصر والشام والمسجد هذا للأمير ( قرا خجا الحسنى ) الذى وصفة السخاوى فى الضوء اللامع فقال كان أميرا خيرا دينا عاملا كثير العبادة والصدقات ينفر المنكرات ويكره الفقهاء وأرباب الصلاح * ويتكون أسم ( قرا خجا ) من لفظين هما ( قوة ) بمعنى بمعنى أسود باللغة الفارسية و ( خوجة ) بمعنى سيدا أو استاذا ولعله عرف بهذا الأسم نسبة الى سواد لونه * بدأ الحسنى حياته العسكرية صغيرا فعاصر كثيرا من السلاطين وترقى فى الوظائف حتى وصل الى امير اخور أى القائم بأمر الدواب والخيول والأبل وهى وظيفة كبيرة من أرقى الوظائف العسكرية فى ذلك الوقت ولم يلمع أسم الحسنى إلا فى عهد السلطان أبو سعيد بقمق الذى خلع عليه سنة 842هـ منصف رأس نوبة النوب خلفا للأمير تمراز القرشى وهو منسب يتولى صاحبه الفصل فى منازعات الأمراء * شارك الحسنى بفعالية فى الأحداث التى وقعت فى عصر السلطان برسباى والسلطان بقمق وذلك لما اتصف به من الشجاعة والفروسية فصارت موضع ثقة السلاطين لذلك كان هو المستأمن من قبل السلطان برسباى سنة 833هـ على موافقة الاميز ازيك فى عملية أبعاده الى القدس كما ارسله الأشرف برسباى الى الشام للقبض على الخارجين على الدولة كما اخمد تمرد قبائل العريان فى منطقة البحيرة * ونجح الحسنى فى كل المعارك والمهام الى وكلت إليه إلا إنه لم يصمد امام وباء الطاعون الذى اجتاح مصر فى عام 883هـ فتوفى هو وأبنه فى يوم واحد قبل أن يتولى المنصب الذى رشح له وهو خلافى السلطان بقمق حيث كان موضع تقدير ومحبته وكذلك موضع تقدير جميع الأمراء الأمر الذى جعله المرشح الوحيد لهذا المنصب *
    ويقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية ج5 ص76

    جامع قره قوجة الحسنى ) هو بشارع درب الجماميز له باب على الشارعوباب على عطفة السادات الموصلة إلى بركة الفيل وفيه أربعة ألونة ومنبر ودكة وله مطهرة ومنارته بالجانب الآخر من العطفة يتوصل اليها بساباط من الخشب فوق سطح المسجد وتجاهه سبيل تابه له ومو مقام الشعائر وله ايراد تحت نظر ديوان وزارة الأوقاف وفى الضوء اللامع للسخاوى ان قرا قجا الحسنى هذا هو قراقجا الظاهرى – مات هو وابن له فى يوم السبت ثامن عشر صفر سنة ثلاث وخمسين بالطاعون وشهد الصلاة عليهما السلطان ودفن فى المسجد هو ابنه
    وفى رواية حكاية جامع بلا مدنا :
    ==================
    يقول خادم الجامع وهو الحاج حسن محمد حسن فى عام 1977 عندما رأى رؤية فى المنام فيقول : اثناء وجودى فى البيت رايت رؤيا عبارة عن إحدى الحشرات الكبرة تلدخ فى حسدى خاصة منطقة البطن ولا تريد تركها فتماسكت حتى تغلبت عليها وتمكنت منها والقيتها فى الشارع فإذا منها ما اشبه بزلال البيض فإذا بهذا الشىء فى لمح البصر يتحول الى سبحة وبعد ذلك تيقظت من المنام وتوضأت وصليت وبعدها لجأت الى بيت الله ( جامع بلا مدنا ) فوجدته مليئا بالاتربة والطوب وتلك لآن هئة الاآثار تقوم بزخرفة الجامع بالرغم من انه يجب ترميمه قبل الزخرفة وبعدها قمت بنظافة المسجد قدر ما استطعت جلست فى الجامع فغلبنى النوم فإذا بى ارى رؤيا أخرى وهى ان المكان الذى انام فيه أجده يتحرك بشدة ثم بعدها قمت بتغير المكان ونمت فى جزء أخر من الجامع فإذا بى اجده يتحرك بشدة وبعدها تيقظت وادركت ان فى هذا المكان وبعدها توجها لهيئة الآثار لفحص هذا المسجد بما انه أثرى وعمره اكثر من 575 سنة ولم يستمع الى أحد ولا أهتمام بما أن المسجد هذا به كنز كبير وقد أخبرت كثير من الهيئات الحكومية ورئيس الدولة ووزير الثقافى فى ذلك الوقت وهو فاروق حسنى ولكن للأسف اتهمونى بالجنون
    وقد نشرت بعض الجرائد هذه الموضوع تحت عنوان ( مواطن يكلب مساعدة الدولة لاستخراج كنز حدده بالرؤية الصالحة )
    يقول خادم المسجد بأنه يستطيع تحت مقام وضريح صاحب المسجد وكذا الكنز الموجود بالمسجد وتحديد مكان السرداب الموجود به الكنز ولكن هيئة الآثار لم تستمع لقول هذا الرجل وقامت بالردم على هذا المكان وعلى الضريح وكعادة هيئة اثار بعدم الاستماع له وقد خاطب هيئة جنوب الآثار فى 16 يونيو عام 2001 ومثلما نرى فى الصور الموضحة للمسجد
    وفى جريدة شباب مصر الصادرة يوم الثلاثاء 4/4/ 2006 كتب عصام المالكى هذه المقالة *** هذه ليست قصة من درب الخيال، أو حكاية نظَّم أحدثها شخص من بنات أفكاره، لكنها حقيقة يرفض مسئولو وزارة الثقافة تصديقها كاملة، فى حين يدافع عنها بطلها باستماتة استمرت لثلاث سنوات كاملة.. إنها قصة “حسن محمد حسن”، عامل بسيط بالسيدة زينب، أكد أن الله اصطفاه بالعديد من الرؤى الصالحة أثناء نومه بجامع قراقوجا بالسيدة زينب، يفيد بوجود سرداب سرى تحت المسجد مليئ بالكنوز، إلا أن هذه الرؤى بالطبع لن يصدقها الكثيرون الذين اتهموه بالجنون.. لكن الأيام أثبتت صدق ما يقول !!
    يقول “حسن” إنه رأى رؤيا صالحة فى منامه، وهو نائم فى المسجد.. ويشير “عم حسن” إلى أن رؤاه تُخبره عن مكان ضريح الأمير قراقوجا، والمدفون بالمسجد، مشيرًا إلى أن الشيخ “إبراهيم جلهوم” إمام مسجد السيدة زينب أكد صدقها، حيث رأى أنه يصلى فى المسجد وأن شخصين من الصالحين، وصفا أمامه نعشًا خرج منه شخص أسمر البشرة مفتول العضلات، ونظر إليه وابتسم ثم تمدد فى مكانه مرة أخرى، وقال “عم حسن”: كنت أظن أننى رأيت سيدنا موسى لأنه كان صاحب بشرة سمراء حتى أخبره أحد الباحثين أثناء زيارته للمسجد وأخبره بأن كلمة “قرقوجا” تعنى الأستاذ الأسمر.. قال أيقنت بأن الضريح لصاحب المسجد، وقد تكررت الرؤيا عدة مرات حتى ذات مرة ظهر له كنز داخل سرداب أسفل أرضية المسجد به جواهر، وعملات ذهبية كثيرة.. وبعد ما أخبرت الناس سخروا منى واتهمونى بتلفيق الأكاذيب وعندما تقدمت بطلبات إلى هيئة الآثار للتأكد مما أقول إلا أننى لم أجد أى تجاوب.. حتى قررت الهيئة ترميم المسجد عام 2001م وقصصت على المهندسين المسئولين عن الترميم رؤيتى، وبالفعل وجدوا بعد الحفر فى المكان الذى رأيته فى الرؤيا السلالم التى تؤدى إلى الضريح وقد رآها الأهالى قبل أن يقرر المقاول ردم الحفرة لينجز أعماله بسرعة، والغريب أن المهندسين اقتنعوا بكلامى، وقاموا بتغيير مسار دورات المياه التى بنيت فوق الضريح مباشرة، ثم أقاموا سورًا سيظل حوله.. ولم يمنع هذا التجاهل حسن محمد حسن من التصميم على موقفه، فأرسل العديد من الشكاوى والطلبات لوزيرى الثقافة، والأوقاف، ولكن
    لم يسأل فيه أحد مما دفعه إلى رفع شكوى إلى هيئة الآثار يتهم فيها القائمين على أعمال الترميم بارتكاب عيوب فنية أثناء الترميم حيث أدت الخامات المغشوشة التى استخدمها المقاول إلى انهيار السقف.
    كما قدَّم بلاغًا لقسم السيدة زينب يتهم فيه المقاول بتخريب المسجد إلا أن التحقيقات برّأته.
    كما كشف حسن عن علامة ظهرت فى قدمه لتأكيد صدق ما يقول وهذه “الرسمة” أو العلامة تشبه “العروسة المرسومة على حوائط المسجد” وأكد أنها دليل على صدق رؤيته وأن هذا المسجد يحتوى على مصدر خير لمصر كلها.. وتساءل حسن: لماذا تم تغيير وضع المسجد عما عليه إلا إذا كانوا متأكدين أو تأكدوا من مدى صدق كلامى، وأننى كما قالوا عنى (راجل مجنون).. وأكد أن كل ما يريده هو الاهتمام بالمساجد الإسلامية لأنها تراث وهى بيوت الله فى الأرض، خاصة أن مصر هى كنانة الله فى أرضه.
    “شباب مصر” لم تأخذ هذا الكلام على عوائله، حيث استطلعت آراء بعض الأهالى الذين تربطهم علاقات بحسن محمد حسن، حيث أكد عوض عبدالفتاح صاحب محل بجوار المسجد أن الكثير من رؤى “حسن” تحققت وقال: كنّا نظن أن حسن “اتهبل” لكن عندما رأينا “شاهد الضريح” الذى كنَّا نضع عليه أحذيتنا أثناء الوضوء تأكدنا من صدق ما يقول، لاسيما بعد أن غيّرت هيئة الآثار مكان دورة المياه وبنت جدارًا عازلاً حول “الشاهد” وإحاطته بسور صغير مستطيل.
    ويضيف الحاج نبيل حسين: كنا نقول عليه إنه (ملبوس ودماغه فيها حاجة ولكن لمَّا المقاول حفر حول الشاهد تأكدنا من صدق كلامه).
    وحاولنا أن نُنقب عن تاريخ هذا المسجد لعلنا نجد ما يؤكد صدق كلام “حسن” حيث وجدنا أن الحى الذى يقع به المسجد يسمى (خط الكرم) نسبة إلى الأمير “طاز دمر الكرمانى” الذى كان يملك هذه المنطقة وكانت بستانًا مساحته 30 فدانًا، كما يمتاز المسجد بأنه غير منظم الأضلاع حيث يبلغ طول الضلع الغربى 18 مترًا، والشرقى وهو خلف القبلة 23 مترًا والشمالى 25 مترًا

    ويتكون حجمه من مستطيل مكشوف تبلغ مساحته 7 أمتار طولاً وعرضه 6 أمتار ويبلغ ارتفاعه 19 مترًا.
    فى الركن الشرقى للصحن باب صغير يؤدى إلى سلم يوصل إلى سطح المسجد وفى الركن الجنوبى باب سرى يؤدى إلى بيت.
    أما إيوان القبلة فهو أكبر أجزاء المسجد، وهو عبارة عن مستطيل تبلغ مساحته 84 مترًا ويعلو فتحة الإيوان عقد مُدبب على شكل حدوة الفرس ويغطى إيوان القبلة سقف خشبى منقوش بآيات قرآنية ذهبية والسقف على شكل مربعات.. أما الإيوان الغربى فتبلغ مساحته 35 مترًا وارتفاعه 9 أمتار، والإيوان الشمالى فهو صغير وقليل العمق، لذلك كانوا يسمونه “السدله” وهو عبارة عن مستطيل مساحته 7 أمتار ووسطه نافذتان تُطلان على “حارة السادات” ويعلو فتحة الإيوان عقد مُدبب يرتكز على “طابولى” مكون من أربعة صفوف من الدلايات ويعلو العقد نافذة معقودة مملوءة بجص معشوق بزجاج متعدد الألوان.
    بانى المسجد يسمى الأمير قراخوجا (قراقوجا) عام 845هـ والذى تنقسم إلى شقين “قرا” ويعنى “الأسمر” بالفارسية و”خوجا” يعنى “أستاذ”، أى أن الاسم “الأستاذ الأسمر”، وهو أمير مملوكى كان قائدًا عسكريًا ترقى فى الوظائف حتى وصل إلى “أميراخوار” أى القائم بأمر الدواب، ولمع نجم الأمير المملوكى الحسنى فى عهد السلطان أبو سعيد بقمق، وقد وصفه السخاوى فى كتابه “الضوء اللامع” بأنه كان خير أمير دينًا، كثير العبادة، والصدقات، ينفر من المنكرات، ويكرم الفقهاء وأرباب الإصلاح.. كلفه الأمير “بقمق” بمنصب رأس نوبة النواب خلفًا للأمير “تمراز القرشى” 842هـ، وهو منصب يفصل فى المنازعات بين الأمراء.. شارك فى الأحداث التى وقعت فى عهد السلطان “برسباى” والسلطان “بقمق” وأظهر فروسية وشجاعة منقطعة النظير فصار موضع ثقة السلطان “برسباى” وأرسله إلى الشام للقضاء على الخارجين عن الدولة وإخماد تمرد قبائل العربان بالبحيرة غرب الدلتا.. ونجح الحسنى فى المهام التى أسندت إليه، ونجا من الموت فى الحروب التى خاضها، إلا أنه أصيب بالطاعون الذى اجتاح مصر 882هـ ولم يستطع الصمود أمامه.. وتوفى هو وابنه فى يوم واحد قبل أن يتولى المنصب الذى رُشح له وهو خلافة السلطان “بقمقاه” . لينجز أعماله بسرعة، والغريب أن المهندسين اقتنعوا
    بكلامى، وقاموا بتغيير مسار دورات المياه التى بنيت فوق الضريح مباشرة، ثم أقاموا سورًا سيظل حوله.. ولم يمنع هذا التجاهل حسن محمد حسن من التصميم على موقفه، فأرسل العديد من الشكاوى والطلبات لوزيرى الثقافة، والأوقاف، ولكن لم يسأل فيه أحد مما دفعه إلى رفع شكوى إلى هيئة الآثار يتهم فيها القائمين على أعمال الترميم بارتكاب عيوب فنية أثناء الترميم حيث أدت الخامات المغشوشة التى استخدمها المقاول إلى انهيار السقف.
    كما قدَّم بلاغًا لقسم السيدة زينب يتهم فيه المقاول بتخريب المسجد إلا أن التحقيقات برّأته.
    كما كشف حسن عن علامة ظهرت فى قدمه لتأكيد صدق ما يقول وهذه “الرسمة” أو العلامة تشبه “العروسة المرسومة على حوائط المسجد” وأكد أنها دليل على صدق رؤيته وأن هذا المسجد يحتوى على مصدر خير لمصر كلها.. وتساءل حسن: لماذا تم تغيير وضع المسجد عما عليه إلا إذا كانوا متأكدين أو تأكدوا من مدى صدق كلامى، وأننى كما قالوا عنى (راجل مجنون).. وأكد أن كل ما يريده هو الاهتمام بالمساجد الإسلامية لأنها تراث وهى بيوت الله فى الأرض، خاصة أن مصر هى كنانة الله فى أرضه.
    “شباب مصر” لم تأخذ هذا الكلام على عوائله، حيث استطلعت آراء بعض الأهالى الذين تربطهم علاقات بحسن محمد حسن، حيث أكد عوض عبدالفتاح صاحب محل بجوار المسجد أن الكثير من رؤى “حسن” تحققت وقال: كنّا نظن أن حسن “اتهبل” لكن عندما رأينا “شاهد الضريح” الذى كنَّا نضع عليه أحذيتنا أثناء الوضوء تأكدنا من صدق ما يقول، لاسيما بعد أن غيّرت هيئة الآثار مكان دورة المياه وبنت جدارًا عازلاً حول “الشاهد” وإحاطته بسور صغير مستطيل.
    ويضيف الحاج نبيل حسين: كنا نقول عليه إنه (ملبوس ودماغه فيها حاجة ولكن لمَّا المقاول حفر حول الشاهد تأكدنا من صدق كلامه).
    وحاولنا أن نُنقب عن تاريخ هذا المسجد لعلنا نجد ما يؤكد صدق كلام “حسن” حيث وجدنا أن الحى الذى يقع به المسجد يسمى (خط الكرم) نسبة إلى الأمير
    طاز دمر الكرمانى” الذى كان يملك هذه المنطقة وكانت بستانًا مساحته 30 فدانًا، كما يمتاز المسجد بأنه غير منظم الأضلاع حيث يبلغ طول الضلع الغربى 18 مترًا، والشرقى وهو خلف القبلة 23 مترًا والشمالى 25 مترًا، والجنوبى 15 مترًا، ويتكون حجمه من مستطيل مكشوف تبلغ مساحته 7 أمتار طولاً وعرضه 6 أمتار ويبلغ ارتفاعه 19 مترًا.
    فى الركن الشرقى للصحن باب صغير يؤدى إلى سلم يوصل إلى سطح المسجد وفى الركن الجنوبى باب سرى يؤدى إلى بيت.
    أما إيوان القبلة فهو أكبر أجزاء المسجد، وهو عبارة عن مستطيل تبلغ مساحته 84 مترًا ويعلو فتحة الإيوان عقد مُدبب على شكل حدوة الفرس ويغطى إيوان القبلة سقف خشبى منقوش بآيات قرآنية ذهبية والسقف على شكل مربعات.. أما الإيوان الغربى فتبلغ مساحته 35 مترًا وارتفاعه 9 أمتار، والإيوان الشمالى فهو صغير وقليل العمق، لذلك كانوا يسمونه “السدله” وهو عبارة عن مستطيل مساحته 7 أمتار ووسطه نافذتان تُطلان على “حارة السادات” ويعلو فتحة الإيوان عقد مُدبب يرتكز على “طابولى” مكون من أربعة صفوف من الدلايات ويعلو العقد نافذة معقودة مملوءة بجص معشوق بزجاج متعدد الألوان. بانى المسجد يسمى الأمير قراخوجا (قراقوجا) عام 845هـ والذى تنقسم إلى شقين “قرا” ويعنى “الأسمر” بالفارسية و”خوجا” يعنى “أستاذ”، أى أن الاسم “الأستاذ الأسمر”، وهو أمير مملوكى كان قائدًا عسكريًا ترقى فى الوظائف حتى وصل إلى “أميراخوار” أى القائم بأمر الدواب، ولمع نجم الأمير المملوكى الحسنى فى عهد السلطان أبو سعيد بقمق، وقد وصفه السخاوى فى كتابه “الضوء اللامع” بأنه كان خير أمير دينًا، كثير العبادة، والصدقات، ينفر من المنكرات، ويكرم الفقهاء وأرباب الإصلاح.. كلفه الأمير “بقمق” بمنصب رأس نوبة النواب خلفًا للأمير “تمراز القرشى” 842هـ، وهو منصب يفصل فى المنازعات بين الأمراء.. شارك فى الأحداث التى وقعت فى عهد السلطان “برسباى” والسلطان “بقمق” وأظهر فروسية وشجاعة منقطعة النظير فصار موضع ثقة السلطان “برسباى” وأرسله إلى الشام للقضاء على الخارجين عن الدولة وإخماد تمرد قبائل العربان بالبحيرة غرب الدلتا.. ونجح الحسنى فى المهام التى أسندت إليه، ونجا من الموت فى الحروب التى خاضها، إلا أنه أصيب بالطاعون الذى اجتاح مصر 882هـ ولم يستطع الصمود أمامه.. وتوفى هو وابنه [/b


    ( الشريف على محمود محمد على ) حفيد النسابة ( حسن قاسم )















  3. #3
    جامع ومدرسة الأمير شيخون


    مسجد شيخون” مدرسة للزهد والتصوف
    إذا كانت القاهرة هي مدينة الألف مأذنه فان حي الخليفة هو الحي الوحيد بها الذي يضم 366 مسجداً بعدد أيام السنة إلى جانب أكثر من مائة مسجد جامع يأتي لها المصريون من كل مكان حيث معظمها مساجد أثرية وشهيرة ارتبطت بأضرحة الأولياء والاخري تعبر عن عظمة التاريخ الاسلامى.
    أهم معالمه الدينية مسجد السلطان حسن واحمد بن طولون والامير صرغتمش ومسجد ابن تغرى بردى ومسجد الامير شيخون القبلي والبحري وغيرها من المساجد العريقة والحديث اليوم عن مسجد الامير شيخون احد رموز حي الخليفة حيث يقع مسجدا الامير شيخون في شارع الصليبة بالقرب من سبيل أم عباس .
    والأمير شيخون هو شيخون العمري الناصري حيث اشتراه الناصر محمد بن قلاوون حظى بمكانة عند الملك الي ان أصبح في دولة المـلك الناصر حسـن احد أمراء المشورة كما عينه الملك نائباً له.
    وقام شيخون ببناء مسجدان هم في حقيقتهما مسجد وخانقاه ولكن اطلق عليهما مسجد شيخون القبلي والبحري، والقبلي منهما ” الايسر ” أُنشئ مسجداً سنة 750هـ و الأيمن ” البحري ” أنشئ كخانقاه للصوفية سنة 756هـ و فيها دُفن الأمير ،وتم فتح المسجد للصلاة بعد الترميمات أما الخانقاه فهى مغلقة لعدم إنتهاء الترميمات الخاصة بها ودفن شيخون في الجامع الذي أنشأه ،وكان قد أشرف بنفسه علي بناءه وكان يمنح العمال اجورهم بزيادة الثلث عما جرت عليه الأجور في زمانه و وتاريخ الانتهاء من بناءه في شهر رمضان سنة 750 هــ 1349 م.
    و في هذا المسجد بزغ نجم الإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله ، و بدأ إلقاء دروسه و ذاعت شهرته في ديار الإسلام منه.
    أما الخانقاه فتتكون من صحن تحيط به ثلاثة إيوانات تشغلها الخلاوي، و تعلو بلاطتي المحراب قبتين خشبيتين
    و للمسجدين مئذنتان متشابهتان . ومن المعروف ان في هذا المسجد بزغ نجم الإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله ، و بدأ إلقاء دروسه و ذاعت شهرته في ديار الإسلام منه .
    يعتبر مسجد الامير شيخون كغيره من المساجد الاثرية التى لن ينسي التاريخ دورها في نشر العلم والمعرفة والدعوة ولن يختلف دورها ايضا عن المساجد خاصة في شهر رمضان حيث دعا ائمة المسجد إلى استقبال المصلين والقيام بالدروس الرمضانية وصلوات التراويح مع اللفت الي عدم الإطالة على المصلين خاصة في صلاة التراويح . ويزداد إقبال المسلمين على المسجد سواء رجالا او نساء , حيث يتم غلق المسجد بعد صلاة التراويح باشرة لزيادة الحذر والحرص في هذه الآونه علي المسجد خاصة من جرائم السرقة . ويتم توزيع بعض العصائر علي الصائمين في رمضان اثناء الافطار ولكن يمنع في مسجد الامير شيخون القيام بموائد الرحمن وذلك بسبب انتشار الموائد في منطقة الخليفة ولذلك فالمسجد لا يهتم كثيرا بهذه المسالة .
    اضافة الي أنه يسمح لهذا المسجد بالاعتكاف فيه في العشر الأواخر من الشهر الكريم علي عكس الكثير من المساجد الاثرية التى تحرم عليها وزارة الاوقاف الاعتكاف فيها .
    حي الخليفة
    حي الخليفة من مناطق السيدة زينب بالقاهرة. سمي على اسم الخليفه الفاطمي، ويوجد فيه مسجد شيخون وأحمد بن طولون وجامع الخضيرى ومسجد سرغطمش وسبيل ام عباس وشارع الالفى وشارع شيخون
    يعتبر حي الخليفة من أغنى أحياء القاهرة بالآثار التاريخية والدينية والتي تعتبر علامة مميزة للحي وثروة قومية يلزم الحفاظ عليها وتطويرها، وهو ذات طبيعة شعبية تنتشر به العقارات القـديمة والمساجد الأثرية ذات التاريخ والطبيعة الدينية ومن أهم المعالم الدينية بالحي مسجد السلطان حسن الذي بدأ السلطان الناصر حسن في بناؤه سنة 757 هـ / 1356 م وهو يعد تحفة معمارية من عصر المماليك وتتضمن أبواباً برونزية مطعمة بالذهب والفضة وألواح من الرخام وأرضيات من الرخام الملون ونافورة كان يخرج منها الشربات في المناسبات الخاصة وتبلغ مساحته 7906 م2، وقلعة صلاح الدين أقيمت بين عامي 1176 ،1182 م وتشرف على القاهرة من فوق تلال المقطم ومنها يمكن مشاهدة منظر عام للمدينة ،سمي على اسم الخليفه الفاطمي، ويوجد فيه جامع وضريح الأمام الشافعى وجامع الأمام الليثى والعديد من المساجد والأثار الإسلامية الخاصة بالعصور الإسلامية المختلفة. كما يضم حى الخليفة عدد لابأس به من المؤسسات الخدمية منها قسم الخليفة ومبنى السجل المدنى الخاص بحى الخليفة ومستشفى الخليفة العام وبه أيضا عدة مراكز رياضية لشباب الحى – منها – مركز شباب مبارك بالأمامين والتونسى. ويتميز حى الخليفة بطبيعته الشعبية حيث لا تزال تحمل حاراته وشوارعه روح المواطن المصري الأصيل بشهامته ورجولته وكل عاداته الحميده. يقع حى الخليفة في منطقة جنوب القاهرة ويعتبر هو حلقة الوصل بين سكان أحياء البساتين – المعادى وأحياء السيدة زينب ووسط البلد (التحرير). يضم حى الخليفة 14 شياخه من أشهرهم (الأمامين – التونسى – الأباجية – عرب يسار- الصليبة – شيخون… الخ). وتوجد شوارع بالخليفة تتميز بالطابع الاصيل مثل شارع الالفى وشارع شيخون
    يقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية ج 5 ص 34
    ********************************
    هذا الجامع بشارع الصليبة قبل الوصول إلى جامع الأمير أحمد بن طولون أنشأه الامير الكبير سيف الدين شيخو الناصرى فى سنة 756 وقد رفق بالناس فى العمل وأعطاهم أجورهم وجعل فيه خطبة وعشرين صوفيا وهذا الجامع من أجل وأجمل جوامع مصر وفى المقابل دار الامير شيخو أنشأها للصوفية وزود عددهم

    الشريف على محمود محمد على حفيد النسابة حسن قاسم










    مسجد وسبيل جنبلاط باشا

    جامع جنبلاط
    هذا الجامع فى خلف مستشفى الجمهورية بشارع إسماعيل باشا أبو جبل ( سابقا : شارع درب الحجر ) ومثلما فى الصور الموضحة فيما بعد وبعاليا نقول : أثر رقم 381 مسجل بهيئة الآثار
    هو بشارع درب الحجر من ثمن درب الجماميز بجوار منزل الامير راغب باشا بناؤه بالحجر على هيئة شكل مستطيل وله بابان عن يمين القبلة وشمالها وبه أربعة أعمدة من الرخام عليها بوائك معقودة من الحجر تحمل سقفا من الخشب النقى وفى قبلته ترابيع من القيشانى وله منبر من الخشب الخرط ودكة للتبيلغ ومنارة وميضأة وأخلية وبئر وبجواره سبيل يعلوه مكتب ويملأ من الخليج الحاكمى زمن فيضانات النيل بواسطة مجراه * وهذا المسجد أنشأءه مدرسة الشيخ محمد بن قرقماس فى القرن التاسع وله به قبر عليه مقصورة من الخشب ويعرف بين العامة بالشيخ جنبلاط ولذا اشتهر الجامع بجامع جنبلاط ثم جدده الامير ابراهيم بيك الكبير المعروف بشيخ البلد وجدد بجواره السبيل والمكتب فى سنة ألف ومائتين وعشرة وعلى وجه السبيل أبيات تتضمن ذلك وهو مقام الشعائر وتحت نظر الشيخ عبد الله بن احمد بتقرير تحت يده *
    وفى الضوء اللامع للسخاوى ان محمد هذا هو ابن قرقماس بن عبد الله ناصر الدين الاقتمرى القاهرى الحنفى وله بالقاهرة سنة اثنتين ثمانمائة تقريبا وبعد حفظ القرآن تعالى الحبك وفاق فيه ثم أعرض عنه وأخذ القراآت السبع عن مؤدبه ابن الفوال والفقه والعربية والصرف والمنطق وغير ذلك عن العز بن عبد السلام البغدادى وغيره وتعالى الادب وعلم الحرف وصار له ذكر فيهما وربما قصد بالاسئلة فى الحرف وصنف فيه واذ سئل عن شىء من الضمائر يخرج فيه نظما على هيئة الزابرجة وخاض بحور لشعر وتقدم عند الظاهر خشقدم وقرره شيخنا الفقيه بتربته فى الصحراء وجعل له خزن وكتبها وغير ذلك وصنف زهر الربيع فى البديع زيادة على عشرة كراريس وقسمه تقسيما حسنا وصل فيه الى نحو مائتى نوع وهو حسن فى بابه لكن قبل انه اشتمل على لحن كثير فى النظم والنثر وخطا فى أبنية الكلمات وشرحه شرحا كبير اسماه الغيث المريع وكتب تفسير فى عشرين مجلدا *
    هذه المدرسة سنة 902هـ (1496م) فعرف الجامع باسمه.
    كان يشغل موضع هذا الجامع منذ عصر المماليك البرجية مدرسة بناها الشيخ محمد بن قرقماس (توفي سنة سنة 1477م). وقد عُرفت المدرسة لدى عامة الناس باسم جامع جنبلاط. والشيخ محمد بن قرقماس هو محمد بن قرقماس بن عبد الله ناصر الدين الاقمري القاهري الحنفي. ولد بالقاهرة سنة 802هـ (1399م) تفقه في علوم الدين واللغة العربية. قرية السلطان المملوكي خوشقدم (1461 – 1467م). توفي سنة 1477م (882هـ) ودُفن بمدرسته. أهمل شأن المدرسة وتخربت بمرور الزمن.
    وفي سنة 1797م (1212هـ) قام الأمير على أغا بتجديد المدرسة وأعاد بناءها جامعا تقام فيه الشعائر الخمس. والأمير علي أغا كتخدا الجاويشية، كان مملوكا لابراهيم بك شيخ البلد الذي رقاه وولاه أغا مستحفظان سنة 1778م (1192هـ). وفي سنة 1783م انتقل مع ابراهيم بك إلى المنيا بالصعيد اثناء صراعه على السلطنة مع مراد بك، ثم عاد إلى القاهرة بعد تصالح الأميرين. وفي سنة 1791م (1206هـ) تقلد الأمير على أغا منصب “كتخدا الجاويشية” وهي إحدى الأوجاقات (ومفردها أوجاق) بمعنى فرقة – التي تكونت منها الحامية العثمانية في مصر منذ سنة 1524م. وظل متقلدا منصبه هذا حتى قدوم الحملة الفرنسية سنة 1798م. توفي علي أغا سنة 1800م (1215هـ)، وحافظ أثناء التجديد وإعادة البناء على ضريح الشيخ محمد بن قرقماس، والحق بالجامع سبيل يعلوه مكتباً.
    للجامع واجهة رئيسية هي الواجهة الجنوبية الغربية التي تقع على شارع اسماعيل أبو جبل وبها مدخل الجامع ويقع في الطرف الغربي منها ويعلو دخله الباب عقد منائي ثلاثي بسيط، وعلى يسار المدخل تقع واجهة السبيل. مساحة الجامع مستطيلة مقسمة الى ثلاثة اروقة موازينة لجدار القبلة بواسطة بائكتين تتكون كل بائكة من ثلاثة عقود مدببة ترتكز على عمودين مستديرين من الرخام في الوسط وعلى الجدران في الجانبين. يتوسط جدار القبلة محراب مجوف تعلوه طاقية فوقها عقد مدبب ويكتنف المحراب من كل جانب عمود مثمن من الرخام، وتكسو بعض أجزاء الطاقية وكوشى المحراب بلاطات من الخرف.
    ويعلو المحراب اللوحة التأسيسيّة للجامع وتاريخ تجديدة وإعادة بنائـــه سنة 1212هـ (1797م) على يد “الأمير على أغا كتخدا الجاويشية” . وجدير بالذكر أن البلاطات الخزفية في هذا الجامع
    وفي السبيل أيضا يرجع تاريخ صنعها إلى القرن 17 وجُلبت من عمائر سابقة واعيد استخدامها فيه.
    يشغل الضريح الركن الشرقي للجامع وهو حجرة مكشوفة بها تركيبة تعلو قبر الشيخ محمد بن قرقماس مكتوب عليها : “الشيخ محمد الجنبلاط”. ويُشرف الضريح على رواق القبلة من خلال شباكين. الرواقان الأول والثاني من ناحية جدار القبلة مسقوفان بسقف من الخشب خال من الزخارف ويتوسط سقف الرواق الثاني شخشيخة للاضاءة والتهوينة. الرواق الثالث مسقوف ببراطيم خشب وخالي من الزخارفز وذكر علي مبارك في خططه الجامع بأنه بشارع درب الحجر من ثمن (ناحية) درب الجماميز بجوار دار راغب باشا، أنشأه أول أمره مدرسة الشيخ محمد بن قرقماس ولما مات دفن به وعلى قبره مقصورة من الخشب ومعروف بين العامة بالشيخ جنبلاط وعُرف به، وجدّده الأمير على أغا كتخدا الجاويشية وبناه بالحجر الآله (المنحوت) على شكل مستطيل، وله بابان عن يمين القبلة وشمالها وبه أربعة أعمدة من الرخام عليها بوائك معقودة، وله منبر من الخشب الخرط ودكة للتبليغ ومنارة وميضأة وأخلية ومستحم وبئر وبجواره سبيل ويملأ من الخليج الحاكمي زمن الفيضان، وشعائره مقامة بنظر الشيخ عبد الله
    توجد مئذنة الجامع على يسار المدخل قاعدتها مرتفعة تعلوها دورة متعددة الأضلاع متوجه بمقرنصات تحمل الشرفة تليها الدّورة الثانية وهي أقصر من الأولى وتعلوها قمة مخروطية. ويقع السبيل في الركن الغربي للجامع على يسار المدخل الرئيسي وواجهته مقوسة (نصف دائرية) وبها ثلاثة شبابيك للسبيل (الشرب). الجامع كائن حاليا بشارع اسماعيل أبو جبل (درب الحجر سابقا) متفرع من شارع بورسعيد قسم عابدين ويتبع منطقة جنوب القاهرة
    لشريف على محمود محمد على


















    مسجد وضريح سليمان باشا الفرنساوى

    سليمان باشا الفرنساوي

    أو الكولونيل سيف، ولد عام 1788 في مدينة ليون بفرنسا ونزح إلى مصر مع الحملة الفرنسية وبقي بها واعتنق الإسلام، وكان القائد العام للجيش المصري في عهد الخديوي عباس.
    عهد إليه محمد علي بمهمة تكوين النواة الأولى من الضباط الذين سوف يعاونونه على تدرب الجنود المصريين فاختار له 500 من خاصة مماليكه ليبدأ بهم واختار له أسوان لتكون معسكراً لهذه المهمة بعيداً عن مؤامرات الجيش المختلط ومقاومتهم لكل جديد، وعينه محمد علي قائداً للجيش.

    تمثال سليمان باشا الفرنساوي بالمتحف الحربي المصري. والقبة بمصر القديمة
    تزوجت كريمته من محمد شريف باشا (رئيس وزراء مصر لعدة مرات) وأنجب منها فتاة تزوجت عبد الرحيم صبري باشا (وزير الزراعة) وأثمر هذا الزواج عن ملكة مصر السابقة نازلي صبري أو الملكة نازلي زوجة الملك أحمد فؤاد وأم الملك فاروق آخر ملوك مصر.
    تقديرا من المصريين لهذا الرجل الذي يرجع إليه الفضل في بناء أول جيش مصري أقاموا له تمثالا في الميدان المسمى باسمه وأطلقوا اسمه على أحد شوارع القاهرة فلما قامت ثورة يوليو 1952 أطاحت بالتمثال وألقت به في ساحة المتحف الحربي ونزعت اسمه من الميدان والشارع وأطلقت عليه اسم (طلعت حرب).

    اسمه الحقيقي «أوكتاف جوزيف انتلم سيف»، وقد ولد بمدينة ليون الفرنسية عام ١٧٨٨، وهو الذي أسند إليه محمد علي باشا في عام ١٨١٩ مهمة تكوين جيش مصري علي الأسس الأوروبية الحديثة، وسلمه مائة مملوك في عام ١٨٢٠ كنواة أولي في تكوين هذا الجيش المصري، في أسوان، كأول مقر لأول مدرسة حربية للضباط في مصر، أنشأ الكولونيل سيف هذه المدرسة، وظل يدرب طلابها علي مدي ثلاث سنوات إلي أن تخرجوا كأول دفعة من الضباط في الجيش المصري،
    وكان الكولونيل سيف هو المساعد الأيمن للقائد إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا، وخاض معه كل حروبه في «المورة» و«الشام» و«الأناضول»، وظل يترقي حتي وصل إلي منصب «رئاسة الجهادية»، وهو ما يعادل «وزارة الحربية» الآن، وبقي في منصبه هذا خلال عهد كل من محمد علي باشا وإبراهيم باشا وعباس الأول وسعيد، وكان الكولونيل سيف قد دخل الإسلام واختار له محمد علي باشا اسم «سليمان»، ومنحه لقب بك في البداية، وقال عنه لقد خرج سليمان من صلبي، وكأنه أحد أبنائه،
    أما سليمان نفسه فقد قال «أحببت في حياتي ثلاثة رجال هم أبي ونابليون ومحمد علي»، وفي عام ١٨٣٤ منحه محمد علي باشا لقب باشا تقديراً لخدماته وإخلاصه، ثم زوجه واحدة من أسرته «مريم» فأنجب منها ولداً سماه «إسكندر» وثلاث بنات هن «نازلي» و«أسماء» و«زهرة» أما نازلي فهي الابنة التي تزوجت محمد شريف أبوالدستور ورئيس وزراء مصر، ومن نازلي أنجب بنتاً هي «توفيقة هانم» التي تزوجت عبدالرحيم باشا صقر وحسين صبري، وقد توفي سليمان باشا الفرنساوي «11-3 من عام ١٨٧٢ .
    هذه المناظر أخذت من ضريح سليمان باشا الفرنساوى بحى مصر القديمة والذى أطلق عليه الآن ميدان محمد فؤاد جلال
    الشريف على محمود محمد حفيد النسابة حسن قاسم


    صورة النسابة حسن قاسم عام 1936م







Post Author: khaled mohie

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *